fa
Feedback
وَجْد || مش أيمن المهدي

وَجْد || مش أيمن المهدي

رفتن به کانال در Telegram

الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
409
مشترکین
+124 ساعت
+77 روز
+630 روز
آرشیو پست ها
Repost from N/a
photo content

في سبع سنين.

Repost from N/a
الجواب: هو غالبا انت التبس عليك الأمر وخلطت بين الردود العقدية وبين التأسيس العقدي، في فرق إني أسحل شخص في الردود العقدية وبين التأسيس العقدي، فالإنسان لن يتعلم عقيدته من الردود، بل يتعلمها من التأسيس، فأنا لا أقول لا تتعلم الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، ولكن أقول لا تنشغل بمعارك مواقع التواصل الاجتماعي فيما يخص بعض المقولات العقدية، والتي كانت في القديم لا تُثار إلا في الأوساط العلمية، وربما يعيش الإنسان ويموت ولا يسمع عنها، أما الآن فأصبح هناك ما يقرب مما يسمّى مجازا الشخصية الوسيطة، لا هو عَلِم ودرس فيميل إلى قول مستيقن به ومرتاح له، ولا هو جهل تماما فاستراح، ولكنه سمع أقوالا أتعبته، وسمع هؤلاء يكفرون الآخرين والعكس، وكل ما يريده أن يكون مؤمنا عند الاثنين فلا يدري ما يفعل فيُفتن أو يعيش في وساوس، وربما يترك الدين تماما، مع إن الاثنين الذين يكفرون بعضهما لم يتركوا الدين أصلا، لأن كل واحد منهم اجتهد ومؤمن بما اجتهد فيه، فهم مسلمون وإن كفّروا بعضهما، وهو الخاسر الوحيد في هذه المعادلة، لذلك خطابي كان لمن يقع في هذا المكان لا تنشغل، وكتبت شبها لهذا الكلام وقت وثائقي في سبع سنين. وبعض الأقوال العقدية أصلا ظهرت لأن الناس خاضوا في مسائل لم يكن لهم أن يخوضوا فيها، لكنهم خاضوا وانتهى الأمر وما حدث قد حدث، لكن لو عدتَ إلى المواطن التي كان ينهى النبي -صلى الله عليه وسلم- فيها عن السؤال أو ينهى فيها عن الخوض في بعض الأمور لوجدت منها مسائل مما أصبحت تُناقش الآن. فلو تحدثنا في القدر من هنا إلى يوم القيامة ستظل هذه المسألة مفتوحة، وكل سؤال سيؤدي بنا إلى سؤال آخر، ويكفي فيها التسليم المجمل الذي تدرسه في كتب التأصيل بداية لا كتب الردود، والناس أنواع، هناك أصلا من لا يحب الخوض تماما في مثل هذه المسائل ويؤمن إيمان إجمالي بها فهذا لا يؤثّر في إيمانه، وهناك من لا تكف الأسئلة عنه تماما ويحب دراسة هذه الأمور فله ذلك في باب الدرس لا في مواقع التواصل. وهناك بعض الأسئلة ظهرت لخطأ في الفهم، أو لإيمان الأعاجم، أو لتأويل معيّن، وعاش إنسان ومات ولم يسأل هذا السؤال فلا يضره، لكن بعض المحنكين يحب أن يطرح على الناس الشبهة مرة أخرى بإجابتها، ليقول أنا هنا وأعلم كذا وكذا، وواحد من المتصدرين الذين يفتنون الناس قيل له مثل ذلك، فقال مش مشكلة جيلين تلاته يضيعوا علشان جيل يعيش، هكذا نظرته لدين الناس. وفي بعض الأمور هي أمور مسيسة لا أكثر ولا أقل، وإلا فالمهاجمون بعضهم البعض كلهم مشتركون في الجانب العقدي أصلا، لكن وقتها يكون الخلاف هل هذه المسائل سياسية حقا؟ أم أنها متعلقة بالاعتقاد؟ أم أنه لا يمكن إطلاق كلمة سياسة على مثل هذه المسائل لأنه كله دين؟ ولما كانت هناك هجمات سياسية على وعّاظ لأجل انتمائهم السياسي، قامت الدنيا ولم تقعد، وكثير من الفتيات تقول أنا أسمع له فماذا أفعل؟ ونوع من التيه والتخبط والخوف، والأمر أصلا أهون من ذلك، وبالرغم من أني ضد هؤلاء لكن لا أكتب علنا في الأمر، لأن من أفاد منهم فلا مشكلة، وربما هذه تسمع لهم عمرها كله ولا تعرف انتماءه ولا أفكاره أصلا، لأن مثل هؤلاء لا يسمعهم إلا متوسطي المعرفة، وإلا لو كان السامع متقدم معرفيا فلن يسمعهم سواء أتفق أو اختلف معهم سياسيا. لذلك بعض الأصدقاء أحيانا يسألوني نحضر لفلان فما رأيك؟ أقول لبعضهم احضر، وبعضهم لا تحضر، فليست الإجابة لهم واحدة، فبعضهم يستطيع بفهمه أن يصل لأمر جيد وحضورهم لفلان هذا فتنة، وبعضهم أصلا لا يصلي وفلان هذا بدأ يحركهم إلى الصلاة وغيرها، ولن يفهموا المسائل الأخرى المطروحة، فحضورهم له فيه خير، وسيعيشون ويموتون ولا يعرفون انتماءه ولا ما الضرر في خطابه، المشكلة أن المهاجم غالبا يقيس الناس على فهمه هو، لا على مقدار فهمهم. فعندما يحدثني أحدهم عن فلان وأقول له فلان هذا منهجه كذا، فيقول لي وما معنى كذا؟ فأقول له: أنت تمام وزي الفل، فكك. والحقيقة أن الكلام في هذا الباب واسع وعندي أمثلة كثيرة، لكن أظن أنني كتبت في الأمر ما يكفي وزيادة من قبل، وكتابتي كانت خوفا على هؤلاء المتوسطين من الفتنة، لأنه لا أحد يلتفت لهم، المهم أن أظهر بمظهر العالم الفاهم، أما من يُفتن ويتخبط نتيجة خطابي فلا شأن لي به.

