es
Feedback
عَبد الرّحمَـٰن.𓂆

عَبد الرّحمَـٰن.𓂆

Ir al canal en Telegram

أسقاكَ من قبضتيهِ الرّسول وفي جنّةِ الخُلدِ يحلو لُقاه! @abd_h48bot

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
566
Suscriptores
Sin datos24 horas
+67 días
+230 días
Archivo de publicaciones
من كانت الآخرةَ همُّه أتتهُ الدُنيا راغمة!

أمضينا وقتًا بما يكفي بجمع اللايك ومُراقبة عدّاد المُشاهدات، بانتظار التّعليقات، وقتًا لا يُعدّ بدقائق ولا ساعات ولا أيّام ولا شهور إنّما سنين. ليسَ هذا الإعداد الّذي تحتاجه النّفس لتزيد قُربًا من ربّها وترتقي بما يُصلحها، ليس هذا الإعداد الّذي يتطلّب منّا في الواقع المُظلم البعيد عن الحياة، لكن ربّما الواقع الّذي نعيشه رحمنا من الغفلات والتشعّبات المُهينة فالحمدُلله. نرجو من الله القبول على كل وقفةٍ وحركةٍ وحرفٍ كُتب في سبيله وإن لم يُنصر، وأن نكون قد أودعنا في هذا الفضاء الأغبر أثرًا يُحيي نفسًا ويستنهض هممًا. ولعلّ النجاة اليوم أن نُحسن الانصراف عمّا لا ينفع! لا تنسونا من دعوةٍ صادقةٍ خالصة.

ألا ليتَ الحبيبُ يعودُ يومًا فأُخبرهُ بما فعلَ الرّحيلُ، كوى روحِي بنار الهجرِ شوقًا، أيَعود!

وما كان لله وما ابتُغيَ به وجهُه؛ فلا يضيعُ عنده أبدًا.

مَالي سِواكَ مُعينًا هاديًا أبدًا أرشِد فُؤادِي فَقَدْ تَاهَتْ بِهِ السُّبُلُ! ❤️‍🩹

يا حيُّ يا قيّوم برحمتكَ أستَغيث أصلِح لي شأني كُلّه ولا تَكلني لنَفسي طرفةَ عَين!

الاحتلال بكُل ما أوتيَ من ضَعف يُحاول استخدام أدواته العَميلة الدّخيلة حتى آخر لحظة لزعزعة الصّف وتأجيج الشّارع وخلق حالة من الفَلتان الأمني واشاعة الفتنة والتّحريض، ومن الواجب الدّيني والوَطني على كُل من امتلكَ منبرًا أن يُنبّه المواطنين وعدم الانجرار لذلك المُستنقَع فلا داعي أن نوضّح حجم التنازُلات والخِذلان والإغتيالات الّتي عصَفت بالمُقاومة.. للمُتربّصين ومَن على قلبه وبصره غِشاوة لمَن يستَخدم مُعاناة النّاس لأجندة الاحتلال قد اتّخذت المُقاومة قرارات ميدانيّة صارمة الجبهة الدّاخلية خط أحمَر ولن تزيد الفتنة في حالنا إلّا سوءًا وضعفًا وهي مُتربصةً بكُم فلا تظُنّوا أنّ رايتها غابَت عن ألاعيبكم وحملات تحريضكُم فقد يكونوا بينَكم. نحنُ على اعتاب مرحلة جديدة لما يُسمّى "بالاتفاق" وإلى حين ذلك قد يستخدم الاحتلال تلك الأدوات الرّخيصة فلا تنسوا المُجاهدين والأجهزة الأمنيّة من فيض دعواتكُم. وجب التنوية

أَقمَارُ الطُّوْفَانْ
الشهيد القائد الميداني/ أحمد فوزي الوادية ▫️كتيبة التفاح والدرج - لواء غزة
تابعوا مرئيات شهداء القسام خلال معركة طوفان الأقصى عبر قناة أقمار الطوفان

هذا الّذي من عزمهِ صُهِرَ الفُلاذُ زكشٌ مضَى جزّارٌ للرّقابُ، بقذائفهِ صاغَ مجدًا من فعلهِ سقطَ الطُغاةُ، صقرُ العُبور جاءهُم
هذا الّذي من عزمهِ صُهِرَ الفُلاذُ زكشٌ مضَى جزّارٌ للرّقابُ، بقذائفهِ صاغَ مجدًا من فعلهِ سقطَ الطُغاةُ، صقرُ العُبور جاءهُم بغتةً يومَ النّفير فولّوا دونَ التفاتُ. تقبّلكَ الله يا أحمد.

