fa
Feedback
دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷

دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷

رفتن به کانال در Telegram

سَنَتَمَسَّكُ بِهَذَا الْمَنْهَجِ السَّلَفِيِّ مَا حَيِينَا، وَنَقُومُ بِالدَّعْوَةِ إِلَيْهِ فِي مَجَالِسِنَا وَبُيُوتِنَا وَبَيْنَ أَهْلِنَا نسأل الثبات𓋜 أخرى: https://t.me/salaaf12 @Chaimachimou91BOT

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
278
مشترکین
-324 ساعت
-37 روز
+530 روز
آرشیو پست ها
كيفَ يَحْسُنُ بطالبِ علمٍ أن تكونَ كلُّ مَجالِسِهِ غِيبَة ونَمِيمَة، وأغلبُ وقتِهِ إيذاء للنّاس، وفيهِ من أَمراضِ الكِبْرِ والحِقْدِ وحب الظهور ما فيه ؟! أيُّ علمٍ هذا الذي لمْ يُهذِّبْ خُلُقاً، ولمْ يَنْهَ عن المُنْكَر؟!

ـ وَإِنْ أُوتِيتَ فِيهِ طُولَ بَاعِ وَقَالَ النَّاسُ إِنَّكَ قَدْ سَبَقْتَا ـ فَلَا تَأْمَنْ سُؤَالَ اللَّهِ عَنْهُ بِتَوْبِيخٍ عَلِمْتَ فَهَلْ عَمِلْتَا ـ فَرَأْسُ العِلْمِ تَقْوَى اللَّهِ حَقّاً وَلَيْسَ بِأَنْ يُقَالَ لَقَدْ رَأَسْتَا ـ وَضَافِي ثَوْبِكَ الْإِحْسَانُ لَا أَنْ تُرَى ثَوْبَ الإِسَاءَةِ قَدْ لَبِسْتَا ـ إِذَا مَا لَمْ يُفِدْكَ العِلْمُ خَيْراً فَخَيْرٌ مِنْهُ أَنْ لَوْ قَدْ جَهِلْتا ـ وَإِنْ أَلْقَاكَ فَهْمُكَ فِي مَهَاوِ فَلَيْتَكَ ثُمَّ لَيْتَكَ مَا فَهِمْتَا ستجني من ثمار العجز جهلاً وتصغر في العيون وان كبِرتا وتفقد ان جهلت وانت باق وتوجد ان علمت وان فقدتا تائية الألبيري.

﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾

اللهمَّ إنِّي أبرأُ منْ حولي وقوّتِي وألْتجأ إلَى حولكَ وقوّتكْ ربِّ اهدنِي ويسّر الهُدى لِي وانصُرنِي وَلَا تنصُرْ علَي وأعنِّي ولَا تُعنْ عََلَيّ.

- قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: «إِذَا وَقَعَتِ الْفِتَنُ، فَتَمَسَّكْ بِالسُّنَّةِ، وَالْزَمِ الصَّمْتَ، وَلَا تَخُضْ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ، وَمَا أَشْكَلَ عَلَيْكَ فَرُدَّهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَقِفْ وَقُلْ: اللهُ أَعْلَمُ»
●سِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ (٢٠/١٤١)

﴿وَ مَا كَانَ الله مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ «قال الإمام ابن تيمية -رحمه الله-: فأخبر أنه لا يُعذّب مُستغفرًا، لأن الإستغفار يمحو الذَّنب الذي هو سبب العذاب؛ فَيندفع العذاب»..
●|🌸[مجموع الفتاوى (٨/ ١٦٣)]

" منْ ذا دَعاه ولمْ يَفزْ بمُرادِه منْ ذا أتاه لِكربةٍ ويخـيبُ ! "

