fa
Feedback
وَجْد || مش أيمن المهدي

وَجْد || مش أيمن المهدي

رفتن به کانال در Telegram

الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
410
مشترکین
+124 ساعت
+77 روز
+630 روز
آرشیو پست ها
حاسس إني كبّرت الموضوع شوية 😁 أذكركم بقول صديقي أيمن بلال لما كنت في الجيش وأشتكي له كان يقول لي مقولة خالدة: اعتبر نفسك مش أيمن، انت emulator أيمن. فاعتبروا الشخص اللي في القناة هنا هو emulator أيمن، دا حتى عنوان القناة واضح: مش أيمن المهدي.

Repost from N/a
أيوة عارف إن عليها كوارث، لكن مش متعلقة بالكلام عن المرأة. ولكن الكوارث متعلقة بالانكشاف وإظهار جوانب الضعف هنا في بعض الكتابات، والحديث في أمور بعض من يحب التكلف والتشبع بما لم يعط لا يستطيع التحدث في مثل هذه الأمور بينه وبين نفسه، فضلا عن أن يحدّث بها غيره، نتحدث فيها هنا بكل براح. والحق -لأني لم أقتنع بكلامك ولا مشكلة فمثل هذه الأمور الاختلاف فيها سائغ- أن المرأة تحب أن تنبهر بالمتقدم إليها، تحب أن يكون فارسا مغوارا، يأتي على حصانة الأبيض، وبالتأكيد لا تحب أن يكون كرفعت إسماعيل عجوز متهالك. وهذا ما يقوله معظم من أعرفهم، ولو دخلت أي امرأة القناة وقرأت كتاباتي وكلامي عن نفسي لقالت وعليّ بإيه دا كله، طب ما أشوف حاجة حلوة فيها الروح وعندها شوية كبر وغرور حلوين، لأنها بالتأكيد لن تنبهر بالسرد الأدبي وتنسى كاتب هذا السرد والمصائب التي فيه، لأن عينها وقتها هي عين امرأة تقدم إليها هذا الرجل وليست عين قارئ. وبالطبع ستكون منبهرة باسبايدر مان، أو سوبر مان، أو أي شخص يمتلك قوة خارقة، فتجد أن البطل المفضّل لي هو باتمان، لأنه لا يمتلك قوة خارقة، ولم يحل مشكلة أبدا، ولولا المال لما كان باتمان، والشرط يسبق المشروط، فأنا أحب بطل ضعيف وحتى لن أكونه. وبالرغم من أن هذا الطريق لم يكن متعمدا، لكن ما أسهل أن يعكس الإنسان هذا الطريق تماما، ويبدأ يتصدير persona مختلفة، وما أسهل الـ personal branding، سأنطلق بداية من قول صديقي شلبي أنت أذكى من رأيت، سأحاول التعامل مع هذه المقولة بأنها حقيقة مطلقة، وأن كل من قابلوني يقولون نفس المقالة، وأبدأ في تحويل القناة لفكرة الـ number one مشوبة بشيء من ادّعاء التواضع، ولن أذكر بالطبع أن شلبي قال لي أنت أذكى من رأيت في معرض قولي له أنني أغبى الناس. لكن الفكرة وبالرغم من سهولة التظاهر، وأن يتشبع الإنسان بما لم يعطَ، أنني لا أستطيع أن أقول قولة لا أقنع بها وإن كانت مدحا في، وإن قالها لي كل الناس. لكن عموما لكل مقام مقال، وقتها في الرؤية هبقى محضّر لها شوية كدب حلوين، وقناة مدح وثناء الأحباب مليانة وهقول لها الشيخ فلان المشهور صديق شخصي، وهجيبه في الفرح يقول كلمة، وهتنبهر زي العبيطة عادي، والدنيا هتمشي يعني، وبعد الجواز هقول لها ضحكت عليكِ. سبحان الله لسه من وقت قريب جدا حد برضه فضل يقول لي انت ذكي وانت وانت، وفضلت أقول له والله أنا ما كدا، انت يهيأ لي صدقني، فقال لا أنت فعلا كذلك، فقلت له أنا أعلم بنفسي وبقول لك لا، المهم في الآخر عملي بلوك، وفعلا العالم بتاعنا دا منتشر فيه كمية ناس بهايم بصورة علماء من هذا الباب فقط، وإلا فأنا لو عندي عشر معشار ثقة بعض دكاترة الجامعة هحتل العالم، لأني قابلت دكاترة جامعة فيهم من الكبر والعنجهية والظن بامتلاك الحقيقة المطلقة، وأكيد مراته شايفاه بطل ومعاه دكتوراة، وهو ميعرفش أبجديات العلم، وعموما الفيديو دا لطيف لمهندس أيمن الشاهد إيه من كل الحوارات دي؟ إن المجتمع يموت ويزقك نحو فكرة واحدة، الناس كلها بتتظاهر، وبيتظاهروا ليه؟ علشان مينفعش شكلنا يبقى كذا قدام كذا.

