وَجْد || مش أيمن المهدي
رفتن به کانال در Telegram
الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
412
مشترکین
+124 ساعت
+47 روز
+1330 روز
آرشیو پست ها
المعلومات الواردة في المنشور غير دقيقة، والحالة EXTREME إن صح التعبير، مادّين الخط للآخر وحازقين علشان نبيّن الموضوع، علشان المنشور قصيّر وممكن لا قدّر الله واحد ينشط ويقرأه لا يملك روح الدعابة
كتبت في ستيتاس على واتس آب من فترة مازحا وقلت: لو كنت في العصور الغابرة عبدا ما كاتبت سيدي قط، إن كان سيدي هذا يضمن لي المأكل والمشرب واستقرار الحياة، فليجلد ظهري وليأخذ مالي الذي لا أملكه إن شاء، طالما لم يطلب مني سيدي تطوير نفسي، ولم يخبرني سيدي أن هناك روبوت سيستبدلني ولم يلعب على استقراري النفسي، وكنت وقتها عبدا سويا، فهاك ظهري يا مولاي فاجلده، إن كنت أضمن مأكلي ومشربي ومسكني وزواجي فإلام أرنو؟
العجيب في هذا العصر أنك لا استقرار لك فيه، فجمعت بين سوأة العبد، بل أنت أقرب إلى عبد بالإيجار، يُجلد ظهرك ولا تأخذ إلا فتاتا من أجرك، لا يكفي مأكلك ومشربك ولا زواجك ولا مسكنك!
ثم هذا الذي لا يرقب فيك إلا ولا وذمة يظل يخبرك ليل نهار أن هذا العمل ليس مستقرا، وأن الشركات تسرّح عبيدها في أي وقت في وسط الطريق ليصبح مسؤول نفسه، وأن الشركات الأخرى لا رغبة لها في العبيد، وأن هناك من سيستبدلك إلى من هو أرخص منك!
فتعيش في بلاء من عدم الاستقرار وخشية الفقد وإن دُمت في عملك عمرك كله، ولكن متوقع البلاء في البلاء وإن سلم منه.
فيكون العبد الذي يُجلد ظهره أكثر استقرارا نفسيا منك، وما أقصى ما يحدث فيه؟ أن تُغير عليهم قبيلة فيصبح أسيرا؟ وماذا بعد الأسر؟ يصبح مملوكا لآخر يضمن مأكله ومشربه ومسكنه؟
#منشور_ساخر_والله
Repost from وَجْد || مش أيمن المهدي
(14)
كان العبد في العصور الغابرة يستطيع "المكاتبة" لتحرير نفسه..
أي أن يكتب العبد مع سيده عهداً, يلتزم فيه العبد دفع مبلغ معين خلال مده معينة مقابل تحرير نفسه
أما العبد الآن في منظومة الرأسمالية لا يستطيع تحرير نفسه فقد حرموه حق المكاتبة😅
Repost from الفَتى |✨
أتعرف من المُعذَب في تلك الحياة حقًا؟
لا الذي يعيش لشهواته، ولا الذي يخون وينافق، ولا الذي يمضي في طريق المعنى الذي آمن به يثخن في أعدائه ويمضي في عزة وثبات، إنما المُعذَب حقًا هو الذي يؤمن بالمعاني الجليلة ثم هو عاجز عن نصرتها غير فاعل في قضيتها لا يقدم ولا يؤخر فيها...
وفي الحياة الخالدة: هل سيكون ذلك الأخير في خلو من السؤال: لماذا لم تتحرك؟ لماذا لم تفعل؟
-عبد الله عثمان
Repost from ✨قناة أ. نورالدين قوطيط ✨
سائل في تعليق: ((أفضل منهجية للقراءة والكتابة))
الجواب: ((أفضل منهجية هي أن تقرأ كثيرا وتكتب كثيرا = مع مرور الوقت ستتعلم وتطور تلقائيا طبيعة قراءتك وكتاباتك))
لا تكن من ذلك الصنف من الشباب الذي يقضي عمره في سؤال: ما هي أفضل منهجية؟ ما هي آداب طلب العلم؟ ببساطة ستظل تدور في حلقة مفرغة.
