fa
Feedback
لطائف و طرائف و قصص العرب."

لطائف و طرائف و قصص العرب."

رفتن به کانال در Telegram

- اقتباسات شعرية." - قصص عربية." - أسئلة ثقافية. " -مقتطفات من لطائف وطرائف وحكم العرب والشعراء." للتواصل @Ansan4_bot

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
530
مشترکین
+624 ساعت
+607 روز
+8630 روز
آرشیو پست ها
ولَّى يوسف بن عمر الثَّقَفي صاحب العراق أعرابيًّا على عمل له، فأصاب عليه خيانة فَعَزَله، فلما قَدِم عليه، قال له: يا عدوَّ الله، أَكَلْتَ مال الله قال الأعرابي: فمال مَنْ آكُلُ إذا لم آكُلُ مال الله؟ لقد راوَدْتُ إبليس أن يعطيني فَلْسًا واحدا فما فعل ، فضحك منه وخلَّى سبيله - جمهرة خطب العرب في عصور العربية."

من عجائب حب الصيت والشهرة: لما صنَّف الخطيب البغدادي كتابه الكبير تاريخ بغداد قال ابن البنَّا المقرئ الفقيه الحنبلي: "هل ذكرني الخطيب في تاريخ بغداد في الثقات أو مع الكذاببن؟ فقيل: ما ذكرك أصلا" ! فقال: ليته ذكرني ولو مع الكذابين " - سير أعلام النبلاء."

مدحت ليلى الأخيلية الحجاج بن يوسف الثقفي فقالت تخاطبه: إذا هبط الحجاجُ أرضاً مريضةً تتبع أقصى دائِها فشفاهــا شفاها من الدَاءِ العُضالِ الذي بها غلامٌ اذا هزَّ القنا سقاهــــــا سقاها دِماءَ المارِقِين وعلها اذا جمحت يوما وخيف اذاها اذا سمع الحجاج صوت كتيبة أعد لها قبل النزول قراهـــــا فقال الحجاج: "أعطوها ألفًا من النَّعَم." فقال الخازن متسائلًا: "أإبلٌ أم غنم؟" فقالت ليلى للخازن: "ويحك! الأمير أعز وأجلّ من أن يعطي الغنم، بل اعطوني إبلاً" ففعلوا. فلما خرجت قال الحجاج : "قاتلها الله! والله ما أردتُ إلا الغنم!"

كان المنذر بن الجارود العبدي يكثر زيارة أبي الأسود الدؤلي، وكان أبو الأسود يلبس ثوبًا قديمًا مهترئًا قد طال عليه العهد. فقال له المنذر يومًا: "لقد أدمنت لبس هذه المقطعة، أما مَلِلْتَها؟" فأجابه أبو الأسود: "رُبَّ مملولٍ لا يُستطاع فِراقُه." يقصد بذلك أن هذا الثوب وإن كان قديمًا ومملاً، إلا أنه لا يستطيع فراقه لحاجته إليه، فشبه حال الثوب بحال بعض الناس أو الأشياء التي يُملّ منها، ولكن الضرورة تبقيك عليها. ففهم المنذر مراده، وأنه محتاج إلى ثوب جديد، فكساه كسوةً حسنة. فقال فيه أبو الأسود مادحًا: كساك ولم تستكسه فحمدته أخٌ لك يعطيك الجزيل وناصرُ وإن أحق الناس إن كنت حامدًا بحمدك من أعطاك والوجهُ وافرُ المثل يُضرب لمن يُملّ من كثرة التعامل معه أو طبيعته، لكن لا يمكن الاستغناء عنه لعِظم مكانته أو شدة الحاجة إليه! - الميداني مجمع الأمثال."

بسم الله الرحمن الرحيم.