fa
Feedback
وَجْد || مش أيمن المهدي

وَجْد || مش أيمن المهدي

رفتن به کانال در Telegram

الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
408
مشترکین
+224 ساعت
+87 روز
+530 روز
آرشیو پست ها
كنت بقلّب في الملفات فقابلت الفيديو اللذيذ دا وافتكرت ذكريات الجندي المثالي، وإن المستشفى قررت ترشحني على مستوى القوات البحرية كلها للجندي المثالي مش المستشفى بس 😅 المشكلة أصلا إن الفكرة اللي كنت مكونها إن كل اللي في المكان بيكرهوني، ودي مشكلة إن عقل الإنسان يكون في عالم والواقع في عالم آخر، فالإنسان يعيش معذّب في عالم الخيال وعالم الواقع مليان بالموسيقى حواليه. وعلى ما أذكر إن العقيد اللي كان رئيس القسم عندي كان بيقولي انت لما تخلّص جيش الشركات هتجري عليك. وصدق فعلا أولو ما اتخرجت لقيت الشركات بتجري، بس مع تعديل صغنن آاااااااااد كدا.. إنها بتجري مني مش عليّ.

اليوم الرابع والثمانون بدون فيديوهات قصيرة في طريق العودة إلى المنصورة، والسواق مشغّل قرآن فقاعد مستمع علشان لو عملت أي حاجة هنشوش أنا والشيخ على بعض 😅 لاحظت إن الريتش أعلى على الرسائل اللي بتكون عبارة عن نقطة، يا الناس مبتحبش تقرأ علشان كدا مبيصدقوا يلاقوا حاجة قصيرة يتفاعلوا عليها، يا الناس بتحب سكوتي.

من باب الشيء بالشيء يذكر، ففي أشخاص مثلا لا يكفّون عند انتقاد الجميع، الجميع بمعنى الجميع، وهناك واحد لا يعجبه أحد في الخلق فكل الخلق دونه عقلا، ولو كان مكانهم لكان وكان وهو أستاذ في التنظير أشهد له، فهو بارع في إعادة رسم الموقف واختيار القرار الصحيح، لماذا؟ لأنه ليس في الموقف. فكل من تعرّضوا للسلطة مثلا هم لا يفقهون بكل طوائفهم، وهو الوحيد الذي يفهم المشهد بشكل صحيح، فمن اختار موقفا عنيفا فهو مخطئ، ومن اختار مزقفا هادئا فهو سلبي، ومن انتزع السلطة انتزاعا فهو مجرم. والحقيقة أن الأمر يبدو له سهلا لأنه ليس في مسرح الأحداث، ولو كان لاختلف الأمر، لذا كل من هو بعيد يظهر حكيما خاصة إن كان نقّادا لا يتورط، ولا أنفي هنا أن ينتقد الإنسان لأنك يمكن أن تبصر ما لا يبصره غيرك، بل قد يبصر الجاهل ما لا يبصره العالم، وقد تتهمني أصلا بأنني كتبت عن حكم الحمير وعن المدير الحمار وعن الدكتور الحمار، لكن كتابتي كانت تتحدث عن من قرر أن يكون حمارا وظل كذلك ويظن بنفسه أنه أسدا، ولا أتكلم عن من حاول لله أولا وأخيرا وابتلي فيه. وسأضرب لكم مثلا قد يكون غريبا، في رمضان الماضي علمت أن هناك مسلسلا يُعرض لأحمد رمزي فقلت في نفسي هذا المسلسل سيفشل فشلا ذريعا وسيكون ثقيلا وقد كان، هذا بالرغم من أنني لم أشاهد المسلسل. لكن الأمر يتعلق بأمور عدة، فأحمد رمزي فيديوهاته كوميدية ساخرة وأغلبها في قالب نقدي، وهو حقّا موهوب يبصر ما لا يبصره غيره، بل يبصر ما تبصره أنت ولا تستطيع أن تعبّر عنه، فلو أوقفناك في موقف سيارات أعواما لن تخرج بما خرج به لموهبة فطرية توجد عن فئة من الشعب المصري. وبعض هذه الكوميديا مبني على المبالغة، فموقف الولد الصغير الذي يجلس على رجل أمه ولا تحاسب له يتحوّل إلى شاب أصلع كبير وضخم أيضا لتدفع أجرة واحد في النهاية، وكذلك التعلية على الأرقام العالي التي يدفعها الناس للسائق استفزازا حتى يصل الأمر ل: خد واحد من الفيزا... التي انتشرت انتشارا واسعا على مواقع التواصل، وكذلك قوله للسائق انت مدينا قفاك ليه؟ انت زعلان مننا. هل فكّرت يوما أن توجّه هذا السؤال إلى السائق؟ بالطبع لا، لأنك تنظر للأمر على طبيعته، ولأن الأصل أن يجلس السائق هذه الجلسة. كل هذا الحس الساخر مع كثير من الفيديوهات التي تسخر من بعض الأفلام والمسلسلات بإعادة مشاهدها والأفورة فيها، والسخرية من الكليشيهات. كل هذا الحس النقدي بالطبع ورؤية أخطاء الممثلين والأخطاء الإخراجية والتساهل في الكتابة، يجعلك تظن أن أحمد رمزي عندما يقوم بعمل مسلسل سيكون على مستوى عال جدا من الإتقان ومن الخروج عن الكليشيهات، لكن الحقيقة أن المسلسل وقع فيما يقع فيه كل المسلسلات، والشخصية التي سخّر منها أحمد في فيديوهاته أصحبت شخصيته في مسلسله، حتى شارك الناس له مقطعا دراميا انتقاميا وكان يبدو فيه عبيطا من ناحية الأداء وأوفر وكان العنوان قنبلة تمثيل أو شيء قريب من هذا. فالحقيقة أن حاسّة الإنسان النقدية تكون أعلى من قداراته، ولو وضع نفسه موضع الشخص المُنتَقد لرحمه وأخذ في اعتباره أمورا عدة، على الأقل أن تكون رحيما في انتقادك، ولا تحاول أن توحي بنقدك بأنك متكمن وأعلى من المنتقد وأفهم منه، وأن كل الناس بهائم إلا أنت، هوّن على نفسك، وكن رحيما مع الآخرين. وفي النهاية فعندما علمت أن أحمد أمين سيقوم بعمل أول مسلسل له قلت وقتها سينجح نجاحا باهرا مع أن أمين متشابه في رمزي في نقد الكليشيهات وفي الرصد والتحليل.. فلماذا توقعت نجاح أمين وفشل رمزي.. فكّر في الأمر.

