بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .
رفتن به کانال در Telegram
و أجعَلِ اللّٰهُمَ حَـالِي في خِدمَـتِكَ سَرمَدا @Batoti_bot
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
177
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+17 روز
-730 روز
آرشیو پست ها
+1
نُعَزِّي مَوْلَانَا بَقِيَّةَ اللَّهِ الأَعْظَمَ الإِمَامَ الحُجَّةَ المُنْتَظَرَ
(عَجَّلَ اللَّهُ تَعَالَى فَرَجَهُ)،
وَمَرَاجِعَنَا العِظَامَ، وَشِيعَةَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَام)،
بِذِكْرَى اسْتِشْهَادِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا صَاحِبِ السَّجْدَةِ الطَّوِيلَةِ
الإِمَامِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الكَاظِمِ (عَلَيْهِ السَّلَام)،
رَزَقَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ زِيَارَتَهُ فِي الدُّنْيَا،
وَشَفَاعَتَهُ فِي الآخِرَةِ،
بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ .
+1
من يريد أن يُحيي ذكرىٰ الإمام موسى الكاظم عليه السَّلام، فإنه من المناسب أن يعزم على أكتساب صفة كظم الغيظ تأسيًا بالإمام موسى بن جعفر عليه السَّلام
يقول أبن الأثير في تاريخه الكامل : سمي بالكاظم لأنه كان يحسن إلى من أساء إليه، وكانت هذه عادته أبدًا
فلو عاهدنا ربنا في هذا اليوم، على أن نعفو عمن ظلمنا، ونكظم غيظنا، وأن نحسن إلى من قطعنا، نكون بذلك قد سددنا بابًا كبيرًا من أبواب الشيطان في حياتنا.
- الشيخ حبيب الكاظمي .
اللّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنا صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَغَيْبَةَ وَلِيِّنا وَكَثْرَةَ عَدُوِّنا وَقِلَّةَ عَدَدِنا وَشِدَّةَ الفِتَنِ بِنا وَتَظاهُرَ الزَّمانِ عَلَيْنا، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَعِنّا عَلى ذلِكَ بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ وَبِضُرٍ تَكْشِفُهُ وَنَصْرٍ تُعِزُّهُ وَسُلْطانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ وَرَحْمَةٍ مِنْكَ تُجَلِّلُناها وَعافِيَةٍ مِنْكَ تُلْبِسُناها بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
المشهد يذكرنا بنص من رواية ولادة أمير المؤمنين عليه السلامفلما أن رجعت فاطمة بنت أسد رأت نورا قد ارتفع من علي إلى المساء ، قال : ثم شدته وقمطته بقماط ، فبترهما القماط ، قال : فأخذت فاطمة قماطا جيدا فشدته به ، فبتر القماط ، ثم جعلته في قماطين فبترهما ، فجعلته ثلاثة فبترها ، فجعلته أربعة أقمطة من رق مصر لصلابته ، فبترها ، فجعلته خمسة أقمطة ديباج لصلابته فبترها كلها ، فجعلته ستة من ديباج وواحدا من الادم ، فتمطى فيها فقطعها كلها بإذن الله 🤍 .
يا فَرجَ الله
يا غَوثَ الله
يا بَقيةَ الله
شَكوانا اليـك ، عجّل الله ما وعدَكَ من النَصر و ظُهـور الأمر .
من أعمال يوم الجمعةأن يقرأ سورة قل يا أيّها الكافرون قبل طلوع الشّمس عشر مرّات ثمّ يدعو ليستجاب دعاؤه .
شهر رجب وعلاقته بالتوحيد من خلال سورة الإخلاص .
يعد شهر رجب الأصبّ من أعظم مواسم الطاعة والإنابة، جعله الله شهرًا تُصبّ فيه الرحمة صبًّا، وتُستفتح فيه أبواب التوحيد والعبادة. ولأنّ هذا الشهر هو شهر الله، فقد أكّد الأئمة الأطهار (عليهم السلام) على الارتباط فيه بذكر الله الخالص وتلاوة سورة التوحيد، إذ ورد في بحار الأنوار استحباب قراءتها ألف مرّة، بل عشرة آلاف مرّة، لما فيها من ترسيخ لعقيدة التوحيد في النفس المؤمنة.
فما سرّ هذا الارتباط بين شهر رجب وسورة الإخلاص؟ وما هي مراتب التوحيد التي تنبثق منها هذه السورة المباركة؟
• شهر رجب وموسم التوحيد
ورد عن النبيّ الأكرم (صلى الله عليه وآله) قوله:
رجب شهرُ الله الأصمّ، وشعبان شهري، ورمضان شهر أمّتي .
وقد فسّر الإمام الصادق (عليه السلام) سبب تسميته بذلك بقوله:
إنّما سُمّي رجب شهر الله لأنّ الرحمة تُصبّ فيه صبًّا على أمّتي، فيقال له الأصبّ .
فهو شهرُ الرحمة والمغفرة والتوحيد، إذ تُفتح فيه أبواب السماء، وتُصفّى فيه القلوب لتتجه إلى الواحد الأحد.
قال الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام):
إنّ الله بعث محمّدًا (ص) رحمةً للعالمين ليُخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة ربّ العباد .
ومن هنا كان استحباب قراءة سورة الإخلاص في هذا الشهر الشريف ألفَ مرة أو أكثر، لا لقلقة اللسان فحسب، بل لتربية القلب على معرفة الله وتوحيده.
