fa
Feedback
عِبْرَهْ

عِبْرَهْ

رفتن به کانال در Telegram

﴿وَذَكِّر فَإِنَّ الذِّكرى تَنفَعُ المُؤمِنينَ﴾ خُذوا ما شِئتم إن غبت وغابت أخباري ف الدعاء وصيّه بيننا

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
684
مشترکین
+324 ساعت
+3777 روز
+37630 روز
آرشیو پست ها
محتاج دعوه في ظهر الغيب !

"هَلِمُّوا إقبالًا ودُعَاءً وتَضَرّعًا ‏فَقَد بَلَغتُم عصر يَومِ الجُمعَة" لندعو حتى الغروب ‏أشياءٌ نتمنى شروقها ‏ادعوا لأنفسكم ‏ولمن تحبون ‏وضموني بين دعواتكم

Repost from N/a
مما يطمئن الروح حين يتأخر الفرج أني أسأل نفسي هذا السؤال: هل تأخر باعتبار ما حددته أنا؟ أم تأخر عن ما قدره اللّه؟ والجواب بلا شك أنه تأخر باعتبار ما حددته من معطيات تغفل البعد الغيبي، وحين يحين الموعد الحقيقي الذي قدره اللّٰه فلن يتأخر ثانية.

كل ما تكاسلت عن قيام الليل تذكَّر: ‏أنَّها من علامات المتَّقين ‏أنَّها سبب لمحبَّة الله لك ‏أنَّها من صفات عباد الرَّحمن ‏أنَّها من أسباب تخفيف الوقوف يوم القيامة ‏أنَّ أهلها من السَّابقين إلى الجنَّة بغير حساب ‏صلِّ الوتر؛ ولا تحرم نفسك فضلها وخيرها.

لم يكن موسى يعلم أن اللهَ سيشقّ له البحر، لكنهُ كانَ يعلم أن الله لن يتركهُ أبدًا.

ارجع لله احذف ما يوصلك للمحرّم اقطع الحسابات والمواقع التي تفتح لك هذا الباب ولا تختبر نفسك بعبارة «بشوف بس» وإذا ضعفت مره لا تجعل الضعف سببًا للاستمرار تب، واستغفر، وابدأ من جديد

«‏إنّ الصلاةَ على النبيِّ مُحَمَّدٍ ‏تُرضي القلوبَ وتُذهبُ الأحزانا» اللهم صلِّ وسلم على محمد

‏"كل مصيبةٍ للمؤمن لا تخلو من ثوابٍ ومغفرةٍ أو تمحيصٍ ورفعة، وما عندَ اللهِ خيرٌ وأبقى"

| المشكلة ليست في الحب أو السعي أن تحب شخصًا أو تسعى لشيء ليس خطأ، لكن الخطأ أن يصبح قلبك معلّقًا به أكثر من تعلّقه بالله، فإذا فاتك السبب، شعرت أن كل شيء انتهى.

‏﴿ ٱلۡأَخِلَّآءُ يَوۡمَئِذِۭ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوٌّ إِلَّا ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾ : قال السعدي - رحمه الله - : "صحبة الأخيار توصل العبد إلى أعلى عليين، وصحبة الأشرار توصله إلى أسفل سافلين "

همومُ قلبِكَ زوالُها بالسجود والذنبُ يُغفرُ والمواجعُ تنجلِي
- أوترو أنَ الله وتر يحبُ الوتر

إذا لَم تَكُن دُنياكَ دارَ إِقامَةٍ ‏ فَما لَكَ تَبنيها بِناءَ مُقيمِ؟

‏﴿ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ ﴾ ‏الحمدُ لله على عين تبصر وأذن تسمع وجسد معافى وقلب ينبض لك الحمد ربي على نعمك التي لا تعد ولا تحصى

‏"كل مصيبةٍ للمؤمن لا تخلو من ثوابٍ ومغفرةٍ أو تمحيصٍ ورفعة، وما عندَ اللهِ خيرٌ وأبقى"

#من_لا_يشكر_الناس_لا_يشكر_الله.. ​ومن هذا المنطلق، فإن "قناة عبره رسائل" تستحق أصدق معاني الثناء؛ فاسمها مرآة لجوهرها، وحقاً والله وبدون مجاملة إنها عبرة لمن اعتبر ومحطة لإيقاظ القلوب .. إن ما يطرحونه ليس مجرد نصوص عابرة، بل هي ومضات روحية نافذة تنفذ إلى أعماق الوجدان.. _والشكر الجزيل للقائمين عليها لإيجازهم البليغ، ولطيبة أخلاقهم وسماحهم لكل من أراد نشر هذه الدرر لتعم الفائدة ... نسأل الله أن يبارك في مسعاكم، وأن يجعل كل حرف تبثونه نوراً وذخراً لكم يوم اللقاء...

يا ضيعةَ العمرِ إنْ لم يحبَّ اللهُ لقائي، ويا خيبةَ المسيرِ إنْ نجا الخلقُ وهلكتُ وحدي ..

#سامح_نفسك يا قاتل نفسك بنفسك !! فكلُّ نسخة من عمرك تصرّفت بحسب وعيها المتاح آنذاك) ! وهذا صحيح نفسيًّا ان استشعرت ذالك ! وهو ما يسمى بعلم النفس تقريباً بالرحمة الذاتية فلا تُقاضِ الماضي بعين الحاضر ولا تُحاكم صبيّ الأمس كما يقال بعقل رجل حكيم اليوم !! ذلك الذي أخطأ كان يرى العالم من الشخشيخة المعمارية الضيقة في أعلى سقف حياته.. وذاك الذي تردّد لم يكن يعرف أن الفرص لا تعود !! والذي استسلم كان يظن أن الطريق مسدود !! إننا نكبر عُمُرًا ووعيًا ! وما تراه اليوم سذاجةً منك كان في زمنه اجتهادًا صادقًا وفق المعطيات التي امتلكتها. فلا تقسُ ولا توبخ ولا تقرّع نفسك القديمة! ألم ترَ أنها هي التي صنعت جسورًا أوصلتك إلى ما أنت عليه !! إن أعظم رحمة ترحم بها نفسك هو أن تنظر إلى نفسك المتعددة عبر السنون او حتى شهور كما لو كنتَ أبًا عطوفًا شفيقًا حنونًا كما يقال يربّت على كتف طفله ويقول قد فعلتَ ما استطعت وهذا مبلغي من العلم، والآن هات يدك ودعني أكمل عنك ! يااااه كم نحن قُساة في حق أنفسنا !! ومن ثم لا تقبل بعد هذا أن يُعيّرك أحد بماضيك؛ (فالماضي لا يذكر) فذلك الماضي كان معبرًا وكل من يسخر من بؤسك القديم إنما يجهل أن البؤس كان أستاذك ومعلمك ومربيك الذي علّمك وربّاك ورُب عثرة كان يضحكون منها هي ذاتها التي صقلت وعيك صقلًا !! {عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ} ! أفهم بارك الله فيك وفيني .. #إبراهيم_الخولاني.

إِنَّ اللّٰه تعَالى وَسَمَ الدنيا بِالوَحشَةِ ليكُونَ أُنسُ المُنْقَطِعينَ إِليهِ ..

وجّهتُ وجهي نحوَ بابك راجيًا والحال لا يخفى وأنتَ عليمُ