- قَال تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوٱ بِالصَّبْرِ وَالصّلَاةِ﴾ [البقرة : ٧]، الاستِعانة بالصّبر على أمُور الدّنيا والآخِرَة لا إشكَال فِيها. وأما نتيجة الاستعانة بِالصّلاة: النّهي عمّا لا يَلِيق، وذلِك في قوله: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ وأنها تجلب الرزق وذلك في قوله: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ﴾. ولذا كَان -ﷺ- إذَا حَزبهُ أمر بادَر إلىٰ الصّلاة وإيضَاح ذلِك: أنّ العَبد إذَا قام بَين يدِي ربّه يناجِيه ويتلو كتابه هَان عليهِ كُل ما فِي الدّنيا رَغبة فيما عِند الله، ورهَبة منه فيَتباعَد عَن كل مَا لا يُرضي الله فيرزُقه الله ويهدِيه.
- |●🌷أضوَاء البيان فِي إيضاح القُرآن بالقُرآن -ط عطاءات العِلم (٨٩/١).

قال ابن عثيمين - رحمه الله - : إذا رأيت نفسك متحيراً فالزم الإستغفار، فإن الإستغفار مما يفتح الله به على العبد.
شرح الكافية الشافية 3/189

عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَلَا أَنْبِئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟» ثَلَاثًا. قَالُوا: بَلَى، يَا رَسُولَ الله، قَالَ: «الْإِشْرَاكُ بِالله، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ»، وَجَلَسَ وَكَانَ مُتَّكِئًا، فَقَالَ: «أَلَا، وَقَوْلُ الزُّورِ»، فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا: لَيْتَهُ سَكَتَ.
ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ الله مَدَارِجُ السَّالِكِينَ (٤٩١).

ثُم يُعوضك الله كَـأنك لَم تَـحزن يومًا..🌷.

« معنى الله أَكبَر » ■ قَالَ الشَّيخ عَبدُ الرزاق البدر حَفظهُ اللَّه . وَالتَكبِيرُ هُوَ تَعظِيمُ الرَبِّ تَبَارَكَ وَتَعالَى وَإِجلَالِهِ، وَاعتِقَادِ أَنَّهُ [لَا شَيء أَكبَر وَلَا أَعظَم مِنه. فَيَصغُرُ دُونَ جَلَالِه كُلُّ كَبِيرٍ، فَهُوَ الذِي خَضَعت لَهُ الرِّقَابُ وَذلَّت لهُ الجبابرَةُ، وَعنت لَهُ الوُجوه، وَقهر كُلَّ شَيءٍ، وَدَانت لَهُ الخَلائِقُ، ن وَتضاءلت بَين يَديهِ وَتحتَ حُكمِهِ وَقهرهِ المَخلُوقاتُ. |●🌷[ فقه الأدعية والأذكار صـ ٢٥٠]|

-وَاضْرِبْ بِيَدِكَ عَلَى ذَاكَ الْقَلْبِ حِينَ يَمِيلُ، وَقُلْ لهُ: اتَّقِ اللَّهَ إِنَّكَ ميِّت.

كل شيءٍ يؤثِـرُ علىٰ عِلاقَتِك بربـِّك اتركهُ.!

قَالَ إبْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ الله: ابْكِ عَلَى نَفسِكَ قَبْلَ أَنْ يُبْكَى عَلَيكَ، وَتَفَكَّر فِي سَهمٍ قَد صُوِّبَ إِلَيْك، وَإِذَا رَأَيْت جَنَازَةً فَاحْسَبْهَا أَنْتَ، وَإِذَا عَايَنتَ قَبرًا فَتَوَهَّمهُ قَبرَكَ، وَعُدَّ بَاقِيَ الْحَيَاةِ رِبحًا.
الْمُدْهِش (٣٥٥)

عن حاتم الأصم أنّه قال: «أربعة لا يعرفُ قدرها إلا أربعة: قدر الشباب لا يعرفه إلا الشيوخ، و قدر العافية لا يعرفه إلا أهل البلاء، و قدر الصحة لا يعرفه إلا المرضى، وقدر الحياة لا يعرفه إلا الموتى».
●|🌷تنبيه الغافلين (٣٩/١)