قديما قال جملة من العلماء: ((طلبنا العلم لغير الله، فأبى أن يكون إلا لله))، بمعنى أنهم في بداية الطلب وهم مراهقون وشباب لم تكن النية خالصة في تحصيل العلم، وهذا شيء طبيعي، لكن، مع مرور الزمن، واتساع التحصيل، بدأت النية تحضر، وتصفو، وترتقي.
قوله تعالى : ( ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ) الآية . أخبرنا أبو سعيد الشريحي ، حدثنا أبو إسحاق الثعلبي ، أخبرنا أبو عبد الله بن حامد الأصفهاني ، حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم السمرقندي ، حدثنا محمد بن نصر ، حدثني أبو الأزهر أحمد بن الأزهر ، حدثنا مروان بن محمد بن شعيب حدثنا معان بن رفاعة عن علي بن يزيد عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة الباهلي قال : جاء ثعلبة بن حاطب الأنصاري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ويحك يا ثعلبة قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه " ، ثم أتاه بعد ذلك فقال : يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أما لك في رسول الله أسوة حسنة؟ والذي نفسي بيده لو أردت أن تسير الجبال معي ذهبا وفضة لسارت " ثم أتاه بعد ذلك فقال : يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالا فوالذي بعثك بالحق لئن رزقني الله مالا لأعطين كل ذي حق حقه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اللهم ارزق ثعلبة مالا " .
قال : فاتخذ غنما فنمت كما ينمو الدود ، فضاقت عليه المدينة فتنحى عنها ، فنزل واديا من أوديتها وهي تنمو كالدود ، فكان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر ، ويصلي في غنمه سائر الصلوات ، ثم كثرت ونمت حتى تباعد بها عن المدينة ، فصار لا يشهد إلا الجمعة ، ثم كثرت فنمت فتباعد أيضا حتى كان لا يشهد جمعة ولا جماعة . فكان إذا كان يوم الجمعة خرج يتلقى الناس يسألهم عن الأخبار ، فذكره صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال : ما فعل ثعلبة؟ قالوا : يا رسول الله اتخذ ثعلبة غنما ما يسعها واد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا ويح ثعلبة يا ويح ثعلبة يا ويح ثعلبة " . فأنزل الله آية الصدقات ، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من بني سليم ورجلا من جهينة وكتب لهما أسنان الصدقة ، كيف يأخذان؟ وقال لهما : " مرا بثعلبة بن حاطب ، وبفلان ، رجل من بني سليم فخذا صدقاتهما ، فخرجا حتى أتيا ثعلبة فسألاه الصدقة وأقرآه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما هذه إلا جزية ما هذه إلا أخت الجزية ، انطلقا حتى تفرغا ثم عودا إلي ، فانطلقا وسمع بهما السلمي فنظر إلى خيار أسنان إبله فعزلها للصدقة ثم استقبلهما بها فلما رأوها قالوا : ما هذه عليك . قال : خذاه فإن نفسي بذلك طيبة ، فمرا على الناس فأخذا الصدقات ، ثم رجعا إلى ثعلبة ، فقال : أروني كتابكما فقرأه ، ثم قال : ما هذه إلا أخت الجزية ، اذهبا حتى أرى رأيي .
قال فأقبلا فلما رآهما رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يكلماه قال : يا ويح ثعلبة يا ويح ثعلبة ، ثم دعا للسلمي بخير ، فأخبراه بالذي صنع ثعلبة ، فأنزل الله تعالى فيه : ( ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ) الآية ، إلى قوله : ( وبما كانوا يكذبون ) وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من أقارب ثعلبة فسمع ذلك فخرج حتى أتاه فقال : ويحك يا ثعلبة لقد أنزل الله فيك كذا وكذا ، فخرج ثعلبة حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله أن يقبل منه الصدقة ، فقال : إن الله عز وجل منعني أن أقبل منك صدقتك ، فجعل يحثو التراب على رأسه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا عملك وقد أمرتك فلم تطعني ، فلما أبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبض صدقته ، رجع إلى منزله . وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم أتى أبا بكر فقال : اقبل صدقتي ، فقال أبو بكر : لم يقبلها منك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أنا أقبلها؟ فقبض أبو بكر ولم يقبلها . فلما ولي عمر أتاه فقال : اقبل صدقتي ، فقال : لم يقبلها منك رسول الله ولا أبو بكر ، أنا أقبلها منك؟ فلم يقبلها فلما ولي عثمان أتاه فلم يقبلها منه ، وهلك ثعلبة في خلافة عثمان .