Repost from N/a
photo content

Repost from N/a
السؤال دا أول مرة شوفته خوفني 😅 كنت هكتب لك مقالة طويلة عريضة، وبعد كدا قلت ممكن يكون ضرها أكبر من نفعها، وبعد كدا قلت طب ما
السؤال دا أول مرة شوفته خوفني 😅 كنت هكتب لك مقالة طويلة عريضة، وبعد كدا قلت ممكن يكون ضرها أكبر من نفعها، وبعد كدا قلت طب ما أجاوبك أنا بدل ما تسمع الإجابة من برة، لكن اللي مخوفني فعلا هو تنوع المتابعين الغريب دا، أنا في الطبيعي من نفسي واخد جانب كبير من التحرز، لكن كدا تقريبا مش هتكلم خالص. -- عموما المقصد العام بعيدا عن التفاصيل، المقصود بالسلف هو ما سبقك من الأجيال وعكسها خلف، يعني الفراعنة مثلا أسلاف ودا من ناحية اللغة، لكن الاصطلاح نفسه في الحالة دي المقصود به القرون الثلاثة الأولى من البعثة، دا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم "خير القرون قرني ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم" فالشخص اللي شايف إنه بيتبع السلف في فهم الدين وشايف فهمهم حجة بيطلق عليه سلفي.