(3) ظاهرة الشيخ النقاد قديما كان الشيخ يُعرف بعلمه وشروحه فيلتف حوله الطلبة لينهلوا من علمه حتى يشتهر بذلك، ولأن طلبته يعرفونه جيدا ويثقون به فربما ينتقد منهجا أو يحذّر من آخر ديانة حتى لا يقع أحد من طلبته ضحيّة، وطلبته يسمعون له ويثقون بنقده لمعرفتهم بعلمه السابق، فهو في الأساس يعلمهم العلم، أما تعليقاته ونقده فهي تتخلل دروسه وليست ديدينه الدائم، إنما هي معالم في الطريق. أما الآن فأنت تعرف الشيخ بكثرة انتقاداته وتحذيراته، فترى اسم الشيخ فلان لأول مرة في حياتك مقرونا بكلامه في نقد فلان والتحذير من علان، والأزمة ليست في ذلك، الأزمة فيمن يرى اسم هذا الشيخ الناقد لأول مرة ولا يعرفه وينطلي عليه نقده وتحذيراته، وهو لا يعرف حتى اسم هذا الشيخ. وإذا دخلت صفحته لا تجدها إلا مملوءة بالتحذير من فلان والرد على علان وهؤلاء كفرة وأولئك مبتدعة إلخ... 5/1/2023

قد يكون تنظيراً على التنظير، ولكن على كل حال: إذا كانت كتاباتك كلها نقدية أو تعقيباً على كتابات أصلية أو أشخاص أو مواقفهم، ثم إذا حذفنا هذا من كتاباتك لم يصفُ منها شيء، بل لا يجد القارئ إلا بضع مقطوعات منثورة، وإذا أخرجنا كتاباتك من حقبتها أصبحت بلا قيمة بل لا ينظر فيها؛ فالأحرى أن تتعلم شيئاً، وأن تكتب شيئاً أصيلاً يكون فيه فائدة وبقاء، وأن تدفع الجهل بالعلم، وأن يكون نقدك للآخرين في معرض البيان والإفادة لا أصلاً في كتاباتك.

