fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷

دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷

رفتن به کانال در Telegram

- إِذا سمعتم منِّي نصيحة أَو قرأتم مَا نقلتهُ وَ كَتبتُه مِن فَوَائِد فإنَّ حَالِي يتمثّل فيمَا قالهُ سَلَمَة بْنُ دِينار رَحِمَهُ الله تعالى : «إِنِّي لَأَعظُّ النَّاس وما أنَا بموضع الْوَعظ، وَلَكِنْ أُرِيدُ بِهِ نَفْسِي»..دعواتكم لنا بالهداية و الثبات.

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
275
مشترکین
+124 ساعت
+27 روز
+230 روز
آرشیو پست ها
"و معجَبُ الوَردِ يَقطفُهُ و يرمِيهِ أمَّا المُحِبُّ فَذَاكَ الحَافِظُ السَّاقي" ليس كُلُّ من اقتربَ من الوردِ مُحبًّا له، فق
"و معجَبُ الوَردِ يَقطفُهُ و يرمِيهِ أمَّا المُحِبُّ فَذَاكَ الحَافِظُ السَّاقي"
ليس كُلُّ من اقتربَ من الوردِ مُحبًّا له، فقد يراهُ جميلَ الطّلع، نديَّ الرّائحة، فيمدُّ يدهُ إليه يقطفُه في لحظةِ افتتانٍ عابرة، ثم ما يلبث أن يُلقي به حين تذبلُ أوراقُه أو تخفَّ رائحتُه! أمّا المُحبُّ، فهو الذي يحفظُه في تربةِ قلبه، يُسقيه من نبضهِ كلَّ صباح، يُجنّبُهُ الرياح، ويخشى عليه حتى من عينه، لأنّه لا يُحبّ ظاهره فحسب، بل يُدركُ ما للوردِ من قيمةٍ في أصلِه وفرعِه، في ذُبوله ونضارته، في حضوره وغيابه... فشتّان بين مُعجبٍ مُستهلك، ومحبٍّ مُؤتمن.

‏«فكيف لا يُحبّ العبدُ بكلّ قلبِه وجوارِحه، من يُحسِن إليه علىٰ الدّوام بعددِ الأنفاسِ مع إساءته ! »
‏«فكيف لا يُحبّ العبدُ بكلّ قلبِه وجوارِحه، من يُحسِن إليه علىٰ الدّوام بعددِ الأنفاسِ مع إساءته ! »

كتاب رفع الملام عن الأئمة الأعلام من أنفس ما قرأت في بدايات طلب العلم، لأنه يضبط نظرة طالب العلم للخلاف، ويؤسس عنده ميزان العدل والإنصاف. سبحان الله، فيه من الفوائد العجيبة ما يجعل القارئ يعيد ترتيب كثير من المفاهيم التي قد تختلط عليه في بداية الطريق؛ فهو يبيّن أن الأئمة الكبار ما اختلفوا إلا عن اجتهاد، وأن الخطأ لا يُنقص من قدرهم، بل يزيدهم رفعة لأنهم ما أرادوا إلا الحق. ومن أعظم ما يُستفاد منه: أن طالب العلم يتعلم كيف يلتمس العذر للعلماء، ولا يتعجل في الطعن أو التخطئة، وأن يعرف أن الخلاف له أسبابه، كعدم بلوغ الدليل، أو اختلاف في فهم النص، أو ترجيح بين الأدلة. كما يربي في النفس أدب التعامل مع المسائل الخلافية، ويُبعد عن التعصب، ويزرع التواضع العلمي؛ فكلما ازداد الإنسان علماً أدرك سعة الشريعة وعظمة هذا الدين. ولعل من أجمل ما فيه أنه يكسر حدة الانتصار للنفس أو للمذهب، ويجعل الهمّ هو الوصول إلى الحق، مع حفظ مكانة الأئمة وتوقيرهم. فهو بحق كتاب يُنصح به في البدايات، بل ويحتاجه طالب العلم في كل مراحله، لأنه يذكّره دائماً بأن العدل مع المخالف، وحسن الظن بالعلماء، من أعظم أخلاق أهل السنة. رحم الله مؤلفه ابن تيمية، وجزى من دلّ عليه خير الجزاء.

وأما نوافل عشر ذي الحجة فأفضل من نوافل عشر رمضان، وكذلك فرائض عشر ذي الحجة تضاعف أكثر من مضاعفة فرائض غيره.
فتح الباري لابن رجب

التواصل بين الرجال والنساء.. باب فتنة لا يستهان به
لا يغركِ وصف “طالب علم” أو “داعية” أو “غاضّ للبصر”، فالرجل يبقى بشر ، والقلوب تضعف، ولحظة غفلة قد تهوي بصاحبها. • أي تواصل بلا ضرورة بين الجنسين – مهما كانت نواياه – يفتح أبواب الشيطان. • المزاح، الضحك، الدردشة “البريئة” هي أول خطوات الانزلاق. • القروبات المختلطة والتواصل الخاص أخطر هذه المزالق. • المرأة غالبًا الضحية الأولى، فلتغلق كل باب يمكن أن يجرها للفتنة.

