سَـنعتاد
رفتن به کانال در Telegram
@asmaa3524 سَـنعتاد وننسى كل شعور مضى🤍. بِمناسبه مرور ثلاثه سنوات على إنشـاء سنعـتاد "لم تكن مجرد مواساة لَكم في اختياري اسمًا للقناة وقولي سنعتـاد ولكن بالفعل لم تدم ندبات القلوب طويلًا؛ تشفى ونعتاد عليها بمرور الزمن. 💗 اتمنى لقلوبكم دائما ان تعتـاد
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
220
مشترکین
-224 ساعت
-47 روز
-430 روز
آرشیو پست ها
219
'' أُشبهُ الفراشة؛ عشتُ أطواري كلّها كما هي:
ثِقلَ الشرنقة، ووحشةَ التحوّل، وخفّةَ الجناحين.
فما كلُّ ما أثقلني كان انكسارًا،
ولا كلُّ ما أسعدني كان وصولًا؛
كنتُ أتبدّل بين الحزنِ والفرح،
حتى تعلّمتُ أن بعضَ المراحل لا تُنهيْنا… بل تُهيّئنا لنُحلّق."
أسـما'
219
«لم أبرع بشيء في حياتي مثلما برعتُ في طيّ الأسى، والتحرّك دائمًا.. وكأن عقلي معطوبٌ عن أوامر التوقّف؛ حتى عشتُ عمرًا كاملًا لم أعرف كيف ينطفىء شخص مهزوم!»
219
لربما لم تحصل على مكان في دراسة أردتها،
لكن كان نصيبك من الدنيا أبًا محبًا.
ولربما لم يكن لديك مؤنس في أيامك الصعبة،
لكن الله كفاك بمعيّته وتوفيقه.
لربما عشرات الأبواب أُغلقت، وفُتح لك في المقابل باب واحد،
ولو قارنته بكل ما أُغلق، ما اخترت غيره،
ولربما كنت تظن أن تأخرك عن شيءٍ تتمناه خسارة،
بينما كان الله يؤخّره عنك حتى يأتيك في وقتٍ تكون فيه أكثر استعدادًا له.
ولربما دعوت كثيرًا بأمرٍ بعينه،
ثم لم يحدث،
فحسبت أن دعاءك لم يُسمع،
ولم تعلم أن الله كان يسمعك، ويختار لك ما هو أصلح، وإن خالف ما تمنيت.
ولربما تمنيت طريقًا،
فلم يُفتح لك،
فمشيت في طريقٍ آخر لم تختره،
ثم وصلت فيه إلى أشياء لم تكن لتصل إليها لو أُجيب لك ما أردت.
ولربما خسرت شخصًا كنت تظن أن حياتك لا تستقيم بدونه،
ثم مضت الأيام،
واكتشفت أنك كنت تتشبث بما يؤلمك، وأن نجاتك كانت في أن تتركه.
ولربما تألمت من «لماذا لم يحدث؟»،
بينما كان الأجدر أن تسأل:
«ماذا أعدّ الله لي بدلًا منه؟»
لكننا أحيانًا نتعامى،
نعلق أعيننا بالمفقود، ونغفل عن الموجود،
نهلك أنفسنا حسرةً على ما فاتنا، ولا نتفطن لما في أيدينا.
ولو أبصرنا، ما اخترنا إلا ما اختاره الله لنا.
جيهان عرابي
219
«يكرم الإنسان نفسهُ
حين يتخيَّر لها ما يليقُ بهَا من كل شيء؛
من الرِّفقةِ أطيبها، ومن الحبِّ أرقاه، ومن المجالسِ أرحبَهَا»
219
«لا شَأن لنا بالمواسِمِ والفصول..
-يحِّل الرَبيع في قلب المَرء-
حِين يَحظى بالأشياء التي يُحبَُها»
219
أقفُ الآن بين ما تمنّيتُ أن يحدث،
وما لم أفهم بعدُ لماذا لم يحدث.
في قلبي فرحٌ بما وصلتُ إليه،
وحزنٌ صغيرٌ على أشياءَ كنتُ أظنّها ستبقى.
ومع ذلك… لا أريد أن أُسمّي ما مضى خسارة،
فربما كان اللهُ يُرتّب لي حياةً
أكثر شبهًا بي، مما كنتُ أعرف كيف أطلبها.
أسمـا'♡
219
«أنا قصيدةٌ كتبها شاعرٌ حائر؛
وضع في سطرٍ فرحتي، وفي السطر الذي يليه حُزني،
ثم تركني معلّقةً بينهما…
لا أنا استطعتُ أن أفرح تمامًا، ولا الحزنُ استطاع أن يأخذني كاملة
وفي داخلي شاعرٌ لا يعرفُ كيف يكتبني؛
كلما ظنّ أنه وجدني في الفرح،
أيقظَ الحزنُ قصيدةً أخرى،
وكلما سلّمتُ قلبي للهدوء،
جاءت أمنيةٌ قديمةٌ تُربّت على كتفي.
أنا لستُ حزينةً تمامًا،
ولا سعيدةً كما ينبغي…
أنا فقط أعيشُ تلك المسافة
بين شيءٍ تمنّيته،
وشيءٍ أخشى أن أفقده.»
أسـما'♡.
219
(وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى) [النازعات:40-41]
