دروس في المعارف الحسينية
رفتن به کانال در Telegram
دروس في القضية الحسينية
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
280
مشترکین
+524 ساعت
+347 روز
+4030 روز
آرشیو پست ها
يا شباب،
لا تنسوا الليلة الصدقة نيابةً عن مولانا صاحب الزمان صلوات الله عليه، وبنية التخفيف من الألم والوجد والأسى الذي يعتصر قلبه الشريف.
رقم (26)
الإمام الصادق عليه السلام
"تاسوعاء يوم حوصر فيه الحسين عليه السلام وأصحابه رضي الله عنهم بكربلاء ، واجتمع عليه خيل أهل الشام وأناخوا عليه ، وفرح ابن مرجانة وعمر بن سعد بتوافر الخيل وكثرتها ، واستضعفوا فيه الحسين (عليه السلام) وأصحابه رضي الله عنهم ، وأيقنوا أنه لا يأتي للحسين (عليه السلام) ناصر ، ولا يمده أهل العراق ، بأبي المستضعف الغريب".
📚الإمام الحسين في أحاديث الفريقين
يا جَدُّ لا زالَت كَتائِبُ حَسرَةٍ
تَغشى الضَّميرَ بِكَرِّها وَطِرادِها
أَبَداً عَلَيكَ وَأَدمُعٌ مَسفوحَةٌ
إِن لَم يُراوِحها البُكاءُ يُغادِها
الشريف الرضيّ، بَاكيًا جدَّه الحُسين..
يا جَدِّ لا زالَ لي هَمٌّ يُحَرِّضُني
عَلى الدُموعِ وَوَجدٌ غَيرُ مَقهورِ
السّيّدُ الرّضِيّ.
حُسَيْنُ ..
إِذَا أَنَا لَا أَبْكِي لِمِثْلِكَ حقّ لِي
بُكَائِيْ عَلَى أَنِّي لِمِثْلِكَ لَا أَبْكِي
وَكَيْفَ يُصَانُ الدَّمْعُ مِنْ بَعْدِ مَا اجْتَرَوْا
عَلَى حُرُمَاتِ اللَّهِ أَعْدَاكَ بِالْهَتْكِ
أَأَنْسَى دُمُوعًا أَوْ دِمَاءً تُجَارِيَا
مِنَ الآلِ يَوْمَ الطَّفِّ بِالسَّفْحِ وَالسَّفْكِ!
صَالِحُ الكَوَّازُ الحِلِّيُّ.
يا مَنْ يَحْكُمُ بِما يَشاءُ وَ يَعْمَلُ ما يُرِيدُ، أَنْتَ حَكَمْتَ فِي أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ ما حَكَمْتَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ مَحْمُوداً مَشْكُوراً ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَ فَرَجَنا بِهِمْ ، فَإِنَّكَ ضَمِنْتَ إِعْزازَهُمْ بَعْدَ الذِّلَّةِ ، وَ تَكْثِيرَهُمْ بَعْدَ الْقِلَّةِ ، وَ إِظْهارَهُمْ بَعْدَ الْخُمُولِ ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
أَسْأَلُكَ يا إِلهِي وَ سَيِّدِي بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ أَنْ تُبَلِّغَنِي أَمَلِي وَ تَشْكُرَ قَلِيلَ عَمَلِي ، وَ أَنْ تَزِيدَ فِي أَيَّامِي ، وَ تُبَلِّغَنِي ذلِكَ الْمَشْهَدَ ، وَ تَجْعَلَنِي مِنَ الَّذِينَ دُعِيَ فَأَجابَ إِلى طاعَتِهِمْ وَ مُوالاتِهِمْ ، وَ أَرِنِي ذلِكَ قَرِيباً سَرِيعاً إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
و ارفع رأسك إلى السماء فانّ ذلك أفضل من حجة و عمرة ، و اعلم انّ اللَّه عزّ و جلّ يعطي من صلى هذه الصلاة في ذلك اليوم و دعا بهذا الدعاء عشر خصال : منها انّ اللَّه تعالى يوقيه من ميتة السوء ، و لا يعاون عليه عدوا إلى ان يموت ، و يوقيه من المكاره و الفقر و يؤمنه اللَّه من الجنون و الجذام ، و يؤمن ولده من ذلك إلى أربع أعقاب ، و لا يجعل للشيطان و لا لأوليائه عليه سبيلًا ،
قال : قلت :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتِكُمْ وَ مَعْرِفَةِ حَقِّكُمْ وَ أَداءِ مَا افْتَرَضَ لَكُمْ بِرَحْمَتِهِ وَ مَنِّهِ وَ هُوَ حَسْبِي وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ »
ثم تقول :
اللّهُمَّ فَرِّجْ عَنْ أَهْلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَ اسْتَنْقِذْهُمْ مِنْ أَيْدِي الْمُنافِقِينَ وَ الْكُفّارَ وَ الْجاحِدِينَ ، وَ امْنُنْ عَلَيْهِمْ ، وَ افْتَحْ لَهُمْ فَتْحاً يَسِيراً ، وَ اجْعَلْ لَهُمْ مِنْ لَدُنْكَ عَلى عَدُوِّكَ وَ عَدُوِّهِمْ سُلْطاناً نَصِيراً.
ثم اقنت بعد الدعاء و قل في قنوتك :
اللّهُمَّ إِنَّ الأُمَّةَ خالَفَتِ الْأَئِمَّةَ وَ كَفَرُوا بِالْكَلِمَةِ ، وَ أَقامُوا عَلَى الضَّلالَةِ وَ الْكُفْرِ وَ الرَّدى وَ الْجَهالَةِ وَ الْعمى ، وَ هَجَرُوا الْكِتابَ الَّذِي أَمَرْتَ بِمَعْرِفَتِهِ ، وَ الْوَصِيَّ الَّذِي أَمَرْتَ بِطاعَتِهِ ، فَأَماتُوا الْحَقَّ وَ عَدَلُوا عَنِ الْقِسْطِ ، وَ أَضَلُّوا الأُمَّةَ عَنِ الْحَقِّ وَ خالَفُوا السُّنَّةَ ، وَ بَدَّلُوا الْكِتابَ وَ مَلَكُوا الأَحْزابَ ، وَ كَفَرُوا بِالْحَقِّ لَمّا جاءَهُمْ وَ تَمَسَّكُوا بِالْباطِلِ ، وَ ضَيَّعُوا الْحَقَّ وَ أَضَلُّوا خَلْقَكَ ، وَ قَتَلُوا أَوْلادَ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ خِيَرَةَ عِبادِكَ وَ أصْفِياءَكَ ، وَ حَمَلَةَ عَرْشِكَ ، وَ خَزَنَةَ سِرِّكَ ، وَ مَنْ جَعَلْتَهُمْ الْحُكّامَ فِي سَماواتِكَ وَ أَرْضِكَ.
اللّهُمَّ فَزَلْزِلْ أَقْدامَهُمْ ، وَ أَخْرِبْ دِيارَهُمْ ، وَ اكْفُفْ سِلاحَهُمْ وَ أَيْدِيَهُمْ ، وَ أَلْقِ الاخْتِلافَ فِيما بَيْنَهُمْ ، وَ أَوْهِنْ كَيْدَهُمْ ، وَ اضْرِبْهُمْ بِسَيْفِكَ الصّارِمِ وَ حَجَرِكَ الدَّامِغِ ، وَ طَمِّهِمْ بِالْبَلاءِ طَمّاً ، وَ ارْمِهِمْ بِالْبَلاءِ رَمْياً ، وَ عَذِّبْهُمْ عَذاباً شَدِيداً نُكْراً ، وَ ارْمِهِمْ بِالْغَلاءِ ، وَ خُذْهُمْ بِالسِّنِينَ الَّذِي أَخَذْتَ بِها أَعْداءَكَ ، وَ أَهْلِكْهُمْ بِما أَهْلَكْتَهُمْ بِهِ ، اللَّهُمَّ وَ خُذْهُمْ أَخْذَ الْقُرى وَ هِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَها أَلِيمٌ شَدِيدٌ. اللَّهُمَّ إِنَّ سُبُلَكَ ضائِعَةٌ ، وَ أَحْكامَكَ مُعَطَّلَةٌ ، وَ أَهْلَ نَبِيِّكَ فِي الارْضِ هائِمَةٌ كَالْوَحْشِ السّائِمَةِ ، اللّهُمَّ أَعْلِ الْحَقَّ وَ اسْتَنْقِذِ الْخَلْقَ ، وَ امْنُنْ عَلَيْنا بِالنَّجاةِ وَ اهْدِنا لِلإيمانِ ، وَ عَجِّلْ فَرَجَنا بِالْقائِمِ عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَ اجْعَلْهُ لَنا رِدْءاً ، وَ اجْعَلْنا لَهُ رِفْداً.
