غُربْآء
رفتن به کانال در Telegram
┈┈ زادِي قَليلٌ، وبِضَاعَتي مُزْجَاة.. ┈┈┈┈┈┈ اسعَ ؛ فما سَعى لِلَّهِ ساعٍ إلَّا بَلَغ للتواصل @houss266 https://t.me/+Ov7BdfdO8vg3OWQ8
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
293
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
-1830 روز
آرشیو پست ها
293
يُصارِعُ المرءُ نفسَهُ، وشيطانَهُ، وحُزنهُ، وفشلَهُ؛
فيهزمُهم تارةً، ويَهزمونَهُ تارة،
ويستشعرُ لُطفَ الله في كلِّ مرَّةٍ،
ويأمَلُ ألّا يَمَلَّ من المُحاولة.
293
-إن أنا متُّ فاسألوا الله لي..
الفردوس الأعلى بغير حساب،
وأن يعاملني..
بفضله
وجوده
ورحمته
وبما هو أهله...
وتصدقوا عليّ..
بدعوة في جوف ليل
وفي خلوة
وفي موطن إجابة؛
فليس بيومئذ أحدهم بأفقر مني ولا أحوج😓💔"!!.
293
"وَكَمْ لِلَّهِ مِنْ لُطْفٍ خَفِيٍّ
يَدِقُّ خَفَاهُ عَنْ فَهْمِ الذَّكِيِّ
وَكَمْ يُسْرٍ أَتَى مِنْ بَعْدِ عُسْرٍ
فَفَرَّجَ كُرْبَةَ الْقَلْبِ الشَّجِيِّ
وَكَمْ أَمْرٍ تُسَاءُ بِهِ صَبَاحًا
وَتَأْتِيكَ الْمَسَرَّةُ بِالْعَشِيِّ
إِذَا ضَاقَتْ بِكَ الْأَحْوَالُ يَوْمًا
فَثِقْ بِالْوَاحِدِ الْفَرْدِ الْعَلِيِّ
وَلَا تَجْزَعْ إِذَا مَا نَابَ خَطْبٌ
فَكَمْ لِلَّهِ مِنْ لُطْفٍ خَفِيٍّ."
293
"وَتَدعو أنْ لا يكون طريقك وَعِرًا؛ لتَّنجو،
فيكون وَعِرًا،
وتَنجو!
لتَعلمْ أَنَّ النَّجاةَ مِن الله، لا مِنْ الطَّريق."
293
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
مع فتح باب التسجيل على المفاضلة العامة، وقوفكم على أعتاب مرحلة مفصلية من حياتكم، أوصيكم ونفسي قبل كل شيء بـ "إصلاح النية"؛ أن تجعلوا دراستكم وشهاداتكم القادمة خالص لوجه الله تعالى.
إنّ الفارق بين العمل العادي والعبادة العظيمة هو النية والوعي، وكما قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
"عباداتُ أهل الغفلة عادات، وعاداتُ أهل اليقظة عبادات."
ضعوا نصب أعينكم في أي تخصص تُقبلون عليه قاعدتين لا تتغيّران: تقوى الله، وإتقان العمل، امتثالاً لقول النبي ﷺ: (إنّ الله تعالى يحبّ إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه).
📌 إن دخلتَ الطب البشري أو طب الأسنان:
أنوِ أن تتقي الله في أجساد الناس وأموالهم، وأن تراعِي ظروفهم؛ فقد أرهق المرضُ الناسَ حتى باتوا يخافون من "فاتورة العلاج" أكثر من المرض نفسه! كن طبيباً ناصحاً لا جاهلاً يتاجر بآلام المرضى، واستحضر أمانة المهنة في زمن كَثُر فيه الغش والتكسب غير المشروع.
📌 إن دخلتَ الصيدلة:
أنوِ تقوى الله في الناس، إذا قصدك فقيرٌ لا يملك ثمن دواء، فاعلم أنه بابُ فرجٍ فتحه الله لك؛ فتذكّر قول النبي ﷺ: (من فرّج عن مؤمن كربةً من كرب الدنيا، فرّج الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة).
📌 إن دخلتَ أي مجالٍ هندسي (لا سيما الهندسة المدنية):
أنوِ الإتقان والنزاهة، واعلم أن السرقة أو التهاون في هذا المجال ليس مجرد فسادٍ مالي، بل قد يتسبب في انهيار مبنى وموت أرواحٍ بريئة، إن حدثتك نفسك يوماً بالاستهانة أو الغش، فتذكر قوله تعالى:
﴿مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾.
📌 إن دخلتَ علوم المعلوماتية، الشبكات، الأمن السيبراني، والاتصالات:
اعلم أن بيننا وبين الغرب فجوةً تقنية سحيقة، وأن السعي المتواصل لردم هذه الفجوة وتأمين ثغور الأمّة هو من أعظم أشكال الجهاد في عصرنا.
📌 إن دخلتَ هندسة الميكانيك، الحواسيب، التحكم الآلي، والميكاترونيكس:
انظروا إلى القيود والابتزاز الذي تفرضه الدول في منظومات الدفاع الجوي؛ فلا توجد دولة تبيعك منظومة حديثة حقيقية، وإن باعتك إياها اشترطت ألا تُستخدم ضد حلفائها (كما هو الحال في حظر تشغيل بعض المنظومات ضد الاحتلال الصهيوني، أو امتناع الدول الكبرى عن بيع أحدث منظوماتها كـ S-500 أو HQ-9).
إنّ سعيكم لسد هذا النقص وتوطين الصناعات الدفاعية والسيادية هو من أعظم القربات إلى الله، ولو وُجدت هذه الخبرات التقنية الوطنية خلال سنوات الجهاد الشامي لخفّفت من وطأة القصف ولأنقذت مئات آلاف الأرواح
📌 إن دخلتَ مجال التدريس والتعليم:
أنوِ أن تتقي الله في عقول أبناء الأمة، وأن تُدرّس بإخلاصٍ وحرصٍ ومن قلبٍ صادق، فبين يديك تُبنى أجيال المستقبل.
ختاماً..
إن أمتنا أمةُ بأسٍ وعقيدة، وما حققه المجاهدون والصامدون في غزة، وسوريا، وأفغانستان، والعراق أمام أعتى القوى العظمى هو دليلٌ ساطع على أن العقيدة الصلبة والعلوم التقنية المتطورة هما جناحا النهوض والتمكين.
تذكروا دوماً: إن نقص الأطباء والمهندسين والمعلمين المتقين يرفعُ خوض هذه المجالات من مرتبة "النوافل" إلى مرتبة "الواجبات الكفائية" على الصالحين.
واعلموا أن مهمتكم ليست شهادةً ترفعونها.. وإنما أمةٌ تحيونها!
فلتكن دراستكم عبادة، وسعيكم جهاداً، ونيتكم رفعةً للإسلام والمسلمين ❤️🩹.
293
"
توبتك المتكررة التي لم تملّ منها يومًا وذنوبك التي كلما وقعت فيها عدتَ تستغفر الله منها وإن كثرت لعلّها من آثار ضميرٍ أحياه الله في قلبك ليكون دليلك إليه وطريقك إلى جنته فلا تتجاهل نداء قلبك ولا تيأس من كثرة عثراتك ما دمتَ كلما ابتعدتَ عدتَ إليه.
293
مولاي طلبوك العباد عطيتهم
وأنا على بابك أحط رحالي
مولاي هذا مقصدي بسؤالي
أنت العليم بقصتي وبحالي
مولاي داويني وأشفي علتي
من لي غيرك يرحم حالي
مولاي أرضى عن أبي بكر وعمر
وعن عثمان ذي النوريين والكرار
مولاي صلي على سيدنا محمد
خير البرية ومعدن الأسرار
293
"يمضي المرءُ في الدنيا، يرقِّع قلبَه كلما شقَّته الأيام، ويظنُّ أن في العمر متَّسعًا لرتق كلِّ ما انصدع، حتى تتوالى عليه الخيبات، وتتتابع الفواجع، ويأتيه من الوجع ما لا يُبقي موضعًا إلا أصابه، فلا يدري من أين يجيءُ لقلبه برقعة..
وحينها يعلم أن بعض الجراح لا يداويها تبدُّل الأيام، ولا كثرةُ الناس، ولا انشغالُ القلب، وإنما يبرؤها الله وحده، بلطفٍ يُعيد للقلب عافيته، وبسكينةٍ تُنزل عليه من حيث لا يحتسب!"
293
إن الطريقَ لَطويلة، وما مِن طريقٍ طويلةٍ لا تخلو من الكبد والهمّ والمعاناة، وإنّه كان لي أصدقاء في الطّفولة والشّباب، فتبخّروا على قوارع هذه الطّريق، وذابوا في مُنعرجاتها، وما بقي إلاّي معي، وإنّها لَوحدةٌ قاتِلة، وإنّها لَمُوحِشة، وإنّني والله ما عدتُ أجدُ أُنسًا بأحدٍ من الخَلق، ولولا الله، أناجيه في كتابه كلّ صباح لَمَلَلْتُ نُور الشّمس، ولولا الكُتُب تُحيطُ بي من كلّ جانبٍ لأصابني الجنون، وإنّه لَمُصيبني لا محالة، ولا حول ولا قُوّة إلاّ بالله.
293
"فدَتْهُ نَفْسِي فَمَا نَفْسٌ تُشَابِهُهُ
مَـا مِثلُهُ بَشَرٌ.. والنَّـاسُ أشْبَـاهُ
القَلْبُ حَنَّ لـهُ والعَيْنُ تَرْقُـبُــهُ
صَلُّوا عَلَيْـهِ فَقَدْ أوصَاكُمُ اللهُ"
293
مَنْ رَجَعَ عَنِ الْمَعَاصِي خَوْفًا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ..
فَهُوَ تَائِبٌ.
وَمَنْ رَجَعَ عَنِ الْمَعَاصِي حَيَاءً مِنَ اللَّهِ..
فَهُوَ مُنِيبٌ.
وَمَنْ رَجَعَ عَنِ الْمَعَاصِي تَعْظِيمًا لِجَلَالِ اللَّهِ..
فَهُوَ أَوَّابٌ
293
اللهم ردّني إليك..
وكأنّ كل خرقٍ لهذا الستر، وكل بُعدٍ عن هذا الالتئام والأوبة، هو شرودٌ، وشقاءٌ، وتسكّع في الحياة بلا غايةٍ ولا هدى..
ردًّا جميلًا..
فالعائد مُتعب، عليلٌ، حزين، لا يطيقُ الشدّة والسرعة.. فلا يكون ردّه إلا بالهوينى، واللين والترّفق وتفتيح أبواب التحنّن والتوبة.
اللهمّ ردني إليك ردًا جميلًا.. دعاءٌ كأنه أذرعٌ من الرحمة، تدثّر العراة وتطعمُ الجوعى، وتقول: لك مكانٌ هنا.
وإن أتاني يمشي أتيته هرولة.
293
كنتُ أدعوكَ بيدي، واليومَ أدعوك بقلبي.
كنتُ أريدُ الأمور بتوقيتي، واليوم أريدها بتوقيتك.
كنت أقول أنا، واليوم أقولُ أنت.
وكلّما تأخرت عنّي أمنيةٌ ذكرتُ قولك:
﴿ولمّا بلغ أشُدَّه آتيناه﴾
فعلمتُ أن الشدّة كانت لأشتدّ.
فأهدأ، وأقنع..
لا يهزني منعٌ، ولا أضطربُ لمصيبة، ولا يجزعني فقد.
من وجدك يا حبيبي ماذا فقد؟
293
أتقبلني وقد سبقني الناس إليك بقلوبٍ نظيفةٍ وجوارَح قائمةٍ عابدة، وجئتكَ أتعثّر بكسوري، أخبىء نفسي في ثوبي من تقصيري.
أحمل بيدٍ محبتي، وبيدٍ قلبي القاسي الغافل، قد أعجزني وأُتعِبتُ به وأنت الذي لا يعجزك شيء، أقلني من عثرته، وامنحني جناحًا ونورًا وخفّة، أطير بها إليكَ ولا أحطّ حتى تقبلني . .
293
علمني كيف على بابك تُنسى الساعات
لا يجري إلا زمن الحب بلا كلمات
علمني أنك إن ترضى فالعمر سعيد
والقلب إذا غرّد باسمك فالحب جديد
في حبك ألمي مبتسم والصعب يسير
والرمل الحارق في دربي ذهب و عبير
يا رب الغاية و المبدا
اجعلني ممن بك سُعدا
من أسمائك هبني مددا
لأنادي في روحي الله
لا إله إلا الله . . 💚
293
لَعَلَّ فِي الأَمْرِ رَحْمَةً
وَلَعَلَّ عوَضَ اللهِ أَحَنُّ وَأَبْقَى
أَرَدْنَا شَيْئًا وَأَرَادَ اللهُ شَيْئًا آخَر
فَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى خَيْرٍ لَا نَعْلَمُه..
293
لله جندٌ وعلىٰ العبدِ جهدٌ، وأرجو إن خابَ جهدي، أن أستشعر جندَ الله، مُسخَّرين من السَّماء، لأجل فعلٍ في الأرض، ليثبِّت الله فؤاداً آمَن به ويُنزل سكينته عليه.
ما أطولَ اللَّيل علىٰ الحائرين، وما أثقلَ النهار علىٰ مَن لم يجد أجوبةً بعد، وما أمرَّ الوقت، يمرُّ ولا يمرُّ، سوىٰ فوق نياطِ قلبي.
أنا أتحدَّث علىٰ المَواقع، وكثيرُ الصمتِ في الوَاقع، يعرفني الناس ممَّا أقول، وأعرفهم مما يسألونني عنه، لا أخشىٰ علىٰ لساني الصَّدأ، ما دام قادراً علىٰ الدعاء، وما دام الدعاءُ قادراً علىٰ تغيير القدر، وما دام القدرُ بأمر الله، فأنا إن شاء الله بخير.
الغائبون مَنسيُّون، هكذا قيل، وأخشىٰ إن غِبتُ أن لا يذكُرني أحد، فينطبق عليَّ قول محمود درویش حين قال: «تنسَىٰ كأنك لم تكُن»، يعِز ذلك عليَّ، بمثل ما يعِز علىٰ كل ذِي قلب، أن يختفي بقصدِ أن يُبحث عنه، أو أن يُلاقىٰ من حيث غاب.
أعطَيت أكثر ممَّا ينبغي، وأخذتُ أقلَّ ممَّا أستحِق، واستبشرت بجموع البلاءات في ذات التوقيت، يقيناً بخبايا حكايا القدر، وأن هذا القلب يُهيَّأ لجبر عظيم.
الأرواح المتعَبة تألَف الصَّمت، وتأنسُ بالظلال، وقد سِيق إليَّ مؤخراً زادٌ من الورَق، وملاذٌ من الكُتب، أوزِّع فيها وجهتي ما بين شِعرٍ يغسلُ القلب، وأدَب يُؤنس الوَحشة، وسُطورٍ تغوصُ في أغوارِ النفس فتجلُو عتمتها، وقد عقدت العزمَ علىٰ عزلةٍ حانية، وخلوةٍ ألوذ بها بين دفتي كتاب زمناً طويلاً، أستعيض بصُحبة الحروفِ عن غياب مَن غاب، وأبحث في متونها عن تلك الأجوبة التي أثقلني انتظارُها، لعلِّي أجدُ في صمتِ القراءةِ ومُناجاةِ العقول جنداً خفيَّاً من جنودِ الله، يُعجِّل لي بذلك الجبرِ العظيم.
