مُغترِب.
Ir al canal en Telegram
- بين اليأس واللابأس ﴿ وَاذْكُر ربّكَ إِذَا نَسِيتَ ﴾ - أجَدابيا | لِيبَيا ١٤٢٧ .
Mostrar más521
Suscriptores
+124 horas
-27 días
-2530 días
Archivo de publicaciones
521
Repost from - نَفَحاتْ قَـلبٍ سَاكنْ .
قال ﷺ : إنَّ الجَنَّه لِلأوآبينالأوآب هو الذي كلما أخطأ رجع فتاب وأناب
﴿ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ﴾
521
يَا صَاحِبَ الْخَطَايَا، أَيْنَ الدُّمُوعُ الْجَارِيَةُ؟
يَا أَسِيرَ الْمَعَاصِي، ابْكِ عَلَى الذُّنُوبِ الْمَاضِيَةِ!
يَا مُبَارِزًا بِالْقَبَائِحِ، أَتَصْبِرُ عَلَى الْهَاوِيَةِ؟
يَا نَاسِيًا ذُنُوبَهُ، وَالصُّحُفُ لِلْمَنْسِيِّ حَاوِيَةٌ!
أَسَفًا لَكَ إِذَا جَاءَكَ الْمَوْتُ وَمَا أَنَبْتَ،
وَحَسْرَةً لَكَ إِذَا دُعِيتَ إِلَى التَّوْبَةِ فَمَا أَجَبْتَ!
كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا نُودِيَ بِالرَّحِيلِ وَمَا تَأَهَّبْتَ؟!
أَلَسْتَ الَّذِي بَارَزْتَ بِالْكَبَائِرِ وَمَا رَاقَبْتَ؟
ـ التَّبْصِرَةُ، لِابْنِ الجَوْزِيِّ | ٤٥.
521
يَا صَاحِبَ الْخَطَايَا، أَيْنَ الدُّمُوعُ الْجَارِيَةُ؟
يَا أَسِيرَ الْمَعَاصِي، ابْكِ عَلَى الذُّنُوبِ الْمَاضِيَةِ!
يَا مُبَارِزًا بِالْقَبَائِحِ، أَتَصْبِرُ عَلَى الْهَاوِيَةِ؟
يَا نَاسِيًا ذُنُوبَهُ، وَالصُّحُفُ لِلْمَنْسِيِّ حَاوِيَةٌ!
أَسَفًا لَكَ إِذَا جَاءَكَ الْمَوْتُ وَمَا أَنَبْتَ،
وَحَسْرَةً لَكَ إِذَا دُعِيتَ إِلَى التَّوْبَةِ فَمَا أَجَبْتَ!
كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا نُودِيَ بِالرَّحِيلِ وَمَا تَأَهَّبْتَ؟!
أَلَسْتَ الَّذِي بَارَزْتَ بِالْكَبَائِرِ وَمَا رَاقَبْتَ؟
ـ التَّبْصِرَةُ، لِابْنِ الجَوْزِيِّ | ٤٥.