يَا مَنْ تَقْرَأُ الْآنَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ، رَاجِعْ نَفْسَكَ.. إِذَا كُنْتَ صَادِقًا، فَاطْرُقِ الْبَابَ. وَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ، فَأَغْلِقِ النَّافِذَةَ؟ فَإِمَّا «زَوَاجٌ»، أَوْ «انْقِطَاعٌ». أَمَّا الِاسْتِمْرَارُ فِي عَلَاقَةٍ خَفِيَّةٍ بِحُجَّةِ الْحُبِّ، فَهِيَ خِيَانَةٌ لِلهِ أَوَّلاً، وَلِمَنْ تُحِبُّ ثَانِيًا… لِأَنَّهَا لَيْسَتْ مَبْنِيَّةً عَلَى أَمَانٍ، وَلَا وُضُوحٍ، وَلَا طَهَارَةٍ. قُلْ: «رَبِّ، لَا أُرِيدُ حُبًّا يُبْعِدُنِي عَنْكَ، وَلَا عَلَاقَةً تَشْغَلُنِي عَنْ طَاعَتِكَ، وَإِنْ كَتَبْتَ لِي حُبًّا، فَاجْعَلْهُ فِي الْحَلَالِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ، فَاصْرِفْهُ عَنْ قَلْبِي وَلَا تَجْعَلْنِي أُفْتَنَ بِهِ أَبَدًا».

هَلْ تَسْمَعُونَ..؟ هَلْ تَقْرَؤُونَ الْكَلِمَاتِ جَيِّدًا..؟ قَالَ: «لَا يَجُوزُ أَنْ يَتَوَاصَلَ مَعَهَا..»! قَالَهَا الشَّيْخُ، فَقِيهُ الْأُمَّةِ، الْعَالِمُ الْوَرِعُ، لَا مِنْ بَابِ التَّشَدُّدِ… بَلْ مِنْ بَابِ الرَّحْمَةِ وَالْحِمَايَةِ...! وَاللهِ مَا مَنَعَكُمُ الشَّرْعُ مِنَ الْحُبِّ… بَلْ أَرَادَ أَنْ يُطَهِّرَهُ، وَيُعَظِّمَهُ، وَيَجْعَلَهُ جِسْرًا لِلْجَنَّةِ، لَا لِلذُّنُوبِ وَالْخَيْبَاتِ...! كَمْ مِنْ فَتَاةٍ أَعْطَتْ قَلْبَهَا وَشَرَفَهَا وَثِقَتَهَا لِشَابٍّ قَالَ لَهَا: «أَعِدُكِ بِالزَّوَاجِ».. ثُمَّ تَرَكَهَا بَعْدَ أَنْ أَخَذَ مِنْهَا كُلَّ شَيْءٍ..! وَكَمْ مِنْ شَابٍّ خَسِرَ دِينَهُ وَهِمَّتَهُ بِسَبَبِ تَعَلُّقِهِ بِفَتَاةٍ تُرْسِلُهُ فِي دَوَامَةِ الِانْتِظَارِ وَالضِّيَاعِ..!

لَا عُذْرَ لَكُمْ… لِأَنَّكُمْ تَعْرِفُونَ الْحُكْمَ، وَتَتَجَاهَلُونَهُ. لَا عُذْرَ لَكُمْ… لِأَنَّ الدِّينَ لَمْ يُقَصِّرْ فِي الْبَيَانِ، بَلْ أَنْتُمْ قَصَّرْتُمْ فِي الطَّاعَةِ. لَا عُذْرَ لَكُمْ… لِأَنَّ مَنْ أَحَبَّ فِعْلِيًّا، ذَهَبَ لِأَهْلِهَا، وَطَلَبَهَا بِالْحَلَالِ… وَلَمْ يَجُرَّهَا لِأَحَادِيثَ تَجْرَحُ الْحَيَاءَ وَتُدَنِّسُ الطَّهَارَةَ. الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْعُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللهُ قَالَهَا بِكُلِّ وُضُوحٍ، حِينَ سَأَلَهُ شَابٌّ عَنْ حُبِّهِ لِفَتَاةٍ، فَقَالَ: «الطَّرِيقَةُ الشَّرْعِيَّةُ فِي ذَلِكَ أَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا وَقَعَ فِي قَلْبِهِ مَحَبَّةُ امْرَأَةٍ لَيْسَتْ مَعَ زَوْجٍ، هُوَ أَنْ يَخْطُبَهَا مِنْ أَهْلِهَا، ثُمَّ يَتَزَوَّجَهَا بِالنِّكَاحِ الصَّحِيحِ؛ وَبِذَلِكَ يَكُونُ قَدْ مَشَى عَلَى الطَّرِيقِ السَّلِيمِ الشَّرْعِيِّ. وَأَمَّا الْمُرَاسَلَاتُ قَبْلَ النِّكَاحِ، فَهِيَ لَا يَجُوزُ أَنْ يَتَوَاصَلَ مَعَهَا أَوْ يُبَادِلَهَا رَسَائِلَ قَبْلَ عَقْدِ النِّكَاحِ».

