• بصـائِـر السَّـلف🕯️.
رفتن به کانال در Telegram
"لعَمْرُكَ ما الأبصَارُ تنفَعُ أهلَها إذَا لم يَكُن للمُبصرِينَ بصائِرُ" _ما أنا بموضع الوعظ، إنما أريد به نفسي. _عذراً، القناة للنساء فقط📍
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
232
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
« ينبغِي أنْ يكونَ الاجتهـادُ في أواخرِ
الشهرِ أكثرَ مِــــــــــنْ أولِه لشيئين:
الأول لشــــــــــــرفِ هـــذا العَشرِ
وطلبِ ليلةِ القـــــدرِ، والثاني لوداع
شهرٍ لا يدري هلْ يَلقى مِثلهِ امْ لا »
•ابن الجوزي.
«وكان النبي ﷺ يخصُّ العشر الأواخر
من رمضان بالاجتهاد في العِبادة أكثَر
من غيرها؛ لأن فيهَــا ليلة القدر التي
هي خيرٌ من ألف شهر»
•ابن رجب.
«كَان من هَديهِ ﷺ إذا دخلَت العَشر
شدَّ مِـئزره، وأحيا ليلَـه، وأيقظَ أهلــه،
وهذا يدُل على شِدة اجتهَاده في هذهِ
اللَّيالي المُباركة!»
•ابن القيم.
"اللّهمَّ إنّك نَاظرٌ إِليّ، حاضرٌ لديّ، قادرٌ عليّ، أحطتَ بِي عِلمًا وسَمعًا وبَصرًا فارزقني أُنسًا بك، وهيبةً منك فَقوِّ فيك يقيني، وبك اعتصمتُ فَأصلح لي في دينِي، وعليك توكَّلت فارزقني ما يكفيني، وبك لُذتُ فنجِّيني ممّا يُؤذيني، أنت حسبي ونِعم الوكِيل".
"العَدُّ صَــــارَ تنَازُلِيًّا فاجتَهِد
إنَّ اللّيالي القادِماتِ غنائِمُ!"
"سلوا الله قلبا يُحب القُرآن، يرِقُّ له ويخشع عند سماع آياته، ويشتاقُ إليه، ويُكرِّس هِمَّته لأجله؛ فوالله لهو مناط صلاح النفس، وسِعة الأوقات والأرزاق، وتولِّي الأكدار، ومآلُ السعادة في الدَّارين"
قال قتادَة -رحمه الله-:
والله ما زالوا يقولون ربَّنا، ربَّنا، حتّى استُجيبَ لهم.
حافِظ على حَماسِك حتّى تُعتَق، لا تُرخِ قبضةَ مُصحفِك حتّى تَرتوي، لا تَفتر عن الدّعاء حتّى تُجاب، لا تَتوقف!🤍
بَلّغك الله رمضان؛ لتَسأل فتُعطى، لتَستغفر فيُغفرَ لك، أرأيتَ لو كُنتَ خيلًا في سِباق، هل تتنازل عن الوصُول؟ فلا تكُن الخَيل أفطَن منك، بُلّغتَ شهرًا حُرِم منه غيرك، لا تفتر!⏳
اللهم أصلح ولاة أمورنا صلاحًا تامًا دائمًا، واهدِ قلوبهم للحق، وألهمهم الرشد والسداد، واجعلهم من الذين إذا حَكَموا عدلوا، وإذا عاهدوا وفوا، وإذا استُرعوا على عبادك رعَوا الأمانة حقَّ رعايتها.
اللهم زكِّ نفوسهم، وطهِّر قلوبهم، واجعل خشيتك في سرِّهم وعلانيتهم، ووفِّقهم للإصلاح في البلاد، واجعلهم سببًا في نشر الخير والعدل، وإقامة الحق، وصلاح العباد.
اللهم هيِّئ لهم البطانة الصالحة التي تدلهم على الخير وتحثهم عليه، واصرف عنهم بطانة السوء، وأصلح بهم الأحوال، واجعل أعمالهم مباركة نافعة، وأدم على بلاد المسلمين الأمن والإيمان والاستقامة!🤍
"لَو كَانتْ لِي دعـوةٌ مُستجَابـة، لجَعـلتُهـا فِي السُّلطانِ".
•الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله-.
-
«إنِّي لَأدعو لِوَلِيِّ الأَمْرِ بِالسَّدادِوَالتَّوفيق
في اللَّيْلِ وَالنَّهارِ،وأَرى لَهُ ذلكَ واجِبًا عَلَيَّ».
• الإمامُ أحمَدُ بنُ حَنبَلٍ -رحمهُ الله-.
• شرح العُمدة (١/٤٢٩)
«أدرتَ وَجهك قلِيلًا، فإذَا بنِصف الشَهر قَد رحَل! كأن الأيّام لا تَنتظر المُتأخِّر، ولا تَلتفت للغَافل، تتَذكرُ قَبل بداية الهِلال كنتَ تُحدِّث نفسك بِبدايات جديدة؟ مَضى نصف الشهر، وكأن الأيام تسير بوتيرةٍ لا تُمهل أحدًا، ولا زالت هِمتنا تتعثّر، لكن مَواسم العتق لَا تزال قائمة، والعِبرة بمن ينتَفض الآن، لا بِمن يندُب ضَياع البدايَات».
-
«عِبادَ الله، شَهرُ رَمضانَ قدِ انْتَصَف؛ فمَن مِنكم حاسَبَ فيه نَفسَهُ لله وأنصَف؟ مَن مِنكم قامَ في هذا الشَّهرِ بِحَقِّه الذي عَرَف؟ مَن مِنكم عَزَمَ قبل غَلْقِ أبوابِ الجَنَّة أن يُبنى له فيها غُرَف، من فوقِها غُرَف؟ ألا إنَّ شَهرَكم قد أخَذ في النَّقص، فَزيدوا أنتم في العَمَل، فكأنكم به وقدِ انصرَف، فكلُّ شَهرٍ عسى أن يكونَ منه خَلَف، وأمّا شهرُ رمضان فمِن أينَ لكم منه خَلَف».!
• ابن رجب -رَحِمهُ الله-.