•سورة الإخلاص جوهر التوحيد
سورة الإخلاص، أو سورة التوحيد، جمعت في آياتها القليلة خلاصة العقيدة الإسلامية في الله تعالى.
عن الإمام الباقر (عليه السلام) في الكافي:
«من قرأ قل هو الله أحد وآمن بها فقد عرف الله حقّ معرفته» .
وفي تفسير نور الثقلين عن الإمام الصادق (عليه السلام):
«قل هو الله أحد» أي: قل هو الله الواحد الذي لا شريك له، ولا في ألوهيته، ولا في ربوبيته، صمدٌ لا جوف له، لم يلد ولم يولد لأنه ليس بجسم فيورّث أو يُورّث، ولم يكن له كفواً أحد أي لا مثيل له في ذاته وصفاته وأفعاله» .
فهي ليست سورة لفظيّة، بل مدرسةٌ في التوحيد الخالص.
• مراتب التوحيد في العقيدة الإسلامية و التي ذكرت في سورة الإخلاص .
ذكر علماؤنا –كالشيخ المفيد والعلامة الطباطبائي– أنّ هناك للتوحيد مراتب ودرجات، هي أساس العقيدة الصحيحة:
- توحيد الذات: الإيمان بأنّ الله واحد في ذاته لا شريك له ولا نظير .
فـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ مثال التوحيد الذاتي فهو نفيٌ للشريك والعدد، فهو الواحد الأحد الذي لا تركيب في ذاته ولا مثيل له.- توحيد الأفعال (الخالقية والربوبية): الله هو الخالق والمدبّر لكل شيء، لا فاعل في الوجود على الحقيقة سواه. قال تعالى: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾
فمثاله في توحيد الأفعال : ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ أي هو المقصود في الحوائج، الذي تعتمد عليه الموجودات، لا يتغيّر ولا يحتاج، وهو الخالق الرازق المدبّر .-توحيد العبادة: صرف العبادة له وحده، ورفض كلّ طاعةٍ تُخالف أمره. قال الإمام الصادق (ع): «من أطاع مخلوقًا في معصية الخالق فقد عبده» .
فمثاله في توحيد العبادة: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾ تنزيهٌ لله عن صفات الأجسام والنقص، وإشارة إلى أنّه المستحقّ وحده للعبادة دون غيره .- توحيد الصفات: أي أن صفاته عين ذاته، ليست زائدة عليها كما هي صفات المخلوقين لأنه بسيط واحد غير مركب .
مثاله لتوحيد الصفات: ﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ نفيٌ لكل مماثلة ومشابهة، إذ لا يُقاس الخالق بالمخلوق ولا الكامل بالناقص. أخيرًا ... إنّ التأكيد على قراءة سورة الإخلاص في شهر رجب إنّما هو توجيهٌ ربّانيّ إلى تعميق التوحيد في النفس، وإزالة الغفلة عن القلب. فهي السورة التي تُخلِّص الإنسان من شوائب الشرك الخفي، وتجعله يعيش في ظلّ النور الإلهي الخالص. قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «التوحيد أن لا تتوهّمه، والعدل أن لا تتّهمه» .
الإسلامُ هُو التسليمُ ، والتسليمُ هُو اليَقينُ ، واليَقينُ هُو التصديقُ ، والتصديقُ هُو الإقرارُ ، والإقرارُ هُو الأداءُ ، والأداءُ هُو العَملُ .
أمير المؤمنين عليه السلام .
وَيَزيدُ اللَّهُ الَّذينَ اهتَدَوا هُدًى وَالباقِياتُ
الصّالِحاتُ خَيرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوابًا وَخَيرٌ مَرَدًّا
وَهَب لي في الثُّلاثاءِ ثَلاثاً: لاتَدَع لي ذَنباً إلاّ غَفَرتَهُ، وَلا غَمّاً إلاّ أذهَبتَهُ، وَلا عَدوّاً إلاّ دَفَعتَهُ .
اللّهُمَّ أصلِـح لي ديني فَإنَّهُ عِصمَةُ أمري، وَأصلِـح لي آخِرَتي فَإنَّها دارُ مَقَرّي وَإلَيها مِن مُجاوَرَةِ اللئامِ مَفَرّي، وَاجعَلِ الحياةَ زيادَةً لي في كُلِّ خَيرٍ وَالوَفاةَ راحَةً لي مِن كُلِّ شَرٍ .
لمّا ولد علي عليه السلام، أخذ أبو طالب بيد فاطمة بنت أسد وعلي عليه السلام على صدره، وخرج إلى الأبطح، ونادى:
یا ربّ يا ذا الغسق الدجيّ
والقمر المبتلج المضيّ
بيّن لنا من حكمك المقضيّ
ما ذا ترى في اسم ذا الصبيّ
فجاء شيء يدبّ على الأرض كالسحاب، حتّى حصل في صدر أبي طالب، فضمّه مع عليّ عليه السلام إلى صدره، فلمّا أصبح إذا هو بلوح أخضر فيه مكتوب:
خصّصتما بالولد الزكيّ
و الطاهر المنتجب الرضيّ
فاسمه من شامخ عليّ
عليّ اشتقّ من العليّ
فعلّقوا اللوح في الكعبة، ومازال هناك حتّى أخذه هشام بن عبد الملك .
- مناقب آل أبي طالب .مُتباركيـن بذكرىٰ هذه الوُلادة الطَـاهرة جَعلنا الله و إياكم من شيعةِ عليّ و مواليه في الدُنيا و الآخرة 🤍
