زَاد
رفتن به کانال در Telegram
«إنَّما غايتنا أن ندل الناس على الله وليس علينا» "إياك أن تدلّ الناس على الله ثم تفقد أنت الطريق، واستعذ بالله دائمًا أن تكون جسرًا يُعبر عليه إلى الجنة ثم يُرمى به في النار." قناة الـواتس: https://whatsapp.com/channel/0029VanmYnJKAwEuvZQpwN1i
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
640
مشترکین
+624 ساعت
+157 روز
+12430 روز
آرشیو پست ها
640
Repost from N/a
«بما أننا تطرقنا إلى هذا الموضوع، فيحق للمرء أن يسأل نفسه: كيف يصل إلى مرحلة يكون فيها نومه وصحوته على ذكر الله، لا على التفكير في بشرٍ أو أثرٍ من آثار الدنيا؟
بعد الطرق المعروفة؛ كالقراءة، والعمل بما يقرّبنا إلى الله تعالى، والدعاء... أرى أن هناك حلاً عملياً يُمكن تطبيقه في البدايات إلى جانب الدعاء والعمل؛ وهو حلٌّ يُذكر غالباً لفكّ التعلق، وأجده مناسباً جداً في هذه الحالة، حتى وإن لم يصل الشخص إلى مراحل التعلق المتقدمة.
وما هو هذا الحل؟
أنه بمجرد أن يخطر ذلك الشخص أو الأمر بالبال -قبل النوم مباشرة على سبيل المثال- يحول المرء تفكيره فوراً إلى شأنٍ يخص ربه، فيلجأ مباشرة إلى الذكر؛ فيستغفر أو يسبح، المهم أن يلهج لسانه بذكر الله. وكلما عادت الفكرة، عاد إلى الذكر في كل حال، سواء قبل نومه أو أول ما يستيقظ؛ فلا يعطي نفسه فرصة للاسترسال مع الفكرة، بل يحرّك لسانه وقلبه بذكر الله كلما شَغلته.
ولو تحدثنا عن الذكر وآثاره فلن نستطيع حصرها؛ فقد ذكر الإمام ابن القيم -رحمه الله- في كتابه (الوابل الصيب) أكثر من تسع وتسعين فائدة للذكر؛ فتخيل كم أثراً وبركةً ستصيب بهذه الطريقة! لا سيما وأن نيتك منذ البداية هي أن تكون ممن ينام ويستيقظ على ذكر ربه وما يحبه، فحينها سيعينك الله ويوفقك، ويجمع لك من آثار الذكر وبركاته الشيئ العظيم.»
