عــــالم بـــــــــ👨🦳ـــــــهلول
رفتن به کانال در Telegram
حيث ابث أفراحي وأحزاني
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
215
مشترکین
+124 ساعت
+97 روز
+930 روز
آرشیو پست ها
Repost from مَلاذُ الشُعَرَاء
"وَحدِي أُحِبُّكَ لا وَصلٌ ولا سَمَرُ
وَحدِي تُشَاطرنِي أَشواقيَ الصُّوَرُ
أَرنُو إِليكَ كَمَا يَرنُو العَليلُ إلَى
وَجهِ الشّفاءِ، وَ لا يَنتابُهُ ضَجرُ!
وَحدِي أَراكَ بِعَينِ الأُمِّ مِنْ لَهَفِي
مَهمَا تَرَاكَ عُيونٌ مِنهُمُ كُثُرُ!"
بيقولو ...
قد ما سقيت الصبار ، بعمرو مارح يعطيك ورد جوري ..
- لا تبالغوا بالاهتمام 🖤
«ألا رُبَّ مَشغوفٍ بنا لا يَنالُنا
وآخرَ قد نَشفَى بهِ يَتَبَاعَدُ!»
Repost from بليغ الطيّار
لن أُسامحَكِ
على رَفّةِ جَفنِي،
وعلى نَبضِ شِرياني الصّدغيّ،
على هَيَجانِ قُولوني،
وعلى وَجعِ قلبي.
بليغ الطيار
أجد الدفء والرقة دائما في عبارات
الرّافعي البسيطة، التي تحمل في طياتها
الكثير من البلاغة، ومنها قوله:
«وقَذفها القَدَر إلىٰ قَلبِهِ!»
مات الهوى فتعالَ نقسِم ارثه
بيني و بينك والدموع شهودُ
خُذ أنت مِني ذكرياتكَ كُلّها
و أنا سأحمِلُ خَيبتي و أعودُ
ويشهد الله اننا ما أرخصنا غالياً، ولا ظلمنا احداً،
كلهم بافعالهم حددوا مقامهم..؟ 👌
Repost from طرائف الأعرابّ️ ️
••
" يا أيها البدرُ المسافرُ في الفلك
هل لي بأن أرقى إليك لأسألَك؟
من ذا الذي أهداكَ أجملَ صورةٍ
وحباكَ نورًا في الفضاءِ وجمّلك؟ "
🩶
"أحبّها
لأنها لمست قلبي برفق
في حين كان كُل شيء حولي
قاسٍ و مؤذي.
هناك من يحبك... وهناك من هو معتاد عليك فقط..
الفرق...انك اذا غبت..
الاول،،سيفتقدك ويسأل عنك..
والثاني،،سينساك كأنه لم يعرفك..وكأنك لم تكن..
و هناك من يتتبعك ... لانك نور صعب الوصول ..
و متى ما امتلكك ... "أطفأك"
و هناك من يحاول فهمك .. لأنك كتاب محكم الإغلاق
و متى ما قرأك بوضوح ... "إغلقك"
و هناك من يحبك .. لأنك لم تكن إلا أنت..
فيتمسك بك ... و "لا يتركك"
فليس كُل غيابٍ جفاء ..
ولا كُل إبتعادٍ قطيعة..🌹
القلب الذي ذاق الفقد لا يعود كما كان، بل يصبح أصدق.
وفي انكساره الهادئ تنكشف الحكمة بلا ضجيج،
ويغدو الرجاء أقلَّ كلامًا، وأكثر حضورًا.
ومن هذا العمق، تمشي الحياة معك…
لا أمامك، ولا خلفك.
هي النهاية نفسها
أن يخذُلك من أخبرتهُ مِرارًا
أنكَ اكتفيت من الخذلان!
Repost from حياةٌ بلا مكابح
أغادر حين يضيء شيء داخلي
ثم ينطفئ؛
أعرف تلك اللحظة جيدًا،
وأمشي معها بلا سؤال
مثل طفل يسير في الليل مع والده.
ـ أحمد الأحمري.
حبيبٌ يُقبّل رأسي بكلماتهِ الحنونة حتىٰ لا يتركها تأكلني
عقلي معه لا يؤذيني :))