ذكر مُصطلح "الخَرق" عند كُل استهداف هو شيء مغلوط وكأنّه من الأساس يوجد اتّفاق أو "هدنة" وكأنّ الاتفاق مُشتَرط على وقف إطلاق النّار فقط بينَما يُغلق ويفتح المعابر كما يشاء ويُدخل ويُخرج بالقَدر الّذي يَشاء يتقدّم بقوّة النّار لا رقابة عربيّة إسلاميّة على هذه الانتهاكات بينما هُم مُنشغلون في تقديم الصّيغة المُناسبة التي تُرضي المُحتل المُتعلقة في سلاح غزّة المُنهك خِدلانًا وقهرًا.

ليتَ العُروبة وأهل السُنّة يمتَلكون حميةً على غزّة كحمية إيران على لبنان وأمريكا على الاحتلال.

«والّذي نفسُ محمدٍ بيده لوَددتُ أن أغزوَ في سبيلِ اللهِ فأُقتَل ثُمّ أغزوَ فأُقتَل ثُمّ أغزوَ فأُقتَل»

جيلٌ لا قِبلَ لكُم به؛ من تَجنيد الكَتائب حتّى جندلة الكارلو اليَوم

كَفكِفي أماهُ دمعكِ وافرَحي فاليومُ عيد لا تقولي مِتُّ إنّي بالعُلا حيٌ سعيد!

كَفكِفي أماهُ دمعكِ وافرَحي فاليومُ عيد لا تقولي مِتُّ إنّي بالعُلا حيٌ سعيد!
كَفكِفي أماهُ دمعكِ وافرَحي فاليومُ عيد لا تقولي مِتُّ إنّي بالعُلا حيٌ سعيد!

‏يُطفئُ اللهُ سِراجَ فِطنتك لتمرَّ المشيئة من فوقِ حذركَ الذي ظننتهُ مُنجيًا؛ فإذا استقرَّ المكتوبُ، أعادَ إليك بصيرتَك؛ لتقفَ مذهولًا أمامَ جلالِ التدبير وتتساءل: أين كان عقلي؟ لقد كان عقلكَ في يدِ خالقه، ليمضيَ فيكَ قدرًا لا تملكُ دفعَهُ عنك!

اللهم خذنا برسول الله إلى رسول الله ﷺ.

ولمّا حُرمنا لقاءَ عينيه عكفنا على حفظِ آثاره!

اللهُمّ إنّا نبرأُ من الثّقةِ إلا بك ومن الأمل إلّا فيك ومن الصّبر إلّا على بابِك ومن الرّجاء إلّا لِما في يديكَ الكريمتين!

مَن فوَّض أمرَه إلى الله ورضي بتدبيره، استراح من كثيرٍ من التَّعب؛ لأنَّه يعلم أنَّ ما اختاره الله له خيرٌ ممّا كان سيختاره لنفسه، وأنَّ الحكمة قد تخفى عليه لكنَّها لا تغيب عن ربِّه. فلا يليق بمن فوَّض أمرَه إلى الله أن يبقى مُتعلِّقًا بكلِّ تفصيل، يُرهق نفسَه بالسؤال: لماذا حدث هذا؟ ولماذا تأخَّر ذاك؟ بل يُسلِّم ويطمئن، ويعلم أنَّ تدبيرَ الله أرحمُ به من تدبيره لنفسه، وأنَّ الخيرَ يأتيه في الصورة التي يختارها الله، لا في الصورة التي يتخيّلها هو!❤️‍🩹