fa
Feedback
ℒ’𝒶̂𝓂ℯ 𝒹ℯ ℒ𝒾𝓁𝒾𝓉𝒽

ℒ’𝒶̂𝓂ℯ 𝒹ℯ ℒ𝒾𝓁𝒾𝓉𝒽

رفتن به کانال در Telegram

JIN, JIYAN, AZADÎ @Bebohiba_bot

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
501
مشترکین
+1124 ساعت
+1127 روز
+13330 روز
آرشیو پست ها
بهذه الفترة القصيرة ثلاث هاشتاكات تصدرت التويتر بالوطن العربي في ثلاث دول #بلا_نقاب في السعودية #لا_لتجهيز_الرجل_المصري في مصر #إلغاء_القانون_الجعفري في العراق كل وحدة منها أسوأ من الأخرى، كل وحدة منها تحمل طرق مختلفة لإهانة المرأة و ظلمها و استعبادها بأسم الدين والأعراف والأخلاق المجتمعية متى ستنتهي معاناة النساء في الشرق الأوسط؟ متى ستنتهي عبودية النساء في الشرق الأوسط؟

Repost from N/a
اعتقد العراقيين هم اعضم من جسد الخيبة بتعبير لغوي احلا من اي تعبير لغوي بشعر واي لغة ثانية بقولهم (هي ضلت عليك )

وقد يعتقد البعض ان هذه الحقوق هي من طيبة قلب اتاتورك وان تغيير النساء يبدأ برغبة الرجل نفسه، فيا عزيزي الحركة النسوية في تركيا بدأت من ستينات القرن التاسع عشر (اي من ايام العهد العثماني) جانن النساء يطالبن بحق التعليم والعمل وحق المشاركة السياسية، واسسن النسويات في العهد العثماني العديد من الصحف والمجلات والجمعيات للمطالبه بحقوقهن وحتى بعد سقوط الامبراطورية العثمانية، استمرن النساء بالحركة النسوية داخل الجمهورية التركية واثناء حكم اتاتورك. فهذه حُجة ضعيفة، اللي صار بتغيير من وضع النساء في حكم أتاتورك ماهو إلا نتيجة لنضال النساء المستمر للحصول على حقهن الطبيعي. لكن نكدر نفهم من سياسات اتاتورك ان بناء دولة حديثة ومتطورة ماراح يصير بمجرد تغيير اسم الدولة أو نظام الحكم، وإنما بإعادة تشكيل المجتمع نفسه، والمرأة جزء أساسي من هذا المشروع. اي بالمختصر:
دون وعي المرأة بحقوقها و دون حصول المرأة على حقوقها بالمساواة في القانون وفي وضعها بالمجتمع فلا يمكن ابداً للمجتمع وللدولة ان تتطور و تتحدث، وراح تبقى دائماً في مزبلة التاريخ.

إعطاء النساء حق التعليم والعمل والمشاركة السياسية ما كان مجرد تغيير في حياة النساء أنفسهن وإنما وسّع الفئة القادرة على المشاركة في بناء الجمهورية ومؤسساتها. دخول المرأة إلى المدرسة والجامعة والعمل والمجالس المحلية والبرلمان يعني أن الدولة الحديثة التي كان أتاتورك يحاول بناءها أصبحت تعتمد على مشاركة جزء أكبر من مجتمعها، اي كفاءات أكثر وأيادي وعقول أكثر تساهم ببناءها. وبكلامي هذا لا يعني أن تركيا أصبحت دولة متساوية تمامًا بين الرجال والنساء! ولا أن مشاكل النساء انتهت بمجرد صدور القوانين. بالعكس، لاتزال هناك فجوات واضحة في المشاركة الاقتصادية والسياسية، وفي توزيع العمل المنزلي والرعاية، وفي تمثيل النساء في مواقع صنع القرار. فحتى عام 2025 كانت النساء يشغلن نحو 19.9% من مقاعد البرلمان التركي. كلامي مو مديحاً للجمهورية التركية الحالية، وانما مثال واضح على ان القانون وحده ما ينهي التمييز، لكنه يستطيع أن يغيّر الحدود التي يتحرك داخلها المجتمع، ويفتح للناس أبوابًا كانت مغلقة أمامهم. لان التغيير الكامل مايصير فقط بتغيير القوانين وانما بتغيير تفكير وعقلية المجتمع وثقافته الاجتماعية. وهذا هو السبب الذي يجعل قضية حقوق المرأة مرتبطة بتطور الدولة والمجتمع كله. المرأة عندما تحصل على حق التعليم، لا تستفيد النساء فقط! وإنما يدخل إلى المجتمع جيل جديد من النساء المتعلمات. وعندما تحصل على حق العمل والاستقلال الاقتصادي، فهي لا تغيّر حياتها فقط! وإنما تدخل قوة ومهارات جديدة إلى الاقتصاد. وعندما تحصل على حق التصويت والترشح، فهي لا تحصل فقط على امتياز شخصي! وإنما يصبح صوت نصف المجتمع جزءًا من عملية اتخاذ القرار. ولهذا، فإن النظر إلى حقوق المرأة باعتبارها «قضية نسائية» فقط يتجاهل أن المرأة أساساً ليست خارج المجتمع حتى تكون قضيتها منفصلة عنه. هي نصف المجتمع، وأي تغيير في موقعها داخل التعليم والاقتصاد والقانون والسياسة سيترك أثره على المجتمع كله.

أتاتورك كان يريد تحويل تركيا من دولة خارجة من الإمبراطورية العثمانية الى جمهورية حديثة، ذات مؤسسات وقوانين وتعليم ونظام سياسي جديد و حديث يواكب به الحضارات الغربية المتقدمة. ولهذا كان أتاتورك متيقن ان من الصعب "واقعياً ومنطقياً" أن يبني دولة حديثة و قوية ومتطورة بينما مجتمعه لايزال مقسوم إلى رجال يشاركون في التعليم والعمل والسياسة وبناء الدولة، وبالمقابل النساء محصورات في مجالات ضيقة جداً واغلبها تخص الرعاية والأسرة. أتاتورك مجان يشوف قضايا النساء هي قضايا منفصلة عن قضايا المجتمع والدولة الحديثة اللي يريد يبنيها، وانما كانت جزء مهم من تحديث وتطوير المجتمع! ولهذا لم تقتصر اصلاحاته فقط على التعليم والعمل، وأنما امتدت إلى تغيير نسبة كبيرة من قوانين الأسرة والميراث والزواج والطلاق وقوانين التصويت والانتخاب، وصولاً إلى المشاركة السياسية للنساء.

"إذا لم تشارك النساء في الحياة الاجتماعية للأمة، فلن نصل أبدًا إلى تطورنا الكامل، وسنبقى متأخرين، عاجزين عن التعامل على قدم ا
"إذا لم تشارك النساء في الحياة الاجتماعية للأمة، فلن نصل أبدًا إلى تطورنا الكامل، وسنبقى متأخرين، عاجزين عن التعامل على قدم المساواة مع حضارات الغرب." "هل يمكن أن نُقدّم جزءًا من المجتمع، بينما نترك الجزء الآخر، متخلفًا؟ هل يمكن أن يرتفع نصف المجتمع إلى السماء بينما يبقى النصف الآخر مقيدًا بالسلاسل إلى الأرض؟"
-مصطفى كمال أتاتورك

ومن الغباء أكثر أن بعضكم يعتقد أن النسوية مُنفصلة عن السياسة، وأن قضايا النساء هي قضايا فردية كل قرار وكل قانون يضر بالنساء حيضر بالمجتمع أكمله، قضايا النساء مو قضايا فردانية هي قضايا مرتبطة بالاقتصاد، والمجتمع، والثقافة، والدين، والأسرة، وتوزيع السلطات والقوى. حين تحرم المرأة من العمل، من الدراسة، من المشاركة السياسية، و تبقيها بالهامش وبالخلف دائماً ماراح يأثر هلشي على النساء فقط، وانما يأثر على المجتمع والدولة بأكملها.

التغيير ميصير بيوم و ليلة (بكل القضايا وليست فقط النسوية) التغيير يبدأ من العقل، من فكرة صغيرة. إذا نضل نسكت ببعض على أي موضوع بحجة أن ماراح يتغير شيء فأحنه باقين بنفس النقطة بدون تغيير. صحيح، ممكن متكدر تغير تفكير العالم كلها بفترة قصيرة، لكن أنك تغير تفكير ولو شخص واحد ممكن يحدث خطوة مهمة بالمستقبل لهذا أتمنى من اللي يحب يعيش عيشة البهايم أنه يضل ساكت لمن يشوف إنسان يحاول يعيش كإنسان.. يملك وعي و إرادة ورغبة في حياة أفضل. لأن شكلكم غبي جداً وأنتوا تحجون بهاي الطريقة

اللي يسخر من البنات اللي ينشرن عن قضايا النساء و يحاولن يوعن النساء على حقوقهن وذاتهن ويعتبر ان كل كلامهن مامنه فائدة وماراح يغيرن شي وبالمقابل هو يتكلم عن سياسة بلده و القضايا اللي تصير بداخله ويحاول يوعي الشعب عليها "ظناً منه انه حيغير شي" Bruh we’re in the same shit what are you talking about 🤣🤣🤣🤣

I love green and mountains because that’s what I grew up seeing since I was a little girl.
+2
I love green and mountains because that’s what I grew up seeing since I was a little girl.

Repost from La notte
إنني لم أعشق مكانًا في الأرض مثلما عشقت قريتي ، كما لم أكره البقاء في مكانٍ مثلما كرهت البقاء فيها.
ــ محمد عفيفي مطر

وبنفس الأسلوب، في الحرب العراقية الإيرانية ومع تجنيد ملايين الرجال على الجبهات، استلمت النساء إدارة مؤسسات الدولة، والمدارس، والمصانع، والزراعة لضمان عدم انهيار البنية التحتية للمجتمع. كما أن آلاف النساء التزمن بتأمين الاتصالات، والإمداد الغذائي، وإدارة الإخلاء الطبي في المناطق القريبة من القصف. تكدرون تبحثون عن المصادر اللي تحجي عن الموضوع. وفي المواجهات ضد تنظيم "داعش"، شكلت النساء وحدات حماية ومقاومة محلية في العراق وسوريا، وقمن بتزويد القوات الأمنية بمعلومات استخباراتية حاسمة من داخل المناطق المحاصرة، فضلاً عن أن آلاف النساء قاتلن في الصفوف الأمامية وواجهن التنظيم بشكل مباشر. وكان للنساء الفضل الأكبر في تحرير مدينة كوباني في سوريا من التنظيم الإرهابي، وتحرير النساء المختطفات. التاريخ يثبت أن المجهود الحربي لأي بلد لا يتشكل فقط ممن يحمل السلاح على الساتر، بل يكتمل بوجود منظومة خلفية تحمي ظهر الجيش وتمنع سقوط الدولة من الداخل. بدون إدارة المرأة للجبهة الداخلية والتمريض والاقتصاد خلال الأزمات الكبرى، لكانت نتائج معظم الحروب التاريخية مختلفة تماماً. لهذا، فإن من ينكر وجود النساء في الحروب وينكر مساهماتهن في مثل هذه الأزمات المحلية والعالمية، يثبت مدى جهله ومحدودية رؤيته للتاريخ.

عززت الحكومة المؤقتة التي تولت السلطة بعد الإطاحة بالقيصر في فبراير 1917 مبادئ الليبرالية لتصبح روسيا أول دولة كبرى تمنح المرأة حق التصويت. بمجرد أن وصل البلاشفة إلى السلطة في أكتوبر 1917، قاموا بتحرير قوانين الطلاق والإجهاض، تجريم الشذوذ الجنسي في خطوة منهم لإعلان مكانة أعلى للمرأة كانت إينيسا آرماند (1874- 1920) وألكسندرا كولونتاي (1872- 1952) وناديجدا كروبسكايا (1869- 1939) وألكساندرا أرتيوخينا (1889-1969) من نساء البلاشفة البارزين. بعد مرور عقد من الزمان تقريبا، أصبح ستالين أول ديكتاتور في بعد الثورة يهاجم سياسة الإصلاحات بصوررة مستمرة وبصورة واضحة على الرغم من تولي العديد من النساء مناصب عامة عالية الأهمية. كان اندلاع الحرب في أغسطس مفاجأة، فلم تكن الإمبراطورية على أتم استعداد لها. أخذت ملايين النساء وظائف الرجال الذين إلتحقوا بالجيش. ارتفع عدد العاملات في المراكز الصناعية إلى أكثر من مليون إمراة مع انضمام ما يقرب من 250.000 امرأة إلى القوى العاملة بين عامي 1914 و 1917 لم يقتصر مشاركة المرأة على المتعلمات منهن فقط بل تولت النساء الفلاحات أيضًا أدوار جديدة حيث تولين أعمال أزواجهن الزراعية. قاتلت النساء بصورة مباشرة في الحرب بأعداد صغيرة على الخطوط الأمامية، غالبًا ما يتنكرن كرجال، بينما خدمت آلاف أخرى كممرضات. أثرت الظروف الاجتماعية للمرأة خلال الحرب العالمية الأولى على الدور الذي لعبته في الثورات القادمة.

المرأة الروسية والحرب العالمية الأولى تم تجنيد النساء في روسيا للحرب بدءًا من عام 1914 في مجموعة واسعة من الأنشطة الأساسية لل
المرأة الروسية والحرب العالمية الأولى
تم تجنيد النساء في روسيا للحرب بدءًا من عام 1914 في مجموعة واسعة من الأنشطة الأساسية للمجهود الحربي، مما أسفر عن مشاركة الملايين منهن على الجبهة الداخلية وعلى خطوط المواجهة وقد أسهمن بطرق تتوافق مع تجارب الحروب السابقة، فضلًا عن تجارب جديدة وفريدة تجاوزت مشاركة النساء في روسيا خلال الحرب العالمية الأولى تجارب الحروب السابقة، وخلقت فرصًا وتحديات جديدة، وطمست حدود السلوك والتوقعات الجندرية. حتى عندما شاركن في أدوار مقبولة تقليديًا، كممرضات على سبيل المثال ، فإنهن غالبًا ما فعلن ذلك في أماكن وأنشطة تتجاوز الحدود الجندرية، على الجبهة وفي خط النار المباشر. غالبًا ما اختلفت تجاربهن عن تجارب نظيراتهن الغربيات نتيجة لطبيعة الحر باعتبارها حربًا شاملة، أدت الحرب العالمية الأولى إلى انخراط آلاف النساء الروسيات، غالبًا في أدوارٍ تجاوزت تجاربهن الحربية السابقة، وخلقت فرصًا وتحديات جديدة، وطمست حدود السلوك والتوقعات الجندرية. ونظرًا لطبيعة الصراع شديدة الحركة على الجبهة الشرقية، حيث كانت الخطوط الفاصلة بين "الجبهة" و"المؤخرة" غير واضحة ومتغيرة باستمرار

أَرَاكَ تُبَارِي لَيلَكَ اليَومَ عَاذِلًا لِمَا فِيكَ مِن عَيبٍ وَتَقصِيرِ وَاجِبِ تَلُومُ وَتَصلِي فِلذَةً بَعدَ فِلذَةٍ تُدَارِكُ إِقصَارَ العَذُولِ المُنَاوِبِ

أَرَاكَ تُبَارِي لَيلَكَ اليَومَ عَاذِلًا لِمَا فِيكَ مِن عَيبٍ وَتَقصِيرِ وَاجِبِ تَلُومُ وَتَصلِي فِلذَةً بَعدَ فِلذَةٍ تُدَارِكُ إِقصَارَ العَذُولِ المُنَاوِبِ