فُطرُس الأثَر
رفتن به کانال در Telegram
يَا أَخِلَّائِي بِحَوْزَىٰ وَالْعَقِيقِ لَا يُطِيقُ الْهَجْرَ قَلْبِي لَا يُطِيقُ هَلْ لِمُشْتَاقٍ إِلَيْكُمْ مِنْ طَرِيقٍ، أَمْ سَدَدْتُمْ عَنْهُ أَبْوَابَ الْوِصَالِ؟
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
263
مشترکین
-124 ساعت
+27 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
Repost from كَرَّار عَبَّاس
من المؤسف حقاً، أنكِ
لن تري ما أكتب لكِ
وهذا لاذع جداً
والذنب ذنبي أني أحببتكِ،
لكن ليس ذنبي أن أكون فكرة سيئة،
تتأرجح في خيالكِ ...
أوجعني غيابكِ المفاجئ
ورحت أتلمس قلبي
وألوم نفسي
حتى الكتابة قد أصبحت مملة،
وأنتِ لم تشاهدي كل أحرفي
كرهتها حقاً وقررت تركها
لأنها أزعجتكِ في ذلك اليوم،
وربما أنا كنت أحمق معكِ
لكن سأبقى على أمل الأقدار،
لأحظى بكِ وبقبولك،
أعتذر لكِ مرة أخرى
على حماقتي،
ولتغفري،
ولن أعتكف عن الكتابة،
فأنها طبقي الرئيسي
لذلك تريني نحيلاً،
ذابلاً بعض شيء،
أنتظركِ وأحترق
كعود البخور الذي تشعلينه بيديكِ،
وإن عدتِ
سآتي كالحلم،
أتجرد من الواقع وأضع
ركبتي على الأرض
وأرفع لكِ خاتم القبول بي،
فقط إئتي
ها أنا الآن
أكتب لكِ
الأحد، ٩ اكتوبر
هذا الوقت وفي هذا التاريخ
مرت بعض الكلمات في مخيلتي
تأخذني إليكِ
وهي
“ عيناكِ ما فعلت بنا عيناكِ “
“ أول مرة تحب يا قلبي “
وكاظم الذي يشدني إليكِ
“ معذورة أنتِ أن أجهضتِ لي أملي “
وأيضاً “ حسيبك للزمن “
و “ حيرت قلبي “
وفي نهاية “ شؤون صغيرة “
ولا أنسى “ أغداً ألقاك “
كَرَّار عَبَّاس