رِسَالَةٌ صَرِيحَةٌ لِأَصْحَابِ الْعَلَاقَاتِ الْمُحَرَّمَةِ... لَا عُذْرَ لَكُمْ بَعْدَ الْيَوْمِ..!! أَعْلَمُ أَنَّ بَعْضَكُمْ سَيَقْرَأُ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ وَقَلْبُهُ يَضْطَرِبُ، لِأَنَّهُ يُخْفِي فِي دَاخِلِهِ عَلَاقَةً يَتَمَنَّى أَنْ تَكُونَ «صَحِيحَةً» وَلَكِنَّهُ يَعْلَمُ فِي قَرَارَةِ نَفْسِهِ أَنَّهَا بَاطِلَةٌ… لِأَنَّهُ لَمْ يُقِمْهَا عَلَى أَمْرِ اللهِ... قَدْ تَقُولُ لِي: «لَكِنَّنَا نُحِبُّ بَعْضَنَا فِي اللهِ..» أَقُولُ لَكَ: وَهَلِ الْحُبُّ فِي اللهِ يُدَارُ بِالسِّرِّ..؟ بِالرَّسَائِلِ..؟ بِالضَّحِكَاتِ..؟ الْحُبُّ فِي اللهِ لَا يُدَارُ فِي الظَّلَامِ… بَلْ تَحْتَ نُورِ الْحَلَالِ، وَبَرَكَةِ الشُّهُودِ، وَرِضَى الرَّحْمَنِ. تَقُولُ لِي: «لَكِنَّنَا نِيَّةَ زَوَاجٍ، وَسَنَتَقَدَّمُ حِينَ تَسْمَحُ الظُّرُوفُ…» فَأَقُولُ لَكَ: وَهَلْ جَعَلَ اللهُ الْحَرَامَ حَلَالاً لِأَنَّ «نِيَّتَكُمْ طَيِّبَةٌ»..؟ كَمْ مِنْ سَارِقٍ سَرَقَ، وَنِيَّتُهُ أَنْ يُطْعِمَ أَهْلَهُ… فَهَلْ أَحَلَّ لَهُ الشَّرْعُ ذَلِكَ..؟ النِّيَّةُ لَا تُبَرِّرُ الْمَعْصِيَةً، بَلِ الطَّرِيقُ وَحْدَهُ هُوَ الَّذِي يُبَيِّنُ الصِّدْقَ مِنَ التَّزْيِيفِ. تَقُولُ لِي: «نَحْنُ فَقَطْ نَتَكَلَّمُ… لَا نَرْتَكِبُ شَيْئًا»..! وَأَقُولُ لَكَ:وَهَلِ الْخَلْوَةُ تَبْدَأُ بِفَاحِشَةٍ..؟ أَمْ تَبْدَأُ بِكَلِمَةٍ..؟ وَهَلِ الْكَبَائِرُ تَقَعُ فَجْأَةً..؟ أَمْ تَبْدَأُ بِمُرَاسَلَةٍ، ثُمَّ اهْتِمَامٍ، ثُمَّ ارْتِبَاطٍ قَلْبِيٍّ، ثُمَّ لِقَاءٍ، ثُمَّ انْهِيَارٍ..؟ اتَّقِ اللهَ فِي قَلْبِكَ… فَكُلُّ شَيْءٍ يَبْدَأُ صَغِيرًا… ثُمَّ يَكْبُرُ مَعَ الْغَفْلَةِ وَالْهَوَى..!

_﴿_وعد_الله_لا_يُخلف_اللهُ_الميعاد﴾.m4a1.16 MB

الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد

تذكَّر أنَّ الاستمرارية، ولو بالقليل، بعَون الله ستُحقق لكَ الوصول يومًا وإن مِتَّ قبل أن تصل! لا بأس.. فالعِبرة بالبذل والسي
تذكَّر أنَّ الاستمرارية، ولو بالقليل، بعَون الله ستُحقق لكَ الوصول يومًا وإن مِتَّ قبل أن تصل! لا بأس.. فالعِبرة بالبذل والسير على الطريق، لا الوصول لنهايَته! أخيرًا وليس آخِرًا السَير على طريقِ الوصول = (وصـول) وكما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: "عرَفتَ فالزَم".