Repost from N/a
photo content

Repost from N/a
يعني إجابتي الأخيرة اللي هتخلي مفيش بنت توافق بيّ، وكمية الكوارث اللي على القناة قبل كدا دي عادي هتبقى متناغمة معاها😅 ما هو
يعني إجابتي الأخيرة اللي هتخلي مفيش بنت توافق بيّ، وكمية الكوارث اللي على القناة قبل كدا دي عادي هتبقى متناغمة معاها😅 ما هو يا حضرتك داخل القناة أول امبارح، يا إما بتنسى والنسيان نعمة. لكن استشكالك بالنسبة لي أشبه بواحد شاف كمين فحذف التليجرام. وجزاكم الله خيرا على كل حال.

اللي فيه دماغ يقرأ.. يقرأ بقى 😅

Repost from N/a
👆المعضلة الأكبر إن أعين النساء دائما تخطئ، يعني الست بتشوف الراجل أجمل مما هو عليه ٢٠ ضعف علشان تقدر تتجوزه، لكن واضح إن عينها كمان متفرّقش فهي نضارة واحدة فكمان بتجمّل النساء، وكما قال أحد الأصدقاء وكمان الرجال والله، فخلال ٢٠ ترشيح كلهم غير مطابقين ولو بنسبة ٥٪ من خلال الصور، مستحيل أجازف وأروح رؤية وأنا متأكد ١٠٠٪ إن اللي هقابلها دي مرفوضة شكلا من قبل ما أروح لعدم ثقتي في المشرّح مما سبق، طب ليه نضيّع وقت الناس ونجرحهم؟ وإلا فما أرخص الشكولاته، وأسئلة الرؤية. نيجي بقى لفقرة المواعظ، لا تمدن عينيك. يا حبيبي هو أنا اتجوزت علشان تقولي كدا، أنا أصلا فلانة اللي انت اقترحتها مش عجباني، فمش منطقي تقولي متمدش عينك وهتقنع بها، الكلام دا تقوله لو أنا معايا واحدة مقتنع بها ثم بدأت أشعر تجاهها بالزهد، فأنا مبدأيا في صورة في دماغي، في طلب أقول هذا أقنع به، لما تجيبه نتكلم، إنما متجبش لي تصورك انت وتحاسبني له. يا حبيبي الحلوة بتوحش والله. انت يعني كدا هتغيّر رأيي؟ طب ما الوحشة هتوحش أكتر وهتبقى مصيبة، يعني علشان الحلوة بتوحش أروح من البداية أجيب واحدة وحشة، وبعدين أصلا الميزة الوحيدة في المرأة إنها حلوة، لما أجيبها وحشة أبقى أستفدت أنا إيه دلوقت، أو على الأقل دا تصوري القاصر لأني متعاملتش مع مرأة من قبل، أو متجوزتش قبل كدا، في الجوازة التانية هكون صححت تصوراتي بإذن الله من الجوازة الأولى. نخرج برة العائلة والأصدقاء بقى ونروح للترشيحات المدفوعة، وكتبت عن الست بتاعت الترشيحات منشور كامل من قبل، الستات في الترشيحات عاملين زي ما وانت واقف بتحكي قصة حياتك لأمك وهي بتطبخ، وهي عمالة تسلك لك وتقول لك: امم امم امم. في النهاية الست هتاخد منك المواصفات وتجيب لك حاجة على ذوقها، هي عاملة أكتر شبه الحلاق، بتفضل تقول له هتعمل كذا وكذا، وفي الآخر هيحلق لك الحلقة اللي في دماغه. في وسط المعمة ووجع القلب والصداع دا كله، هيقولوا لك بص يا لا انت مبيعجبكش العجب، ومصعّب الدنيا، واحنا مش هندخّل لك في حاجة. طب وبعدين؟ ولا قبلين، بنكمّل في المعمة وبنحاول، مكلم من كام يوم صيدلي زميلي عنده ٣ فروع يشوف لنا حاجة وصاية 😂😂 طبعا زي ما قلت كان لي ٣ تجارب حاولت فيهم التقدم لكن كلهم من أرض الواقع مش من الترشيحات، وكلهم كانوا مخطوبين. فإلى الآن مشروفتش ولو برؤية واحدة، والمنشورات اللي بكتبها تحت عنوان رؤية شرعية، وقبل الزوجية وبعد الزوجية كلها منشورات هزلية لأني منشغل بالأمر، مش إفشاء أسرار ولا حاجة زي ما ظن البعض. والحقيقة بالرغم من عرض هذا الجانب السلبي السابق كله إلا إن في جانب مشرق، فبنت أختي الوحيدة اللي ترشيحاتها فيها فَهم، بنت أختي الفرق بينا أربع سنوات، لكن هي كانت محصورة في ترشيحات قليلة جدا في دوائر زمايلها ومعارفها وبرضه اتخطبوا. فمما سبق، عايز تقنعني إن الواقع المربك دا مش قادرين نوصل فيه لعروسة، وترشيح في تليجرام هو اللي هيحل الأزمة؟ أصل لو الموضوع بالبساطة دي كان كله عمل كدا، خاصة وفي أصدقاء قنواتهم فيها ٢٠ ألف و ٣٠ ألف، وبرضوا بيدوروا وبيصرّحوا من سنوات إنهم بيدوروا، وموصلوش لحاجة برضه. وبالمناسبة مش اللي حواليا اللي زهقوا، أنا نفسي زهقت، من فترة جبت طقم محتاج توفيق، وتفكر تلبس إيه على إيه، بسبب إنه كدا رميته، وملبستوش تاني، وبكره جدا حد يمسك منيو أكل ويفكّر، آخر مرة مشيت وقلت لهم اطلبوا أي حاجة وكلموني لما تطلبوا، فالواحد بيُستنزف ويقول طور، وكل اللي حواليه يقولوا احلبوه، أنا بحكي في ناحية وهما في ناحية تانية تماما، وأكتر فترة كنت مستريح فيها قطعا، هي الفترة اللي كنت تعبان فيها في دماغي وبقول مش هتجوز.