وصية الشيخ بدر الثوعي لصديقه ليلة زفافه: «أنتَ الآن في أيام دهشاتك الأولى؛ ولحظات ألذ من أن توصف؛ هذا أمر تعلمه؛ فما الذي أتيت لأخبرك به؟.. أتيت لأحذِّرك ممن يوهمك أنًّها لحظات وتنتهي؛ وأن جذوة الحب ستنطفئ مع الأيام؛ إياك وإياهم؛ هؤلاء قوم لا يرون للقلب وظيفة غير نقل الدم. أخوك يدرج في سنته الحادية عشر منذ لحظات اللقاء المقدس؛ ولا زال بحمد الله أعيش ذات الدهشات اللذيذة؛ نسافر ونمرح ونلعب ونتعانق بنكهة اللحظات الأولى؛ فطاقة الحب لا تنتهي؛ بل تتشكل مع مراحل العمر؛ فتُرى في قُبلة؛ وتُرى في طفل يسير أمامكما؛ وتُرى متجددة متشكلة حتى تكون على هيئة عصا تقوم اعوجاجنا الثمانيني. إياك ممن يحثك على الاقتصاد من الحب؛ ويمط شفتيه مدعيًا الخبرة بالنساء وشؤونهن؛ وأنهن يفسدن بالعطاء؛ لا وألف لا.. الحب بئر كلما منحت منه تنامى؛ والفتيات أرق الكائنات وأكرمهن عطاءً.. ما أنت فيه اليوم بداية وليست مرحلة ستنسى؛ ستجمعون حطبا من الذكريات توقدونها في شتاء الظروف القاسية؛ المسؤوليات الأسرية ستزيد اقترابكما؛ وسيبقى الحب والصداقة بينكما ما دامت الدنيا بإذن الله؛ والفتاة تتشكل بحسب من أمامها؛ فإن كان بخيلا بماله ومشاعره استحالت وردة بلاستيكية من طول هجرانه وانعدام سقايته؛ وإن كان معطاءً ضوعت أيامه عبيرا وملأت دنياه جنة وحريرا.. هذه الأيام منصة قفز لعوالم أعلى في الحب؛ ومن ثبَّطك فصدّ عنه؛ واركض بقلبك هذا مغتسل بارد وشراب.».

بالرغم من إني قايل: لا حاجة للاشتراك. في 40 شخص قرروا يشتركوا، حب الناس❤️ أو مقرأوش الوصف بتاع القناة😂😂
بالرغم من إني قايل: لا حاجة للاشتراك. في 40 شخص قرروا يشتركوا، حب الناس❤️ أو مقرأوش الوصف بتاع القناة😂😂

اليوم الرابع والخمسون بدون فيديوهات قصيرة حد هنا كان شخصية عشوائية تماما، حاول يلتزم بأمور ويحاول عمل روتين وفضل يفشل يفشل يفشل لغاية ما بقى عنده روتين فعلا؟ ولا بتفضل تفشل بس وتحاول؟

الميمز تمثّل عبقرية الإنسان وقدرته على التوصيف 😅 يعني الميمزاوي دا بليغ زيه زي الشعراء، كلمات معدودة تعكس موقف إنساني، يمكن إعادة تكرار هذه الكلمات في أزمان مختلفة.

لا أظن أنني قابلت صديقا متزوجا ولم أسأله ما رأيك في الزواج، حتى أنني استقصيت عددا ليس بالقليل، وكلهم بلا استثناء مدحوا الزواج وأثنوا عليه، بل الغريب أنني لم أجد ولو واحدا فقط قال أنها كانت خطوة خاطئة، بل سألت بعضهم بحسب كل واحد منهم مني مقربة وبعدا عن أسوأ ما مر به في الزواج، أو أسوأ موقف بينه وبين شريكه، وبعد أن يخبرني أسأله في موقفك هذا وغضبك لو خُيرت بين العزوبية والزواج فماذا تختار؟ فكان جوابهم جميعا: الزواج. وكان الأحرى أن يداري كل واحد منهم على شمعته، ولا يقول أنه سعيد، لكن الغريب أنهم كلهم بلا خلاف كانوا أصفياء، بل هناك صديق أربعيني ظل يحدثني عن محاسن الزواج قرابة ساعة، وأنه لا يعادله شيء في الدنيا. وهذا يعني أمر من اثنين إما أن كل أصدقائي عقلاء ووقعوا في عقلاء لصفاء سريرتهم، وإما أن الواقع يكذِّب ما يحدث في مواقع التواصل. ونعم قد مر غير واحد منهم في الخطوبة بسؤال المخطوبة: الكلمة في البيت للرجل أم لا؟ وبعضهن جادلت، وقالت نأتي بحكم وغيرها من الأمور الغريبة، ولكن كان في النهاية القرار هو ترك مثل هذه الخطبة. لذلك بعض المسترجلات ممن تراهم هنا لن تراهم في الغالب بعد ثلاثة أو أربعة أجيال، وهذه هبدة مني، لماذا؟ لأنها إما أن تعنّس لأنه لا يوجد رجل كامل الرجولة يقبل على نفسه ذلك، وإما أن تستخدم التقيّة وتتشيع في هذا الأمر ثم ينكشف أمرها بعد الزواج فهي إلى أمرين إما طلاق أو ربما قتل كما نرى للأسف، وإما أن تتزوج من ذكر لا يعرف عن الرجولة شيء. وطبقا لنظرية التطور فهذه الافتراضات تصل بنا إلى انقطاع نسلهم، ومن ثم موت أفكارهم، ويكون البقاء للأعقل. وكذلك الذكوريين سيتحولون إلى لا انجابيين مع الوقت وينقطع نسلهم، أو ربما نزوجهم من النسويات فيقتّل بعضهم بعضا، وترجع الكرة الأرضية لما كانت عليه قبل هؤلاء، تجمع أناسا أسوياء. ولا تقلق، كدا كدا هتموت قبل الوصول لأربعة أجيال، لكن عندما يحدث ذلك تذكروني، وتذكروا داروين عندما قال: " أصل الأشكال دي أنا عارفها كويس".

صباح الخير، بعيدا عن إن المنشور مزاح.. فكرتني لما كنت حاطط شرط في الزواج إن طب وتمريض لا علشان الشغل. فوقتها قالولي وهندسة عا
صباح الخير، بعيدا عن إن المنشور مزاح.. فكرتني لما كنت حاطط شرط في الزواج إن طب وتمريض لا علشان الشغل. فوقتها قالولي وهندسة عادي؟ قلت لهم لو شاطرة تبقى تشتغل 😂😂 دا أنا كل يوم هقول لها دوري على شغل يا حبيبتي، حاولي تطوري من نفسك. المهندسات زميلاتي أحسن مهندسات بيعملوا ورق عنب، هو المهندسين الرجالة لاقيين شغل علشان الفرع النسائي يشتغل. إنما طب وتمريض لهم تكليف لأنهم بيهاجروا، ففي دايما أماكن فاضية في مستشفيات مصر بسبب ذلك، فعايزين ناس يتضربوا في الاستقبال، وإلا الحداية مبتحدفش كتاكيت زي ما بيقولوا.

رؤية شرعية - شايفة نفسك فين كمان خمس سنين؟ = ناجحة في مجالي واتطورت فيه وخدت ترقية، وبدأت في مشروعي الخاص. - لا، الكلام دا تقوليه لما يكون عندك انترفيو في شارك تانك مش في رؤية شرعية، هعيد السؤال تاني، شايفة نفسك فين بعد خمس سنين؟ = واقفة في المطبخ بطبخ لك أكلة جديدة، بعد ما قضيت خمس سنين من عمري بجرّب تتبيلات مختلفة للوصول لسر خلطة كنتاكي وأخيرا بعد خمس سنين وصلتلها علشانك. - إجابة نموذجية، شاطرة. = طب وانت شايف نفسك فين بعد خمس سنين؟ - ناجح في مجالي واتطورت فيه وخدت ترقية، وبدأت في مشروعي الخاص. = ؟!

رؤية شرعية - ناوية تنتقبي بعد الزواج إن شاء الله؟ = لا. - بس كدا هيبقى عندنا مشكلة! = ليه؟ - لما تنزلي تشحتي وشك هيبقى معروف لأهل البلد، كدا هنحتاج نشحت في بلد تانية بقى.

(منشور جديد) خلفة لمن أراد أن يذكر

Repost from N/a
لم يترك أحد القناة وقرر إرسال رسالة قبلها إلا شخص واحد، الأمر بالنسبة لي لا يتعلق بنقصان القناة، ولا بمحاولة إرضاء الآخرين، ب
لم يترك أحد القناة وقرر إرسال رسالة قبلها إلا شخص واحد، الأمر بالنسبة لي لا يتعلق بنقصان القناة، ولا بمحاولة إرضاء الآخرين، بقدر أن الأمر له اعتبارات أخرى، بعض الأصدقاء المقربين الذين خرجوا عندما سألتهم عن السبب قلت يا ليتني ما سألتهم لكن هو سبب غير متعلق بي😅 المهم أن الشخص الوحيد الذي أرسل على تللينيوم بخصوص ترك القناة من قبل، كان السبب أيضا أنها تثير عنده التساؤلات، أو تجعله يفكّر كثيرا ويدخل في حالة من الـ overthinking ويريد التعليق على كل شيء. لكن الفكرة هنا في سؤالك التساؤلات تتعلق بماذا؟ هل هي عقدية؟ فكرية؟ إنسانية؟ شيء مضر أم نافع؟ شبهات؟

اليوم الثالث والخمسون بدون فيديوهات قصيرة أحيانا أتساءل كيف يستمر شيخ في إعطاء دروس في موضوع معين لمدة عام كامل، بل هناك بعض المشايخ من كان لهم مجلس على مدار سنوات، ربما خمس أو عشر سنوات، هل هذه مواهب فطرية؟ أم أنها مواهب مكتسبة، كيف لا ينهار هذا الشيخ فيتوقف عن مجلسه، ليس يوما، أو أسبوعا، أو شهرا ثم يستأنف، لا بل يتوقف تماما ولا يعد، من أين يأتي هؤلاء بهذا الجَلَد والقدرة على الانضباط الذاتي؟ السؤال الحقيقي كيف تكون رجلا، أو كيف تكون جديرا بكلامك؟ إن الذي يجعل الإنسان يُحجم عن أي مبادرة هو خشية توقفها يوما، لابد أن الشيخ الذي عنده جلد لإعطاء درس في زاوية لا يعرفها أحد على مدار أعوام وأعوام لبضعة أشخاص، لا حافز للإعطاء ولا للاستمرارية، من أين يأتي بهذا الجلد كله؟ لا بد أنها ولاية. إن بعض المشاهير، ومن يتابعهم الألوف بل ألوف الألوف ربما يملّون، وصاحبنا هذا في زاويته يكمل مساره ولا ينقطع، لا ينتظر إشعارا، ولا مديحا، ولا بنزينا يحرقه للحركة، هناك إنجازات تحدث في مئات الزوايا، وهناك شيخ كبير يجلس في زاوية بعد الفجر، يقرأ بضع كلمات من كتاب، نعم هو شيخ بمعنى أنه طاعن في السن، وليس شيخ في العلم أو متشرّع، لكنه لا يترك مجلسه هذا، ولا ينقطع إلا بموته، إن هؤلاء لا يتوقفون حين لا يكون هناك (ريتش)، بل هم في مسيرتهم مستمرون. يقولون أن درس الشيخ ابن عثيمين كان أحيانا لا يحضره إلا أربعة أشخاص، وأحيانا اثنين، ولم يتوقف يوما عن إعطاء دروسه هذه لقلة العدد، بل استمر في مسيرته، فكتب الله قبولا لهذه الشروح إلى يومنا هذا. لكن المشكلة أن يستمر الإنسان لهذه العلة، لعلة أن تنتشر مجالسه يوما، وما دامت هذه النية موجودة، فهو بين إقبال وإدبار، كيف يتغيّر فكر الإنسان ولا يلتفت لكل هذه الأمور؟ بل كيف تنتزع هذه الشهوة من نفسه، ويظل عنده دافعية للإقبال على علم والاستمرار فيه؟