التجلّي
رفتن به کانال در Telegram
هنا مساحتي الدافئة، وعقيدتي،وما أحب أرحّب بكل نصيحة وكل ما في القناة مُحلَّلٌ أخذه، دون حاجةٍ إلى استئذان أما رسائل التبادل، ونشر القنوات، والمسابقات، فتهمل. @rrilllobot
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
776
مشترکین
+624 ساعت
+387 روز
+10930 روز
آرشیو پست ها
776
الموضوع أبدًا مو وقته، بس العالم مخبوصين بعرض زواج فوق برج.
والتعليق المعتاد: «لا تقبلين بي إذا ما يسويلج هيچ».
776
اجعلوا غاية الزواج رضا الله قبل رضا الناس، وابحثوا عن شريكٍ يُعينكم على الطاعة، ويكون سندًا في الشدائد قبل الرخاء. فالدين والأخلاق ليسا تفاصيل ثانوية، بل هما الأساس الذي تُبنى عليه الأسرة، وهما الضمان الحقيقي لاستمرار المودة والرحمة.
أما المال والجمال والمظاهر، فهي نعمٌ مطلوبة إذا اقترنت بحسن الخلق، لكنها ليست معيارًا كافيًا. فالمال قد يزيد وقد ينقص، والمظاهر يبهت بريقها مع مرور الأيام، أما الأخلاق فتبقى، وهي التي تظهر عند الخلاف، وعند الضيق، وعند تحمل المسؤولية.
ومن غير المنطقي أن يكون المعيار الأول في اختيار الزوج أو الزوجة هو المستوى المادي فقط. لأنك في الحقيقة لا تختار شخصًا ليشاركك سنوات قليلة، بل تختار أبًا لأطفالك أو أمًا لهم، وتختار من سيغرس فيهم القيم، ويصنع شخصياتهم، ويحمل معك أعباء الحياة. وهذه المهمة لا تقوم بها الأموال، بل يقوم بها الإنسان الصالح ذو الخلق والدين
776
في زمنٍ أصبحت فيه مواقع التواصل الاجتماعي تُصدِّر للناس صورةً مثاليةً ومزيّفة عن الحياة الزوجية، صار كثيرون يقيسون نجاح الزواج بحجم المهر، وفخامة الحفل، وكثرة الهدايا، وعدد الإعجابات والمشاهدات، وكأن هذه المظاهر هي التي تصنع السعادة.
لكن الحقيقة مختلفة تمامًا.
عندما تختار شريكة حياتك، أو تختارين شريك حياتك، فلا تجعلوا أعينكم أسيرةً للبهرجة، ولا تجعلوا قراراتكم تُبنى على ما يعرضه المؤثرون وصنّاع المحتوى. فمعظم ما يُنشر ليس إلا لحظات منتقاة، وصورًا لا تعكس حقيقة الحياة بما فيها من مسؤوليات وتحديات
776
لَعَمري لقد طالت علينا مسافةٌ
نُطاوِلُ فيها الشوقَ والعينُ تَسكُبُ
فلو كانَ للبُعدِ انتهاءٌ لسرّني
ولكنّهُ قَدَرٌ بهِ الدهرُ يُلعِبُ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎
