زَاد
رفتن به کانال در Telegram
«إنَّما غايتنا أن ندل الناس على الله وليس علينا» "إياك أن تدلّ الناس على الله ثم تفقد أنت الطريق، واستعذ بالله دائمًا أن تكون جسرًا يُعبر عليه إلى الجنة ثم يُرمى به في النار." قناة الـواتس: https://whatsapp.com/channel/0029VanmYnJKAwEuvZQpwN1i
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
630
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+187 روز
+13330 روز
آرشیو پست ها
631
حُق للشيخ أن يتأثر، وحُق لنا أن نتأثر معه.. نسأل الله بجوده وكرمه أن يجعلنا وإياكم من أصحاب اليمين | الشيخ #محمد_الخضيري:
631
لا تشتكِ من أولادك، وادعُ بهذه الآيات من القرآن الكريم لأبنائك | مقطع نفيس جدًا يحتاجه كل مربٍّ للشيخ #عبدالسلام_الشويعر:
631
«من عرفَ اسم الله اللطيف، استشعر خيرته في كل تدابيره، وذابت سطوة الجزع عند مصابه، وخيمت سحائب الرضا على قلبه».
كلام آسر ونفيس عن اسم الله "اللطيف" للشيخ #حسن_بخاري لا أظنك والله تريده أن ينتهي منه:
631
وقع هذا الحديث على القلبِ عظيمٌ جدًا، ومن الجميل أن يُذكِّر المعلم بِه طلابه بين الحين والآخر، أو حتى الطالب نفسه يذكر بِه زملائه ومن حَوله:
631
وقد رَوَينا أن رجلاً ركع ركعتين إلى جانب قبرٍ، ثم اتكأ عليه، فأغفى، فرأى صاحب القبر في المنام يقول: تنحَّ عني فقد آذيتني؛ والله إنَّ هاتين الركعتين اللتين ركعتَهما لو كانتا لي كانتا أحبَّ إليَّ من الدنيا وما فيها؛ إنكم تعملون ولا تعلمون، ونحن نعلم ولا نعمل.
📖 وصيـة ابن قدامة - رحمه الله -
631
Repost from N/a
"إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ كَمَا يُلْهَمُونَ النَّفَس" وَإِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ كَذَلِكَ لِمَا يَرَوْنَ مِنْ تَضَاعُفِ نِعَمِ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، فَتُكَرَّرُ وَتُعَادُ وَتُزَادُ، فَلَيْسَ لَهَا انْقِضَاءٌ وَلَا أَمَدٌ، فَلَا إِلَهَ إِلّا هُوَ وَلَا رَبَّ سِوَاهُ.
631
Repost from N/a
وَقَالَ مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ: إِذَا أَرَادَ أَهْلُ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْعُوَا بِالطَّعَامِ قَالَ أَحَدُهُم: (سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ) قَالَ: فَيَقُومُ عَلَى أَحَدِهِمْ عَشَرَةُ آلَّافِ خَادِمٍ، مَعَ كُلِّ خَادِمٍ صَحْفَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، فِيهَا طَعَامٌ لَيْسَ في الْأُخْرى، قَالَ: فَيَأْكُلُ مِنْهُنَّ كُلُّهِنَّ.
يا الله يا الله..
631
Repost from N/a
قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: كُلَّما اشْتَهى أهْلُ الجَنَّةِ شَيْئًا، قالُوا: "سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ" فَيَأْتِيهِمْ ما يَشْتَهُونَ.
631
Repost from N/a
جمعوا بين الإيمان والقيام بموجبه ومقتضاه من الأعمال الصالحة، المشتملة على أعمال القلوب وأعمال الجوارح، على وجه الإخلاص والمتابعة.
631
Repost from N/a
﴿الأَخِلّاءُ يَومَئِذٍ بَعضُهُم لِبَعضٍ عَدُوٌّ إِلَّا المُتَّقينَ﴾
بهذا الاستفتاح المهيب استفتح الشيخ أ.د. #ياسر_الدوسري أول فجرية من فجريات هذا الأسبوع من سورة الزخرف | فجر 2-4-1448هـ.
631
Repost from N/a
وهذا الحال ينطبق أيضاً على واقع الطلاق؛ فلعل الطرفين تعتريهما في البداية مشاعر حزنٍ وطبيعة بشرية، لكنهما راضيان من الداخل، يعلمان أن لكل شيء حكمة، ويستخلصان من التجربة الدروس: كيف أتعامل في المرات القادمة؟ وما هي أخطائي؟ هما يعلمان أن ما أصابهما لم يكن ليخطئهما، وأنه واقعٌ بهما لا محالة ولو بُعث السلطان لكي لا يُفرَّق بينهما.
ولربما يتجلى لهما معنى أن عوض الله أعظم، كما في موقف أم المؤمنين هند (أم سلمة) -رضي الله عنها- حين قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله: "إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها" إلا أخلفه الله خيرًا منها»، قالت: فلما مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة؟!، ثم قلتها -أي الدعاء-، فأخلف الله لي رسول الله ﷺ وتزوجته! ولا يعني هذا أن ننتظر دائمًا عوضاً آخر، فلربما كان الخير عينه في ذهاب ذلك الأمر وانقطاعه. المهم أن نصبر ولا نجزع حتى لو اعترانا الحزن؛ فالصبر له مرارة أحيانًا، والدنيا هكذا لم تُخلق للراحة.
والرضا لا ينزع عنك بشريتك ولا يطالبك بأن تكون حجرًا ولا أن تكبت دمعتك، ولكنه يمنحك حصانةً تجعل حزنك مؤقتًا هادئًا لا يخالطه اعتراض ولا جزع.
وهذا هو حال المؤمن دائمًا، وكما قال أحد السلف: "المؤمن مستقرٌ نفسيا".
والجهل داءٌ ودواؤه سؤال العلماء، وكما أخبر البشير ﷺ أن لكل داء دواء؛ فابحث عن دوائك، ولا تفتر عن سؤال مولاك دائمًا أن يرزقك حسْن الظن به، وأن يفيض عليك من العفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة».
631
Repost from N/a
[المؤمن مُستقر نفسيًّا]
«حين يتأمل المرء موقفًا أصابه فوجد نفسه فيه ساكن الروح، مطمئن القلب، منشرح الصدر، ومحسنًا الظن بربه.. يدرك يقيناً أن حسن الظن بالله، واستشعار أن "ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك"، وأن "أمر المؤمن كله خير"، هو رزقٌ عظيم جليل يسكبه الله في القلوب، وليس بذكاءٍ ولا بحولٍ من العبد ولا قوة!
وتستوعب حينها أن هذا النعيم لا يوجد لدى الجميع؛ فمن الناس من يغرق في الجزع عند أدنى موقف، وتراه يتسخط قائلاً: "لماذا حظي هكذا؟ لماذا أنا بالذات؟ لماذا حياتي كئيبة وكلها عثرات؟ ويا ليتني لم أخلق!" إلى آخر تلك العبارات التي تتفوه بها القلوب الجاهلة بربها.
وهنا يأتي السؤال المتدبر: لماذا رُزق هذا المرء حسن الظن وحُرِمه ذاك؟
صحيح أن الفضل بيد الله وحده والأمر كله له، ولكن الفارق الجوهري والسر هو العمل بالأسباب بعد مشيئة الله وبعد الدعاء! فالجهل بالصفات والسنن داءٌ قتّال، ودواؤه سؤال العلماء، ولا يلزم من ذلك أن تشخص إليهم بذاتك لتقول: "لماذا يصيبني كل هذا؟"، بل إنك إن فتحت كتاب الله وجدت الإجابة تشفي صدرك، وإن أقبلت على الحديث الشريف رأيت الإجابات تتجلى لك بأبهى صورها.
فعندما تتأمل قول النبي ﷺ: "ما أصابك لم يكن ليخطئك"، يسكن في قلبك اليقين بأن الأمر مقدور. وحين تقرأ قوله ﷺ: "واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك"، ينخلع الخوف من صدرك وتنقطع علائقك بالخلق. ثم تنظر في بشاراته ﷺ للبلاء: "ما من شوكة إلا كفر الله بها خطاياه"، وقوله: "ما يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على الأرض وليس عليه خطيئة"، وقوله: "لا يزال البلاء بالمؤمن أو المؤمنة في جسده وفي ماله وفي ولده حتى يلقى الله وما عليه خطيئة".. فكيف لا يتبدل حزنك حينها إلى رضا وإيمان؟ حتى عندما تشوكك الشوكة لربما تبتسم عندما تتذكر هذا الفضل!
وحين تسير في رياض كتب أهل العلم، كالإمام ابن القيم -رحمه الله- وتسمعه يقول: "كريمٌ، جوادٌ، ماجدٌ، محسنٌ، ودودٌ، صبورٌ، شكورٌ، يُطاع فيَشكر، ويُعصى فيَغفر"، وتغوص في كتابه الفذ "عدة الصابرين"؛ لا أظنك ستخرج منه بذات القلب العليل أو الظن القاصر! بل يمتلئ فؤادك يقينًا برحمة ربك وكرمه.
فمن رُزق حسن الظن، أحسبه والله قد أخذ بزمام الأسباب؛ وأولها الدعاء والتضرع، ثم الإقبال على تفسير القرآن، وقراءة الأحاديث وشروحها، والتأمل في كلام العلماء، والتعبد بأسماء الله الحسنى وصفاته العُلا. وكما قال ابن القيم: "من تعلَّق بصفة من صفات الرب تعالى أدخلته تلك الصفة عليه وأوصلته إليه". فمن عاش في رحاب اسم الله "الحكيم" أو "العليم" أو "الرحمن" أو "الرحيم"، فلن يبقى قلبه على حاله الأول أبدًا!
ومعلومٌ أنه لا شيء -بعد الدعاء ومشيئة الله- يقرّبك منه سبحانه كالعلم؛ إذ إن عبادة الله على بصيرة هي العبادة الصحيحة المثمرة والغاية الأسمى من طلبه، كما قال النبي ﷺ: "من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين".
ولو استقر في يقينك أن المقادير كُتبت قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، لما هزتك كلمة ألقاها أحدهم في وجهك! ستنظر إليه وتتذكر أن القول كان مكتوباً، فيتحول اهتمامك كلياً إلى نفسك: "أنا.. ما هي ردة فعلي تجاه ذلك؟ لو كان النبي ﷺ في موقفي هذا، ماذا كان سيفعل؟" فتذهب لتبحث في سيرته، وتستخرج الدرس المراد لك، وتستشعر حكمة الله ولطفه.
وهنا أذكر لطيفة بديعة ذكرها ابن القيم في كتابه "مدارج السالكين": رُئي عند بعض الأكابر مملوكٌ سيئ الخُلق فظٌّ غليظٌ لا يناسبه، فسُئل عن ذلك، فقال: أدرُسُ عليه مكارم الأخلاق. خذ هذا الدرس وطبقه على كل فظٍّ غليظ، بل وحتى على اللين الرحيم، متفكرًا: ما الدرس الذي سأخرج به من هذا التعامل؟
حتى في تفاصيل الحياة اليومية البسيطة؛ لو تأخر عليك طلب المطعم لا تغضب، لأنك تدرك أن في هذا التأخير خيرًا تجهله. ولا يعني هذا ترك العمل بالأسباب أو التقاعس عن السؤال ومراجعة المطعم عن سبب التأخير، بل يعني ثبات روحك وانشراح صدرك. وحين يصلك الطلب مختلفًا عما طلبت أو يسقط الطعام منك على الأرض.. لا تجزع! اعمل بالسبب وبادر بإبلاغهم وتصحيح الأمر، ولكن بقلبٍ هادئ يوقن أن خلف الطلب الخاطئ أو الطعام المحروق حكمة يجهلها!
وكذلك في مواقف الناس والعلاقات؛ إذا كان للمرء صديق بينهما عِشرة سنين، ثم انقطعت الصداقة فجأة، فإنه يعمل بالأسباب ويسأل عن السبب وما إذا كان قد اقترف أمرًا أضر به، فإن لم يجد ترك له عذره، ثم رضي ولم يجزع، ولم يتسخط بين الناس بعبارات من قبيل: "بعد عِشرة عمر تركني! والناس لا أمان لهم!". بل إن حاله من الرضا قد يصل إلى حدّ يظن فيه من حوله: "أنه لم يكن مباليًا بهذه الصداقة أصلاً!". ولا يُقصد بذلك جفاء أخيه أو هجره، بل أن يعامله بأخوة الإسلام دون أن ينهدم قلبه لتركه إياه.
