معزوفة 🎵حروف🎶
رفتن به کانال در Telegram
اعزف معزوفاتي النثرية هنا بوت تواصل القناة @Suov4bot
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
2 381
مشترکین
+28624 ساعت
-2177 روز
+5030 روز
آرشیو پست ها
2 379
ياراكد مدكي ومرتكي
في زاوية بيتك
وانا مشغول بك في ركن بيتنا
ومهموم
وش تسوي وش تفكر
كيف عايش والاهم كيفك ؟
كأني شاقي شقي في مزارع
وحقول
وانت الزرع. وانت الورد
والدنيا متعطرة بطيفك
زهرة خريف ، ثلج الشتاء ونسمة
صيف ياخي فصول
نسيت احلامي تفاصيل يومي لكن
ياغالي ما نسيتك
قلي ليش وجهك بأخر لقاء
عاجز و مغموم ؟
وليش جيت لمكاني بكل
رضى وانا ماجيتك؟
يازعم كارهني وتدعي انك عن
العالم معزول ؟!
يمكن انا الي امرضتك ولكن
انا الي بالاخير عافيتك
وانت امرضتني ولا عمرك
تعترف او تقول
#ذكرى_المشعري
2 379
Repost from معزوفة 🎵حروف🎶
بتدعي التشرف والشهامة وانك مثالي
والأهم ما تسمع اغاني
بتزعزع ركود الناس ،فيه هناك حيادية وتطرف
شوفوني يا ناس انا متصوف
تتطوع ، هادي والحقيقة انك متعجرف
غير طريقك أو اعتكف ،ماهكذا الدين أو التصوف
#ذكرى_المشعري
2 379
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/09/22 - 11:10:45 PM
----
فخ الظنون
ذات نهار شتوي كانت صنعاء تغتسل ببرد قارس يلتف حول مآذنها القديمة، بينما تنساب قطرات الضباب الرقيقة لتداعب زجاج المقهى المطل على إحدى حاراتها العريقة. في الداخل، كان البخار المتصاعد من فنجاني "البن الصنعاني" الدافئ ينسج حكاية حب جديدة، تضم الشاب الوسيم "عمار" وخطيبته "أروى"، اللذين اختارا ذاك الركن الهادئ ليتجاذبا أطراف الحديث وسط دفء العاطفة وزمهرير المدى.
كانت البسمة تنبت على شفتي عمار كزهرة نيسان وهما يتبادلا الحديث عن ترتيبات عقد زواجهما القريب قبل أن تتعكر صفو اللحظة؛ إذ لاحظ عمار رجلا متقدما في السن يجلس عند الطاولة المقابلة. كان العجوز يرتدي جلبابا يمانيا عتيقا، وينظر باتجاه "أروى" بنظرات غريبة ومجهولة المعالم، يكررها المرة تلو المرة، ودون أن يطرف له جفن!
شعر عمار بدماء الغيرة تغلي في عروقه، وانقبضت ملامح وجهه الوسيم لتتحول إلى قناع من الغضب المكتوم. مال نحو خطيبته وقال بصوت حاد متهدج:
— «ما شأن هذا العجوز؟ لماذا لا يكف عن التحديق فيك بهذه الطريقة المريبة؟!»
نظرت أروى إلى الشيخ بنظرة خاطفة، ثم التفتت إلى خطيبها بابتسامة هادئة تحاول بها إطفاء ثورته، والتقطت حبة تمر رطبة من أطباق المقهى، ووضعتها برفق وحنان في فم عمار قائلة:
— «دعك منه يا عمار، ولا تهتم.. لا تجعل امرا عابرا يسرق منا جمال هذه اللحظة.»
حاول عمار أن يلوك التمرة، لكن جمر الغيرة كان أشد اشتعالا من أن تطببه حبة تمر. تصاعدت حدة غضبه، واهتزت طاولتهما حين نفد صبره تماما؛ فقام منتفضا من مقعده، وقد عشيت عينيه الغشاوة، وهم بالانقضاض على العجوز ليلقنه درسا قاسيا ويسأله عن أسباب طيش نظراته!
صرخت أروى بصوت خافت عماااااار لا تتسرع ووقفت أمامه،
وفي تلك اللحظة الفاصلة وقبل أن يخطو عمار خطوته الثانية باتجاه الرجل، اقترب فتى مراهق بخطوات مسرعة ومد يده برفق ليمسك بكف الرجل العجوز، وهز كتفه بحنان قائلا:
— «هيا يا جدي.. لقد تأخرنا، والبرد اشتد في الخارج.»
اتكأ العجوز على الفتى ونهض بخطوات ثقيلة وهو يضرب بأطراف عصاه الخشبية على الأرض يستكشف معالم الطريق. كانت عيناه شاخصتين في الفراغ، جليتين بلا بريق، لا تعكسان ضوءا ولا تبصران طيفا.. لقد كان الشيخ أعمى لا يرى شيئا مما حوله!!
تسمر عمار في مكانه كأنما ضربته صاعقة من السماء. تجمدت يده المرفوعة في الهواء، وغطت وجهه حمرة الخجل والذهول فقد أدرك في تلك اللحظة أن النظرات التي أحرقت قلبه بالغيرة لم تكن سوى بياض شاخص في العتمة وأن الشيخ لم يكن ينظر إلى أروى، بل كان يبحث بعينيه المنكوبتين عن شمس لا يراها!
تراجع عمار إلى مقعده ببطىء واجتاحه صمت مهيب بينما أروى خطيبته تقول أعمى البصر يا عمار لم يؤذ أحدا لكن أعمى البصيرة هو من يكاد يفتك بنفسه وبغيره حين يتسرع في الحكم، فلا تتسرع.
Abood
@Golden2000boy
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
