fa
Feedback
دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷

دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷

رفتن به کانال در Telegram

سَنَتَمَسَّكُ بِهَذَا الْمَنْهَجِ السَّلَفِيِّ مَا حَيِينَا، وَنَقُومُ بِالدَّعْوَةِ إِلَيْهِ فِي مَجَالِسِنَا وَبُيُوتِنَا وَبَيْنَ أَهْلِنَا نسأل الثبات𓋜 أخرى: https://t.me/salaaf12 @Chaimachimou91BOT

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
278
مشترکین
+124 ساعت
+37 روز
+1130 روز
آرشیو پست ها
قَالَ أَبُو الْعَتَاهِيَةِ : دَخَلْتُ عَلَى هَارُونَ -أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- فَلَمَّا بَصُرَ بِي قَالَ: أَبُو الْعَتَاهِيَة؟ قُلْتُ: أَبُو الْعَتَاهِيَةِ. قَالَ: الَّذِي يَقُولُ الشَّعْرُ؟ قُلْتُ: الَّذِي يَقُولُ الشِّعْرُ. قَالَ: عِظْنِي بِأَبْيَاتِ شِعْرٍ وَأَوْجِزْ، فَأَنْشَدْتُهُ: لَا تَأْمَنِ الْمَوْتَ فِي طَرْفٍ وَلَا نَفَسِ وَلَوْ تَمَنَّعَتَ بِالْحُـجَّــابِ وَالْحَــرَسِ وَاعْلَمْ بِأَنَّ سِهَامَ الْمَوْتِ قَاصِدَةٌ لِكُلِّ مُـــدَّرِعٍ مِـــنَّا وَمُـــتَّـــرِسِ تَرْجُو النَّجَاةُ وَلَمْ تُسْلُكْ مَسَالِكَهَا؟ إِنَّ السَّفِينَةَ لَا تَجْرِي عَلَى الْيَبَسِ قَالَ: فَخَرَّ هَارُونَ مَغْشِيًا عَلَيْهِ أَوْ كَمَا قَالَ. رَوْضَةُ الْعُقَلَاءِ ص392

وفي بعض الآثار أن الله تعالى يبتلي العبد بالبلاء ليسمع تضرعه..... 💧 قالَ ابْنُ القيّم رَحمهُ الله : وقد يكون تأخيرُ الإجابة لِمصلحةِ العبد، ولطفًا به، ليعظم أجره، ويكثر تضرّعه وابتهاله، فإنَّ اللهَ يحبُّ الملحِّين في الدعاء
[مَدارجُ السّالكين (٤٥/٢)].

Repost from N/a
‏﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ ۗ﴾

تَزول أغلبُ العاطِفة بعدَ الزَّواج .. وَيبقَى الدِّين؛ هوَ الَّذي يُعيد الحُب عَلى أُسسٍ صَالحَات.

يا طالبَات العلم، لا تغفلن عَن التعبد! عمِّرن أوقاتكن قبل الزواج بالتعبد، وتزودن بالتقوى: -قيام الليل الذي فيه رفعُ الدرجات ع
يا طالبَات العلم، لا تغفلن عَن التعبد! عمِّرن أوقاتكن قبل الزواج بالتعبد، وتزودن بالتقوى: -قيام الليل الذي فيه رفعُ الدرجات عند الله -حفظ القرآن وكثرة تلاوته، الذي يورثك الخشية، وكفى بها علمًا. كما قال ابن مسعود: “كفى بخشية الله علمًا". فاليوم أنتِ تجاهدين نفسك فقط، وغدًا ستجاهدين نفسك وزوجك وذريتك، ومن تزوج فقد ركب البحر! نحن في زمن الفتن، وأحوج ما نكون إلى التعبد والقرب من الله حتى ننال البصيرة والثبات..
الشيخة هَيا بِنت سَلمان الصباح

تلخيص أسباب دفع أذى الحاسد لابن القيم من بدائع الفوائد، وفي الملف الأصل والتفصيل: ١- الاستعاذة بالله من شر الحاسد: اللجوء إلى الله وطلب الحماية منه، كما ورد في سورة الفلق: {قل أعوذ بربِّ الفلق}. ٢- تقوى الله وحفظ أوامره ونواهيه: الالتزام بتقوى الله في كل الأمور، فمن يتق الله يحفظه الله من كل سوء. ٣- الصبر على الحاسد وعدم معاداته: فالصبر من أعظم الوسائل لدفع شره. ٤- التوكل على الله: الاعتماد على الله في كل الأمور، فالتوكل من أقوى الأسباب لدفع أذى الخلق. ٥- عدم الانشغال بالحاسد وتجاهله: تجنب التفكير في الحاسد وعدم الخوف منه، فهذا يضعف تأثير حسده. ٦- الإقبال على الله والإخلاص له: ملء القلب بمحبة الله والإخلاص له، مما يقطع طريق الحاسد للوصول إلى القلب. ٧- التوبة من الذنوب: الابتعاد عن الذنوب والمعاصي، فهي تفتح باب تسلط الأعداء. ٨- الصدقة والإحسان: القيام بأعمال الخير والصدقة، فهي تدفع البلاء وتطفئ غضب الرب. ٩- إطفاء نار الحاسد بالإحسان إليه: معاملة الحاسد باللطف والإحسان، فهذا قد يطفئ نار حسده. ١٠- التوحيد الخالص: تحقيق التوحيد والاعتماد الكامل على الله، فهو الحصن الحصين من كل شر.
• ابن القيم | بدائع الفوائد (٧٦٤-٧٧٦)

«أَمَّا طَالِبُ الْعِلْمِ فَمَشْغُولٌ؛ سَلْوَاهُ وَهَوَاهُ وَرَغْبَتُهُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ» الطَّرِيقُ إِلَى النُّبُوغِ الْعِلْمِيِّ ص١٥.

« إِذَا رَأَيْتَ كُتَبَ طَالِبِ الْعِلْمِ مَرْتَبَةً فَاعْلَمْ أَنَّهُ هَاجرٌ لَهَا» الطَّرِيقُ إِلَى النُّبُوغِ الْعِلْمِيِّ
« إِذَا رَأَيْتَ كُتَبَ طَالِبِ الْعِلْمِ مَرْتَبَةً فَاعْلَمْ أَنَّهُ هَاجرٌ لَهَا» الطَّرِيقُ إِلَى النُّبُوغِ الْعِلْمِيِّ ص١٥.

تَخَيّرُ أَوْقَاتِ الطَّلَبِ.
تَخَيّرُ أَوْقَاتِ الطَّلَبِ.

كَيْفَ يَكُونُ التَّرَفُّقُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ؟
كَيْفَ يَكُونُ التَّرَفُّقُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ؟

كَيْفَ يَكُونُ الْإِخْلَاصُ فِي الْعِلْمِ؟
كَيْفَ يَكُونُ الْإِخْلَاصُ فِي الْعِلْمِ؟

الطَّرِيقُ إِلَى النُّبُوغِ الْعِلْمِيِّ ص١١.
الطَّرِيقُ إِلَى النُّبُوغِ الْعِلْمِيِّ ص١١.

لِذَا نَنْصَحُ طَالِبَ الْعِلْمِ الْمُقْبِلِ عَلَى الْعِلْمِ أَنْ يَتَحَلَّى بِخَصْلَتَيْنِ: الْأُولَى: أَنْ يَكُونَ سَائِرًا
لِذَا نَنْصَحُ طَالِبَ الْعِلْمِ الْمُقْبِلِ عَلَى الْعِلْمِ أَنْ يَتَحَلَّى بِخَصْلَتَيْنِ: الْأُولَى: أَنْ يَكُونَ سَائِرًا عَلَى مَنْهَجِ الطَّلَبِ الَّذِي سَارَ عَلَيْهِ مَنْ قَبْلنَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ؛ وَصَارُوا عُلَمَاءَ بَعْدَ مَسِيرِهِمْ ذَلِكَ السَّيْرَ. وَالثَّانِيَةُ: أَنْ يُوَطِّنَ نَفْسَهُ عَلَى أَنْ يَكُونَ بَاذِلًا لِلْعِلْمِ وَقْتَهُ؛ وَأَلَّا يَمَلَّ مَهْمَا كَانَ الطَّرِيقُ طَوِيلًا. الطَّرِيقُ إِلَى النُّبُوغِ الْعِلْمِيِّ ص١١.