fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

- out of the window .

- out of the window .

رفتن به کانال در Telegram

- محد يَعرف يواسيك بكد الشـعر 🩶 . - to contact me : @.

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
1 279
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-97 روز
-1130 روز
آرشیو پست ها
أكو أشياء لازم ننطيها بسهولة لـ إلي يريدها . و منهن الخسارة و التخلي !

من انتَ موظف والله موفقك وفاتحها بوجهك، ولابس حذاء رسمي لماعي وتمشي بجنطتك الدبلوماسية، اذا لكيت إسكافي (ماسح الأحذية) رجال جبير بالعمر زحمه جدًا توكف وتمد رجلك حتى يمسحها الك اخلاقيًا ماترهم، إنسانيًا ما ترهم. اعرف الشغل مو عيب، بس لازم تداري مشاعر هذا الحجي واعتبره مثل ابوك واذا جان حذاءك يحتاج صبغ فعلًا، انزعه وقدمه أله بكل احترام وأدب وگله اذا ممكن تصبغلياه حجي. هالله هالله بالناس يمعودين هالله هالله بالناس.

شوف صديقي، ترى ماكو حل. يعني لا تعتقد أكو حل لمشاكلك ويا أهلك. ماكو حل، أكو تقبّل. أنت المفروض تتقبلهم بهاي عقولهم، وأهلك ما راح يتغيرون. خذها قاعدة ونصيحة : الجبير ما راح يتغير. وإذا أنت صغير، لا تنصح شخص جبير، إذا أنت صغير وشفت شخص أكبر منك مسوي غلط،لا تنصحه، لأن الجبير دائماً يعاند. إحنا عدنا مفهوم خاطئ، معشعش بعقولنا: «أكبر منك بيوم أفهم منك بسنة». وهذا المفهوم ما راح يتغير، هذا يحتاج له نضج،يحتاج إنسان متواضع فكريًا،يعترف بأخطائه،مو مثل ناسنا المتعصبين والمتشددين. فلا تنصح أحد أكبر منك: أبوك، أمك، أخوك الكبير، عمك، خالك. عوفه، أنت تقبله. وهاي الظروف اللي أنت تعاني منها اليوم، بيت أهلك أو بأي مكان،الظروف الصعبة هي اللي راح تساهم ببناء شخصيتك. فلا تضوج منها، بالعكس،أنت جاي تنبني بدون ما تدري، أنت جاي تبني لنفسك شخصية مختلفة .

ينتصر الإنسان عندما لا يتوقع شيئًا من هذهِ الدنيا، وعندما لا يبني جبلًا من الأملِ في صحراء الوهم، ينتصرُ عندما يغادرُ هذهِ الحياة بأقل الآثام، وعندما يهدم صَنم المستحيل، فيتوقع أي شيء من كُلّ شيء.

ما يؤسفني حقًا في هذا الوطن، أن شعبَهُ يتخيلونهُ كشخص سياسي لا كتاريخ وحضارة وقيمة معرفية، أن العراق يا سادة ليسَ عراق صدام حسين ولا عبد الكريم، ولم يكن العراق احزابًا وميليشيات وبرلمان وسرقة، إن العراق هو قِبلة العلماء والعباقرة الذين أسسوا وانشؤوا المفاهيم الحياتية التي يعيش بفضلها الآن سكان الكوكب، فكّل ما ترونَهُ سبَبهُ العراق، حتى هذهِ الحروف التي تُكتَب، من الغباء ربط العراق بأكملهِ بوضع إجتماعي او ديني او بشخصٍ ما، انهُ وكما قالَ عبدالرزاق ثمَّ خُط َّعلى الأرض ِمُنعَطَفانْ تَبَجَّسَ بينهُما الماءُ ، وانحَسَرَتْ آيَتانْ بمُعجِزَةٍ تَجريانْ فالتَقى الفجرُ باللَّيل ِ والنارُ بالسَّيل ِ كلٌّ بأمرٍ يُساقْ وأتى الصَّوتُ : كُوني .. فكانَ العراقْ !

أشعر ولأول مرة أني أرى الجميع بعين واحدة، لم يعد هناك أحد مختلف بالنسبة لي"

لا أريد بعد اليوم أن تكون علاقاتي كثيرة، ولا أن يتواجد الناس حولي لأثبت لنفسي أنني أستحق الحُب ، لا أريد أن أتحدّث عن أحلامي ولا عن ما أؤمن به، لا أريد أن أرفع سقف توقعاتي في أي أحد مهما كان قريبا مني، سأترك دائما مكانا للخيبة بيني وبين من أحبهم، لقد عشت ما يكفي من القسوة لأدرك حقيقة العلاقات، عشتُ ما يكفي من التجارب لأحب نفسي دون أي جهد من الآخرين، لا أحتاج ل "أنتَ جميل" منهم ولا ل "أنا بجانبك" من أي أحد... أعرف جيدا قيمتي دون أن أحتاج بعد الآن لمن يظهرها لي، أعرف كم أن ملامحي فيها من الجمال ما أحبّه، وأعلم أنني أملك من الميزات الجيدة ما يغطي عيوبي ... توقفوا بعد الآن عن انتظار مجاملات الناس لإظهار الحب لأنفسكم، لستم بحاجة لأي أحد .

كربلاء… لم تُكسر أبوابها يومًا، فهي شامخةٌ بعزّة أنصار الحسين (ع)، تحرسها الأرواح التي بايعت الحقّ وسقت بدمائها طريق الحرية. لقد كُسرت أبواب مكّة بهذا النفس الطائفيٍّ البغيض، وظهر القومُ على حقيقتهم، أما كربلاء، فتبقى عصيّةً على الكسر، محروسةً بنور الحسين وأتباعه. الحمد لله على نعمةِ الولاء لأهل البيت (ع)، الذين علّمونا أن نكون خدّامًا للجميع دون تمييزٍ أو حقد، فلا فرق عندنا بين عربيٍّ أو أعجميّ، ولا بين سُنّيٍّ أو شيعيّ، فالجميع مرحَّبٌ به في عراق عليٍّ والحسين عليهما السلام، أرض الكرامة، ومهد المحبة، وموطن الإخاء .

-