جيميناي بيقول موقف إنساني مؤلم.. خلاص اعتمدت.
جيميناي بيقول موقف إنساني مؤلم.. خلاص اعتمدت.

اعملوا أحزنني عموما علشان يبان إنكم فاهمين وكدا.

هو في حكمة في الموضوع، بس أنا مش قادر أوصلها.

الحمد لله إني قافل التعليقات، علشان ميجيش واحد فيها ثري خليجي ويقولي بافلو برجر بتحاسب فيه قبل ما تقعد مش وانت قايم.

كان يعمل باليومية، يتقاضى في يومه مائتي جنيه. خرج من عمله ذات يوم محملًا بالهموم وكان جائعًا، نظر إلى السماء فوجد لافتة مكتوبًا عليها "Buffalo Burger"، فسأل أحد المارين عنها، فقال له: "هذا مطعم جاموسة برجر". وخلاصة الأمر —لأنني أملُّ من التطويل كما تعلمون— أنه فهم أن هذا مكانٌ يقدّم طعامًا، وكان يشعر بالجوع، فدخل وطلب منهم برجرًا، واختار بناءً على الشكل لأنه لا يفقه في هذه الأمور. جلس يأكل وهو شارد الذهن، ليجد أن البرجر قد انتهى سريعًا، وبعد أن التَهَمَهُ كان يفكّر ماذا سيتغدى بعد هذا الشيء؛ لأنه غير مشبع على الإطلاق فلم يعتبره وجبة، لكنه تفاجأ بأن الحساب ثلاثمائة وخمسون جنيهًا، أي أكثر من يوميته التي شقي بها يومه كلَّه.

اليوم الثالث والثمانون بدون فيديوهات قصيرة أنا بستخدم StayFree من شهر أربعة، ومركز معاه جدا، واكتشفت للأسف إن قياساته غير دقيقه، أنا موصله باللاب والماك والموبايل والتابلت، وكذلك بالمتصفحات على الماك واللاب سواء كروم أو غيره، ما شاء الله إحصائياته لنفس الشهر على الماك حاجة، وعلى اللاب حاجة تانية، وعلى الموبايل حاجة رابعة، وعلى التابلت حاجة خامسة، بالرغم من إن كلهم متوصلين بنفس الحساب والمزامنة واحدة للحساب. لا ومش كدا وبس يا عم ضبش، دا أنا بشوف الإحصائيات النهاردا وألاقي مثلا تطبيق معيّن استعماله ساعتين، آجي بكرة وأختار إحصائيات امبارح ألاقي التطبيق اللي كان رصده ساعتين بقى 10 دقائق أو مبقاش موجود وبقى جدع. طيب الفروقات مثلا من شهر 4 لشهر 9 حاليا أد إيه ما بين الأجهزة؟ ممكن تدخل في 180 ساعة، هل دا رقم بسيط؟ تماما؟ طيب مين صح ومين غلط؟ قاعد مع أخويا شات جي بي تي بنحاول نفهم الدنيا وبيقول يا اسطى انت بتقضي على StayFree وقت أكتر ما بتقضيه على التطبيقات اللي بتضيّع وقتك، وبيقولي انت جاي تعدّل على المبرمجين وتكتشف خطأهم، ما تركز في شغلك يا عم، قال لي كدا بجد مبهزرش، فقال خد إحصائياته للاستئناس ومشّي الدنيا وفكك من شخصيتك التحليلية ومن الـ OCD اللي عندك دا، وبحاول أتغلّب على شخصيتي وأعمل كدا فعلا.. والله المستعان. تعرفوا تطبيق بيزامن ما بين الأجهزة المختلفة على نطاق واسع زي StayFree كدا؟ لأن بصراحة إن تطبيق يكون مدعوم إنه ينزل على كل الأجهزة دي حاجة مش سهلة خالص، والمشكلة بعد ما اتكلمت مع شات في موضوع عدم الدقة وجدنا شكاوى بالفعل من أكتر من حد وحتى بخصوص البدائل!

