رَوَاسِ.🤎
Ir al canal en Telegram
• الرَّوَاس: الثبات والرسوخ. رابط الصراحة لأي سؤال https://74704871124514.sarhne.com
Mostrar más266
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-330 días
Archivo de publicaciones
266
قال عيسى بن مريم عليهما السلام:
«لا تُكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسو قلوبكم، فإن القلب القاسي بعيد من الله ولكن لا تعلمون، ولا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب، وانظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد، واعلموا أن الناس مبتلى ومعافى، فارحموا أهل البلاء، واحمدوا الله على العافية».
الموطأ
266
« مما ينبغي أن يعلم أن الذنوب تضر ولابد، وأن ضررها في القلوب؛ كضرر السموم في الأبدان، على اختلاف درجاتها في الضرر »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٩٨)
266
هـل أستغفرت اليوم ؟
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه
هـل صَليت على النبي ﷺ اليوم؟
اللهم صل وسلم على نبينا مُحمد
هـل حَمدت الله اليوم ؟
الحمدُلله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه
266
- نذكركم أن:
الواجبُ المُقدَّمُ في وقتِ السَّحر هو: الإستغفار
تطبيقًا لقولِ الحقِّ _سبحانه وبحمده_
(وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُون)
- ونؤكد تذكيرًا أن:
الله تعالى يبسط يده ليلًا ليتوب مسيء النهار
والبسط تلقٍ بالترحيب
بالترحيب لا لكرامتك بل لأنك تعبد ربًا رحيمًا، لطيفًا غفور شكور
- ونحيطكم علمًا أن الله تعالى:
ينزل لشطر الليل فيقول:
من يدعوني؛ فأستجيب له
أو يسألني فأعطيه
- ونذكركم أخيرًا أن:
من الواجب الدعاء للمستضعفين من المسلمين؛ ولكل صاحب كرب منهم.
266
يكفي في الوعيد أن من ترك الصلاة حشر مع فرعون وهامان وقارون وأبيّ بن خلف!
- لشيخنا المحدث عبدالعزيز الطريفي.
266
🔴 للنشر
🔸 أذكار النوم الواردة عن النبي ﷺ
🖌️ للشيخ عبدالعزيز الطريفي
📚 مختصرة من كتاب (الأذكار)
266
••
«كل لحظة تؤخر فيها التوبة، لا تؤجل بها ذنبًا فحسب، بل تفرّط في قُربٍ كان يمكن أن يُحيي قلبك، وسكينة كانت لتطفئ ضجيجك، وبركة كانت ستتسلّل إلى رزقك وهمّك وعافيتك.
تأخير التوبة ليس حيادًا، بل نزيفٌ خفيّ في الروح والعقل والرزق والعمر، ينحت من جدار الطمأنينة كل يومٍ شقوقًا لا تُرى، فذنبُ الأمس الذي لم يُغسلْ بدمعة، يُورثك قسوةً اليوم، ويمنع عنك نَفَسَ القرب غدًا، فالتوبة ليست فقط نجاةً من الذنب، بل استردادٌ لما ذبل فيك من جمال الطاعة، ومن أرجأ العودة إليه، عجّل الخسارة لنفسه.»
••
266
وقت قراءة الأذكار
الصباح: من بعد الفجر إلى الشروق (ويجوز إلى الظهر)
المساء: من بعد العصر إلى المغرب (ويجوز إلى منتصف الليل)
قال ابن باز: من فاته الوقت فلا حرج أن يأتي بها بعد ذلك.
