fa
Feedback
دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷

دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷

رفتن به کانال در Telegram

سَنَتَمَسَّكُ بِهَذَا الْمَنْهَجِ السَّلَفِيِّ مَا حَيِينَا، وَنَقُومُ بِالدَّعْوَةِ إِلَيْهِ فِي مَجَالِسِنَا وَبُيُوتِنَا وَبَيْنَ أَهْلِنَا نسأل الثبات𓋜 أخرى: https://t.me/salaaf12 @Chaimachimou91BOT

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
279
مشترکین
+124 ساعت
-27 روز
+830 روز
آرشیو پست ها
قَالَ رَسُولُ اللّٰـه ﷺ : «يَا أَبَا بَڪْرٍ، لَلشِّرْكُ فِيڪُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَلشِّرْكُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتَهُ ذَهَبَ عَنْكَ قَلِيلُهُ وَڪُثِيرُهُ؟! قُلْ : "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ"».
[صَحِيحُ الأَدَبِ المُفْرَدِ (٥٥١)].

‏لا تقل للشخص في جوابك له: "لا، جزاك الله خيرا"، ولا تقل: "لا، بارك الله فيك"، والصحيح أن تقول: "لا، وجزاك الله خيرا"، أو : "
‏لا تقل للشخص في جوابك له: "لا، جزاك الله خيرا"، ولا تقل: "لا، بارك الله فيك"، والصحيح أن تقول: "لا، وجزاك الله خيرا"، أو : "لا، وبارك الله فيك".. مرَّ رجل بأبي بكر الصديق رضي الله عنه ومعه ثوب، فسأله أبو بكر: "أتبيعه؟". فقال: "لا، رحمك الله". فقال أبوبكر: "هلا قلتَ : ‏لا ورحمك الله؟!". وسأل المأمون يحيى بن المبارك عن شيء، فقال: "لا، وجعلني الله فداك يا أمير المؤمنين!" فقال: "لله درّك!، ما وُضعت واوٌ قط موضعًا أحسن من موضعها في لفظك هذا!".. ووصله وجمَّله. 📓| المستطرف لكل فن مستظرف - لشهاب الدين الأبشيهي •

#الآن شرح كتاب تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي

حتماً ستأتي تلك اللحظة بإذن الله...! التي تبتسم فيها من أعماقك وتدرك أنَّ كل تأخير كان لخير، وكل ضيق كان ليتسع قلبك لعطاء أكبر.... فالاسباب هيأت والجبر بات قريباً جداً منك بإذن الله . ثق بالله وأبشر بالخير... سيستجيب..💧

"رُوِي أن أسمـاء رضي الله عنها كان يصيبها الصداع فتضع يدها على رأسها وتقول: "بِذنبي؛ وما يغفِره اللَّـه أكثـر"!

«سَمَاعُ آيَاتٍ مِنَ القُرْآنِ العَظِيمِ تُبَلِّلُ بِهَا ظَمَأَ رُوحِكَ،‏وَيَنْشَرِحُ بِهَا ضِيقُ صَدْرِكَ، وَيَزْدَادُ بِهَا مِيزَانُ عَمَلِكَ».

●جِناية التمييع عَلى المَنهج السّلفي. فَضِيلة الشِّيخ عبيد بن عبد الله الجابري .

اعْلَمُوا أَنَّ مَنْ يُجَالِسُونَ أَهْلَ الشَّطَطِ وَأَهْلَ الأَهْوَاءِ أَصْنَافٌ وَلاَ يُمْكِنُ أَنْ نُسَوِّيَ بَيْنَهُمْ فِي الحُكْمِ، فَكُلُّ صِنْفٍ كَمَا سَتَسْمَعُونَ يَخْتَلِفُ فِي الحُكْمِ عَنِ الآخَرِ: ​■الصِّنْفُ الأَوَّلُ: مَنْ كَانَ إِمَاماً قَوِيّاً جَهْبَذاً صَادِعاً بِالحَقِّ، يَهَابُهُ هَؤُلاَءِ لِمَا هُوَ مُتَمَيِّزٌ بِهِ مِنَ القُوَّةِ فِي المَنْهَجِ وَالرُّسُوخِ فِي العِلْمِ، وَقَدْ تَرَجَّحَ لَدَيْهِ فِي هَذِهِ المَجَالَسَةِ مَصْلَحَةٌ. ​مِنْ كَسْرِ شَوْكَتِهِمْ أَوْ تَقْلِيلِ شَرِّهِمْ أَوْ التَّأْثِيرِ فِيهِمْ بِالنُّصْحِ، مِثْلَمَا كَانَ يَصْنَعُ الشَّيْخُ عَبْدُ العَزِيزِ،، ​فَهَذَا: سَلَفِيٌّ قَحٌّ مَحْضٌ خَالِصٌ خَالٍ -إِنْ شَاءَ اللهُ- مِنْ شَوْبِ الحِزْبِيَّةِ . ​■الصِّنْفُ الثَّانِي: مَنْ هُوَ سَلَفِيٌّ سَلِيمٌ لَكِنَّهُ لَيْسَ عِنْدَهُ فُرْقَانٌ وَلاَ إِدْرَاكٌ لِلْمَنَاهِجِ، هُوَ يُظْهِرُ السَّلَفِيَّةَ وَيَدْعُو إِلَيْهَا وَيَصْدَعُ بِالسُّنَّةِ وَيُحَارِبُ البِدْعَةَ لَكِنْ، لَيْسَ عِنْدَهُ فُرْقَانٌ، فَإِنَّهُ يُجَالِسُ كُلَّ مَنْ سَمحَتِ الفُرْصَةُ بِمَجَالَسَتِهِ. ​فَهَذَا: حَقُّهُ عَلَيْنَا البَيَانُ وَالكَشْفُ عَنْ حَالِ هَؤُلاَءِ بِالرِّفْقِ وَبِالحِكْمَةِ، وَأَلاَّ نَتَخَلَّى عَنْهُ وَأَلاَّ نُخْلِيَ مَجْلِسَهُ لِهَؤُلاَءِ . ​■الصِّنْفُ الثَّالِثُ: مَنْ هُوَ مُتَمَيِّعٌ ضَائِعٌ يَرَى أَنَّ الكُلَّ مُصِيبٌ هَذَا وَهَذَا.. ​فَهَذَا: لاَ شَكَّ أَنَّهُ خَطَرٌ عَلَى المَنْهَجِ . ​فَالوَاجِبُ: تَذْكِيرُهُ بِحَقِّ المَنْهَجِ عَلَيْهِ وَمُنَاصَحَتُهُ بِبَيَانِ مُخَالَفَتِهِ بِهَذَا السُّلُوكِ أَهْلَ الحَقِّ؛ فَإِنِ انْتَصَحَ وَإِلاَّ كَانَ مِنْهُمْ وَلاَ كَرَامَةَ . ​ ■الصِّنْفُ الرَّابِعُ: مَنْ يُخَالِطُ هَؤُلاَءِ مَعَ المُدَافَعَةِ عَنْهُمْ وَتَكْثِيرِ سَوَادِهِمْ وَالتَّشْدِيدِ عَلَى السَّلَفِيِّينَ . ​فَهَذَا: حِزْبِيٌّ مُحْتَرِقٌ . ​■الصِّنْفُ الخَامِسُ: مَنْ هُوَ سَلَفِيٌّ قَحٌّ لَكِنَّهُ، يَرَى أَنَّ فِي مُخَالَطَةِ هَؤُلاَءِ بَيَانَ الحَقِّ لَهُمْ، وَإِقَامَةَ الحُجَّةِ، مِثْلُ: مَا يَصْنَعُهُ بَعْضُ المَشَايِخِ -وَفَّقَهُمُ اللهُ وَسَدَّدَنَا اللهُ وَإِيَّاهُمْ وَإِيَّاكُمْ فِي الأَقْوَالِ وَالأَعْمَالِ- مِنْ زِيَارَةِ بَعْضِ الجَمَاعَاتِ الدَّعْوِيَّةِ المُنْحَرِفَةِ بِحُجَّةِ الصَّدْعِ بِالحَقِّ عَلَيْهِمْ فِي دَارِهِمْ، وَإِقَامَةِ الحُجَّةِ عَلَيْهِمْ مِنْ مِنْبَرِهِمْ كَمَا يَقُولُونَ . ​فَهَذَا عِنْدِي: خَالَفَ الأَوْلَى، نَحْنُ نُشَدِّدُ عَلَيْهِمْ فِيمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ وَنُغْلِظُ عَلَيْهِمْ وَلَكِنْ لاَ نَتَخَلَّى عَنْهُمْ مَا دَامُوا مَعَنَا يُقَوُّونَ شَوْكَتَنَا وَيُعَاضِدُونَنَا وَيُؤَازِرُونَنَا وَلاَ يُكَثِّرُونَ سَوَادَ هَؤُلاَءِ، وَلاَ يُقَوُّونَ شَوْكَتَهُمْ، وَإِنَّمَا فِي ظُرُوفٍ مُعَيَّنَةٍ وَلأَسْبَابٍ مُعَيَّنَةٍ أَجَابُوا دَعْوَتَهُمْ فَأَقَامُوا فِي نَوَادِيهِمِ المُحَاضَرَاتِ أَوْ الدَّوْرَاتِ العِلْمِيَّةَ . ​هَؤُلاَءِ: عَرَفْنَا مِنْهُمْ أَشْيَاخاً أَخْيَاراً هُمْ لَهُمْ بَاعُهُمْ وَلَهُمْ رُسُوخُهُمْ فِي المَنْهَجِ السَّلَفِيِّ،، ​لَكِنْ عِنْدِي: أَنَّهُمْ خَالَفُوا الأَوْلَى وَأَنَّ الحِزْبِيِّينَ يَتَكَسَّبُونَ بِزِيَارَةِ هَؤُلاَءِ .
​[ جِنَايَةُ التَّمْيِيعِ عَلَى المَنْهَجِ السَّلَفِيِّ ]

قال نعيم بن حماد : إذا فسدت الجماعة فعليك بما كانت عليه الجماعة قبل أن تفسد، وإن كنت وحدك، فإنَّك الجماعة حينئذ! . ذكره البهيقي وغيره..
من كتاب إِغاثة اللَّهفان
- قال ميمون بن مهران: قال ابن مسعود رضي اللّٰه عزَّ وجلَّ عنه:"الجماعة ما وافق الحق وإن كنت وحدك✅️.

العِبرة ليست بقول فلان أو علّان لذاته ، بل العِبرة بالدليل!! قَالَ العَلَّامَةُ الأَلْبَانِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: «نَدُورُ مَعَ الدَّلِيلِ حَيْثُ دَارَ، وَلَا نَتَعَصَّبُ لِلرِّجَالِ، وَلَا نَنْحَازُ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْحَقِّ».
•التَّوَسُّلُ أَنْوَاعُهُ وَأَحْكَامُهُ|| صـ(٤٨).

اِنْتَبِهْ! «لَا تَكُنْ مِمَّنْ يَتَّبِعُ الحَقَّ إِذَا وَافَقَ هَوَاهُ، وَيُخَالِفُهُ إِذَا خَالَفَ هَوَاهُ»
•شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ.

لأصحاب مقولة الدين في القلب..

﴿ صِبْغَةَ الله وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ الله صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ ﴾
﴿ صِبْغَةَ الله وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ الله صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ ﴾

"وإنَّ كلمَة تَحرير المَرأة خطأٌ مَطبعي، صَوابها تجرِيرُ المَرأة، وَكُلُّ أولئِك كانَ تحريرهنَّ تقليدًا للمرَأة الأوربية ومن مَصائِبنا نحنُ الشَّرقيُّون أننَّا لا نَأخذ الرَّذيلة كَما هيَ بل نَزيدُ عليها فإذا هِي رذَائِل مُضاعفَة!" - الرَّافِعيّ

“وله حدةٌ قويةٌ تعتريه في البحث حتى كأنه ليْثُ حرب!” الذّهبي واصفًا ابن تيميّة رحمهما الله. جعلني الله و إياكم على خُطاه .

«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ».