دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷
رفتن به کانال در Telegram
- إِذا سمعتم منِّي نصيحة أَو قرأتم مَا نقلتهُ وَ كَتبتُه مِن فَوَائِد فإنَّ حَالِي يتمثّل فيمَا قالهُ سَلَمَة بْنُ دِينار رَحِمَهُ الله تعالى : «إِنِّي لَأَعظُّ النَّاس وما أنَا بموضع الْوَعظ، وَلَكِنْ أُرِيدُ بِهِ نَفْسِي»..دعواتكم لنا بالهداية و الثبات.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
273
مشترکین
+124 ساعت
-27 روز
+630 روز
آرشیو پست ها
نصيحة غالية لكِ و الله من القلب أتحدث.
إذا أرادت المرأة من الرجل أن يطرق بابها في الحلال عليها أن تغلق في وجهه جميع أبواب الحرام ، من لم يعجبه الأمر و رحل فليذهب و الخيرة فيما اختاره الله.
لا ترخصي نفسكِ ، افهميها يا نقيّة الذي يحبكِ في الحلال يأتي و يطرق باب بيتكم ، لا يتخفى و كأنه خطيئة.
فلا تحادثيه ، لا ترسلي إليـه صوركِ ،
لا تأمنيه على نفسكِ ، لا تقدمي إليـه قلبكِ ،
سيطلب منكِ كل شيء باسم الحب فلا تصدقي هذا الكذب
من أحبكِ سيخاف عليكِ ولن يرضى لكِ بهذا.
و تذكري أن لكِ والد و والدة ربياكِ على العفاف ، فلا تؤذي قلبهما. بل يا حبيبة لكِ ربٌّ فلا تجعليه أهون الناظرين إليكِ.
لا تركضي خلف مشاعرٍ زائفة ، فو الله لا خيرَ في حبٍّ يتخفى كــأنه خطيئة أو عــار ، أنتِ أغلى و أسمى و أنقى من أن تكوني ( تسلية ) لأحد!.
نُقل.
قصة نقلتها لما فيها من العبرة :
يقول أحدهم :
كان يَدرس معي في الجامعةِ شابٌ ، وذكر لي أنه سابقا كان في علاقة محرمة مع بنت ، وكان يُجاهد نفسه على التوبة ، وكان سبب توبته الحديث : " من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه " وكان أول مرة سمع فيها هذا الحديث فأثر فيه ، قال لي : فتركت هذه البنت لله عز وجل.
فعوضه الله خيرا منها ، مَنَّ عليه بالإستقامة على المنهج السلفي ورزقه زوجةً سلفيةً قرت بها عينه .
أسأل الله أن يجمع بينهما في خير.
فكل من كانت هذه حاله فل يتق الله ، ويتذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم « من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه » .
وصراحة هذه العلاقات نهايتها لا تحتاج منك إلى توديع أو مقدمات ولا غيرها ، أترك مباشرة ، وأحتسب الأجر .
نُقل .
وَاعْلَمْ أَنَّ مَنْ تَرَكَ شَيْئًا لِلَّهِ، عَوَّضَهُ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهُ؛ فَلَا تَظُنَّ أَنَّكَ إِذَا تَخَلَّيْتَ عَمَّا تُحِبُّ لِأَجْلِهِ أَنَّكَ خَسِرْتَ، بَلْ أَنْتَ — وَاللَّهِ — الرَّابِحُ وَإِنْ تَأَلَّمْتَ.
فَإِنَّ اللَّهَ إِذَا رَأَى مِنْكَ صِدْقَ التَّرْكِ، أَبْدَلَكَ طُمَأْنِينَةً فِي قَلْبِكَ، وَنُورًا فِي صَدْرِكَ، وَفَرَحًا لَا يَعْرِفُهُ مَنْ تَعَلَّقَ بِغَيْرِهِ.
وَمَا كُلُّ فِرَاقٍ خُسْرَانٌ، بَلْ بَعْضُ الفِرَاقِ نَجَاةٌ، وَبَعْضُ الخَسَارَاتِ بَدَايَاتُ عَطَاءٍ.
فَإِذَا أَخَذَ اللَّهُ مِنْكَ شَيْئًا، فَتَفَقَّدْ قَلْبَكَ؛ لَعَلَّ الله أَرَادَ أَنْ يُعِيدَ قلبك اليك نَقِيًّا، خَالِصًا، لَا يُشْرِكُ فِي مَحَبَّتِهِ أَحَدًا.
