مِيرَاثُ الشُّهَدَاء
رفتن به کانال در Telegram
رِسَالَتِي إِحيَاءُ مِيرَاثِ الشُّهدَاء.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
378
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+87 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
من ماتَ دون رسولهِ ﷺ فنعم الممات مماتُه..
من ظنّ أنّا سنسمعُ الدروز الملاعين يشتمون رسولنا ﷺ ثم لا نأبه وكأن شيئًا لم يكن فقد خاب وخسر،
لا والذي لسعادةِ الثّقلين أرسل محمّدًا، سندوس رقاب الشّاتمين ولا عِشنا إن كان فينا من يبيت على ثأره..
Repost from مِيرَاثُ الشُّهَدَاء
[وإنَّ الأسرىٰ أحدُ شَرايين العقيدةِ الإسلاميّة، إن تَناسينا ذلك الشّريان وصَل لكل أجهزة الأمّة ومكوانتِها هواء فاسد ملوّث، ينهكُ صحة هذه الأمّة، ومن ثم، الأسرىٰ قضيةُ وجود الأمّة، وبمثلها تُختبر عزائمُها وتُقام أركَانها]
⌯ شَيخُ الجِهادِ والدَّعوة أَبو يَحيىٰ -سددهُ اللّٰه-.
Repost from N/a
-
ومن رقَّ قلبُه لفقد الصادقين، فما رقَّ إلا لأنه يعلم أن مصابهم ليس في أهلهم وحدهم، بل هو مصابٌ في الإسلام كلِّه؛ إذ يرحل برحيلهم حارسُ ثغرٍ، وصاحبُ أمانةٍ، ورجلٌ مضى إلى الله بعدما أدّى ما عليه.
وأقسم لك يا حبيب أخيك ..
الصادقون لا يريدون من خلفهم كثرة الراثين، وإنما يريدون كثرة القائمين بما قاموا به.
- أبو يحيى.
حَقيقةُ الصّحبة..
يا رفاق الدّرب، قد بلغتنا رسالتُكم، وأقمتم علينا حجّتكم، ومهدتم بأزكى ما تملكون لمن بعدكم الدّرب، فإنّا على الطّريق سائرون، وبالعهدِ مستمسكون، ولأعداءِ الدّين منازلون منابذون، حتى ننالَ ما نلتم أو يحكم اللّٰه بيننا وبين القوم الكافرين.
«فإن وجدت الشّرعيّ في الجماعةِ (محامي) كلما وقعت جماعتهُ في مطب يرضى لنفسه أن يكون وكيلًا للخصومة عنهم فهو مشروع لعالم سلطان أعاذنا اللّٰه من ذلك!
وإن وجدت المجاهد يدافع عن جماعتهِ في حقّ وفي باطل فاعلم بأنه مشروع عبدٍ لطاغية نسأل اللّٰه السلامة»
- الشَّيخ الشَّهيد _بِإذن اللّٰه_ أَبو يَزن الشَّامي.
«ونحن إن خرجنا لرفع الظّلم عن النّاس فإننا لا نرضاه لإنفسنا ولا علينا، ولن نرضى أن ينزل ظلم إضافيّ على هذا الشّعب المنكوب الذي تناوبته الخطوب وتعاورته رماح النصيريين والروافض حتى اثخنته ونهشته مآسي الجراح والجوع والمرض حتى انهكته، فواللّٰه لن نرضى أن ينزل به ظلم أو ضيم لا من كافر ولا من مسلم، قريبًا كان أم بعيدًا.»
- أبو عبد اللّه الحموي -تقبَّله اللَّه-.
Repost from N/a
-
قال الإمام الشافعي: "لو علمت أن شرب الماء البارد ينقص مروءتي لما شربته."
فكيف بمن يعلم أن ماله يذهب إلى من يستهزئ بدينه، أو يعين من يقتل المسلمين، ثم لا يكون اعتراضه إلا:
"وما الفائدة؟ وهل ستخسر الشركة أصلًا؟"
هذا السؤال بحدّ ذاته يكشف خللًا في معنى المروءة.
فصاحب المروءة، لا يشتري كرامته بنتيجة، ولا يعلّق موقفه على حجم الأثر.
فالرجولة ليست أن تقف مع الحق إذا ضمنت النصر، بل أن تأنف من موالاة الباطل ولو ظننت أن امتناعك لن يغيّر شيئًا.
ولهذا لم يكن الإمام الشافعي ينظر إلى الماء البارد، وإنما إلى المروءة التي قد تنقص بسببه.
أما أن يصبح الهمّ كله: هل ستخسر الشركة؟ وهل ستتغير المعادلة؟ فهذا انتقال من سؤال المروءة إلى سؤال المنفعة.
وبين السؤالين فرقٌ بعيد..
ومن اعتاد وزن المواقف بميزان المنفعة، خسر يومًا ما لا يُشترى ولا يُعوَّض.
القَضيةُ بالقُرآن والبُندقيّة..
«لا ينبغي للفارس إلا أن يكون دارسًا، ولا ينبغي للدارس إلا أن يكون فارسًا، فلا ينبغي للفارس أن يكون جاهلًا بروح الراية التي يحملها ولا بحقيقة السيف الذي يتقلّده، الفارس ليس قاطع طريق! ولا ينبغي للعالم ولا طالب العلم ولا المثقف ولا مَن فَقِه هذا الدين أن يكون رجلَ مكتبةٍ لا يصطدم مع الطغيان، ففِيمَ الإسلام؟ وفِيمَ تتعلم؟ إذا لم تُخرِج الناس من الظلمات إلىٰ النور، وتعبِّدهم للّٰه ﷻ .. ما هو الإسلام إذًا؟!».
- شَّيخ الجِهاد والدَّعوة أبو يَحيىٰ -سَددهُ اللّٰه-.
في مثل هذا اليوم ارتقى الشّهيد بإذن اللّٰه " أنس حج حسين العاتقي -أبو مصعب الحمصي-" مرابطًا على جبهات السويداء ضد ميليشيات الهجري -أخزاهُ اللّٰه-،
نم بسلامٍ نومةَ الأبطال.. فإنّ بقيةَ أهل الصدق والجهاد ما زالت ماضية على عهدكم حتى تخلع رأس كبير قومهم -وهو صغير-، ولنثأرنّ لكلّ قطرة دم!
في المِحَن تُمتَحنُ الرَّوابط..
مما تطيبُ له القلوب في سِيَرِ الشّهداء أنوار الطّريق، حُسنُ حِفظهم لحقّ الأخوّة في اللّٰه، ورعايتهم لمقام الصّحبة، وفي هذا المقام فقد تميّز حارسُ الثّورة تقبّله اللّٰه الذي كان حريصًا أشدّ الحرص على أن يبقى مع إخوانه في حمص محاصرين رغم توفر السُبل أمامه للخروج لكنه عُرف عنه كم ردد "ما منترك بعض.. يا منطلع سوا يا منبقى سوا"، ولما استشهد جلّ رِفاقه وعاد هو ونفرٌ آخرون معه إلى الشّمال ظَلَّ مرتبطًا في ذكرى رفاقه اللذين استشهدوا في حمص وكان كثيرًا ما ينشد لهم أشجى الألحان بأسمائهم، فحتى غيابهم ما استطاع أن ينزع من صدره عهود الوفاء ولا أن ينسيه صحبتهم في طريق الجهاد للّٰه، وسار على دربهم حافظًا لعهد الجهاد والاستشهاد، ولم يخن الدّماء وقال ذات مرّة "الشُّهداء اللي راحوا هم قدوتنا وهم اللي صنعونا ونحن دون فضل اللَّه ثم هم لما كنا"،فما بدّل بعدهم إلى أن لَحِقَ بهم نحسبهُ ورفاقه واللّٰه حسيبهم من الشّهداء،
فارعوا حقّ الصّحبة، ولا تخونوا عند أوّل محنة، والشّدائد كلّها ستمضي وإنما ستبقى مواقفكم شاهدةً إمّا لكم أو عليكم.
أَيَا سُوريَا طَالَما اَستَعذَبَت
بَنوكِ المَنايا فَلم تُهزَمي
وشَعبُكِ شَعبٌ عَزيزٌ كَريمٌ
سَليلُ الإِبا غَيرُ مُستَسلِمِ
لَهُ عَادةٌ فِي قِراعِ الخُطوب
وطَبعٌ عَصيٌّ عَلىٰ المُجرم
«العلوم السياسة، أن يعرف ما يدور في العالم من قابيل إلى كلينتون، فيأخذ معلومات عامة ويبدأ في متابعة الأخبار يومًا بيوم، فكما أنه عليك ورد قرآني يومي فإنَّ عليك ورد سماع نشرة أخبار يوميًا، إذا لم تسمع نشرة أخبار يومية فلا يمكن أن تدفع صائل»
- أبو مُصعب السّوري -تقبّلهُ اللّٰه-.