Repost from N/a
👆تعرف بالرغم من إني كنت بقول لهم أنا أقنع من العيش بألف جنيه شهريا وغرفة أعيش فيها، كان من جوايا حاجة بتقول إن بمثابرتك واجتهادك ممكن تبقى مليونير، وكنت فاكر إن أول ما أتخرج فأكبر همومي إني وأنا طالع القصر بتاعي هطلع على السلم الكبير دا، وأنا راجل بهبط بسرعة، آه دا بجد، وكان دايما عندي قناعة من طفولتي للجامعة إن أي حاجة عايز أعملها أكيد هعملها، بس المسألة مسألة وقت، أنا اللي بإيدي مدتش لها وقت لأجل شيء آخر، لكن لما اتخرجت لقيت إن الفلوس مش بالسهولة دي، وإنك ممكن تبذل علشانها عمرك كله ومتجيش، ومش هتعيش في قصر ولا حاجة لو أردت، بل إنك ممكن تبذل قُصارى جهدك ومتعرفش تجيب شقة أوضتين وصالة تسكن فيها، وتفضل طول حياتك عامل زي الطير تبني عش ويتهد على دماغك، ومن مكان لمكان، عمرك ما تحس باستقرار ولا إنك لك وطن، والمشكلة إنه طظ، عادي أعيش إيجار، عادي أعيش في عش زي الطير ويتهد على دماغي، زي ما أم كلثوم قالت عن نجم هخرب بيته، فقالوا لها: معندوش بيت. لكن وقتها الموضوع مش هيبقى مضحك لو في إيدك زوجتك وأولادك، وكل شوية تطير بيهم والحمل تقيل، وأولادك يعيطوا علشان مش عايزين يسيبوا البيت اللي كوّنوا فيه ذكرى، اللي بقى بالنسبة لهم وطن، نظرات الأولاد مرعبة وانت بتنهار ومش مبين ما انت كمان نفسك في وطن، تعرف في مسلسل ما كدا كان فيه مجموعة أطفال كل طفل بيتبرع بحاجة ملهاش لازمة في البيت، فكل طفل كان بيطلّع لعبة، إلا طفلة قالت اللي ملوش لازمة في البيت بابا، تعرف المشهد دا كان كابوس بالنسبالي، ازاي بيمثلوا معاناتي كدا؟ طبعا تقدر تحكم عليّ الوقتي وتقول انت عندك Fear of Commitment صدقني كل الهري اللي فوق دا مش محضّرة، وغالبا هو توطئة لحاجة أنا مش عارفها، آه المهم يا عم الحاج إن طموحات الإنسان من ناحية الزواج غير ما تملك يده غالبا، يعني انت معاك فلوس تجيب عربية فيات ومُصِر وعايز تجيب عربية مرسيدس، طب وهتعملها ازاي دي؟ أنا مؤمن جدا بالتكافؤ، أنا أعرف اتنين الاتنين خطبوا بنات خالهم، والاتنين جابوا بـ ٢٥٠ ألف جنيه شبكة، متخيّل بربع مليون جنيه شبكة! ورغم ذلك الاتنين فركشوا، لأنها جوازات غير متكافئة، البنات أغنياء، والفكرة مش في إن غنية توافق بك، الفكرة إنك تتحمل عواقب ذلك، ودا تفكير الإنسان الغريب حقيقة، عادي لو عندك قدرة على الإقناع ممكن تقنع أي حد بأي حاجة، لكن وريني بقى، هتجيب شبكة وشقة وباقي الحاجات دي ازاي، وهتعيّشها في نفس مستواها ازاي، والحقيقة إن الضغط كله عليك انت والبس في حيطة، وكنت فرحان إن واحدة غنية وافقت بك، فالمشكلة مش في الموافقة تماما. طيب نرجع لنقطة الترشيحات، في دوايرك الصغيرة لما حد بيسمع كلمة جميلة، وجميلة بمعنى جميلة، يعني فلانة هذه إذا شاهدها عشرة أشخاص يقسم ٩ منهم على أنها جميلة، أيا كان صفاتها، لكن جو إن كل النساء جميلات دا كلام فاضي، وعموما في ناس بترضى بإنها تكون عادية، هو عايز حاجة عادية ربنا يبارك له فيها. اللي بيسمع منك كلمة جميلة بيخاف، وحقّه طبعا، والمفروض حضرتك برضه تخاف، يقول لك أنا هوجع دماغي ليه؟ أنا راجع عليّ بإيه دا كله؟ دا المثل بيقول لك امشي في جنازة ولا تمشيش في جوازة، فأنا ليه أمشي أدوّر لك؟ فوقتها مش بتلاقي غير أهلك اللي بيحاولوا علشانك. غالبا الأم وهكذا كل أم مصرية، أي واحدة هتقابلها هتقول لك عليها صبيّة. والفكرة إن مفهوم كلمة صبية عند الأمهات غير اللي في الاصطلاح العام، غالبا بتكون الصبية دي معدية الـ ١٥٠ كيلو، لو أقل من ١٥٠ متبقاش صبية، ومينفعش من ناحية المرور تمشي بعد ٨ بالليل لأن النقل بعد ٨ ممنوع، وبتوزن طبعا في ميزان بسكول، وتبقى مصيبة لو أبوها عايز وزنها دهب. وتحاول تقول لوالدتك والله يا أمي بعض العلماء قال من حاجّ والدته فغلبها فهو عاق، وأنا مش عايز أكون عاق، بس انتِ فاهمة كلمة صبية غلط على فكرة، انتِ غالبا بتخلطي ما بين الصبية والعربية النقل، دي حاجة ودي حاجة. والأخت غالبا بيبقى في عينها كل النساء جميلات، كلهم يقولوا للقمر قوم وأنا أقعد مكانك، دي الجملة اللي أختي كانت بتقولها لأخويا من قبلي على كل العرايس، لغاية ما اتجوز وهو ٣٣ سنة، وطبعا لو قلت لها لا والله مش حلوين، بيكون الرد: طيب واللي مش حلوين دول مين اللي هيتجوزهم؟ -ودا حوار حقيقي مش حاجة هزلية بالمناسبة- يا ستي هيجيلهم اللي شايفينهم في عينيهم حلوين، هو أنا لازم أتجوز واحدة وحشة يعني علشان متحسش بالذنب، طب وأنا ذنبي إيه؟ ما كدا ظلمت نفسي وظلمتها. تعالى بقى للإطار الخارجي، عندي لك عروسة، ماشي ممكن صورة، لا مش هينفع، تعالى معايا البيت على ضمانتي، معجبتش هنقوم نمشي عادي، وهتبقى في وشي. يعني هي دي مشكلتي؟ انت فاكر الرهاب الاجتماعي اللي مانعني يعني؟ إنما نفوس الناس دي تتحرق، ما معروفة لو معجبتنيش شكلا الموضوع هيبقى باين.👇