اللّهُمَّ وَ أَهْلِكْ مَنْ جَعَلَ قَتْلَ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكَ عِيداً ، وَ اسْتَهَلَ فَرَحاً وَ سُرُوراً ، وَ خُذْ آخِرَهُمْ بِما أَخَذْتَ بِهِ أَوَّلَهُمْ ، اللّهُمَّ اضْعِفِ الْبَلاءَ وَ الْعَذابَ وَ التَّنْكِيلَ عَلَى الظَّالِمِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الاخِرِينَ ، وَ عَلى ظالِمِي آلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، وَ زِدْهُمْ نَكالًا وَ لَعْنَةً ، وَ اهْلِكْ شِيعَتَهُمْ وَ قادَتَهُمْ وَ جَماعَتَهُمْ ، اللَّهُمَّ ارْحَمِ الْعِتْرَةِ الضّائِعَةِ الْمَقْتُولَةِ الذَّلِيلَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ الطَّيِّبَةِ الْمُبارَكَةِ.
اللَّهُمَّ اعْلِ كَلِمَتَهُمْ ، وَ افْلِجْ حُجَّتَهُمْ ، وَ ثَبِّتْ قُلُوبَهُمْ وَ قُلُوبَ شِيعَتِهِمْ عَلى مُوالاتِهِمْ ، وَ انْصُرْهُمْ وَ أَعِنْهُمْ وَ صَبِّرْهُمْ عَلَى الأَذى فِي جَنْبِكَ ، وَ اجْعَلْ لَهُمْ أَيّاماً مَشْهُوداً وَ أَيّاماً مَعْلُومَةً ، كَما ضَمِنْتَ لِأَوْلِياءِكَ فِي كِتابِكَ الْمُنْزَلِ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ « وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً ».
اللَّهُمَّ اعِلْ كَلِمَتَهُمْ يا لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ ، يا لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ ، يا لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ ، فَانِّي عَبْدُكَ الْخائِفُ مِنْكَ وَ الرَّاجِعُ إِلَيْكَ ، وَ السَّائِلُ لَدَيْكَ وَ الْمُتَوَكِّلُ عَلَيْكَ ، وَ اللّاجِئُ بِفِناءِكَ ، فَتَقَبَّلْ دُعائِي وَ تَسْمَعْ نَجْوايَ ، وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ رَضِيتَ عَمَلَهُ وَ هَدَيْتَهُ ، وَ قَبِلْتَ نُسُكَهُ وَ انْتَجَبْتَهُ ، بِرَحْمَتِكَ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْوَهَّابُ.
أَسْأَلُكَ يا اللَّهُ بِلا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَلَّا تُفَرِّقَ بَيْنِي وَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ وَ الْأَئِمَّةِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَ اجْعَلْنِي مِنْ شِيعَةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ـ و تذكرهم واحدا واحداً بأسمائهم إلى القائم عليه السلام ـ وَ أَدْخِلْنِي فِيما أَدْخَلْتَهُمْ فِيهِ وَ أَخْرِجْنِي مِمّا أَخْرَجْتَهُمْ مِنْهُ.
ثمّ عفّر خدّيك على الأرض و قل:
الصلاة في يوم عاشوراء
و تصلّي أربع ركعات تسلّم بين كلّ ركعتين، تقرأ في الركعة الأولى سورة الحمد و « قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ »، و في الثانية سورة الحمد و « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » ، و في الثالثة سورة الحمد و سورة الأحزاب ، و في الرابعة الحمد و المنافقين.