Repost from N/a
وأهْمِسُ لكَ خِتاماً بَهمسٍ خَفيٍّ وبَوحِ شَجيٍّ: هذه الصَّولاتُ والجولاتُ مع بني صهيون
لن تكونَ الأخيرة، وسُنَّةُ اللّٰه ماضيةٌ في قِتالنا لهم حتى قيامِ الساعة؛ فانظر رَصْدَ نفْسِك لنَفْسِك،
واكتسب وأعدَّ القوةَ في يومِك، وانو أن تردعَ بها عدوَّك في غَدِك؛ عسى أنْ يبعثك ربك يوماً
موعوداً، ومَشهداً محموداً، وقد نصحتُك ونفسي!.
محمد زكي حمد"تقبله الله"
كتاب تحت راية الطوفان
درعا ٢٨ حزيران ٢٠٢٦
دَرعا أي الدّرعُ الحامِي!
سدّد اللّٰهُ الرّمي، وباركَ في الأيادي المُدافِعة، وأذلّ الصهاينة وردّ كيدهم.
جيش الاحتلال : اغتيال اثنين من المقاومين جنوب سوريا قرب قرية حضر بعد اقترابهما من السياج الحدودي لتنفيذ عملية مسلحة، واحتجاز جثمانيهما.إنها جذوةُ المقاومة الشّاميّة، وبَسالةُ أحرارِها، تقبّل اللّٰه الفُرسان.. يقولُ شيخُ الجِهاد والدّعوة عُمر أبو يحيى -سددهُ اللّٰه-: "إنّ من يظن أن مداد التّضحية قد توقف، أو يتوهّم أنه قادرٌ على نزع فتيل روح المقاومة والمدافعة، فهو واهمٌ غارقٌ في خيال مكسور، لا يقرأ التاريخ ولا يفهم حقيقة هذه الأمّة، إن الذي يُسرج بالدّم لا ينطفئ، وإن ما أوقدته التّضحيات في صدورِ الأحرار لا تخمدهُ الدّنيا بأسرها."
Repost from مِيرَاثُ الشُّهَدَاء
_
يَجذِبُنِي دَائِماً عِندَمَا أَدرُسُ حَياةَ سَادَتِي الشُّهَدَاء، أَنهُم يُفَضِّلُونَ العَمَل والكَدَّ والتَّعَب بَعيداً عَن لَمعانِ الأَضواءِ وحَرارَةِ التَّصفِيق، يَلزَمُونَ الظِّل، يَعِيشونَ بالخَفَاء، يَكتُبونَ صَفَحَاتِ سِيرَتهم بِحبرِ الغُربَة، يَكَادُ لَا يَعرفُهم بِحَقِيقَتِهم أَحد، ورُبَما لَم تَشهد عَدَسَاتُ الكَامِيراتِ بَهِيَّ طَلَّتِهم قَط، ثُم يَأتِي رَحِيلُهم كَاشِفاً الحُجُبَ والأَستَار عَن عَظيمِ صَنِيعِهم وامتِدادِ أَثَرِهم، وحِينَها تَقِفُ كُلُّ الدُّنا مُشيِّعَةً ذَاكَ الذِي مَا عَرفتهُ إِلَّا البَارِحة، كُلُّ المُقَلِ تَبكِي اسمَاً غَابَ عَنها فِي غَياهِب الظِّلِّ سَنَواتٍ عَديدة، وكُلُّ الشِّفَاهِ تَجُود بِالرِّثَاءِ عَلىٰ رَجلٍ مَا جَادت بَمديحهِ مِن قَبلُ أيُّ شِفَاه، هُم آمنوا أَنَّ الطَّريقَ أعظمُ مَزالِقه الشُّهرة، وأَنَّ التِزَامَ الظِّل أَحفَظُ لِلقَلبِ وأَسلَمُ لِلنيَّة، وأَنَّ سِيَرَ العُظَمَاء لَا تُكتَبُ أَمَامَ الكَامِيراتِ ولَا تُسطَّرُ بَين جَمَاهِيرِ النَّاس،
بِذلِك.. هُم كَانوا مَدرَسَةً بَعدَ رَحِيلِهم، ومِثَالَاً حَيَّاً لِمَن يَقتَدي بِهم، وأَمَّا مَن يَسألُ عَن سِرِّهم، فَليَعلَم أَنَّ سِرَّهُم الإِخلَاص.
