خَديـجـــ𓂆ــة 🌿
رفتن به کانال در Telegram
يـُفنى العباد ولا تُفـنى صنائِعـهم فاختر لنفسكَ ما يحلوْ بهِ الأثـــــــــــر... ˙⋆✮ خذوا ما شئتم ...🌿 @Khdoog1118bot 🍉𓂆
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
229
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-97 روز
-2830 روز
آرشیو پست ها
اما عن التطير'الطيرة''فهي من الشرك الاصغر وقد نهى«ﷺ» عن ذالك «الطيرة شرك الطيرة شرك، وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل» بين النبي ﷺ أنها شرك؛ لأنها تشاؤم بالمرئيات وإذا ردته عن حاجته، نوع من الشرك الأصغر، قال: وما منا هذا من كلام ابن مسعود هذا موقوف على ابن مسعود، ولهذا قال الترمذي: وجعله من قول ابن مسعود. يعني قد يقع في نفوس البعض منا ولكن الله يذهبه بالتوكل، يعني قد يقع في نفسه شيء من التشاؤم، كفارتها:الذكر المأثور: عن ما ورد في الحديث الشريف قالوا: يا رسول الله، ما كفارة ذلك؟ قال: "أن تقولوا:
اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك".
الشرك نوعان:
شرك أكبر، وأصغر؛
فالشرك الأكبرصرف العبادة لغير الله، أو بعضها، كدعاء الأموات، والاستغاثة بالأموات، والنذر لهم، أو للجن أو للملائكة أو غيرهم من الأموات والغائبين، هذا يقال له: شرك أكبر، كما كانت قريش وغيرها من العرب يفعلون ذلك عند أصنامهم وأوثانهم. ومن ذلك أيضًا إذا جحد الإنسان أمرًا معلومًا من الدين بالضرورة وجوبًا أو تحريمًا، من جحده كان كافرًا ومشركًا شركًا أكبر، كمن قال: إن الصلاة لا تجب على المكلفين من المسلمين، أو قال: إن الزكاة لا تجب على من عنده أموال الزكاة، أو قال: صوم رمضان لا يجب على المسلم المكلف، فهذا يكون كافرًا ومشركًا شركًا أكبر. أو أحل ما حرمه الله مما هو معلوم من الدين بالضرورة، مما أجمع عليه المسلمون، كأن يقول: الزنا حلال، أو شرب المسكر حلال، أو العقوق للوالدين حلال، أو السحر حلال، أو ما أشبه ذلك، فهذا يكون كافرًا ومشركًا شركًا أكبر. والقاعدة: أن من صرف العبادة أو بعضها لغير الله من أصنام أو أشجار أو أموات أو جن أو غيرهم من الغائبين فهذا شرك أكبر، وهكذا من جحد ما أوجب الله أو ما حرم الله مما هو معلوم من الدين بالضرورة، قد أجمع عليه المسلمون، فهذا يكون كافرًا كفرًا أكبر ومشركًا شركًا أكبر، كل من أتى ناقضًا من نواقض الإسلام يكون مشركًا شركًا أكبر كما مثلنا. أما
الشرك الأصغرفهو أنواع أيضًا، مثل الحلف بغير الله، بالنبي، بالأمانة، برأس فلان، هذا شرك أصغر؛ لقوله ﷺ: من حلف بشيء دون الله فقد أشرك وهكذا الرياء كونه يقرأ يرائي، أو يتصدق يرائي هذا من الشرك الأصغر؛ لقوله ﷺ: أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر فسئل عنه، فقال: الرياء وهكذا قول: ما شاء الله وشاء فلان بالواو، أو لولا الله وفلان، أو هذا من الله ومن فلان، فهذا من الشرك الأصغر؛ لقوله ﷺ: لا تقولوا: ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله، ثم شاء فلان ولما قال رجل: «يا رسول الله، ما شاء الله وشئت، قال: أجعلتني لله نداً؟ ما شاء الله وحده. وقد يكون الشرك الأصغر شركًا أكبر إذا اعتقد صاحبه أن من حلف به بغير الله، أو قال فيه ما شاء الله وشاء فلان، أنه له التصرف في الكون، وأن له إرادة تخرج عن إرادة الله، وعن مشيئة الله، وأن له قدرة يضر وينفع دون الله، أو اعتقد أنه يصلح أن يعبد من دون الله، وأن يستغاث به، يكون شركًا أكبر لهذا الاعتقاد، أما إذا كان مجرد حلف بغير الله من غير اعتقاد آخر، لكن جرى على لسانه الحلف بغير الله تعظيمًا لهذا الشخص، يرى أنه أهل لأنه نبي أو صالح، أو لأنه أبوه أو أمه أو ما أشبه ذلك، فهذا من الشرك الأصغر لا من الشرك الأكبر عند أهل العلم
🕋 الصلاة: حبل النجاة وملاذ الأرواح
أولاً: لماذا الصلاة هي أعظم أركان الإسلام بعد التوحيد؟
الصلاة ليست مجرد طقس يومي، بل هي عماد الدين الذي إذا استقام، استقامت حياة المسلم.
● صلة لا تنقطع: هي الركن الوحيد الذي لا يسقط عن المسلم أبداً (بخلاف الحج والصوم والزكاة التي ترتبط بالقدرة والمال).
● ميزان القبول: قال النبي ﷺ: "إنَّ أولَ ما يُحاسبُ به العبدُ يومَ القيامةِ من عملِه صلاتُه، فإن صَلُحَتْ فقد أفلحَ وأنجحَ"؛ فهي المفتاح الذي يفتح لك أبواب القبول لكل أعمالك الأخرى.
● نهر الطهارة: هي كالنهر الجاري على بابك، تغتسل فيه خمس مرات، فلا يبقى من ذنوبك شيء.
ثانياً: خطر التهاون وترك الصلاة (الوعيد الشديد)
لقد جاء التحذير من ترك الصلاة بلهجة ترتجف لها القلوب، لبيان خطورة الانقطاع عن الله:
* في محكم التنزيل: توعد الله المتهاونين بالويل (وهو وادٍ في جهنم)، فقال: {فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ ساهون}. فكيف بمن تركها بالكلية؟
● سؤال أهل النار: حين يُسأل المجرمون في نار سقر عن سبب هلاكهم، يكون الجواب الأول: {قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ}.
● الحد الفاصل: قال رسول الله ﷺ: "بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة"؛ فهي الهوية التي تميزك، والتفريط فيها مخاطرة عظيمة بالدين.
ثالثاً: أركان الصلاة وشروطها (لصلاة صحيحة)
حتى تكون صلاتك مقبولة، يجب أن تلتزم بجوهرها ومظهرها:
● الشروط (قبل الصلاة): الطهارة من الحدث، ستر العورة، استقبال القبلة، والعلم بدخول الوقت.
● الأركان (أثناء الصلاة): النية، تكبيرة الإحرام، قراءة الفاتحة، الركوع والسجود، والطمأنينة (وهي الركن الذي ينساه الكثيرون، وهي السكون في كل حركات الصلاة).
● الروح (الخشوع): صلاة بلا خشوع كجسد بلا روح. استشعر أنك تقف أمام ملك الملوك وخالق الكون.
رابعاً: كيف تروض نفسك على الحفاظ عليها؟
إذا كنت تعاني من التقطع، إليك هذه الخطة العملية:
● قاعدة الـ 5 دقائق: بمجرد سماع الأذان، اعتبر أن كل شيء في العالم قد توقف. اذهب للوضوء فالشيطان يلعب على وتر "التسويف".
● الدعاء الصادق: الله هو الذي يعينك على عبادته، فأكثر من قول: "اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك".
● صاحب المصلين: الإنسان يتأثر بمن حوله؛ ابحث عن رفقة تأخذ بيدك نحو المسجد أو تذكرك بموعد الصلاة.
● استشعر الراحة: لا تصلِّ "لترتاح منها"، بل صلِّ "لترتاح بها". هي خلوة شرعية تفصلك عن ضغوط العمل والحياة وتمنحك طاقة نفسية هائلة.
قد يغفر الله لك التقصير في كثير من الأمور، لكن الصلاة هي الخط الأحمر ابدأ من الآن لا تنتظر الغد، فربما لا يأتي غدك وأنت من المصلين🌱.
📌 خطورة عقوق الوالدين
عقوق الوالدين هو إيذاء الوالدين، وعدم الإحسان إليهما قولاً أو فعلاً، فسبهما ولعنهما وإيذاؤهما بالكلام السيئ من أقبح العقوق، ولهذا في الحديث الصحيح قال عليه الصلاة والسلام:
«لعن الله من لعن والديه»
وفي الحديث الآخر يقول عليه الصلاة والسلام:«"من الكبائر شتم الرجل والديه"قيل: يا رسول الله! وهل يسب الرجل والديه؟ قال: "نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه"» أي أنه يتسبب في سب والديه حين يسب الناس، نسأل الله العافية.
📌 صور العقوق
- الإيذاء المعنوي والجسدي: بالكلام أو بالفعل.
- قطع النفقة: منع المال عنهما إذا كانا محتاجين وهو قادر، وهذا من أقبح العقوق الظاهر.
📜 قصة جريج العابد (أثر دعوة الوالدين)
كان جريج عابداً في صومعته، فجاءته أمه وهو يصلي فنادته، فقال: "يا ربي أمي وصلاتي"، واستمر في صلاته. تكرر الأمر ثلاث مرات، فدعت عليه قائلة: "اللهم لا تمته حتى تريه وجوه المومسات".
فأجيبت دعوتها وسلطت عليه امرأة بغي اتهمته في عرضه، وهدم الناس صومعته وآذوه، ولم ينجه إلا معجزة أنطق الله بها الصبي الرضيع ليبرئ جريجاً ويقول: "أبي فلان الراعي". لقد عوقب جريج في الدنيا بسبب دعوة أمه رغم صلاحه.
💡 الخلاصة
● خطر العقوق: عظيم في الدنيا والآخرة، ومن أسباب دخول النار.
● فائدة البر: عظيمة ومصالحه كثيرة، وهو من أسباب دخول الجنة والنجاة من النار.
🌿يقول الله تعالى في سورة الإسراء:
﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ○وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾
اللهم ارزقنا برّ والدينا واجعلنا قرة عينٍ لهما، واغفر لنا ما قدمنا من تقصير في حقهما، واجمعنا بهما في جنات النعيم🌱🤍.
