رويَّـة
رفتن به کانال در Telegram
«قال أحدُهم: مَكثتُ مُدةً أشربُ ولا أروىٰ حتَّى عَرفتُ الله!.»
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
336
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+47 روز
+430 روز
آرشیو پست ها
336
Repost from زاد الطريق
🔺 ما من عمل صالح كنت تعمله قبل العشر إلا وعمله في هذه العشر أحب إلى الله تعالى.
الصلاة فيهن أحب إلى الله من الصلاة في غيرهن.
والصدقة فيهن أحب إلى الله من الصدقة في غيرهن.
وتلاوة القرآن كذلك، والذكر، وصلة الرحم، وطلب العلم… ، وكل عمل محبوب لله كنت تعمله في أيام حياتك فهو في العشر أحب إلى الله، فعلينا أن نزيد عناية بأعمالنا، وشعورا بأن الله يحبها منا، ويحبنا لأجلها.
عشر ذي الحجة ، ١٤٤٤ ه
336
'
«لابدَّ أن يتجلَّى لك أنَّ الله هو المتفرِّد بالقيُّومية، المتفرد بالربوبية، المتفرد بالمُلك، المتفرد بالرحمة وإيصال النعم إليك.
لابدَّ أن تبقى تملأ مفهوم (لا إله إلا الله) وتمرِّره على كل تفاصيل الحياة، وكلما زادت التفاصيل التي تشعر فيها أنَّ الله هو صاحب النعمة، وهو الذي أوصلها إليك، وهو القائم عليك، وهو الذي دبَّرك؛ زاد تعلُّقك به وزاد يقينُك أنه حقًّا لا إله إلا الله، وأصبح فزعك إليه وحده، والناس للضعفاء يفزعون!
لمثل هذا يعمل العاملون، وبمثل هذا الناس يفترقون، فعبدٌ تُساق له الأسباب سوقًا، وعبدٌ يُوكل إلى ما تعلَّق به!.»
336
'
انظر إلى قولنا في أذكار الصباح والمساء: «اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر.»
📮 من مقاصد هذا التكرار أن تمرِّره على كل تفاصيل حياتك: على الماء الذي تشرب، وعلى الطعام الذي تطعم، وعلى النطق الذي تنطق، وعلى الرِّجل التي تمشي، وعلى اليد التي تبطش، وعلى الفكر الذي يبحر، وعلى المشاعر التي خُلقت لتسمو بك إلى عرش الرحمن إن أحسنتَ تغذيتها ورقيت مواردها!.
كل ما بك من نعمة ارجعها إلى أصلها، ضع أمامها أنَّها منه وحده جلَّ وعلا؛ لتملأ (لا إله إلا الله) يقينًا في قلبك يفيض بها غدقًا على كل رعاياه وجنوده، فيسعَد بنطقها اللسان وتفيض لها العينان، وتستجيب لها طوعًا وحُبًّا الأركان!
اكفرْ بكل طواغيت الحياة، ولا تلهينَّك الوسائل عن غايتك، فقد خُلقتً لأمرٍ جَلل، ولقد أُريد لك أمرٌ جَلل، فلا تصغِّر نفسك، واربأ بها أن ترعى مع الهمل!.»
336
«إن عشت فترة من حياتك مُعظمًا لأشخاص أو أشياء حتى طغوا فأخذوا مساحة أكبر من حجمهم في قلبك، فخذ من آية الكرسي ما يُعرِّفك أن كل ما سِوى الله لا يستحق، واكفر بكلِّ طاغوت يطغى على تفكيرك وقلبك، أشخاصًا كانوا أو أثاثًا أو منصبًا أو صحةً أو مالًا أو زوجًا وأبناء.
كل هؤلاء يمكن أن يتحوَّلوا في لحظة من لحظات الغفلة إلى طواغيت، إن تجاوزت بهم الحد، وتصورت أنك مُستغنٍ بهم عن الله.
انظر كيف تتحوَّل الصحة إلى طاغوت عند الشباب الأقوياء، فيستغنون بها عن طلب الحول والقوة من الله!
انظر كيف نغفل عن أن كل مانملك إنما هو من عطايا الله، فنلهى بالعطايا عن معطيها، وتضيع منا أغلى مقاصدها!
ألَا إنَّ مقصد العطايا هو أن تصِل بفكرك إلى المتفرِّد بالرحمة وإيصال النعم الظاهرة والباطنة إليك، فلا تملك إلا أن يقر في قلبك تأليهه!.»
336
«أثر الإيمان باسم (الله) على قلُوبنا:
أقوياء الإيمان إذا أصابهم ألم وقالوا بسم الله ثلاث مرات يُشفى ألمهم؛ وهذا لكمال يقينهم!
العِرْق مُلك الله والدم مُلك الله والعظام مُلك لله، فهو الذي يُجرّي الدم. فإذا قال العبد بسم الله بيقين أجرى الله الدّم وزال هذا الألم!
ومن ضعف يقينه عامله الله برحمته
ومن انصرف يقينه عن الله تمامًا جعله الله عبدًا للأسباب
ومن تيقن بالله سخر الله له الأسباب!
انظروا ليقين إبراهيم -عليه السلام- وهو مُلقى في النار، ونظر له جبريل فقال: هل لك حاجة؟ قال: أمَّا منك فلا، أمَّا من الله فنعم، حسبنا الله ونعم الوكيل!
قصص الأنبياء نموذج حتى نسير عليه 🌧🌿!.»
#روي_المعرفة@ruiaa1442
336
Repost from زاد الطريق
سلسلة تعظيم الأشهر الحرم
《١》
لقد اقتضت رحمة الله تعالى بعباده المؤمنين
-أن يربيهم فيحسن تربيتهم
-وأن يأخذ بأيديهم في طريقهم إليه ؛
لعلمه بضعفهم والتواء نفوسهم ورضوخهم تحت نيرها،
فكان من حكمته سبحانه أن يخرجهم من مدرسة ويدخلهم في أخرى يتروضون فيها على التحرر من ذل ذاك الرضوخ، ويعتادون الارتقاء إليه بقلوب مطهرة ، مستفيدين غاية الاستفادة مما يفرضه عليهم من أدوات تعينهم على تحقيق هذا المقصد العظيم،
وها أنت ترى أنهم ماكادوا يخرجون من مدرسة رمضان العظيمة قاطفين ثمرته الكبرى ألا وهي( التقوى ) والتدرب على التقوى حتى أدخلهم سبحانه مدرسة الأشهر الحرم وأنبأهم بحرمتها وبمضاعفة الأجر فيها، وبتعظيم السيئات فيها; ليستطيع الواحد منهم شدّ إزاره، والاجتهاد فيها أكثر مايستطيع،
ثم ليكون ذلك دربة له في باقي الأشهر؛
فإذا اتقى الله تعالى ، وجاهد فيها وجد نفسه في سائر الشهور متقيا محترسا متيقظا قد صار له ذلك عادة وسجية .
قال الماوردي : ليكون كفهم فيها عن المعاصي ذريعة إلى استدامة الكف في غيرها توطئة للنفس على فراقها مصلحة منه في عباده ولطفا بهم .
فلتحذر أيها المسلم مِن أن تجد نفسك قد حملت من الآثام في أشهر قلائل، ما قد يحمله عتاة العصاة في سنوات لأجل أنك فعلتها في هذه الأشهُر الحرم!
ولتحذر أيها المسلم من أن يكون حظك منها هو الاعتراض والتساؤل :
لم حُرِّمت هذه الأشهر دون غيرها ؟! لم مُيّزت هذه الشهور دون غيرها ؟!
فإن لله أن يصطفي من شهوره مايشاء، كما له أن يصطفي من خلقه مايشاء؛
فليكن همّك فيها همّ كل عاقل علم أن ربه حكيم فسلّم لحكمته، وجعل سؤاله عنها سؤال العقول السليمة التي تتعامل مع الأشياء النافعة بصورة الانتفاع لا بصورة الاعتراض; فخاطب نفسه قائلا :
كيف أغتنم غنيمتها؟
كيف أقطف ثمرتها ؟
كيف أقبَل منّة ربي علي فيها ؟
ربك الذي جعلها لك محلاًّ لمضاعفة الأجر، وخوّفك فيها من عظم الوزر ؛ يقويك بذلك على نفسك، ويعلمك أنك تستطيع التقوى، والمتاجرة، والربح
فاجتهد في الطاعة كما ينبغي
وتخير من عظائم الأمور أكثرها أجرا؛ فاملأ بها وقتك، وأفرغ فيها جهدك
فلعلك أن تفوز بأجور السنين في قليل من الشهور .
فإن قلت : قد تبين لي حرمة هذه الشهور وعظيم شأنها فكيف أفعل ؟
قيل لك:
أول ماينبغي عليك مراعاته والاعتناء به هو أن تكون معظما لما عظم الله، فإن تعظيمك له دليل تقواك،
قال تعالى :
(ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب).
وعلى القلوب مدار الأمر; فإنك إن دخلت الشهر الحرام معظما، وجمعت إلى ذلك العمل الصالح; فقد أعطيت نفسك حظها من الإنصاف والتكريم، وأخرجتها من الظلم الذي نهاك عنه مولاك قائلا لك:
(فلا تظلموا فيهن أنفسكم)!
يوصيك سبحانه بنفسك ؛ فلا تغفل عن وصاياه !
واعلم أن الظلم هنا له شقان :
* تظلم نفسك وتجني عليها حين تفوت العمل الصالح في الزمن الفاضل .
* وتظلم نفسك وتجني عليها حين تعمل المحرمات في زمن سماه ربك حراما، لعظم حرمته، وحرمة الذنب فيه.
https://t.me/zadaltareq/1096
336
Repost from كتب الإمام ابن القيم
إذا حملت على القلب هموم الدنيا وأثقالها، وتهاونت بأوراده التي هي قوته وحياته، كنت كالمسافر الذي يحمل دابته فوق طاقتها ولا يوفيها علفها، فما أسرع ما تقف به.
ابن القيم | الفوائد
336
Repost from رويَّـة
«يا أيُّها المُسافر الماضي حثيثًا إلى ربِّـك:
صحيح أنَّ السفر قطعة من العذاب؛ لكنَّ ربك لم يجعل الطريق كُله صعابًا، فهاهي الواحات الوارفات قد وُزِّعت لك على مسافات الطريق؛ تتفيأ تحت ظلها، وتتزود من مائها ومرعاها مايقويك على مُتابعة المسير في صحراء العُمر، وقد جعل في قلبك خزائن إن حرصت أن تعرج وتملأها من هذه الواحات كفتك في أيام الجفاف، والأزمنة العجاف، بل وسبقت بك الأولين والآخرين من أهل الأمم السابقين..!
هل عرفت ماهي؟
وهل تبين لك خطرها؟
إنَّها مـواسـم الخـيـرات!
إنَّها الأيــام الفـاضـلات 🌧🌿!.»
336
Repost from زاد الطريق
أهمية مواسم الخيرات في رحلة الحياة
https://anaheedblogger.blogspot.com/2021/07/blog-post.html
336
'
«وقل لكل صاحب مشكلة: الحق كذَا، ولكن لابد أن تصبر.
تصبر وأنت متعلق بالله، لا يغيب عنك كمال صفاته، واثقٌ أنه لن يخذلك، معتقدٌ أنه يردُّ عنك الشر مهما طالت مدة البلاء، عالم أنَّه من آوى إلى الله آواه الله!
لا تمت وأنت لم تذق طعم إيواء الله، لا تفعل هذا بنفسك!
تدبر سورة الكهف وانظر كيف آوى الله من آوى إليه، كيف نشر عليهم رحمته وهيَّأ لهم من أمرهم مرفقًا!
ما قيل لك الخبر إلا لتعلم أنك لست بعيدًا عن ذلك إن عرفت من تعامل!
فقط عند باب الله قفْ!
أيُّها المؤمن: لا تقف عند باب غيره!
الزمه، واسأله وحده يسهِّل لك الحزن ويذلل لك الصعب، مهما رأته عيناك عظيمًا فإنَّ الله أعظم..»
336
Repost from زاد الطريق
🔺 آيات الله منثورة لكل طارف يطرف بعين
خلق اللهُ عزَّ وجلَّ كلَّ الكونِ دالًّا عليهِ، معرِّفًا به، والإنسانُ أيًّا كانت ديانتُهُ يستطيعُ أن يرى ذلك، سَواءٌ كان يعيشُ في مدينةٍ، أو في قريةٍ، أو حتى في غابة، وسواءٌ كان يتعيَّشُ من زرعٍ، أو من بحرٍ، أو من صيدٍ،أيًّا كان مقامُه، ومعاشُه، يكفيهِ أن يكونَ عاقلًا لترى عيناهُ ما يدلُّهُ على الله!
سَلْ أهلَ البحارِ الباحثينَ عن أسماكِها ولآلئِها؛ يأتوكَ بآياتٍ بيّناتٍ تدلُّ على الله!
سَلْ أهلَ الجبالِ الباحثينَ عن ألوانِها ومعادنِها؛ يأتوكَ بآياتٍ بيّناتٍ تدلُّ على الله!
سَلْ أهلَ الأدغالِ الباحثينَ عن صيدِها وعجائبِ وحوشِها؛ يأتوكَ بآياتٍ بيّناتٍ تدلُّ على الله!
سَلْ أهلَ السهولِ، والقطعِ المتجاوراتِ، والزرعِ والنخيلِ والأعنابِ؛ يأتوكَ بآياتٍ بيّناتٍ تدلُّ على الله!
سَلْ أهلَ الفضاءِ الصاعدينَ بأبصارِهم إلى ملكوتِ السماءِ يرصدونَ كواكبَها ونجومَها وسائرَ عجائبِها؛ يأتوكَ بآياتٍ بيّناتٍ تدلُّ على الله!
سَلْ أهلَ الأحياءِ الناظرينَ إلى الإنسانِ وطريقةِ خلقِ الإنسانِ من نطفةٍ إلى مضغةٍ إلى جسدٍ أبهرَ العالمينَ بدقائقِ صُنعِه، وروحٍ توّاقةٍ للمعرفةِ أعْجَزَتِ العالمينَ عن إدراكِ كُنْهِها؛ يأتوكَ بآياتٍ بيّناتٍ تدلُّ على الله!
بثَّ اللهُ آياتِهِ الدالَّةَ عليهِ في كلِّ شبرٍ من أنحاءِ الكونِ لأجلِ أن تَصِلَ أيُّها الإنسانُ إلى معرفةِ عظمةِ وجلالِ الرحمن،
فكيف يظنُّ ظانٌّ بعد كلِّ هذا أنَّ اللهَ خلقَ الخلْقَ وتركهم بلا هدايةٍ إليهِ ولا استدلال؟!
كلُّ نفوسِ العالمين فيها الفطرةُ السويَّةُ التي تطلبُ لكلِّ فعلٍ فاعلًا، ولكلِّ خَلْقٍ خالقًا، وكلُّهم حولَهُم مخلوقاتٌ باهراتٌ في صنعِها؛ فما هو إلّا أن يتأمَّلوا ويَصْدُقُوا حتى توصِلَهُم هذه الثنائيَّةُ (الفطرةُ السويَّةُ معَ الآيات الكونيَّةِ) إلى أنّ هذه المخلوقاتِ لا بدَّ لها من خالقٍ عظيم!
لا بدَّ لها من ربٍّ حكيم!
لا بدَّ لها من ربٍّ برٍّ رحيم !
هذه المحسوساتُ الصادقةُ التي يرَونها شهادةً تقودُهم قَوْدًا إلى الإيمانِ بالغيبيات؛ فَلَإنْ كان ربُّ العالمينَ غَيبًا لا تُدرِكُهُ الأبصارُ؛ فإنَّ الأدلَّةَ على وجودِهِ وعلى كمالِهِ كلَّها شهادةٌ !
لكنْ يا حسرةً على العباد! أشغلَهُمُ الانتفاعُ الحسِّيُّ بالمخلوقاتِ عنِ الاستدلالِ بها على ربِّهم، رغمَ ما زوَّدَهُمُ اللهُ من قدرةٍ تمكِّنُهم من الجمعِ بين الأمرين!
ألا فَلْيُعلَمْ أنَّ ربَّ العالمين لا يرضى منّا هذا، ولا يرضى لنا هذا؛ بل يريدُ سبحانه بالإضافةِ لانتفاعِنا بكلِّ ما خلق لنا أن نستدلَّ به عليه؛
•• يريدُ منا أن نرى كيف تكونُ حبّة ميّتة، فيحييها اللهُ ويفلقُها؛ فنستدلَّ بها عليه!
{إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَىٰ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ}؟!
•• يريدُ منا أن نرى كيف جعل هذا الماءَ الذي نشربُهُ حُلوًا سائغًا، ولو شاء لجعله ملحًا أُجاجًا؛ فنستدلَّ بهذا عليه:
{لوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ}!
وكيف جعله مَعِينًا ولو شاء لجعله غَورًا؛ فنستدلَّ بهذا عليه:
{قلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاءٍ مَّعِينٍ}؟!
- وكيف حفظه لنا وما كنا له بخازنين؛ فنستدلَّ بهذا عليه:
{وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ}!
•• يريدُ منّا أن ننظرَ إلى الطير صافّاتٍ ويقبِضْنَ ما يمسكهنَّ إلا الرحمن؛ فنستدلَّ بها عليه:
{أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَٰنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ}!
•• يريد منّا أن ننظرَ إلى السماء كيف رُفِعتْ بلا عمدٍ نراها؛ فنستدلَّ بهذا عليه:
{اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا}.
- وكيف حُبِكَتْ فلا تفاوُتَ ولا فطور؛ فنستدلَّ بهذا عليه:
{الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ}!
•• يريدُ منّا أن ننظرَ إلى الأرضِ كيف ثبتتْ تحتَ أقدامِنا، ولو شاء لجعلها تميدُ بنا اضطرابًا؛ فنستدلَّ بهذا عليه:
{وألقى في الأرضِ رَواسِيَ أنْ تَمِيدَ بِكم}!
- وكيف جعل بين جبالِها فِجاجًا سُبُلًا لتنقُّلاتِنا؛ فنستدلَّ بهذا عليه:
{وَجَعَلۡنَا فِیهَا فِجَاجࣰا سُبُلࣰا لَّعَلَّهُمۡ يهتدون}!
ألا أيُّها الناظرون!
خسِرتُم لوِ اكتفيتُمْ بالنظر!
خسرتُم لو أشغلَكُمُ الانتفاعُ بالمخلوقاتِ عن معرفةِ قدرةِ خالقِها ومبدعها، وعن معرفة عظمتِه، وعن معرفة حكمتِه، وعن معرفة رحمتِه، وعن معرفة سائر كمالاتِه!
وهل يعيشُ عاقلٌ لغيرِ هذه المعرفة؟!
