لعلها شافِعة .
رفتن به کانال در Telegram
- اللهم إجعَلها شاهَدة ليّ لا عليّ ، اللهُم إِجعل لي بِكُل حَرف مِنها عَفواً وَأجراً .
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
157
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-1530 روز
آرشیو پست ها
تــذكيـــر ســنـــن يــــوم الـــجمـعـة :- ..
1-الاغـتسـال قال رسول الله 🌑 :
﴿ مَن قرَأ سورةَ الكهفِ في يومِ
الجمُعةِ أضاء له منَ النورِ
ما بين. الجمُعتَين ﴾ 🤍2-التــطيـب
3-الســواك
4-التـبكيـر إلــى المسـجد للــرجـال
5-الإكثــار مـن الــدعـاء.
6-الصــلاة علـى الـنبـي 🌑 .
7-قـراءة ســورة الكـهـف ..🪶 .
اللهم في يوم الجمعة، اغفر لنا ذنوبنا، وارحم ضعفنا، وحقق لنا ما نتمنى، واجعل لنا من كل همٍ فرجًا ومن كل ضيقٍ مخرجًا 🐾.
قومٌ إذا حلَّ الظّلام رأيتهُم ، رفعُوا كفوفَ الذُّلِ للغفّارِ ، طُوبىٰ لهُم ولمن سيختمُ يومهُ ، بصلاتهِ في لحظةِ الأسحارِ .
- الوتر 💙.
- نعِيش غَفلة رهِيبة لا تُصدَّق !
كأنّنا لن نَموت ، ولن نُقابل الله فُرادى كما خُلقنا أوَّل مَرة! كأنّنا لن نَقف بضعفِنا يَوم الحِساب أمام الله بِقوَّته وعَظمته!
- كيف حَال من هوَ فِي غفلةٍ عَن ذكر الله؟ ومن لا يُصلِّي أصلًا ، ولم تتحرَّك لهُ شعرة!
اللهُم لا تجعل الدنيَا أكبر همَّنا ، ولا مَبلغ علمنا .
قال الحَافظ ابن كثير -🌟-:
- خصال التّائب قد ذكرهَا الله فِي آخر سُورة البراءة ، فقال: ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ﴾ ؛ فلا بُد للتائب من العِبادة والاشتغال بالعمل للآخرة ، وإلا فَالنفس همامة مُتحركة ، إن لم تشغلها بالحقّ وإلا شغلتك بالباطل ، فلا بد للتائب من أن يُبدِّل تلكَ الأوقات التي مرت له فِي المعاصي بأوقات الطّاعات ، وأن يتدارك ما فرط فيهَا وأن يُبدل تلك الخطوات بخطوات إلىٰ الخير ، ويحفظ لحظاته وخُطواته ، ولفظاته وخطراته .
من يُفتِّش فِي همُومه يجد أنّها لن تخرج عن أربعٍ:
- نظرةٍ اختلسها إلى نعمةٍ عند غيره ليسَت موجودةً عنده ، وعلاجهَا ؛ ﴿لَا تَمُدّنَّ عَينَيكَ﴾ .
- وماضٍ أليم لا يقوىٰ على نسيانه ، وعلاجهُ ؛ ﴿إنَّا كُل شَيءٍ خَلقْنَاهُ بِقَدر﴾ .
- وغدٍ مجهول يتوقّع منه الأسوأ وهو لم يأتِ بعد وعلاجُه ؛ ﴿وَتوكَّل عَلى الحَيُّ الَّذي لَا يَمُوت﴾ .
- وخوفٍ من الناس: من ألسنتهِم ، وأيديهم ، ومَكرهم ، وعلاجهُ «وإن اجتمعُوا عَلى أن يضرُّوك بشيءٍ لن يَضرُوك إلا بشيءٍ قَد كتبه اللّٰه عَليك» .
- سُرعة الأيّام مُخيفـة جداً ، ما إنّ نضـع رأسنا عَلى الوسادة إلا ويُشرق نُور الفجر ، وما إن نستيقظ إلا ويحين موعد النّوم!
تسـير أيامُنـا بسرعـة ولا تتوقّف ، والأحداث تتسارع من حَولنـا ، وفِتن الدّنـيا تمُوج بنـا ، والأموات يتسابقون أمامَنا ، ولكنّ السّعيد ، هُو من ملأ صحِيفته ، بالصّالحات اللّهُم اعنّا على ذكرك وشُكرك وحُسن عِبادتك .
المُؤْمِن فِي الدُّنْيَا كالغَرِيبِ لاَ يجْزَع مِنْ ذلِّها ، ولا يُنافس في عِزِّها ، له شأنٌ وللنَّاس شأن .
