بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .
رفتن به کانال در Telegram
و أجعَلِ اللّٰهُمَ حَـالِي في خِدمَـتِكَ سَرمَدا @Batoti_bot
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
179
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-930 روز
آرشیو پست ها
ولأنَّ بعضَ الحَال يصعبُ شرحه
آثَــرتُ صَمتًـا والسُّكُـوتُ مريـرُ
ولِأَنَّ وَقـعَ الصَّمـتِ يُؤْلِــمُ أَهلَـهُ
ناجَيــتُ رَبِّــي والإِلـــهَ بَصِيــرُ
Repost from مَنهَلُ الوِلايَة .
و العمل ينبغي أن يكون خالصًا بين العبد وربه، صدقًا لا رياء فيه؛ فالإنسان لا بد أن يلجأ إلى الله تبارك وتعالى،
وهذه هي النقطة الأولى
أما النقطة الثانية: فهل معنى التوكل على الله أن لا نفعل شيئًا؟
الجواب: كلا
Repost from مَنهَلُ الوِلايَة .
إذًا، لا بد أن يبقى إيمانُنا بالله، وثقتُنا به، وتوكلُنا عليه، ثابتًا لا يتزعزع مهما تغيرت الظروف، فإذا كانت الأمور بيد الله، وكان هو القاهر فوق عباده، فما وجهُ الاضطراب والجزع؟ بل هنا وقتُ الفرار إلى الله:
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾
وتكليفُنا اليوم ـ حيثما كنا ـ أن نُعلي روح الإيمان، وأن نضع الخلافات الجانبية جانبًا؛ فالعدو لا يميز ولا يفرق، وقد صرحوا بأن الصراع ليس مع أشخاصٍ فحسب، بل مع الهوية نفسها فليس هذا وقت النزاعات الهامشية، ولا إثارة الخصومات في المجالس والمجموعات
علينا أن نلجأ إلى الله سبحانه، ونجأر إليه بالدعاء، خاصةً في هذه الأيام المباركة، في ليالي شهر رمضانومن الأدعية المهمة:
• دعاء سيفي الصغير (القاموس) • دعاء الجوشن الصغير • دعاء أهل الثغور • دعاء الإمام زين العابدين في المهماتوكل دعاءٍ يقرب إلى الله، وكل عملٍ صالحٍ يُبتغى به وجهه، فهو عدةُ المؤمن في أزمنة الفتن
Repost from مَنهَلُ الوِلايَة .
فيما يرتبط بالأحداث الجارية اليوم في الجمهورية الإسلامية، وما قد يمتد أثرُه إلى الخليج، وربما إلى العراق والمنطقة بأسرها
أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبته التي وصف فيها المتقين،قال في مطلعها عبارة عميقة: «نَزَلَتْ أَنْفُسُهُمْ مِنْهُمْ فِي الْبَلَاءِ كَالَّتِي نَزَلَتْ فِي الرَّخَاءِ، رِضًا بِقَضَاءِ اللَّهِ» لماذا لا يختلف حال المؤمن المتقي بين البلاء والرخاء؟ لأنه يعلم أن الله سبحانه هو المهيمن، وهو المدبر، وهو القاهر فوق عباده، فكلما قوي إيمان الإنسان، لم يتغير عنده الأمر؛ لا يختلف عليه أن يكون في نصرٍ أو في هزيمة، في شدةٍ أو في رخاء، لأنه يرى يدَ الله فوق كل شيء
ونحن أشدُّ بصيرة، و والله لو ضربونا حتى بلغوا بنا سعفاتِ هَجَر، لعلمنا
إنا على حقٍّ وهم على باطللم يكن الأمر مرتبطًا بالنصر أو الهزيمة، بل بالحق نفسه …
Repost from ذِكْرِيَّ.
• كيف تكمل مسيرة القادة؟بدايةً كان السيد علي الخامنئي قائد دولة عظمىٰ ارتقت إلى مستويات دول عظمى بالتطورات التكنولوجيا والعسكرية والادارية والاقتصادية واصبح تحديداً لقوى الشر في العالم كل ذلك وهو يلهج بخطاباته بـ اللهُم عَجل لوليك الفرج وانه مجرد خادم لإمامهِ المنتظر (عج) ومما لا يُذاع كثيراً أنه ساعد بانتشار التشيع بشكل كبير في افريقيا بشكل كامل وشرق وشمال آسيا وكان يرسل رجال الدين بعد أن رباهم هناك وحتى وصل تبليغه إلى اندونيسيا واستراليا وفتح اقسام بالحوزات في قم تدرس الطائفة السنية ومن خلال الحوارات استبصروا وعرفوا الحق من الباطل ، إنه نشر التشيع المهدوي للبعد العالمي ،هذا الانسان هدفه واضح،وهدف عدوهِ واضح ايضاً..! إذن الآن لماذا قتلوا القائد ؟حتى تتزلزل القاعدة لانها الأصل خوف من أنها تولد قادة آخرين لذلك انهم يحاربون الاسلام بانواع الاساليب الخبيثة.. لذا سينتصر ترامب اذا تزلزل اليقين بالله بإنه المعين والمحيط بنا وعندما نيأس وننفصل وجدانياً وعقائدياً عن شعورنا برعاية حجة الله عجل الله فرجه ونسمح لهم باستنزاف قلوبنا بحرب القلوب قال تَعالى (إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَ مِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَ إِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَ تَظُنُّونَ بِاللَّـهِ الظُّنُونَا) لذلك هم لم يكتفوا بقتل القادة فقط، فعدوكم قارئ جيد لعقيدة الشيعة بالموعود ويرون ان ورائهم إمام مخلص كبير موجود في الساحة... ارمِ ببصرك إلى الثمرات! إلى المشروع المقدس الذي خلّفه القادة ورائهم والفتوحات العظيمة ببركات دمائهم، أكمل المَسيرة! فـ بظهرك إمام شديدٌ على الكُفار رحيمٌ بكَ. فأننا لا نصل لمرحلة الظهور حتى تُبذل الجهود وتقدم القرابين والشهداء من أجل يتوطن الايمان في قلوبنا ونعلم ان العقيدة اغلىٰ من كل رمز وما نطلبه غالٍ ويستحق ان نقدم له ثمرات طيبة كظهور امامنا وانتشر ثقافة أهل البيت ودخول العقيدة هذه لقلوب الناس ومعرفتها من غيرها من العقائد الباطلة، عن بشير النبّال قال: قلتُ لأبي جعفر (عليه السلام): إنهم يقولون إنّ المهدي إذا قام استقامت له الأمور عفوًا، ولا يُهراق محجمة دم ،فقال (عليه السلام): كلاّ، والذي نفسي بيده، لو استقامت لأحدٍ عفوًا لاستقامت لرسول الله (صلّى الله عليه وآله) حين أُدميت رباعيتُه وشُجَّ في وجهه. كلاّ، والذي نفسي بيده، حتى نمسح نحن وأنتم العَرَقَ والعَلَق ،ثم مسح بيده على جبينه.