قال ابن عباس وسعيد بن جبير وقتادة : أتى ثعلبة مجلسا من الأنصار فأشهدهم لئن آتاني الله من فضله آتيت منه كل ذي حق حقه ، وتصدقت منه ، ووصلت الرحم ، وأحسنت إلى القرابة ، فمات ابن عم له فورثه مالا فلم يف بما قال ، فأنزل الله تعالى هذه الآية .
وقال الحسن ومجاهد : نزلت في ثعلبة بن حاطب ومعتب بن قشير ، وهما من بني عمرو بن عوف ، خرجا على ملأ قعود وقالا والله لئن رزقنا الله مالا لنصدقن ، فلما رزقهما الله عز وجل بخلا به فقوله عز وجل ( ومنهم ) يعني : المنافقين ( من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ) ولنؤدين حق الله منه . ( ولنكونن من الصالحين ) نعمل بعمل أهل الصلاح فيه ؛ من صلة الرحم والنفقة في الخير .
تفسير البغوي
مرة أخرى بخصوص المقارنات، لا أرى فرقا بين مقارنتك بينك وبين زميلك الذي رزقه الله وقدر عليك، وبين مقارنتك نفسك بمطربي المهرجانات وغيرهم، إلا أن الأخير اجتمع الناس على فسادهم فأنت تستغل هذه النقطة لتبكي حالك، وتظهر حقدك وحسدك المادي عليهم.
عندما يحدثني أحد أحبّه في هذه النقاط وعن مكاسبهم ومكاسبنا آمل وقتها أن يكون ببغاء يكرر كلاما مترددا على مواقع التواصل الاجتماعي من باب "وذو جهل ينام على حرير وذو علم مفارشه التراب"، وهذا خير من أن يكون حسودا غير مقتنع برزقه الذي قسمه الله له.
ولعلك إن قارنت نفسك بزملائك كشف الناس فيك حقدك وحسدك، فإن جعلته في أناس مأكلهم من حرام ومشربهم من حرام واجتمع الناس على فسادهم فلعل هذا لا يجذب أنظار الناس إليك بالنقد، بل يجعلها متفقة معك داعمة لك في رأيك.
ولعل الأمر المتعلق بالفتاة المتبرعة هذه أيضا كشف جانبا مما يغلّه الناس، رأيت منشورا لأحد العقلاء كتب فيه أن بناته يتصدقن ولكن الكاميرات لا تلتقطهن فلا حظ لهنّ.
ومع أن الظاهرة في ذاتها منفّرة لأن هذا سيجعل في قرارة كل طفل يتصدق أن ينتظر عائد ذلك وكأنه أمر طبيعي أن لكل خير مردود.
إلا أنه لا مشكلة في أن يشتهر أمر الفتاة، وأن يكرمها الله على موقفها دون غيرها، وأن تجازى عليه شهرة وأموالها، وأن يعجّل الله لها من أمر الدنيا قبل أمر الآخرة.
ثم الله لا يعجّل لك، ولا يجزيك في الدنيا على فعلك، ولا تأتيك الأموال ولا الشهرة، هكذا الدنيا منذ خلقها الله.
واعتراضك على مثل هذا هو نوع من الحسد لغيرك وعدم قناعتك بما قسمه الله لك.
فهناك أمرين منفصلين تماما، نقدك للظاهرة من ناحية التأثير على الأطفال وعلى معنى فعل الخير، وحقدك أن كتب الله لهذه بالذات أن تظهر ولم يكتب لفعل من أفعالك الظهور.
ومداراة هذه في هذه في وسط الضجة حيث أن الناس لن تنتبه ليس بالأمر بالحسن، فإن أسوأ الكذب قاطبة هو الكذب على النفس، وكل إنسان يعلم من حال نفسه ما يعلم، فاعلم لأي أمر كانت كتابتك وكان حزنك وغضبك.
كانت انتشرت مقولة من فترة لأحدهم: "أنا بشوف كمية معاصي في الشارع تخلي رغيف العيش بـ 100 جنيه" وهي ترمي في نفس سياقنا، حيث أن المقولة لاقت استهجانا كبيرا وقتها، وكنت أتحدّث مع صديق وقتها، فقلت له: والله المقولة يمكن أن تُقبل وأن تكون صحيحة، وإنما استهجان الناس ليس في أصل صحتها وإنما في غرض قائلها، ومعلوم أنه بوق من أبواق السلطة، فلذلك لاقت هذا الاستهجان.
وكالثاني الذي يقول: الفقراء يدخلون الجنة قبل الأغنياء بـ 500 عام، فكان دعوة الناس أن يفقره الله ليكون معهم، لأنه لا يتحرّج أن يردد تصريحا أنه من مشايخ السلطان، وأنه "من لم يكن شيخ سلطان فحياته قطران" ومع أن النص نفسه حديث نبوي أصلا.
ولكن الفكرة في استخدام هذا الشخص للنص لأجل السلطان، لا لأجل القناعة بما كتبه الله.
كذلك الأمر في النقد لهؤلاء هل هو لله حقا وهل القصد من وراءه الغضب لدين الله؟ أم القصد الحقد والحسد ومقارنات الدنيا؟
ومن أخبرك أن الله إذا أعطاك كنت خيرا مما أنت عليك؟
وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ
هذا منشور قديم من منشوراتي على فيس بوك ويحتاج إلى بعض التهذيب في الصياغة والفكرة، لكن لا أنشط لها، وإنما نشرته الآن إكمالا لفكرة أخرى أنشرها بعده.
👆 في النهاية في أي دولة في العالم الممثلين والمغنيين مشهورين تخيّلوا أكتر من العلماء عادي مش مصر بس اللي واخده تريند لواحدها، الفرق إن أي دولة برة على الأقل بتدي راتب كويس للموظف في الدولة إنما احنا شبه دولة فعلى ما نبقى دولة نبقى نتحسن، آه على ما نبقى دولة نبقى نوظف الناس من الأساس، بس بتوع المهرجانات اللي بترمي عليهم همك ملهمش دعوة، عايز تردم الناس دي روح لأي حد بيسمعهم وقل له متسمهعش الفيو بتاعك هيديلهم فلوس وهيبقوا أغنى مني ومنك بس ابقى اقفل المهرجان اللي انت مشغله يا ريس....
20/12/2022
حل معضلة.... حمو بيكا... بيقبض كتير وأنا مهندس ودكتور بس باكل فطير ليه؟
اتكلمت في الموضوع على السريع قبل كدا وقلنا هنفصّل، طب ما تيجوا نفصّل....
أولا تحرير محل النزاع... موجه الجملة لمين سيادتك!
للدولة؟ طب والدولة عملت إيه لحموبيكا ولحسن شاكوش؟
ما هي مرزياهم زي ما مرازية أهلك، الفكرة كلها إن الموضوع عرض وطلب عدد قليل يبيع غالي عدد كتير يبيع رخيص...
واحد زي حمو بيكا وشاكوش ورضا البحراوي ومحمد رمضان كل دول بيبيعوا علشان عددهم قليل والناس بتسمع لهم، فمصدر أموالهم إيه؟
الأغاني اللي لهم على النت اللي بياخدوا أرباحها، الحفلات اللي بيعملوها.
والاتنين مصدرهم الناس يعني الناس لو مسمعتهمش مش هيطلعوا بفلوس..
لو هتقارن بينهم وبين المهندس والدكتور هتقارن بينهم من ناحية الوظيفة مش من ناحية السوق الحرة!