ثمّ تسلّم و تحوّل وجهك نحو قبر أبي عبد اللّه عليه السلام و تمثّل بين يديك مصرعه ، و تفرغ ذهنك و جميع بدنك و تجمع له عقلك ، ثم تلعن قاتله ألف مرّة يكتب لك بكلّ لعنة ألف حسنة ، و يمحى عنك ألف سيئة ، و يرفع لك ألف درجة في الجنّة ،
ثم تسعى من الموضع الذي صلّيت فيه سبع مرّات ، و أنت تقول في كلّ مرّة من سعيك : « إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ رِضا بِقَضاءِ اللَّهِ وَ تَسْلِيماً لِأَمْرِهِ » - سبع مرات، و أنت في كلّ ذلك عليك الكآبة و الحزن ثاكلًا حزينا متأسّفا.
فإذا فرغت من ذلك وقفت في موضعك الذي صلّيت فيه و قلت سبعين مرة :
اللّهُمَّ عَذِّبِ الَّذِينَ حارَبُوا رُسُلَكَ وَ شاقُّوكَ ، وَ عَبَدُوا غَيْرَكَ وَ اسْتَحَلُّوا مَحارِمَكَ ، وَ الْعَنِ الْقادَةَ وَ الأتْباعَ ، وَ مَنْ كانَ مِنْهُمْ وَ مَنْ رَضِيَ بِفِعْلِهِمْ لَعْناً كَثِيراً.
رقم (25)
عن مولانا الإمام جعفر الصادق
عليه السلام:
«يا عبد الله بن سنان! إن أفضل ما تأتي به في هذا اليوم (يوم عاشوراء)أن تعمد إلى ثياب طاهرة فتلبسها وتتسلب».
قلت: وما التسلب؟
قال: «تحلل أزرارك، وتكشف عن ذراعيك كهيئة أصحاب المصائب، ثم تخرج…».
وتوجد صلاة خاصة بيّنها صلوات الله عليه.
📚 مصباح المتهجد.
موقف عبد الله بن عمر من قتل الحسين عليه السلام
أقول: قال العلامة - رحمه الله -
روى البلاذري قال: لما قتل الحسين عليه السلام كتب عبد الله بن عمر إلى يزيد بن معاوية: "
أما بعد فقد عظمت الرزية وجلت المصيبة وحدث في الاسلام حدث عظيم ولا يوم كيوم الحسين " فكتب إليه يزيد " أما بعد يا أحمق فإننا جئنا إلى بيوت منجدة، وفرش ممهدة، ووسائد منضدة، فقاتلنا عنها فان يكن الحق لنا فعن حقنا قاتلنا، وإن كان الحق لغيرنا فأبوك أول من سن هذا وابتز واستأثر بالحق على أهله "
أقول: قد سبق في كتاب الفتن خبر طويل أخرجناه من كتاب دلائل الإمامة بإسناده عن سعيد بن المسيب أنه لما ورد نعي الحسين عليه السلام المدينة، وقتل ثمانية عشر من أهل بيته وثلاث وخمسين رجلا من شيعته، وقتل علي ابنه بين يديه بنشابة وسبي ذراريه،
خرج عبد الله بن عمر إلى الشام منكرا لفعل يزيد ومستنفرا للناس عليه حتى أتى يزيد وأغلظ له القول فخلا به يزيد وأخرج إليه طومارا طويلا كتبه عمر إلى معاوية وأظهر فيه أنه على دين آبائه من عبادة الأوثان. وأن محمدا كان ساحرا غلب على الناس بسحره، وأوصاه بأن يكرم أهل بيته ظاهرا ويسعى في أن يجتثهم عن جديد الأرض ولا يدع أحدا منهم عليها في أشياء كثيرة، قد مر ذكرها فلما قرأه ابن عمر رضي بذلك ورجع، وأظهر للناس أنه محق فيما أتى به، ومعذور فيما فعله، ولنعم ما قيل " ما قتل الحسين إلا في يوم السقيفة " فلعنة الله على من أسس أساس الظلم والجور على أهل بيت النبي صلوات الله عليهم أجمعين.
أما في مصدر آخر
كتاب مجمع النورين للمرندي صفحه ١١٤
بعد ما أخرج يزيد بن معاوية لعنت الله عليه كتاب عمر بن الخطاب
الى معاوية بن أبي سفيان لعنت الله عليه
يعلمه كيف يتعامل مع ال محمد عليهم السلام
قال فلما قرء عبد الله بن عمر
هذا العهد قام الى يزيد فقبل رأسه وقال الحمد لله يا أمير المؤمنين على قتلك الشاري ابن الشاري والله ما أخرج أبي إلي بما أخرج الى أبيك، والله لا أرى أحدا من رهط محمد بحيث يحب ويرضى.
فأحسن( يزيد بن معاوية)جايزته وبره ورده مكرما فخرج عبد الله بن عمر من عنده ضاحكا فقال له الناس ما قال لك قال قولا صادقا لوددت اني كنت مشاركه فيه وسار راجعا الى المدينة وكان جوابه لمن يلقاه هذا الجواب.
ويروي أنه أخرج يزيد لعنه الله الى عبد الله بن عمر كتابا فيه عهد عثمان بن عفان فيه أغلظ من هذا وأدهى وأعظم من العهد الذي كتبه عمر لمعاوية فلما قرء عبد الله بن عمر العهد الآخر قام فقبل رأس يزيد لعنهما الله وقال الحمد لله على قتلك الشاري ابن الشاري
............
الشاري: فرقة من الخوارج
أي أن الحسين عليه السلام ،خارجي .
رقم(24)
إذا كان حزنهم بعيد الله هكذا
فما هو حالهم في شهر الأذى
قال الإمام الباقر عليه السلام:
ما من عيد للمسلمين - أضحى ولا فطر - إلا وهو يجدد لآل محمد فيه حزناً. قيل له: ولم ذاك؟ قال: لأنهم يرون حقهم في يد غيرهم.
📚 الكافي.
لِغَيْرِ مُصابِ السِّبْطِ دَمْعُكَ ضائِعُ
ولَمْ نَحْظَ بِالحَظِّ الَّذي أَنْتَ طامِعُ
فَدَعْني عَذُولي والبُكاءَ فَإِنَّني
أَراكَ خَلِيّاً لَمْ تَرَعْكَ الفَواجِعُ
أبُو الحَسنِ الحِلّي رحمهُ اللهُ
مَجالسُ الحُسينِ وجَذرُها التّاريخيّ
يَقَولُ أبُو الرَّيْحَانِ البيرُونِيّ (تـ 440 هـ) عَن يَومِ عاَشُورَاء:
«وأمّا الشّيعةُ، فَإنّهُم يَنُوحُونَ ويبكُوَن أسَفاً لِقَتلِ سَيّد الشّهداءِ فِيهِ، ويُظهِرونَ ذَلِك بِمَدينَةِ السّلامِ، وأمثَالِهَا مِن المُدِن والبِلادِ، ويَزُورونَ فيهِ التّربةَ المَسعُودةَ بِكربلاءَ»
""""""""""""""""
📚: الآثار الباقية عن القرون الخالية: ص420.
اليَوم مِن إِسْقَاطِ فاطِم مُحْسِنًا
سَقَطَ الحُسَيْنُ عَنِ الجَوادِ صَرِيعا
مهدي الحلّي.
اليَوْمَ أُسقِطَ مُحسِنٌ فَلِذا غَدَتْ
أَطْفالُها جُرعَ السِّهامِ فِطامها
عبد الحسين شكر.
رقم (23)
عن مولانا باقر العلوم عليه السلام
ولقد قتلوه قتلة نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يقتل بها الكلاب، لقد قتل بالسيف، والسنان، وبالحجارة، وبالخشب، وبالعصا ولقد أوطأوه الخيل بعد ذلك .
📚بحار الأنوار
رقم (22)
عن الإمام الباقر عليه السلام قال:
يا علقمة اندبوا الحسين عليه السلام وابكوه وليأمر أحدكم من في داره بالبكاء عليه وليقم عليه في داره المصيبة بإظهار الجزع والبكاء وتلاقوا يومئذ بالبكاء بعضكم إلى بعض في البيوت وحيث تلاقيتم وليعزِّ بعضكم بعضاً بمصاب الحسين عليه السلام
قلت : أصلحك الله كيف يعزَّي بعضنا بعضاً
قال تقولون أحسن الله أجورنا بمصابنا بأبي عبد الله الحسين عليه السلام وجعلنا من الطالبين بثأره مع الإمام المهدي إلى الحق من آل محمد صلى الله عليه وآله وعليهم أجمعين
وإن استطاع أحدكم أن لا يمضي يومه في حاجة فافعلوا فإنه يوم نحس لا تقضى فيه حاجة مؤمن وإن قضيت لم يبارك فيها ولم يرشد ولا يدّخرن أحدكم لمنزله في ذلك اليوم شيئاً فإنه من فعل ذلك لم يبارك فيه،
قال الباقر عليه السلام : أنا ضامن لمن فعل ذلك له عند الله عز وجل ما تقدم به الذكر من عظيم الثواب وحشره الله في جملة المستشهدين مع الحسين عليه السلام.
****************
كان حديث الإمام يتكلم عن عاشوراء في حديثه مع علقمة وزيارة عاشوراء.
📚كامل الزيارات
رقم (21)
يقول الصادق الطهر عليه السلام :
يا مسْمَع !.. أنتَ من أهل العراق ، أما تأتي قبْرَ الحُسين ؟.. قلتُ :
لا ، أنا رجلٌ مشهور من أهْل البصرة ، وعندنا من يتبع هوى هذا الخليفة ، وأعداؤنا كثيرةٌ من أهل القبائل من النُّصّاب وغيرهم ، ولستُ آمنهم أن يرفعوا عليَّ حالي عند ولد سليمان فيمثّلون عليّ .
قال لي:
أفما تذكر ما صُنِعَ به ؟..
قلتُ : بلى ، قالَ : فتجزع ؟..
قلتُ :إي والله !.. وأستعبِرُ لذلك ، حتَّى يرى أهلي أثَرَ ذلكَ عليّ ، فأمتنعُ من الطَّعام حتَّى يستبينَ ذلكَ في وجهي ،
قال :رحِمَ اللهُ دمعتكَ !.. أما إنّكَ من الَّذين يُعَدُّون في أهْل الجَزَع لنا والَّذين يفرحون لفرحنا ، ويحزنون لحزننا ، ويخافون لخوفنا ، ويأمنون إذا أمِنّا .
أما إنّما سترى عند موتك وحضورَ آبائي لكَ ووصيتهم ملكَ الموت بك ، وما يلقّونك به من البشارة ما تقرّ به عينكَ قبل الموت ، فمَلَكُ الموتِ أرقُّ عليكَ وأشدُّ رحمةً لك من الأم الشفيقة على ولدها .
ثم استعبر واستعبرتُ معه ..
فقال :الحمدُ لله الَّذي فضّلنا على خلقهِ بالرَّحمة ، وخصّنا أهْل البيت بالرَّحمة.
يا مسمع !.. إنَّ الأرض والسَّماء لتبكي منذُ قتُل أميرُ المُؤمنين رحمةً لنا ، وما بكى لنا من الملائكة أكثر، وما رقأتْ دُموع الملائكة مُنذ قُتلنا ، وما بكى أحدٌ رحمةً لنا ولما لقينا ، إلا رَحِمَه الله قبل أن تخرجَ الدَّمعة من عينه ، فإذا سالَت دُموعهُ على خده فلو أن قطرةً من دموعهِ سقطتْ في جهنم ، لأطفأت حرّها حتَّى لا يوجد لها حرّ .
وإنَّ المُوجِعَ قلبهُ لنا ليفرح يوم يرانا عِندَ موته ، فرحةً لا تزالُ تلكَ الفرحة في قلبه حتى يَرِدَ علينا الحوض ، وإنَّ الكوثر ليفرح بمحبّنا إذا ورد عليه ، حتَّى أنه ليُذيقه من ضُروب الطَّعام ما لا يشتهي أن يصدُرَ عنه.
📚كامل الزيارات
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
