𝙕𝙤𝙧𝙤𝙥𝙞𝙖
رفتن به کانال در Telegram
الأول من سبتمبر | هذهِ القناة حصيلة مشاعري وشخصياتي والتغيرات اللي طرأت عليّ طوال هذهِ السنين، إنها أعمق من وصفها.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
213
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
213
أتمنى أن تهدأ رحلتنا وتستريح الرِّكاب أخيرًا في أرض أحلامنا المخضرة
أن نغمض أعيننا دون أن ترتجف أجفاننا خوفًا من المجهول
أن ينال كل منا حاجته دون أن تسبقه إليها يدُ الحِرمان
أتمنى أن تكون الدّنيا آخر محطات الألم
وتكون الجنّة دار العافية لكل منّا ..
213
Repost from N/a
مع كلِّ تجربةٍ صعبةٍ تمرُّ بي وأمرُّ بها أتساءل:"من سيضمد -في آخر الصيد- جرحَ الغزال؟"
أفكر هل في نهايةِ الطريقِ سأجد مقابلَ ما عانيته
هل سأجد ما يهوِّن على نفسي ما قاسيته
هل ستكون النهاية مُرضيةً أم أنَّنا سنصل لندرك أنَّنا كنا نسير -فقط- لأجلِ السيرِ
يتردد في عقلي ما قاله بخيت:" لقاءَ وصولِها للشط
تدفعُ عمرَها الموجة.."
فأعرف أنِّي على كلِّ حالٍ سأدفعُ من عمري وسأبذل من نفسي،
أنا -فقط- الذي أبذل،
أنا -فقط- الذي أدفع،
أنا -فقط- من عليه أن يداوي جرحَه في آخرِ الصيدِ!
أدفع مقابلَ أن أصلَ..
أتحمَّل الجروح مقابلَ أن أتحرَّك من هذه النقطةِ إلى نقطةٍ أخرى،
أقدِّم جزءًا من عمري كي لا أصيرَ حجرًا في مكاني.
أمّا ما سأجده في نهايةِ الطريقِ لا أملكه، ولا أملك أن يلينَ قلبُه نحو ما فقدته ولا ما سأفقده.
هذه هي الحياة؛
طرق ضبابية نهرب منها على أملِ أن نصادفَ شعاعَ النور،
لا ضمان لمصدافتِه، لكننا نأمل..
213
-
في غمارِ الفتراتِ الصَّعبةِ يُذكِّرني قلبي أنَّ اللهَ أعدلُ من أن يُكلِّفَنا ما لا نطيقُ،
وأكرمُ من أن يرانا نحاول ولا يجازينا ما نريدُ.
وأنَّ العقباتِ تهيئةٌ،
وأنَّ النهاياتِ أبوابٌ جديدةٌ مُدهِشةٌ،
وأنَّ الألمَ يهوِّنه الوقتُ ويُنسى كأنَّه لم يكن!
ثم يبقى منك نسخة جديدة أكمل عقلًا، وأوسع نفسًا، وأهدأ بالًا..
وأنَّ كلَّ ما عليّ الآن أن أفعلَ ما يتوجَّب عليّ فعله،
وألَّا أنشغلَ بما أراده لي الله وأترك ما أراده مني؛
وأنَّ السعي تكليف والوصول إلى آخرِه رزق يفتح الله به علينا متى شاء،
والحمد لله ربِّ العالمين..
213
إذا أرادَ اللّٰهُ أمرًا هيَّأ أسبابه، فرُبما سعى المرء بكُلِّ سبب فلم يفلح، ثم يَقع له سبب لم يمتهِد له وسيلة قطُّ فإذا هو عند بُغيته، وإذا هو قد ملأ يديهِ مما كان قد يَئِس منه، فلا يكون عجبهُ كيفَ خاب في الأُولى بأشدَّ مِن عجبهِ كيف نجح في الثانية!
- الرَّافِعيّ.
213
شعور إنّ هذه النّهاية شعور غريب...
حلو ومُخيف، يحيِّر ويطمِّن، مُتناقِض بِـشكل!!
أسألُ الله التّوفيق والتّيسيرَ والسّداد.
