التّــيْه
رفتن به کانال در Telegram
مُغادرًا بلا عودة، مُسافرًا دون وِِجهة.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
384
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+107 روز
+5230 روز
آرشیو پست ها
384
أيام ومواقف كانت كفيلة بأن تصنع مني شخصًا
آخر تمامًا غير الذي عرفوه يومًا واعتادوا عليه.
384
+1
هذه المدينة تحمل رائحتك
و مكتظة ببرد قلبك،
تحمل وجهك الذي صار غريبًا عني
لكنه مألوفٌ!
مألوفٌ لجميع الذين عرفوك
ماعدا سوايّ،
هذه المدينة في دمك، تعرف حضورك
الذي لم أعرفه أنا،
هذه المدينة التي هربت إليها أنتَ
غريبةٌ عني
تشفيك وتجرحني لشدة ما تجذرت فيك،
هذه سنواتك الأخيرة
الفارغة مني.
- شفاء
384
+1
من حيث طريق العودة يراودني نصٌ مَنسي في الذاكرة:"المطر ينهمر أمام النافذة أفكر بك الثلج يغمر الحديقة ليلا أفكر بك الصباح ربيعي في الفجر أفكر بك الصيف يقرع الباب أفكر بك." - رسول حمزاتوف، روسيا.
384
”إني أعوذُ بنور وجهك الكريم أن أفيء بنصَبي
إلى ظلّ أحد، ومعك يا إلهي تُفضي المعابر
إلى كل نورٍ وسلوان.“
384
" ما زلتُ أكتب لك أشعاراً،
بالطريقة نفسها التي يحمِل بها الآخرون
الزُّهور إلى القبور."
- تريستا ماتير
384
هذا الجسد أرهقه الوداع
وهذه الأيدي مُتعبة من التلويح
أما القدم تهرول دائمًا إلى المغادرة،
وكلانا في طريق واحد لا ينتهي
في طريق السفر الطويل.
384
لا أعرف هذه المرحلة كيف تمُر مرورًا ثقيلًا
وكيف تتوقف قليلًا حتى تتمعّن من أكيد قراري
تنظُر إليّ بكامل الإنتباه !
وتقطّب احدى الحاجبين في وجهي،
لكن أعرف يقينًا أنه الخيار الذي جاء في وقته الصحيح
في منتصف العُمر،
في فُتات الرغبات،
وفي فوات الآوان لكن؛
في يقظة الشعور وصحوة العُمر والبصيرة،
أعرف جيدًا كيف تظل في الحياة مغشيًا دون إنتباه
كيف تصون العهد والكلمة والإنتظار
أعرف معنى الوهم وأعرف الحقيقة التي تتجلى لها
كل معاني البقاء والمغادرة في ذات الوقت!
أعرف أن الإختيار الذي يجيء متأخرًا أفضل بكثير
من أنه لا يجيء أبدًا وأن تنساه وتموت وأنت لازلت
تنتظر التوقيت المناسب لمصداقية قرارك،
على يقين أن الطريق هذا سيكون أصعب من البقاء
أثقل من الإنتظار،
و أوفى من الغياب والإنكار،
أُغادر الأن بصرامة الذي بقي لـ ٣ أعوامٍ يقسو على ذاته
وحاول البقاء في خدر و وهم أنه في المكان الصحيح
في مدينة بعيدة لا أحد أعرفه هنا مُسبقًا يذكّرني
بإستمرار من أنا وما الذي كنت أنتظره وأسعى إليه،
الآن بعد ليالٍ عديدة
وشهور مديدة
وأعوامٍ ثقيلة سريعة
أعود للجرح والمنفى
أعود للوراء
أعود للمدينة التي فقدت فيها نفسي شيئًا فشيء
ثم فقدت منها الأمل وفقدت الرغبة في العودة!
أعود لذات المكان والزمان
المدينة التي حاولت الهروب منها منذ أعوام
لأنسى
لأُشفى
لأنسلخ من كوني أنا
لُأخلق من جديد
ولتكون ولادتي هي المحاولة الأخيرة في مكانٍ
لا شيء فيه يخصني، لا شيء يُذكرّني من أنا
أعود هذه المرة عودة دون مُغادرة كمن يشتهي
العودة إلى حُضن جميع الأباء والأمهات
كمن يغلبه حنينه إلى الأشياء التي قد بكى عليها كثيرًا
مثل بكاء الأطفال لممتلكاتهم ورثاء الأبناء للبيت الأول
ولموطنهم القديم قبل الحرب والغياب والوداع.
شِفاء عبدالله
384
+1
لا أعرف هذه المرحلة كيف تمُر مرورًا ثقيلًا
وكيف تتوقف قليلًا حتى تتمعّن من أكيد قراري
تنظر إليّ بكامل الإنتباه !
وتُقطّب احدى الحاجبين في وجهي.
384
"في داخلي مئة فرحة
وألف حزن
وما لا يُحصى من الآمال والحسرات
وركنٌ صغير فارغ
أختبئ فيه منهُم جميعا".
- أنطونيو بوركيا