Repost from N/a
طيب خلينا نخبط إجابة طويلة عريضة بعنوان تجربتي مع الترشيحات 😅 طبعا كان في سؤال بخصوص المعايير وفصّلت فيه في نقطة المعايير من حيث كونها خيالية ومن حيث الاحتكاك بالواقع، وأن الترشيحات غالبا ما تبوء بالفشل لأن الإنسان يُحاكمها لعالم الخيال. كان يا ما كان في سالف العصر والزمان واحد اسمه أيمان -علشان السجع يظبط معلش- كان بيقول أنا مش هتجوز، والحقيقة ريّح واستريح، أصل هتوجع دماغنا ليه؟ بدأ في آخر سنتين تلاته يغيّر رأيه لأسباب متعددة، منها إنه الظاهر إنه قاعد على كوكب الأرض شوية كمان، ودي فلسفة أيمن متبنيها من زمان أصل "ما كلنا هنموت" فليه نبني بدل كدا كدا هتخرب، ما نمشي خفاف وخلاص. يبدأ أيمن الرحلة، وكالعادة شخص كمالي، مقرف ومتعب، وبيعمل الحاجة اللي تاخد يوم في شهر، فأكيد لما يجي ياخد خطوة زي دي هيقرفنا، لا وكمان حط معاها إنه عنده انخفاض تقدير ذات، فيبقى بيدور على مواصفات عالية وهو شايف نفسه أقل من الجميع، يعني هو مدرك كويس إنه بيطلب مستحيل. النقطة التانية إنه عنده رهاب اجتماعي، وإن دوايرة مش كتير، وعلاقاته محدودة، وما شاء الله الطيور على أشكالها تقع، فاللي حواليه عندهم نفس كل حاجة، لكن أيمن وهو بيبص اكتشف إن الأزمة أصلا عامة، وإن مش هو اللي لواحده بيعاني في أزمة البحث، دا فلان الاجتماعي جدا بيعاني، وفلان بيعاني، وفلان وفلان، إيه دا ثواني، انت غني يا اسطى! بتعاني ليه معلش.. اقعد انت ملكش دعوة بينا، مفيش غني بيعاني.. نكمّل في الغالب كل الناس بتعاني عدا الأغنية، لو شيخ ملتحي وعايز يتجوز ملحدة لأجله تُسلم، بس كلمة السر في الفلوس، معاك فلوس؟ تقدر تعمل كل حاجة، طيب نجيب فلوس ازاي؟ لا والله في تشبّع في كل المجالات، وبعدين دي رزق، يعني مش بالاجتهاد؟ لا والله بالتوفيق، يعني انت يا صاحبي معاك عربية بـ ٣ مليون جنيه بالتوفيق؟ لا والله ميراث عادي. بلاحظ إنك بتحقد على الطبقة الغنية يا عم أيمن! خالص، دا آخر حاجة بفكّر فيها الفلوس، لا دا بجد لفترة قريبة كنت كدا، بل كنت في الكلية بقول لصديق وهو ماسك عليّ الجملة دي إلى الآن، أنا عايز أقبض ألف جنيه، وأقعد في مكان لوحدي أعتزل العالم -زي منا قاعد في التامن كدا حاليا وشكلي هنط منه بعد ما أجاوبك - ولا عايز أتجوز ولا أخلف ولا أي حاجة، وأظن إني أبنت عن جانب من فكرتي دي في منشورات زي بلد العميان، وفي مراجعة صديقي لا تأكل نفسك، وفي جواب قديم عن الثانوية العامة، لا أنا في الربط معنديش يا ما ارحميني، خد مني إحالات وأنا مغمّض كدا، دي الحاجات اللي أنا شاطر فيها، بس مبتأكلش عيش. قررت وقت ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ والتاريخ دا أكيد بيفكرك بحاجة، إني أسيب البيت، وأقعد لواحدي، وأعيش كفنان بوهيمي يفعل ما يحلو له، لكن اكتشفت اكتشاف خطير، إن الوحدة اللي كنت بحبها زمان، طلعت قاتلة، وإن لو جبنك أي حد يصدّعك أحسن مليون مرة من إنك تعيش وحيد، لأن مصيرك هيكون زي عم أحمد كدا، عارفه؟ اللي كان بيقول أنا عايز موبايل سامسونج، مبفهمش غير في الموبايلات السامسونج. يعني كل أفكاري دي كانت أفكار واهية؟ فكرة إني أعيش حياتي للقراءة والدراسة والكلام الفاضي دا؟ الحقيقة آه، بس أنا محروج من أصدقائي اللي كنت بفصح لهم عن أفكاري بكل عنجهية، صعب تعيش الحياة لواحدك وانت في العشرينات، فما بالك لما يكون عندك ٦٠ سنة بعيد الشر يعني، جايز عمرك يكون قصير، وفي يوم يشمّوا ريحة من التامن غريبة، أو يبعتوا واتس كتير ومحدش يرد، فيعرفوا أن ما حدث قد حدث، مش لازم تعيش لأرذل العمر يعني وتتعذب، وبعدين كدا كدا الأيام زي بعضها، وكما قال الأستاذ توفيق الدقن لاسماعيل ياسين: الفقير عمره ما هيبقى غني، ورد الآخر بـ: والزفر عمره ما هينضف. فهي دي الحياة، وكل يوم هيبقى عندك آمال وطموحات، وهتنتظر من الغد حاجة، ولو أن لابن آدم ملء واد ذهبا لأحب أن يكون إليه مثله، ولا يملأ عين ابن آدم إلا التراب، فابن آدم مهما شاف في الحياة مفكّر إن في بكرة جديد، لو مشهور مفكر إن في شهرة أكتر، ولو غني مفكّر إن في غنى أكتر، امتا هيقول خلاص كدا خلصنا؟ مفيش، لو قال كدا هينتحر.👇

Repost from N/a
photo content

قبل الرؤية - انت اتجوزت يا صديقي؟ = لسه والله. - إيه اللي أخرك لغاية دلوقتي؟ - مفيش نصيب. = شكل شروطك عالية وعايز ملكة جمال. = خالص يا بني ملكة جمال إيه! دا الحلوين كتير، المهم الخلق والدين. - بجد، طب في واحدة قريبتي على خلق ودين وتعليم أزهري، ولبسها خيمة، وغافلة لدرجة إنها مفكره إن الكوكب نساء فقط، لما جبت لها كتاب النساء من الزهرة والرجال من المريخ، قالت لي: مين الرجال دول؟ لأنها عمرها ما شافتهم، ومعندهاش سوشيال ميديا، قل لي بس ونكتب الكتاب في الخيمة عندهم، المشكلة الوحيدة فيها إنها مش جميلة أوي، = آه، طب هصلي استخارة وأرد عليك، دا اللي زي دي في الزمن دا قليلين. - لو الموضوع مش على هواك نشوف غيرها. = لا، ليه بتقول كدا؟ هصلي استخارة وأرد عليك، هي الاستخارة غلط؟ - أصل في واحدة تانية قريبتي برضه بس ملكة جمال، تقدر تقول جمالها جمال أوروبي. = يلا بينا على بيتهم، شكل دي اللي فيها الخير، أنا مستريح هنا أكتر. - بس عندها كام مشكلة. = يا عم هنعرف الحاجات دي بعد الرؤية، وبعدين الجواز مهما عرفت قبله من معلومات.. بيظهر بعده حقائق أخرى مختلفة تماما، فالمعلومات دي هتبقى في الفاضي، خلينا منضيعش وقت. - أصلها بتلبس بناطيل. = بكرة ربنا يهديها. - وكان لها ماضي. = لا تسألوهن عن ماضيهن يا صاحبي، وبعد اللغة العربية لها ماضي في النحو، ورغم ذلك من أشرف اللغات. - ملحدة = فترة الارتباك والتيه كله بيعدّي بها، دا إلحاد نفسي اسألني أما تتجوز كل الأفكار اللي عندها دي هتروح. - أنا حاسس إنك بتدوّر على الشكل بس مش الدين. = ازاي يا عم بتقول كدا، أهم حاجة الدين والخلق طبعا.

يا مسهّل الحال يا رب. بدأت الكتابة فيه أهوه، طبعا مثال أحمد السقا مجرد توطئة لأمر آخر، بس يا رب الموضوع ميطولش علشان مقعدش شه
يا مسهّل الحال يا رب. بدأت الكتابة فيه أهوه، طبعا مثال أحمد السقا مجرد توطئة لأمر آخر، بس يا رب الموضوع ميطولش علشان مقعدش شهر كمان وأرجع أكتبه تاني.

فات شهر ومقلتش ليه أحمد السقا دخّل سليمان عيد الجنة.

اليوم الثامن والأربعون بدون فيديوهات قصيرة حقيقة مش عايز السلسلة تتحول لسلسة من الندب بدلا من الكلام عن الفيديوهات القصيرة، نعم ولله الحمد قرابة ٥٠ يوما نحافظ على ترك الفيديوهات القصيرة، عدم إعداده إنجازا سيزري بنا، أظن لو كنت بمفردي ولم أكن أعلن عن ذلك لعدت في هذه الأيام، خاصة وأنا لا أنجز شيئا له قيمة، المشكلة في التأرجح، متى يصل الإنسان لذروة السعادة ويشعر أن يومه كله مستغل، ومتى يكون في الحضيض ويرى يومه يضيع أمامه دقيقة دقيقة، وقت الحضيض هذا هو الوقت الذي تعلن فيه الإنهيار، فتضيع بعدها أوقات الذروة لأنك انهرت وقت الحضيض، لكن أنا منتبه جدا هذه المرة، وعندي تقبّل لضياع الوقت بنسبة ٢٠٪ عن الماضي، لا مشكلة من ضياعة، لو استغللناه هنبقى علماء ذرة يعني. كان من المفترض أن أقابل صديقي شلبي على موعدنا في الورك سبيس اليوم، لكن نمت، كان سيبقى المنشور الثالث من الورك سبيس، لكن كان للنوم رأي آخر، أظن أن شلبي لا يزال في انتظاري هناك، وحتما إن وجدني أكتب على تليجرام سيقتلني، اعذرني يا صديقي، فهذا اليوم ليس يوم انتاجية.

sticker.webp0.05 KB

عقد جديد -أو إن شئت فسمّه عقد احتقار-: أبحث عن فرصة عمل على سفينة، لست من أصحاب الطموحات فأقول أني أريد أن أكون قبطانها، أو من ضمن الفريق الهندسي، فقط أريد وظيفة عليها، أيا كان نوعها، آمل أنها عندما تترك اليابسة لا تعود إلى المكان الذي خرجت منه إلا بعد سنة، سيكون بيني وبين صاحب السفينة عقد لن يجد مثيله، سنمضي عقد احتكار كالذي مضاه بهاء سلطان مع نصر محروس، أو إن شئت فقل إنه عقد احتقار، سيكون مدّة العقد هي حياتي التي أعيشها، وسيكون عملا بلا مقابل باستثناء الأيام القلائل التي ننزل فيها إلى اليابسة فعلى صاحب السفينة أن يتحمل نفقتها، أما المأكل والمشرب على ظهر السفينة فأظن أنه حق مكفول لكل عامل عليها خارج راتبه الذي تخلّيت عنه قبلا، يشترط في العقد أيضا أنه إذا توقفت السفينة عن العمل أو انتقل صاحب السفينة إلى الرفيق الأعلى أن يوصي لي بعمل على سفينة أخرى.. سيكون معي على ظهر السفينة مجموعة من الكتب وقارئ إلكتروني.. لا أريد شيئا آخر، لا أريد أن أسمع أي أخبار عن هؤلاء الذين يسكنون على اليابسة، لا أريد أن أرى ورقة لجريدة تسمى قرش اليوم.. ربما أسمع حديثا عن بعض أنواع الأسماك أو غيره.. أريد غرفة لي وحدي لا يشاركني فيها أحد على ظهر السفينة، فأنا أنفر من السكن المشترك ولم أنجح فيه مرة في حياتي.. ملحوظة: أتمنى أن يراعي صاحب السفينة أن المتقدم للوظيفة يعاني من الضغط المنخفض، وأنه عندما يقوم بتغيير وش المخدّة يأخذ راحة أسبوعا حتى يستعيد قدراته البدنية.

دا المسارات الجديدة بالشكل التالي: المسارات المرتبة: 1. ابدأ من هنا 2. لا تأكل نفسك 3. بين الخوف والرجاء 4. اخرج من مفرمة الخلاف 5. في مفرمة العصر 6. العلاقات ليست معادلات مجموعات الاكتشاف: 7. الحقيقة خلف الصورة 8. حكايات ترى الإنسان من الداخل 9. كتب وأعمال تحت عدسة وَجْد 10. ما دام الشر موجودًا: سُنّة التدافع 11. اضحك ثم انتبه طبعا دا تصنيف الذكاء الاصطناعي بعد ما قرأ الـ ١٠٠ مقالة قرر إن دي المسارات المناسبة، وبإذن الله مع الوقت هراجعها، وأشوف هل المقالات في كل مسار مناسبة ولا لأ.

فاقد الطاقة لعمل أي شيء مفيد، فقلت أعمل لكم موضوع المسارات. كل مسار فيه مجموعة مقالات، لما تدخل من خلال المسار هيجيب لك مجموع
فاقد الطاقة لعمل أي شيء مفيد، فقلت أعمل لكم موضوع المسارات. كل مسار فيه مجموعة مقالات، لما تدخل من خلال المسار هيجيب لك مجموعة في نفس سياق المسار، وكل ما تخلص مقالة النسبة المئوية في المسار هتتغير، والمقالات داخل المقال غير خارجه، وانت راحتك تخلص المسار اللي انت عايزه. طبعا دي ميزة تجريبية، لو لاقت قبولا إن شاء الله أطورها.

Repost from N/a
جميل، جزاكم الله خيرا. بالنسبة للصور فالأول كان بيعمل شخصيات حقيقية، لكن بعد كدا كل المقالات عبارة عن illustration، لكن مش صو
جميل، جزاكم الله خيرا. بالنسبة للصور فالأول كان بيعمل شخصيات حقيقية، لكن بعد كدا كل المقالات عبارة عن illustration، لكن مش صور شخصيات، هحط نموذج في التعليقات، فلو المقصد إن برضه الصور دي سيئة هتبقى مشكلة وقتها. لكن حاليا الصور ما بين كرتونية زي مقال التكرار وإلقاء السندوتش والنداهة، أو صور من الواقع زي رحلة نيلية. — المشكلة الأكبر حاليا إن رغم التصنيفات، ومود القراءة، ونسبة التقدم، كل الحاجات دي مفادتنيش إني أحس إني مش تايه، لسه موصلتش لنقطة إني أعرف أنا كتبت إيه ومكتبتش إيه، حتى الترتيب الزمني مأشبعش دا، وإن كنت أنا الكاتب وتايه، فما بال القارئ، أو اللي لسه جديد. الاقتراح من الذكاء الاصطناعي عمل مسارات في المدونة، وكل مسار فيه مجموعة مقالات، فيبقى في مسار البداية مثلا فيه ٧ مقالات، وبعده مسار آخر لمن انتهى، وبالرغم من إنها فكرة حلوة، لكن برضه مش بتحل النقطة اللي في دماغي. يعني أنا في النهاية إلى الآن بعتمد في الإحالات مثلا على الذاكرة، إن السؤال دا فكرني بكذا اللي كتبته قبل كدا، عايز الاعتماد ميبقاش على الذاكرة، وعايز محسش إن الحاجات مش كتيرة وتتوّه، مش عارف هل في حل، ولا دا أصلا شيء طبيعي.

اليوم السابع الأربعون بدون فيديوهات قصيرة أحيانا تجد أن الحياة تحاول أن تثبت لك أنه لا أحد يهتم، لا أحد يهتم بحزنك، بهمومك، بمعاناتك، بل لا أحد يهتم أصلا بوجودك، فسواء أكنت موجودا أو غير موجود فلن يلتفت أحد، المشكلة أن هذا ليس حتى عن عمد، فإن في التجاهل عمدا بعض الرحمة، لكن والله احنا فعلا مش واخدين بالنا من وجودك، لو مُت غدا أو بعد غد لن نشعر بأي تغيير، لن نتفقد إشعارات اليوم لنقول أين فلان؟ إن هذا اليوم مختلف عن أمس! لكن الحقيقة أن يومنا الجديد هو كالأمس وقبله. إن صانعي الأفلام عندهم من المكر ما عندهم، لكن من أين أتو بهذا المكر؟ ألم توحي لهم به أحداث الحياة؟ في نقطة معينة عندما تتشابك العُقَد يظهرون لك أن الحل قد جاء، فتبدأ ضربات قلبك المتسارعة تهدأ بعد أن كنت متفاعلا مع هذه العقد، لكن الحقيقة أن هذا حل وهمي لأن الأحداث والعقد ستظل في التصاعد مرة أخرى لأن الفيلم لم ينته، والحل الأخير الذي تنتظره لم يأتِ بعد. الأمر أشبه بأن تقول نعم هذه هي الانفراجة، هذا هو المهتم، أقبل يا عزيزي ولا تخف، لكن هو كمن قبله تماما، هو عقدة من ضمن الأحداث، كل إبل جديد في حياتك تقسم بجميع الأيمان أنه هو الراحلة، ثم يقول لك: والله الكرسي اللي قدام محجوز، والكرسي اللي ورا ٤، وتسأل متى تأتي الراحة؟ لقد جاوز عدد الإبل المائة، متى يأتي الحل الحقيقي؟ لماذا كل حلول العُقَد وهمية؟ لكن أتدري أنت مثلك مثلهم، غير أنهم لا يهتمون بمن اهتم، أما أنت فتهتم.

sticker.webp0.05 KB