فَطُوبَى لِمَنْ كَانَ اللَّهُ غَايَتَهُ، وَرِضَاهُ مَقْصِدَهُ، فَإِنَّهُ لَا يَضِيعُ، وَلَا يَشْقَى، وَلَا يُخَيَّبُ أَبَدًا
فـي قصة كعب بن مالك رضي الله عنه في غروة تبوك، وأن رسول الله صلى الله عليه و سلم أمر بهجره بسبب تخلفه عن الغزوة، فظل في المدينة لا يكلمه أحد حتى ضاقت عليه الأرض وضاقت عليه نفسه؛ وفي هذه اللحظات جاءه رجل من الشام فَدَفَعَ إليه كتابا منْ مَلِكِ غَسَّانَ، فيهِ:
"أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ قَدْ بلَغَنَا أَن صاحِبَكَ قدْ جَفاكَ، ولمْ يجْعلْك اللَّهُ بدَارِ هَوَانٍ وَلا مَضْيعَةٍ، فَالْحقْ بِنا نُوَاسِك"..
وفهم كعب أن هذا بلاء آخر فأحرقها في التنور مباشرة..
وفـي هذا فائدة؛ وهي :تخلص من الفتنة مباشرة، وأغلق أبواب الفتنة مباشرة، ولا تعط نفسك فرصة أو انتظار حتى لا تضعف أو تتهاون فتميل، فأنت لا تملك قلبك؛ فاغتنم قوته وابقه عليها؛ ولا تفتح له ما يضعفه! احذف الرسالة أو رقم الهاتف أو الصورة أو الحساب أو .... مباشرة، لا تتردد ، اغلق الأبواب التي تأتي منها رياح الفتنة والشر، واعلم أن أبواب الفتنة لا تغلق برفق بل تصفع صفعا .
و تذكر أن من ترك شيئا لله عوضه الله بخير منه.
❐ اقْرَأْ مَاذَا يَخْسَرُ الْمُسْلِمُ حِينَ يَتْرُكُ صَلَاةَ الْفَجْرِ.. مُحْزِنَةٌ جِدًّا لِمَنْ كَانَ قَلْبُهُ حَيًّا!!🫧🌷- خَسِرَ شَهَادَةَ الْبَرَاءَةِ مِنَ النِّفَاقِ. قَالَ ﷺ: "أَثْقَلُ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ وَصَلَاةُ الْفَجْرِ". 🫧🌷- خَسِرَ السَّبَبَ الْأَعْظَمَ لِدُخُولِ الْجَنَّةِ. قَالَ ﷺ: "مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ". (الْبَرْدَيْنِ: الْفَجْرُ وَالْعَصْرُ). 🫧🌷- خَسِرَ النَّجَاةَ مِنَ النَّارِ. قَالَ ﷺ: "لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا". 🫧🌷- خَسِرَ عِنَايَةَ اللَّهِ وَحِفْظَهُ. قَالَ ﷺ: "مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ". 🫧🌷- خَسِرَ أَجْرَ قِيَامِ اللَّيْلِ كُلِّهِ. قَالَ ﷺ: "مَنْ شَهِدَ الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ لَهُ قِيَامُ نِصْفِ لَيْلَةٍ، وَمَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ لَهُ كَقِيَامِ لَيْلَةٍ". 🫧🌷- خَسِرَ لِقَاءَ الْمَلَائِكَةِ وَسَقَطَ اسْمُهُ مِنْ سِجِلَّاتِهِمْ. قَالَ ﷺ: "يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ وَالْعَصْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ، فَيَسْأَلُهُمُ اللَّهُ — وَهُوَ أَعْلَمُ —: كَيْفَ وَجَدْتُمْ عِبَادِي؟ فَيَقُولُونَ: تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ". 🫧🌷- خَسِرَ النُّورَ وَالضِّيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. قَالَ ﷺ: "بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". 🫧🌷- خَسِرَ الْأَجْرَ وَالثَّوَابَ الَّذِي يَعْدِلُ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا مِنْ كُنُوزٍ وَزِينَةٍ. قَالَ ﷺ: "رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا". (أَيْ سُنَّةُ الْفَجْرِ الَّتِي تُصَلَّى قَبْلَهَا، هَذَا أَجْرُ السُّنَّةِ الرَّاتِبَةِ فَكَيْفَ أَجْرُ الْفَرِيضَةِ؟). 🫧🌷- خَسِرَ الْخَيْرَاتِ وَالْبَرَكَاتِ وَضَيَّعَ الْأُجُورَ وَالْحَسَنَاتِ. قَالَ ﷺ: "لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ وَصَلَاةِ الْفَجْرِ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا". 🫧🌷- خَسِرَ السَّبَبَ الْأَعْظَمَ لِرُؤْيَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي الْجَنَّةِ. قَالَ ﷺ: "إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لَا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَلَّا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا". (يَقْصِدُ صَلَاتَيِ الْفَجْرِ وَالْعَصْرِ).
رَبِحَ الْمُفَرِّطُ بِصَلَاةِ الْفَجْرِ لَذَّةَ النَّوْمِ، وَرَبِحَ الْمُؤْمِنُ جَمِيعَ خَيْرَاتِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ... وَشَتَّانَ بَيْنَ الرِّبْحَيْنِ!!
يَا قَوْمُ! قَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ الْأَعْمَالَ بِالنِّيَّاتِ وَقَدْ فَهِمْتُمْ قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾، وَقَدْ سَمِعْتُمْ عَنِ السَّلَفَ أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَعْمَلُونَ وَلَا يَقُولُونَ حَتَّى تَتَقَدَّمَ النِّيَّةُ وَتَصِحَّ.
أَيَذْهَبُ زَمَانُكُمْ - يَا فُقَهَاءُ - فِي الْجَدَلِ وَالصِّيَاحِ، وَتَرْتَفِعُ أَصْوَاتُكُمْ عِنْدَ اجْتِمَاعِ الْعَوَامِ تَقْصِدُونَ الْمُغَالَبَةَ؟! أَوَمَا سَمِعْتُمْ: «مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ لِيَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ؛ لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ»؟! ثُمَّ يُقَدِمُ أَحَدُكُمْ عَلَى الْفَتْوَى وَلَيْسَ مِنْ أَهْلِهَا، وَقَدْ كَانَ السَّلَفُ يَتَدَافَعُونَهَا!
وَيَا مَعْشَرَ الْمُتَزَهِدِينَ! إِنَّهُ يُعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى! أَتُظْهِرُونَ الْفَقْرَ فِي لِبَاسِكُمْ وَأَنْتُمْ تَسْتَوْفُونَ شَهَوَاتِ النُّفُوسِ؟! وَتُظْهِرُونَ التَّخَاشُعَ وَالْبُكَاءَ فِي الْجَلَوَاتِ دُونَ الْخَلَوَاتِ؟! كَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَضْحَكُ وَيُقَهْقِهُ، فَإِذَا خَلَا بَكَى أَكْثَرَ اللَّيْلِ. وَقَالَ سُفْيَانُ لِصَاحِبِهِ: مَا أَوْقَحَكَ! تُصَلِّي وَالنَّاسُ يَرَوْنَكَ، وَتَنَامُ حَيْثُ لَا تُرَى؟!
ـ صَيْدُ الخَاطِرِ، لِابْنِ الجَوْزِيِّ | ٤٢٨.
اللهمّ أعطِ كلّ داعِ طرقَ بابَكَ سُؤلَهُ، اجمع الحبيب بحبيبه، وارزق كُلّ من طلبَ الرزقَ، وآنس كلّ مستوحشٍ طلب الأنس، ووفق كل من طلب التوفيق، واغفرْ لمن سألك مغفرتَكَ، وعوض كل فاقد، واجبر كل كسر، وألق السكينة في قلب كلّ خائف طلبَ أمنَكَ، وأغدقْ على العقول نسيانَ الفَجيعةِ بعوضكَ وقدرتكَ.
اللَّهُمَّ لَا تَدَعْ لَنَا ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ،
وَلَا هَمًّا إِلَّا فَرَّجْتَهُ،
وَلَا دَيْنًا إِلَّا قَضَيْتَهُ،
وَلَا مَرِيضًا إِلَّا شَفَيْتَهُ،
وَلَا مُبْتَلًى إِلَّا عَافَيْتَهُ،
وَلَا ضَالًّا إِلَّا هَدَيْتَهُ،
وَلَا عَازِبًا إِلَّا زَوَّجْتَهُ،
وَلَا مُتَزَوِّجًا إِلَّا أَسْعَدْتَهُ،
وَلَا مَحْرُومًا مِنَ الذُّرِّيَّةِ إِلَّا رَزَقْتَهُ،
وَلَا غَائِبًا إِلَّا رَدَدْتَهُ،
وَلَا مَظْلُومًا إِلَّا نَصَرْتَهُ،
وَلَا أَسِيرًا إِلَّا فَكَكْتَهُ،
وَلَا مَيِّتًا إِلَّا رَحِمْتَهُ،
ولا طالبا إلا وفقته،
وَلَا حَاجَةً لَنَا فِيهَا صَلَاحٌ وَلَكَ فِيهَا رِضًا إِلَّا قَضَيْتَهَا وَيَسَّرْتَهَا بِفَضْلِكَ،يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ.
وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ
وَفَّقَهَا اللَّهُ وَيَسَّرَ أَمْرَهَا، وَأَنَارَ دَرْبَهَا، وَسَدَّدَ إِجَابَتَهَا. وَلَا تَنْسَوْا خَلِيلَتِي مَاجِدَةَ وَجَمِيعَ الطَّالِبَاتِ.