اليوم الثالث والثمانون بدون فيديوهات قصيرة أنا بستخدم StayFree من شهر أربعة، ومركز معاه جدا، واكتشفت للأسف إن قياساته غير دقيقه، أنا موصله باللاب والماك والموبايل والتابلت، وكذلك بالمتصفحات على الماك واللاب سواء كروم أو غيره، ما شاء الله إحصائياته لنفس الشهر على الماك حاجة، وعلى اللاب حاجة تانية، وعلى الموبايل حاجة رابعة، وعلى التابلت حاجة خامسة، بالرغم من إن كلهم متوصلين بنفس الحساب والمزامنة واحدة للحساب. لا ومش كدا وبس يا عم ضبش، دا أنا بشوف الإحصائيات النهاردا وألاقي مثلا تطبيق معيّن استعماله ساعتين، آجي بكرة وأختار إحصائيات امبارح ألاقي التطبيق اللي كان رصده ساعتين بقى 10 دقائق أو مبقاش موجود وبقى جدع. طيب الفروقات مثلا من شهر 4 لشهر 9 حاليا أد إيه ما بين الأجهزة؟ ممكن تدخل في 180 ساعة، هل دا رقم بسيط؟ تماما؟ طيب مين صح ومين غلط؟ قاعد مع أخويا شات جي بي تي بنحاول نفهم الدنيا وبيقول يا اسطى انت بتقضي على StayFree وقت أكتر ما بتقضيه على التطبيقات اللي بتضيّع وقتك، وبيقولي انت جاي تعدّل على المبرمجين وتكتشف خطأهم، ما تركز في شغلك يا عم، قال لي كدا بجد مبهزرش، فقال خد إحصائياته للاستئناس ومشّي الدنيا وفكك من شخصيتك التحليلية ومن الـ OCD اللي عندك دا، وبحاول أتغلّب على شخصيتي وأعمل كدا فعلا.. والله المستعان. تعرفوا تطبيق بيزامن ما بين الأجهزة المختلفة على نطاق واسع زي StayFree كدا؟ لأن بصراحة إن تطبيق يكون مدعوم إنه ينزل على كل الأجهزة دي حاجة مش سهلة خالص، والمشكلة بعد ما اتكلمت مع شات في موضوع عدم الدقة وجدنا شكاوى بالفعل من أكتر من حد وحتى بخصوص البدائل!

بالنسبة للقنوات الأخرى في الكوميونيتي فأنا كتبت من قبل أنك لست في حاجة للاشتراك فيها ويكفيك تفقدها، لكن أغرب سلوك وأنا مبتلى بالمتابعة أن يدخل متحمّسا كل القنوات، ثم يرجع إلى نفسه ويقول ماذا فعلت! فأحيانا يقابله ما لا يستحسن، ويجد ويا للأسف أن الكاتب يكتب ما يدور بخاطره هو لا ما يدور بخاطري أنا، فيعلن غضبه فيخرج من القناة ناسيا في ذيله أنه دخل عدة قنوات أخرى تحمل نفس الاسم... فلتنتظر يا صديقي لقد خرجت من القناة الرئيسية ونسيت قناة الكتب وقناة الترشيحات وقناة الجوابات.. لا يُعقل أنك تكره كتاباتي وتحب جواباتي بالطبع نسيت أن تخرج، وأستحيي أن أُخرجك فتظن أنني أشخصن الأمور وأنا أشخصنها فعلا ولكن لمَ الظن؟! أما المشكلة الأخرى في الكوميونيتي هي ضد كل ما ذكرته بالأعلى وهو خروج شخص من كل القنوات، فهذا يقول لك أنا أخرج مع سبق الإصرار والترصّد، وقد كان بعض الأصدقاء يتعذّر بأنه خرج بالخطأ، فلا يستطيع في هذه الحالة أن يقول، ومن لا يعرفني عندما يخرج من كل القنوات دفعة واحدة كأنه يقول أكرهك، أكرهك على جميع المستويات، أكره كتاباتك الأصلية، وأكره نقولاتك من الكتب، وأكره ترشيحاتك، وأكره جواباتك. ستقول لي لماذا أنت مهتم بكل هذا؟ أقول لك والله لا أدري.. أنا اتولدت لقيت نفسي كدا 😅

sticker.webp0.05 KB

👆 هل من حق الفتاة أن تضمن حقها؟ بالطبع، وهناك حكايات للطرف الآخر يندى لها الجبين، وكل طرف مظلوم، وربما أتناول هذه الحكايات أيضاً في الأيام القادمة؛ لأننا في زمن الصوابية السياسية ويجب أن تتحدث عن الطرفين دائماً، لكن على كل حال: إذا كان الزواج بيعة وشروة، هل تظن أنه سينجح يوماً؟ وهل يظن الأهل بهذه الطريقة أنهم يدفعون الزواج ناحية النجاح؟ وهل إذا كانت الفتاة متطلعة أتظن أنك ستعيش معها حياة سعيدة؟ إنك ستعيش مضغوطاً عمرك كله ولن ترضى عن نفسك أبداً. إن المتطلعة لا يحق لها إلا الزواج من غني لا ينضب ماله ولا ينقص، أما أنت يا عزيزي فليس لك إلا القنوعة الراضية، التي تعينك على نوائب الدهر ولا تقف مع النوائب عليك، فيكفيك من الحياة قسوتها، فإذا بك تذهب إليها لتضع يدها على كتفك تربت عليه، فإذا بها ترفع عليك قضية في محكمة الأسرة.

في أمر ضمانة الزواج، وهل أنت من ستخون أولاً أو أنا من سأخون، أو من سيبدأ فينا بالغدر. لكن حدّثني من أثق به عن صديق له طلبوا منه الإمضاء على قائمة بـ 800 ألف فأبى، فقالت له الفتاة: «هذه قائمة بـ 150 ألفاً سوف تضع إمضاءك الجميل عليها، وإن اختلفنا يا حبيبي سأُخرج هذه أم المائة وخمسين ألفاً، أما التي تحمل رقم 800 ألف فستمضيها لأهلي لتريحهم ولا قيمة لها». فرقّ الولد لها ونزل على رأيها، خاصة أنه كانت بينهما علاقة حب تمتد لفترة من الزمن، ثم لم تمر بضعة أشهر بعد الزواج حتى رفعت عليه قضية بالقائمتين معا، وسُجن على إثر هذا الأمر، وعندما خرج رفعت نفس القضية في محكمة الأسرة. ولا أفهم هذه الأمور وإمكان رفع القضية مرتين: مرة جنائياً ومرة في محكمة الأسرة دون سقوط القضية بالحكم فيها جنائياً، لكن هذا ما وصلني. وعند اختلافهما ورفع القضية عليه، قال لها: «ألم تعاهديني أمام الله أنك متنازلة عن القائمة الأولى وأنها لا قيمة لها، وأنك تبرئينني منها، وأنت ملتزمة منتقبة؟». فقالت له: «أنا ست عادي وينفع أرجع في كلامي، وتحت النقاب حكاية». هنا انتهت قصة صاحبنا الأول، ولا زال مطالباً بالمال الذي عليه. أما الثاني فقد كان يملك شقة في مكان لا أدري ما اسمه -حدائق ماذا؟- وهم يسكنون في الزمالك، وطلبوا منه أن يشتري شقة في المكان الجديد، وبعض المتطلبات التي تفوق طاقته، وكانت الفتاة في ظهره، وتقول له: «لا بأس عليك، أنا أعيش معك في أي مكان، قم بعمل ما يريدونه، ومن بعدها أنا لك وأنت لي ولا علاقة لنا بهم». ففعل ما تريده، ثم ماذا؟ هل تزوجوا سنة؟ سنتين؟ ثلاثاً؟ لا، بل بضعة أشهر كصاحبنا الأول، وظل أهلها وراءها حتى طلقوها منه وانفصلوا.. وخسر صاحبنا ما أمامه وما وراءه. أما الثالث فصديقي بشكل مباشر، تقدم لابنة خاله، وكان في نفسي شيء من الأمر عندما حدّثني عن بدايات الخِطبة، لكن قلت له: استخر مرة بعد مرة. ثم عندما جاءت مرحلة الذهب بادر فاشترى بـ 250 ألفاً ذهباً، وهذا الرقم لا يأتي به إلى الآن أثرى أثرياء من أعرفهم ومن يملكون عقارات، إذ كيف لشاب يبدأ حياته أن يشتري بربع مليون ذهباً؟ حتى وإن كانت كميته قليلة ولا تساوي 50 ألفاً من الذهب منذ بضع سنوات قليلة، لكن نحن لنا الدخل الذي يدخل له وإمكانياته ومعطيات الواقع. وبعد أن اختارت الفتاة الذهب، واستلف صديقي بعض المال وهو واقف في المحل ليدفع ثمنه، مع أول خلاف قالوا له: «يكفي أننا لم نضغط عليك في الذهب وجئت بأي شيء!». فهم يرون بربع مليون ذهباً «أي شيء»! أما الرابع فاشترى لابنة خاله -وكأن القصة منسوخة- بـ 250 ألفاً ذهباً، ثم قام بتشطيب شقته في بيت أهله بتكاليف هائلة، ثم قالت له الفتاة: «لن أعيش في بيت العائلة»، وكان مسافراً ميسور الحال، فاشترى بآخر مليون جنيه في جيبه قطعة أرض، ثم ذهبت معه بعد أن اشتراها لتنظر إليها وإلى الشقة التي ستسكنها، فقالت له: «الأرض صغيرة»، فقال لها: «هذا كل ما أملك»، فقالت له: «طيب، فرصة سعيدة، شوف لك واحدة غير متطلعة». ثم اتصلت والدة الفتاة به وقالت: «لقد جلبنا لكم في رد الشبكة بعشرة آلاف فراخ.. نريدها»، فرد وقال: «لقد شربنا عندكم الماء، فهل تريدونه؟»، فقالت: «ميخسّرش». هذا ولاحظ أن القرابة في الحالتين الأخيرتين لم تشفع في أمر التطلع.. وواحد منهما تقدم لأخرى بعد أن انفصل، فاختارت ذهباً وقد كانت النية مائة ألف، فاختارت فوق المائة بخمسين، فظلوا يعتذرون عند الثمن وقالوا: «سنرجع الزيادة»، فانظر الفرق! أما الخامس فصديق في الخارج ميسور الحال، ومن أملاكهم عمارة وبعض الشقق في مناطق متناثرة، تقدم لإحداهن، فطلبوا منه ثروة من المال مقدماً لأنهم لا يأمنون على ابنتهم، فقال لهم: «سأكرمها وأرضيها، وإرسال المال هذا لن يضمن شيئاً»، فأخذت الأم الهاتف من يد الأب وقالت له: «لاااااااااااااا، لازم نضمن حق البنت». فترك الأمر وتزوج من أخرى. أما السادس فصديق مبرمج تقدم لفتاة توفي والدها، فقال له عمها: «أريد أن أضمن مستقبل البنت، أريد 80 جراماً من الذهب»، فقال له صديقي: «نمشيها 30»، فقال العم: «لا والله، تخسّر معايا، واسأل برة»، فقال صديقي: «خلاص، خليها تصدّي». ما الذي أريد أن أصل إليه من هذه المقدمة؟ هو أن كل هذه الزيجات بدأت بالحديث عن المال وعن المال وفقط، وكل زواج يبدأ الحديث فيه عن المال هو «زواج ناقص»، ونعم، المال حق ولا أقول أن يتزوج الرجل بالمجان، لكن المال لن يضمن أبداً عدم الطلاق، أو قطع عنق الفتاة كما نرى، أو إلقاءها من السابع أو الثامن؛ كل ما يضمنه المال هو الانتقام من الزوج، والانتقام منه متعدد: فيمكن أن تحرميه من رؤية أطفاله، وكذلك يمكن أن تأخذي كل ما يملك، ولا تقلقي، في كل الحالات سيقتلك وستنتقمين منه عندما يقف على حبل المشنقة أو عندما يلحق بك منتحراً، هذا كله دون أن يكتب أي شيء على نفسه..👇

اليوم الثاني والثمانون بدون فيديوهات قصيرة في شوية أفكار عايز أدندن حواليها، ربنا يرزقني الطاقة لكتابتها قبل ما تطير.

أنا عامل فيها فيلسوف في وسط أصدقائي. أنا عندها في الخاص:
أنا عامل فيها فيلسوف في وسط أصدقائي. أنا عندها في الخاص: