بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .
رفتن به کانال در Telegram
و أجعَلِ اللّٰهُمَ حَـالِي في خِدمَـتِكَ سَرمَدا @Batoti_bot
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
179
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-1030 روز
آرشیو پست ها
Repost from وَاَنَّ رَجْعَتَكُمْ حَقٌّ لا رَيْبَ فيها
"مجموعة أحاديث تخص السيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام)"
_ روى الصدوق في ثواب الأعمال والعيون أيضا باسناده قال:سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن فاطمة بنت موسى بن جعفر عليه السلام فقال: من زارها فله الجنة.
_ بإسناده عن ابن الرضا الإمام الجواد (عليهما السلام) قال:من زار عمتي بقم فله الجنة.
_ عن سعد، عن علي ابن موسى الرضا عليه السلام قال:قال: يا سعد عندكم لنا قبر؟ قلت: جعلت فداك قبر فاطمة بنت موسى؟ قال: نعم، من زارها عارفا بحقها فله الجنة.
_ وعن تاريخ قم للحسن بن محمد القمي عن الصادق عليه السلام :إن لله حرما وهو مكة، ولرسوله حرما وهو المدينة، ولأمير المؤمنين حرما وهو الكوفة ولنا حرما وهو قم، وستدفن فيه امرأة من ولدي تسمى فاطمة من زارها وجبت له الجنة. قال عليه السلام ذلك ولم تحمل بموسى عليه السلام أمه. وبسند آخر أن زيارتها تعدل الجنة.
المصدر: بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٨ - الصفحة ٣١٧/٣١٦.
ان جميع هذه التجارب ينبغي تزريقها للشعب في الجزيرة العربية قبل ان يطفح الكيل، فقصة مسلم بن عقيل يجب ان تجري فيهم مجرى الدم في العروق، وكذلك قصة الشعب العراقي والايراني، وقصة الشعب الفلسطيني وخروجه من مهجر الى آخر، ويعلمون بان الطغاة لن يرضوا منهم باليسير الا باستعبادهم، لذا عليهم الدفاع عن انفسهم والخروج الى الشوارع وجهد النفس في بث الوعي السليم، وتشجيع كل منهم الآخر، وقيام العلماء بدورهم وقولهم الكلمة الصادقة والا فهم اول من يذوق العذاب في الدنيا والآخرة.
ان كثيراً من العلماء تأخذهم العزة بالاثم فيتركون المسيرة الجهادية ويتضامنون مع النظام الكافر بسبب انقياد المسيرة العالم يصغرهم سناً.
لا شك أن هذا منطق سخيف، مثله مثل من يؤتى بمائدة ممتازة، فيمتنع عن تناولها لان رجلا اصغر منه سبقه اليها، و يأكل من طعام نجس؟
" ۞ قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلۡمُعَوِّقِينَ مِنكُمۡ وَٱلۡقَآئِلِينَ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ هَلُمَّ إِلَيۡنَاۖ وَلَا يَأۡتُونَ ٱلۡبَأۡسَ إِلَّا قَلِيلًا ١٨ أَشِحَّةً عَلَيۡكُمۡۖ فَإِذَا جَآءَ ٱلۡخَوۡفُ رَأَيۡتَهُمۡ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ تَدُورُ أَعۡيُنُهُمۡ كَٱلَّذِي يُغۡشَىٰ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَإِذَا ذَهَبَ ٱلۡخَوۡفُ سَلَقُوكُم بِأَلۡسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى ٱلۡخَيۡرِۚ " .ان هؤلاء المعوقين يتراجعون في حالات الخوف، وفي حالات السلام ترى السنتهم تلتهب ناراً ضد المظلومين والمقهورين . بالرغم من ذلك يزعمون بانهم مؤمنون بالله، لكنه سبحانه يفضحهم و يبين حقيقة اعمالهم المخالفة للمسيرة السليمة فيقول:
" أُوْلَٰٓئِكَ لَمۡ يُؤۡمِنُواْ فَأَحۡبَطَ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا ١٩ " .
لقد ورد في الآيات السالفة ذكر جماعة تدعى بـ (المعوقين) وهم اولئك الذين يرجفون في المدينة ويبثون الاشاعات الباطلة والافكار السلبية لتجبين الناس وسلب ثقتهم بأنفسهم، طبقاً لما حدث في الكوفة حيث اندس فيها امثال هؤلاء الذين اشتريت ضمائرهم من قبل النظام الاموي فبثوا افكاراً سلبية في المجتمع الكوفي كالفكرة القائلة (مالنا والدخول بين السلاطين) و (اننا ضعفاء لا حول ولا قوة لنا)، مما ابعد ابناء المجتمع عن مسلم بن عقيل وقلبهم ضد الامام الحسين عليه السلام واخيراً تسببوا في قتله وقتل انفسهم ايضاً، فما خلى بيت في الكوفة من عزاء بسبب بطولات اهل البيت عليهم السلام وانصارهم في كربلاء من جهة ومن جهة اخرى سيف المختار بن عبيد الله الثقفي الذي قضى على غالبية قتلة الامام الحسين عليه السلام .
والمؤسف الاكثر ان هذه القضية تكررت مرة اخرى في العراق، فقد خرج آية الله العظمى السيد محسن الحكيم (قدس سره) من النجف الاشرف واتجه الى الكوفة لكي تثور الحمية والغيرة في نفوس اهاليها، الا ان العكس هو الذي حصل، فلم يتغير شيء الى ان جاء وفد من كربلاء واستقدموا السيد اليها.
ولكن نفس هؤلاء الناس جيء بهم الى محرقة القادسية وذبح منهم (٢٥٠) الف رجل وجرح وعوق مثلهم، ودخل في زنزانة الاسر ما يناهز الستون الفا، بصرف النظر عن المليون مشرد من الرجال والاطفال والنساء .
من خلال مجمل هذه الاحداث - احداث طرابلس الدامية، والغارة الاسرائيلية على مقر منظمة التحرير في تونس وغيرهما نستشف عدة حقائق :حقائق ورؤى الاولى : ان الطريق السليم الذي يستلزم سلكه هو الاعتماد على الله سبحانه وتعالى. الثانية : صنع الواقع، اذا اردنا صنع الواقع لا بد أن تتحول كل كلمة الى عمل وواقع، لان الكلمات المترابطة لا تبني لبنة واحدة. فلاننا محاربون من قبل ذئاب لا يملكون ذروة من شرف الكلام واحترام القانون ويتخذون من اسلحتهم اسلوبا أوحدا لمقاومتنا، لذا يجب أن نتدرب ونضع السلاح بايدينا ونحفر الخنادق ونتقشف حتى نجمع المال ليوم الحرب، وننظم صفوفنا ونجتهد في العمل ونملك الارادة القوية للاستمرار في الحرب حتى النصر، وذلك لاننا مسلحون بالله اكبر و بقوة ايدينا وتراكم جهودنا وتجار بنا وتنظيم صفوفنا. في هذه الحالة من الصراع يعرف المؤمن الصادق ان لا نصير له الا الله فيزداد اتصالا به من جهة، ومن جهة اخرى يعلم بان الله امره بالاجتهاد في العمل واختيار الطريق الاصعب للوصول الى الهدف. الثالثة : طبيعة الموقف : ان الاحداث التي وقعت في شهر محرم الحرام في المنطقة الشرقية من الجزيرة العربية تكشف لنا عن الحاجة الى بث الوعي السليم في الامة والاستمرار في العمل والصبر وتمييز المؤمنين عن غيرهم من المنافقين وما شابه .
الذل العربي
والاردى من ذلك ان الدول العربية لا تبتاع اسلحة امريكية سليمة وصالحة للاستعمال على مر الظروف والاوقات، وانما اسلحة مؤقتة قابلة للفساد سريعاً، بحيث لا يستفيد منها اي انقلابي أو ثائر مسلم بعد الانتصار، وتجربة ایران دلیل دامغ على هذه الحقيقة برغم تقار بها القوي مع امريكا والدول الغربية .
الذئب الخؤون
من جميع ما سبق نكتشف نظرية مهمة تنص على أن السلام مع الذئب أو اللص ليس الا استسلام وهزيمة مبطنة.
لقد كانت مجموعة من الفلسطينيين على رأسها عرفات ولفترة لا تقل عن عشرين عاماً تتصور بان روسيا مخلصة لهم وتدافع عن حقوقهم والآن تبين العكس، فعندما سئل ياسر عرفات قبل خمسة اعوام - اثناء زيارته للامام الخميني . عن غزو روسيا لافغانستان قال: نحن نعتبر الاتحاد السوفيتي دولة صديقة تدافع عن حق الشعوب.
وها هو اليوم يبدل رأيه و يقول : ان غورباتشوف وريغان سيجلسون على يالطا جديدة وعلى حساب الشعب الفلسطيني .
بينما يالطا ليست جديدة من حيث نشوئها انما هذا تاريخ والذي ينساه ينسى المستقبل ولا يفهمه فكما اجتمع ستالين وروزفلت وتشرشل في يالطا وقسموا العالم، كذلك بامكان ريغان الاجتماع مع اليابان والدول الغربية لتقسيمه من جديد، لان الاستكبار العالمي كل لا يتجزأ، لذا فمن يحارب اسرائيل - وهو الحليف الاستراتيجي لامريكا - و يصادق الثانية يضلل نفسه، كالدول العربية التي تدعي محاربة اسرائيل من جهة، وتشتري اكبر صفقاتها العسكرية من امريكا من جهة ثانية وبشروط امريكية ايضاً من ضمنها :
۱ - تحديد الموقع ، فلا يجوز للدول المشتركة وضع الاسلحة والذخائر المشتراة في مكان الا بوصايا امريكية، كما سبق ومنعت السعودية من وضع اسلحتها الامريكية في تبوك . واجبرت على وضعها في مكان آخر.
٢ - تحديد جهة الاستخدام ، حيث تمنع من توجيهها ضد الاسرائيليين، وترشد لاستخدامها ضد الدول المعادية لاميركا كايران وما شابه .
Repost from وَاَنَّ رَجْعَتَكُمْ حَقٌّ لا رَيْبَ فيها
_ عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: قول الله عز وجل: " فاسعوا إلى ذكر الله " ﴿الجمعة﴾ قال: اعملوا وعجلوا فإنه يوم مضيق على المسلمين فيه وثواب أعمال المسلمين فيه على قدر ما ضيق عليهم والحسنة والسيئة تضاعف فيه.
قال: وقال أبو جعفر (عليه السلام): والله لقد بلغني أن أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله) كانوا يتجهزون للجمعة يوم الخميس لأنه يوم مضيق على المسلمين.
المصدر:الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٤١٥