Repost from N/a
عن الامام علي عليه السلام: من عرَّض نفسه للتُهمة فلا يلومنَّ مَن أساءَ به الظنَّ، ومن كتم سرَّه كانت الخيرة في يدِه .
الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: "مَن دخل موضعًا من مواضع التُهمة فاتُّهم فلا يلومنَّ إلا نفسه".
عن أبو عبد الله (عليه السلام): "اتقوا مواقفَ الرِيَب ..".
Repost from N/a
يفضل للنساء عدم الخروج للمظاهرات والسفارة ، فهو غير جيد ولامساعدة فيهِ للقضية إضافة لكونه اختلاط دون سبب مشروع ومن الاجدر المكوث في المنزل والتوجه للتكليف الإعلامي .
Repost from سَعيٌّ للنَجاة🪴
"من الوفاء أن أقفَ ولو قليلًا عند دور زوجتي في حياتي, فهي:
أولًا تتمتّع برباطة جأش ومعنويات عالية, ما رأيت عليها يومًا أيّ خوف أو ضعفٍ أو انكسار رغم ما تعرّض له بيتنا مرارًا من هجوم الجلاوزة, ورغم اعتقالي أمامها مرّات (...) كانت تزورني في السّجن بمعنويات عالية قويّة...
ثانيًا صبرها الكبير على تحمّل شظف العيش قبل الثورة وإصرارها على بساطة العيش بعد انتصار الثورة الإسلامية.
بيتُنا كان وما يزال - ولله الحمد - بعيدًا كلّ البعد عمّا يوجد حتّى في البيوت العاديّة من فضول العيش وبهارج الحياة. وللزّوجة السّهم الأوفى والدّور الأكبر في ذلك... وفي ذهني صورٌ كثيرة عن زهد هذه المرأة الصّالحة, لا يحسن ذكر بعضها. وممّا يمكن ذكره أنّها لم تطلب مني يومًا شراء ألبسة أبدًا, بل كانت تذكر لي حاجة الأسرة الملحّة من الألبسة, وتذهب هي وتشتريها بنفسها. ولم تشترِ يومًا حليًّا لها أبدًا, بل لها حليٌّ من بيت أبيها ومن إهداء بعض أقاربها باعتها جميعًا وأنفقت أثمانها في سبيل الله (تعالى). وهي لا تمتلك الآن أي قطعة من الحليّ, ولا حتى خاتمًا عاديًا.
ـ مذكّرات الإمام القائد الشهيد الخامنئي.
إيران: استشهاد عقيلة قائد الثورة والجمهورية الإسلامية الشهيد السيد علي خامنئي بعد أيام من إصابتها .
إنا لله و إنا إليه راجعون ، هنيئًا لها الشهادة .
أمّا بعد ... لا أدري كم سأمكث في هذه الدنيا ،
فالأعمار بيدِ الله، وكلُّ نفسٍ لها موعدها المحتوم .
نلتقي اليوم، وغدًا قد يفرّقنا الموت بلا استئذان.
فإن غبتُ يومًا ،
فاعلموا أنّ الغياب سُنّة الحياة ،
وأنّ ما أرجوه حقًا أن يبقى أثري أثرًا طيبًا نسألكم براءة الذّمة .
Repost from بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .
دُعاء اليوم الثاني عشر من شهر رمضان:
اَللّهُم اجعَلْ لِي فيهِ اِلى مَرْضاتِكَ دَليلاً
و لا تَجْعَلْ لِلشيْطانِ فيهِ عَلَي سبيلاً و
اجْعَلِ الْجَنةَ لِي مَنْزلاً وَمَقيلاً، ياقاضِيَ
حَوائِج الطالِبين َ.
اللهم صل على محمد وآله وكثر عدتهم واشحذ أسلحتهم واحرس حوزتهم وامنع حومتهم وألف جمعهم ودبر أمرهم وواتر بين ميرهم وتوحد بكفاية مؤنهم واعضدهم بالنصر وأعنهم بالصبر والطف لهم في المكر .
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ
السّلاحُ الأعظم فِي هذه ِاللحَظات الحاسِمة وَالذي قَد يُغيّر كفّة المِيزان هوَ "الدُّعاء" فَلا تًستَهينوا بِدوركُم فِي بُيوتَكُم .