الدولة موظفاهم وبتديلهم ملايين؟ لأ
دا لو بإيديها تحلبهم حلب وأي حد مشهور بيخاف يقول طلع بإيه علشان الضرايب ما هتصدق وأبسطهم علي حميدة لما الشريط بتاع باع ميلايين النسخ جه عليه ضرايب أكتر من الملايين اللي كسبها فالراجل ساب الشغلانة من قبل ما يبدأها
يبقى الدولة ساوت بينها وبينك ولا يفرق معاها ترازيهم وتطلع عينهم حتى لو عاملين صيت للبلد وبيجيبوا لها دخل سياحي وأغانيهم واصلة لأكتر من دولة لدرجة إن بعض النشاز دول أغانيهم اتحولت للغات تانية في بعض الدول وصيتهم واصل يعني ما 300 و 400 مليون مشاهدة دول مش قليلين برضه!
على نفس السياق أي دكتور شغال حر ومشهور هيجيب نفس الفلوس اللي بيجيبيها فالفكرة في الشهرة!
ليه يا ريس! علشان المجال فيه ناس مش مشاهير وانت بتشوف الجزء المشهور بس وتقيس عليه، في مهرجانات كتير مجبتش ألف ألفين مشاهدة وماتت قبل ما تتولد، وببساطة أي قناة اشتهر لها مهرجان وجاب ملايين المشاهدة هتلاقي هما واحد ولا اتنين والباقي كله لا حياة لمن تنادي، فالموضوع وليد الصدفة البحتة، ممكن تلاقي واخد بكل أسباب النجاح، واحد كاتبله الكلمات، وعامل فيديو كليب، ومكلّف وجايب راقصة وبعد كل دا ومشاهدة ألوفات بالكتير مليون،
وواحد هو اللي عامل اللحن ورازع كلمتين ومش عامل فيديو كليب ولا أي حاجة الكلمتين اللي رازعهم هو اللي كاتبهم على الفيديو، ومشاهداته ملايين الملايين...
وممكن واحد تعب وألف وعمل لحن وفي الآخر واحد تاني أخد الأغنية ووصل بها هو...
أغنية أقوى كارت في مصر أنموذجا لمحمد رمضان لحنها متاخده من لحن مهرجان للدخلاوية، رمضان قال إنه مجنني ولازم أعمله، وأكيد اشتروه علشان دي شركة ومينفعش الناس تاكل وشها...
طب عارف إعلان زانوسي زمااااااااااااااااااااااان بتاع "لولاش قلبه ميوعاش طول عمره اهو عاش عيشه الدرايش"
أهي دي أغنية من بابها لحسام حسني حطوها في الإعلان عادي كدا بلا حقوق بلا بتنجان، الحقوق دي لليوتيوب، أما التلفزيون أمي تجولي عادي.
والأخ حسام حسني يا عيني طلع وقال أخدو الأغنية من غير إذني ومفيش حقوق ملكية للحاجات دي مصر، "الكلام دا من زمان، أكيد مصر اتطورت"
المهم أخي في الله دا مجال فيه مغمورين وفشلة زيك بالضبط، فزي ما أنا وانت مغمورين وفشلة في زينا في كل مجال....
فبدل ما تعيط وتقول بتاع مهرجانات وبيكسب أكتر مني وعايز تكسب في مجالك زيّه، لا بدل شايف إن مجاله بيكسب من مفيش روح سجلّك مهرجان والمجال مفتوح وورينا نجاحك يا ناجح....
هيقولك لا أنا دكتور وأنا مهندس، طب خلاص يا عم انجح في أم مجالك والنجاح صعب وأم مجالك نفسه في واسطة ومحسوبية وناس بتبقى مليونيرات من مفيش برضه ابقى روح انتقدهم...
أقولك يا بشمهندس... بتاع معهد فني صحي اللي نفس تخصصك بيخلص المعهد الحكومة بتوظفه وانت لأ!
ما تتكلم عن كدا، ولا خايف إن الناس تقول عليك حقود، ونرجسي علشان شايف بتاع المعهد أقل منك! إنما لما تطلع طاقتك في بتوع المهرجانات تمام كدا؟
والمصيبة إنك تلاقي دكتور جامعي يقولك أنا عايز أغني مهرجانات، روح يا ريس غنّي مهرجانات...
في ناس كتير عملت كارير ونجحت مش شرط إنك تفشل، يعني أشهر راقصة في مصر قديما معاها ماجيستير في الفلسفة والدكتور المسيري اتكلم عنها...
وقريبا في مهندسة عملت كارير شفت وبقت أول راقصة مهندسة برضة..
فالدنيا سهلة والله حولها هي الفكرة في المبدأ فبدل انت الغرض اللي قدامك والنجاح هو الكسب المادي فحضرتك قدامك فرصة يا دكتور يا جامعة تمسك نفس المايك اللي كنت بتقدم فيه علم ورسالة وتقول فيه "اللي حكالك عني وانت صدقته جه وحكالي عنك بس أنا هزقته" أو ممكن يصوروك في الكواليس وانت أول مرة تصور مهرجان في حياتك بعد ما سبت الجامعة وزي العبيط مش عارف تنطق الكلام مع اللحن...👇
عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من كانتِ الآخرةُ هَمَّهُ جعلَ اللَّهُ غناهُ في قلبِهِ وجمعَ لَه شملَهُ وأتتهُ الدُّنيا وَهيَ راغمةٌ ، ومن كانتِ الدُّنيا همَّهُ جعلَ اللَّهُ فقرَهُ بينَ عينيهِ وفرَّقَ عليهِ شملَهُ ، ولم يأتِهِ منَ الدُّنيا إلَّا ما قُدِّرَ لَهُ".
Repost from N/a
السعيدُ يُرَغِّبُهُ اللهُ في الآخرةِ حتى يقولَ: لا شيءَ غَيرُها. فإذا هَضَمَ دُنْياهُ وزَهِدَ فِيهَا لِآخِرَتِهِ، لَمْ يَحْرِمْهُ اللهُ بِذَلِك نَصِيبَهُ مِنَ الدُّنْيَا ولَمْ يُنْقِصْهُ مِنْ سُرُورِهِ فيها.
والشقِيُّ يُرَغِّبُهُ الشيطانُ في الدنيا حتى يقولَ: لا شيءَ غيرها. فيجعلُ اللهُ له النَّغيص في الدنيا التي آثَرَ مع الخِزْي الذي يَلْقَى بعدها.
الأدب الصغير
ابن المقفع
Repost from قناة د. مقبل الدعدي
اللغويون قد عدموا في زماننا فتجد الفقيه لا يدري اللغة، والمقرئ لا يدري لغة القرآن، والمحدث لا يعتني بلغة الحديث، فهذا تفريط وجهل، فينبغي الاعتناء بلغة الكتاب والسنة ليفهم الخطاب.
الذهبي / بيان زغل العلم
القناة دي بإذن الله هنزّل عليها نقولات من الكتب، بحيث تكون خاصة بذلك، حتى لا تتحول القناة هنا إلى نقولات ونكتفي فيها بالكتابة الخاصة.
Repost from N/a
وجُلُّ الأَدَبِ بالمَنْطِقِ، وجُلُّ المَنْطِقِ بالتَّعَلُّم. ليس منه حرفٌ من حروف مُعْجَمِهِ، ولا اسْمٌ من أنواع أسمائه إلا وهو مروي مُتَعَلم، مأخوذٌ عن أمام سابق: من كلام أو كتاب.
وذلك دليل على أن الناس لم يبتدعوا أصولها، ولم يأتهم علمها، إلا من قِبَلِ العليم الحكيم. فإذا خرج الناس من أن يكون لهم عملٌ أصيل، وأن يقولوا قولا بديعا، فليعلم الواصفون المخبرون أن أحدهم -وإن أحسن وأبلغ- ليس زائدا على أن يكون كصاحب فصوص، وجد ياقوتا وزبرجد ومَرْجانا، فنظمه قلائد وسموطا وأكاليل، ووضع كل فص موضعه، وجمع إلى كل لون شبهه وما يزيدُهُ بذلك حسنا. فَسُمِّيَ بذلك صانعا رفيقا. وكصاغة الذهب والفضة: صنعوا منها ما يُعْجِبُ الناس من الحلي والآنية. وكالنحل وجدت ثمرات أخرجها الله طيبة، وسلكت سُبُلا جعلها الله ذُلُلا: فصار ذلك شفاء وطعاما وشرابا منسوبا إليها، مذكورا به أمرها وصنعتها.
فمن جرى على لسانه كلام يَسْتَحْسِنهُ، أو يُسْتَحْسَنُ منه، فلا يَعْجَبَنَّ إعجابَ المُخْتَرِعِ المُبتدع. فإنَّه إَّنما اجتناهُ كما وصفْنا.
الأدب الصغير
عبد الله بن المقفع
في ظاهرة من الظواهر الكوميدية، وهي إن كل شخص يسوي حاله معالج نفسي موضوعي، فعندما تسأله في أمر يخصك، يقول لك أنا لن أعطيك إجابة، أنا سأتكلم بشكل عام وأنت تأخذ قرارك، بالطبع حتى لا تُحمله أنت بغبائك بعد ذلك تبعات مشورته، فهو يهرب كما أنت تهرب أيضا من تبعات القرار، خاصة أن القرار لا يخصّه.
ثم تشعر بالحيرة، فيقولون لك يجب أن تستشر، فتستشر فيقول المستشار خذ قرارك، فتشعر بالحيرة، فيقولون استشر، فتستشر فيقول خذ قرارك... وهكذا..
أنت تشعر بالحيرة في أخذ القرار، والمستشار يقول لك اعمل الصح بصوت غسّان مطر، وكل شخص يرميها على الآخر، وتظل في دائرة مفرغة، بين الحيرة في مجموعة من القرارات التي من الصعب أخذ القرار فيها بمفردك، وبين اللجوء للاستشارة التي ستخبرك بأنه يجب عليك أن تأخذ قرارا دون ترجيح منها، ودوخيني يا ليمونة.
لا ويجي موظّف بجح يقول لك هو الإسلام ملغاش العبودية تماما ليه!
يا عم بص لنفسك الأول.
في الفترة الأخيرة في المجالات التي أصبح فيها تشبّع، أصبحت الشركات لا تنظر في السيرة الذاتية، بل الأدهى أن الشركات توقفت عن الإعلان عن الوظائف والسير في دائرة التوظيف المتعبة، الآن أصبح هناك شيء اسمه التوصية، ولا يُسمح لك بتسميته بالواسطة، لأنه بالفعل ليس بواسطة هو يتشابه معها بقدر.
المهم أن الشركة لن تنظر إلى سيرتك الذاتية أبدا، يجب أن يقوم أحد ممن يعمل في الشركة بالتوصية عليك أو بعمل recommendation حتى يصبح الأمر أكثر احترافية، كل هذا ليس لتوظيفك عزيزي لا تفرح!
كل هذا حتى تتأهل لتدخل Interview في الشركة، والشركة إما أن ترفضك أو تقبلك حتى مع الـ recommendation.
يعني بدون خطاب توصية لن تحصل حتى على الرفض تخيّل، فأنت تسعى إلى واسطة لتُرفض.
نحن نعيش في آخر العالم، ثم يأتيك شخص دماغه مربعة ليقوم بكتابة منشور على لينكد إن أو عمل فيديو على يوتيوب ليقول لك أنا قدمت في 2000 شركة وجالي انترفيو في الشركة 2001، طيب يا عزيزي جتك خيبة❤️
+1
أحيانا العامية تكون أكثر فكاهة في الكتابة الساخرة.
على أساس أن الذي بالأعلى مكتوب بالفصحى.
أجد تشابها رهيبا في حياتي بين العمل والزواج.. فالاثنين لا أستطيع الوصول فيهما إلى Interview
كل ما أريده هي فرصة للمقابلة فقط وليس القبول، فقط مقابلة ورفض في الاثنين.
الغريب أن الرؤية حتى أصبحت تحتاج إلى recommendation
#منشور_ساخر
