fa
Feedback
وَجْد || مش أيمن المهدي

وَجْد || مش أيمن المهدي

رفتن به کانال در Telegram

الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
410
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+1030 روز
آرشیو پست ها
بصراحة مش متأكد من موضوع إنه صام ثلاثة أيام كفارة على كلامه، ممكن يكون أطعم عشرة مساكين، خاصة إن اللي بيشتغلوا في العلاج النفسي بيكسبوا كتير😅

هذه الرسالة أرسلها لي صديق يعمل في العلاج النفسي في نهاية العام الماضي. لو يعلم أني سأنشرها على العام بالطبع لما أرسلها، وأظن
هذه الرسالة أرسلها لي صديق يعمل في العلاج النفسي في نهاية العام الماضي. لو يعلم أني سأنشرها على العام بالطبع لما أرسلها، وأظن أنه بعد إرسالها صام ثلاثة أيام كفارة على كلامه 😅

جزى الله خيرا كل من أخذ من وقته واهتم وشارك. في الحقيقة أخذت هذا التصويت بدون أن أظهر عدد التصويتات على الاختيارات، ثم سألت ش
جزى الله خيرا كل من أخذ من وقته واهتم وشارك. في الحقيقة أخذت هذا التصويت بدون أن أظهر عدد التصويتات على الاختيارات، ثم سألت شات جي بي تي وكذلك جيميناي بحكم أنني أشارك معهم بعض كتاباتي، وقلت لهم ترى ما توقعاتكم بأي شيء سيجيب الناس؟ وكان توقعاتهم أن الأعلى اختيارا ستكون اللغة العربية والأدب، بحكم أن ما أكتبه أقرب للمقالة، والمقالة تندرج تحت باب الأدب، خاصة أن الأدباء يضربون في كل العلوم دون دراسة معمقة تخصصية، وأكيد مش بقول إني أديب علشان المرارة بس، أنا بقول التوصيف الأقرب، لكنه رغم ذلك هو الاختيار الأقل على الإطلاق. جاء في المرتبة الثانية عند جيميناي علم النفس، وفي المرتبة الثانية والثالثة عند شات جي بي تي كانت الفلسفة وعلم النفس، وهما فعلا الاختياران الأولان هنا (وسأترك لكما رأيهما في التعليقات). بالنسبة للعلوم الشرعية، فهي مؤثرة في الكتابات بلا شك، لكنه تأثير من ناحية التقييد، بحيث تكون الكتابات بقدر الإمكان بلا تجديف 😅 أما السياسة فقد عفى عليها الزمان، أذكر في فترة 2012 كنت أكتب في فيسبوك، ووقتها كلمني حزب من الأحزاب لحضور اجتماعاتهم -وكان حزب مش إسلامي والله 😁- فقلت لهم وقتها إني في إعدادية.

على ذكر شوبنهاور.

پیام صوتی00:22

ما شاء الله، 8 اختيارات لا فيهم التخصص اللي اتخرجت منه، ولا المجال اللي بشتغل فيه😅

طبعا من أحب أن يعلل اختياره فله ذلك، واللي ميبحش فسؤال علل دا مش هيجي في الامتحان، الامتحان هيبقى MCQ

لو تخيّلت إني درست أو هدرس في قسم من الأقسام التالية بما يتوافق مع شخصيتي أو مع ما أكتب، فأي قسم من هذه الأقسام سيكون هو الأقرب؟ (يمكنك اختيار واحدا أو أكثر من هذه الأقسام)
Anonymous voting

هسألكم سؤال قد يبدو غريبا، لكن أريد إجابتكم بناء على انطباعكم من الكتابة، لغرض في نفسي.

اليوم العاشر بدون فيديوهات قصيرة نمت متأخرا، متأخرا أكثر من اللازم، حاولت بقدر الإمكان أن أنام بعد صلاة الفجر وشرب الكوب الشاي السادس أو السابع، فقرر جسدي أن يعاندني، وأن يعتبر أن مشروبا مثل الشاي منبها، فلم أنم بعد الفجر كالمعتاد، بل نمت في السابعة أو الثامنة، كنت في العادة إن لم أستطع النوم بعد الفجر قلّبت في الفيديوهات القصيرة، ولا أنشط لأي عمل ذهني، خاصة أنه مر ما يزيد عن 16 ساعة استيقاظ، فنعم أنا مستيقظ ومصاب بالأرق، لكنّي غير حاضر الذهن، فما أسهل شيء يمكن فعله دون جهد؟ التمرير (scrolling) ماذا أفعل وأنا ضائق الصدر هكذا؟ لعبت دورا من الشطرنج، والثاني، والثالث، أرغب في عمل كوب شاي، والرابع، ثم ماذا! فلأجلس للقراءة، معقول ستفعلها؟ نعم، لأنه لا يوجد reels، بالفعل قرأت وأنهيت وردي المتأخر. نمت واستيقظت في العاشرة، وتراودني نفسي مرة أخرى فأزجرها، ونمت واستيقظت بعد الظهيرة، على مزاج متقلِّب، بين حزن وشعور بالتيه وعدم الراحة، أعرف هذا الشعور جيدا، هذا الشعور الذي أهرب منه بماذا؟ بالـ Reels بالطبع، كل الطرق تؤدي إلى الـ Reels أرسل لي صديقي شلبي رسالة، بأنه جاء بالمايك الذي سأسجل به الفيديوهات في الأيام القادمة بإذن الله، وأنه في work space بالأسفل، كنت وقتها بدأت في مباشرة عملي، ارتديت ملابس الخروج، وحملت حقيبتي وفيها اللابتوب، وذهبت إليه، ثم فاجئني أننا نجلس في غرفة خاصة لأجل التكييف، ولأجل أن الكراسي التي نجلس عليها أيكيا، طب وماذا بعد؟ هذه الجلسة بمائة وعشرون! ويحك يا رجل، أنا لا أتربح من عملي هذه المائة والعشرون، نحن أشبه بمن يشتري كوب قهوة من ستاربكس وهو ذاهب لعمله بمبلغ أكثر مما يتقاضاه في يومه من العمل، ثم يظهر إدماني للكافيين فأطلب كابتشينو من بعده شاي، والآن أنتظر صلاة العشاء لأرجع منها مرة أخرى لطلب الكافيين، هل يا تُرى لو شربت ستة أكواب من الشاي كما أفعل في سكني سأدفع ثروتي كاملة! الأكيد أنني لا أعرف ما حسابي إلى الآن، لكن أنا على أتم الاستعداد لمسح المكان قبل المغادرة مقابل جلوسي، وبالطبع أنا على أتم الاستعداد لقتل شلبي، لكنه أقوى بنيانا مني، فيبدو أنه استعداد فكري فقط، لأن هذه المعركة لا شك محسومة في صالحه. لكن على كل حال كانت هذه حكايتي اليوم مع الـ Reels وقد أنهيت عملي والحمد لله، وأنهيت علاقتي بشلبي بالطبع.

كانت جميلة، طموحة، باسمة، ممتلئة بالحيوية، لو رأيتها وبك داء لذهب عنك دون رجعة، كنت أتجنب أن أُلقي عليها السلام خشية الفتنة، فكم كانت فاتنة، وفي يوم ما قابلتني، فنظرت وابتسمت على عادتها، وبادرت هي بالسلام الذي أتجنبه، وذهبتُ مع سلامها في عالم الخيال، تُرى لو كان لنا أن نكون سويا فماذا يكون؟ فوجدت أن ابتسامتها قد تلاشت، وأن حيويتها قد ذهبت، وطموحها قتل، واستحالت حياتها جحيما، فكففت عن التخيّل، وتركتها لتختار في واقعها من يحافظ على ابتسامتها وحيويتها وطموحها إشفاقا عليها، وحبا لها.

ربنا يجزي السائل خيرا😅 مظنش إني كنت هنشط لكتابة حاجة زي دي.

Repost from N/a
👆هذه الأفكار هي أفكار قهرية، كلما حاول الإنسان طردها تزداد عليه. وأنا أشاهد تفسير الشيخ الشعراوي كان في حلقة من الحلقات يتحدث عن طبائع الناس - ولا أذكر السياق- وقال ربما ينكر بعض الناس على شخص لا يركب إلا التاكسي، وأمامه المواصلات العامة، ولكن ربما هو طُبع على هذه الخلقة واختيار الراحة ليكون رزقا لغيره، وإلا لو تكبّد الجميع ركوب المواصلات العامة، لما وجد سائق التاكسي هذا رزقه، قدر من هذه الطبائع أن يُطبع الإنسان على طلب المعرفة القهرية، وأن يطلب معالي لا يستطيع الوصول إليها، لكي يصل إلى ما هو أدنى منها، مثل الطالب الذي يحاول أن يأتي بـ 100% ثم يأتي بـ 90%، أما من لا يشغل باله بهذه الدرجات العالية، فلن يقترب من هذا تماما، الأمر أيضا يشبه سنة التدافع، التي تحدثت هنا، وتأثير عامل الأمن في البنك، الذي لا يمتلك أية أسلحة. لذلك ورغم ما تسببه هذه الأفكار من ضرر بالغ على الإنسان، فهي تعود عليه بالمثابرة والإكمال، والوصول لمراحل لو فكَّر بتفكير الناس ما وصل إليها، وإلا فهناك من لا يهتم أصلا لأي شيء، وربما ترى طبع فلان فيه قوة وصبر على العبادة، فتحقر عباداتك إلى عبادته، لكن عقله صغير، يخطئ في أصغر مسألة تحتاج إلى تفكير، فيقول لك إن لم تكن أمير المؤمنين فأنت أمير الكافرين، فهي طبائع! وربما تجد مقداما على المعرفة، لا يكل ولا يمل من المذاكرة، ثم هو ضعيف في العبادة، يأتي بالفرائض على جهد منه. لكن على كل حال، يجب أن تهذّب طبعك، فتأخذ منه ما استطعت من الإيجابيات، وتلحظ سلبياته فتجتنبها، وإن كان الكلام في هذا سهل وتطبيقه صعب. يقول علي عزَّت بيجوفيتش لو خيّرت بين الهم واللامبالاة لاخترت الهم، لكن أنا لو خيرت بين الهم واللامبالاة لاخترت اللامبالاة، ولا يعني أنني اخترت الهم أنني من أصحاب الهموم، بل فعلي فعل اللامبالين لكن الفرق بيني وبينهم، أنني إن ذهبت للنوم فأنام وأنا أشعر بالتقصير وتأنيب الضمير، أما صاحب اللامبالاة فينام قرير العين، لذلك فأنا هم على أصحاب الهم، وعار عليهم. في درس فقه الحياة 2، يتحدث دكتور أحمد عن أزمة التشتت، وعن التعرض لنماذج وأمثلة عديدة، ولأنك تنظر في ورقهم، تريد أن تصل لأمور ربما لا تستطيعها، سواء دينية أو دنيوية، وينصح المستمع أن ينظر في ورقته، لكن كيف! هذا هو السؤال، أحيانا أشعر أن بعض تحليلات دكتور أحمد المنشورة هي خلاصات خرج بها بعد معاناة، طبعا هذا تخرّص مني لا قيمة له على الإطلاق، لكن كما قال البعض على ابن القيم -رحمه الله- أنه ربما عانى ذنبا شديدا ليخرج لنا تحفته "الداء والدواء"، وإلا فمن يستطيع أن يكتب مثل هذا، إلا من خرج من رحم المعاناة! في النهاية أقول لك، نعم ربما يحاول الإنسان أن يقنع نفسه أن تسعد بالإنجازات الصغيرة، لكنها تقتنع حينا، وتأبى أحيانا.

Repost from N/a
تعليق: دكتور مهاب له منشور بعنوان لي نفس تواقة، بيحكي فيه عن أمنياته العالية، وكيف أنها خارت فوق رأسه، واختار أن يصبح طبيبا متواضعا وكاتبا متواضعا إلخ.. ومن فترة لأخرى أذهب لقراءة هذا المنشور للصديق العزيز مهاب، وأقول بصوت أحمد الطيب في الفيديو المشهور له: كدب.. والله العظيم كدب. ولا أقصد بالطبع أن الدكتور مهاب كذابا حاشاه، ولكن أقصد أنه يحاول أن يقنع نفسه بهذا، فلم تقتنع وتأبَّت عليه، ويبدو أنه يتغلب عليها حينا وتغلبه أحيانا، فتظهر تجلياتها مرة أخرى في منشوره عن معرض الكتاب وهو ينظر للعناوين ولا يدري متى يقرأ كل هذه العناوين وهو بين حسرة وشعور بالدونية كما يصف، ثم يحاول أن يأتي بصوت يهدِّئ من روعه فيأتيه صوت الشيخ وجدان ليقول له: تذكر أنه لو كان غرضك هو الله عز وجل فما أسرع ما يمكنك أن تصل إليه، ولو كان غرضك غير ذلك فلن تصل أبدًا. هذا الصوت الخارجي هو مسكّن لنفس دكتور مهاب، مرة بمعرفة القدرات عندما قال أنه mediocre يشبه البطة تماما، فهي تسبح وتسير وتطير، ولكنها في الحقيقة لا تجيد أيا من هذه الأشياء، ولكنها تبلبط وتتدحرج وترفرف، ثم يقول في نهاية منشوره: وبت أتمنى لو صرت طبيبا مقبولا، كاتبا مقبولا، إنسانا مقبولا في أخلاقه ومعاملاته. ومرة ببيان أن له نفسا تواقة لكنه أدرك جيدا وأخيرا أنه لن يصل إلى ما يتوق إليه، والأخيرة عندما أتاه صوت من خارجه ليهدّئ نفسه التي تحترق ولو قليلا. ولكن كل هذه مسكنات مؤقتة، وسيظهر على السطح مرة أخرى هذا التساؤل عند دكتور مهاب في صورة مختلفة، في منشور مختلف، فإن كان دكتور مهاب يشعر بعدم الراحة، فإنه لا يشعر بهذا الشعور إلا لهذا الأمر، الذي عبَّر عنه المتنبي من قديم: أريد من زمني ذا أن يبلغني ما ليس يبلغه من نفسه الزمن وسيظل الإنسان طول حياته ينشد هذين البيتين بين يأس وأمل، إلى أن يأتيه الموت فينتقل من المتنبي إلى المعري قائلا: نفارق العيش لم نظفر بمعرفة إنما نحن في ضلال وتعليل (مشيها) أما الكاتب التركي عزيز نيسين فيقول: "تتكدس فوق طاولتي الكتب التي سأقرأها والتي يجب قراءتها، مصطفة فوق بعضها البعض، وللأسف لن أستطيع قراءتها كلها، وكلما ارتفع مستوى عمود الكتب المكدسة فوق بعضها أضع قسما منها في المكتبة دون قراءتها، ويتملكني إحساس وحزن غريبان لأنني لم أستطع قراءتها، وهناك أيضا كتب قرأتها سابقا أطلق عليها مصطلح "كتبي"، وهي مجموعة الكتب التي أشعر بحاجة ماسة لقراءتها مرة أخرى قبل أن أموت. ما هو الحزن العميق الذي أشعر به؟ أتعرف ما هو؟ أنظر إلى الكتب الموجودة في المكتبة وخاصة تلك التي أشعر بالحاجة لقراءتها وأقول: "واأسفاه، سأموت دون قراءة هذه الكتب"، وكأن هناك فرقا بين الموت دون قراءة هذه الكتب أو الموت بعد قراءتها، نعم إنها حماقة خاصة بالإنسان وحده. عندما كنت أمر من حرم جامع نور العثمانية وأرى السياح الكهول الذين صار كل عضو في جسمهم يرتجف ويهتز بسبب الكهولة، فأقول لكل منهم في نفسي: ماذا بقي لك في هذه الحياة؟ لم لا تموت في المكان الذي أنت فيه؟ ما الذي ستحصل عليه من كل هذا التجوال؟ أتريد أن ترى الدنيا، تقوم بذلك وكأن هناك فرقا بين أن تموت بعد رؤية السوق المغلق أو أن تموت دون رؤيته؟ في الحقيقة لا يوجد أي فرق بين حماقتي حين أخشى الموت قبل قراءة هذه الكتب وبين حماقة هؤلاء السياح الكهول الذين برزت عظامهم حين يخشون الموت قبل رؤية منطقة أفيسوس، بيد أن الإنسان لا يرى حماقته، بل كم هو جميل أنه لا يراها". فيعجب لبعض الناس الذين أشرفوا على نهاية الحياة، من حزنهم على عدم زيارة بعض الأماكن السياحية، بل ومحاولتهم زيارة بعض الأماكن قبل موتهم، لأنهم سيموتون فما الفائدة من زيارتها، ثم يقول أنا أعجب لذلك، وأنا في الحقيقة عندي نفس الشعور تجاه الكتب وعناوينها، وبالطبع يريد ألا يموت قبل أن يقرأ بعض هذه الكتب، مع أنه سيموت فما الفائدة من قراءتها؟!👇

Repost from N/a
بخصوص منشور الإنجازات الصغيرة
بخصوص منشور الإنجازات الصغيرة

sticker.webp0.05 KB

سجلت لكم فيديو الوقتي، تاني فيديو في سلسلة فيديوهات ملهاش لازمة. بعد ما خلصت تسجيل، الفيديو مطلعش فيه صوت، يبقى أكيد دا الخير
سجلت لكم فيديو الوقتي، تاني فيديو في سلسلة فيديوهات ملهاش لازمة. بعد ما خلصت تسجيل، الفيديو مطلعش فيه صوت، يبقى أكيد دا الخير، مش مسجلة تاني ❤️ أنا رجل بميل مع الأقدار.

لو مش حياتك اللي تساهم في محتوى القناة، أمال إيه اللي يساهم!
لو مش حياتك اللي تساهم في محتوى القناة، أمال إيه اللي يساهم!