1 341
Suscriptores
Sin datos24 horas
+277 días
+4930 días
Archivo de publicaciones
1 341
«تركضُ في الضجيج، ينكسر الصمت مثل أبريق شاي من فوق الرف. اللحظة القصيرة تعتصرُها مثلما تعتصرُ الدمعة بين أهدابك. تمضي قدما رغم كل شيء، تمضي قدما مستبسلا في الزمن الذي توقف، تحفر فيه كتائه يحفر الطرقات ليجد سبيله. الأشياء التي نسيتَها تتفاقم في ذاكرتك، تبدأُ أنت العدَّ، لا فائدة، السنوات تنحسر تباعا مثل حشد يغادر الحفل سريعا. لقد نسيتَ حتى أن تحب نفسك، أن تتملقها مثلما تتملق أناسا غرباء لا تعرفهم. حياتك فقاعة تنفجر في أية لحظة. ابتسامتك تهجرك، تبقى أنت في الظل حزينا ومشوشا، الأشياء تنأى عنك بينما تمد إليها ذراعيك كطفل يبحث عن عناق.»
1 341
"انضباطي مع نفسي في روتينٍ ما أصبح أصدق طرق احترامي لذاتي قبل أن يكون إنجازًا، أن أعتني بنفسي حتى حين لا أرغب"
1 341
أيها الحبيب العذب، إنني والعاطِفة فلم أهجرك هذه الليلة بموافقتي تمامًا البتة، إنما تم انتزاعي منك على حين غرّة!
1 341
أيها الحبيب العذب، انني والعاطِفة فلم أهجرك هذه الليلة بموافقتي تمامًا البتة، إنما تم انتزاعي منك على حين غرّة.
1 341
"أيها الحبيب المُعذّب، أرجوك امنحني تفسيراً لهذا الجنون الذي يتلبّسُ حواسي كلّما مرّ طيفك ببالي، مثل روحٍ تعلّقت بعاصفة عاتيّة سرمديّة، ترتوي من ظمأ اللقاء وتستعذبُ هذا العذابَ الغامضَ الذي غرستَه في أعماقي."
1 341
"ما الذي يعتمل في المرء حين تتكاثر داخله المشاعر حتى يفقد القدرة على تمييز بعضها من بعض؟ حين يتلبّس الحنينُ الأسى، ويتخفّى الخوف في هيئة رغبة، ويجيء الفرح مشوبًا بوحشةٍ لا يعرف لها القلب منشأً، حتى ليغدو كلّ إحساسٍ نقيضًا لنفسه، وكلّ يقينٍ ممرًّا إلى ارتيابٍ جديد."
1 341
«هيهاتَ أن تحيطَ الأقلامُ بهذه الغيومِ الرابضةِ على أكتافِ الوعي، فإنّ في قاعِ النفسِ شجوناً تلتحفُ الاستتار، وتتناءى عن النعوتِ والأسماء. يمرّ الطيفُ المبهم في عروقِ الفكرةِ فيدعُها حاسرةَ البصر، حائرةَ الاستدلال؛ حالةٌ تعترشُ الروحَ كالعاصفةِ الساكنة، تتنازعُها بواعثُ لم تسطرها كتبُ المعاجم، ولم تَنْتَظِمْها أدلةُ العقول. يستبدّ بالمرء ذهولٌ رفيق، كأنّه يقفُ على تخومِ علمٍ لا يُستطاع، ويشربُ من كأسٍ جُهلت مواردُها، وفَنيَت شواهدُها.»
1 341
"لو أُعيدت حياتي ألف مرة لاخترتُ الطريق الذي يؤدي إليك في كل مرة، فمعك عرفتُ كيف يكون الامتنان للوجود بأسره."
