خادم العلم والدين
Ir al canal en Telegram
دانامەی زانای ڕمووزی قورئان عەللامەی دەهر و نابغەی زەمان
Mostrar más295
Suscriptores
+124 horas
+47 días
+2930 días
Archivo de publicaciones
تمت المشاركة عبر قارئ ملفات PDF، وهو تطبيق عملي يجعل قراءة ملفات PDF وتحريرها أمرًا مريحًا للغاية.
تنزيل مجانًا الآن:https://st.akrura.ltd/uuy6fa
قال أهل التحقيق: من عرف نفسه فقد عرف ربه، لا بطريق المساواة بل بطريق المخالفة.
يعني:
من عرف نفسه بالحدوث، عرف ربه بالقدم،
ومن عرف نفسه بالإمكان عرف ربه بالوجوب.
ومن عرف نفسه بالتركيب والتأليف عرف ربه بالوحدانية والفردانية.
ومن عرف نفسه بالجهل والعجز والحاجة، عرف ربه بالعلم والقدرة والاستغناء.
وعلى هذا الباب فقس.
[الفخر الرَّازي|| المطالب العالية].
https://t.me/mawlanabalky
المعتبر في فن المنطق الدلالة اللافظية العقلية وإن كان المعتبر في مباحث الألفاظ اللفظية الوضعية.
مولانا العلامة الملا محمد باقر البالكي
https://t.me/mawlanabalky
المعتبر في فن المنطق الدلالة اللافظية العقلية وإن كان المعتبر في مباحث الألفاظ اللفظية الوضعية.
العالم الرباني والمتكلم الألمعي والعلامة المحقق والفهامة المدقق مولانا الملا محمد باقر البالكي
https://t.me/mawlanabalky
المعتبر في فن المنطق الدلالة اللافظية العقلية وإن كان المعتبر في مباحث الألفاظ اللفظية الوضعية.
مولانا محمد باقر البالكي قدس الله سره
● ﴿ ٱلَّذِی جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَ ٰشࣰا وَٱلسَّمَاۤءَ بِنَاۤءࣰ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ مَاۤءࣰ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَ ٰتِ رِزۡقࣰا لَّكُمۡۖ فَلَا تَجۡعَلُوا۟ لِلَّهِ أَندَادࣰا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٢٢ ﴾
● والباء من (به) للسببية ، والمشهور عند الأشاعرة أنها سببية عادية في أمثال هذا الموضع فلا تأثير للماء عندهم أصلاً في الإخراج بل ولا في غيره، وإنما المؤثر هو الله تعالى عند الأسباب لا بها لدفع الإستكمال بالغير،
قالوا: ومن اعتقد أن الله تعالى أودع قوة
الري في الماء مثلاً فهو فاسق وفي كفره قولان، وجمع على كفره كمن قال: إنّه مؤثر بنفسه فيجب عندهم أن يعتقد المكلف أن الري جاء من جانب المبدأ الفياض بلا واسطة وصادف مجيئه شرب الماء من غير أن يكون للماء دخل في ذلك بوجه من الوجوه سوى الموافقة الصورية.
والفقير لا أقول بذلك ولكني أقول: إنّ الله
سبحانه ربط الاسباب بمسبباتها شرعاً وقدراً، وجعل الأسباب محل حكمته في أمره الديني الشرعي وأمره الكوني القدري ومحل ملكه وتصرّفه؛ فإنكار الاسباب والقوى جحد للضروريات وقدح في العقول والفطر
ومكابرة للحس وجحد للشرع والجزاء، فقد جعل الله - تعالى شأنه - مصالح العباد في معاشهم ومعادهم والثواب والعقاب والحدود والكفارات والاوامر والنواهي والحل والحرمة كل ذلك مرتبطاً بالأسباب قائماً بها ، بل العبد نفسه وصفاته وأفعاله سبب لما يصدر عنه، والقرآن مملوء من إثبات الأسباب ولو تتبعنا ما يفيد ذلك من القرآن والسنة لزاد على عشرة آلاف موضع حقيقة لا مبالغة.
ويالله تعالى العجب إذا كان الله خالق السبب والمسبب وهو الذي جعل هذا سبباً لهذا، والاسباب والمسببات طوع مشيئته وقدرته منقادة ، فأي قدح يوجب ذلك في التوحيد وأي شرك بترتب عليه نستغفر الله تعالى مما يقولون فالله عز وجل يفعل بالأسباب التي اقتضتها الحكمة مع غناه كما صح ان يفعل عندها لا بها .
وحديث الإستكمال يرده أن الإستكمال إنما يلزم لو توقف الفعل على ذلك السبب حقيقة واللازم باطل لقوله تعالى : (إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون) فالأسباب مؤثرة بقوى أودعها الله تعالى فيها ولكن بإذنه وإذا لم يأذن حال بينها وبين التأثير لم تؤثر كما يرشدك إلى ذلك قوله تعالى : ( وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ) ولو لم يكن في هذه الأسباب قوى أودعها العزيز الحكيم لما قال سبحانه : ( يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم ) إذ ما الفائدة في القول وهي ليس فيها قوة الإحراق وإنما الإحراق منه تعالى بلا واسطة ولو كان الأمر كما ذكروا لكان للنار أن تقول : إلهي ما أودعتني شيئا ولا منحتني قوة وما أنا إلا كيد شلاء صحبتها يد صحيحة تعمل الأعمال وتصول وتجول في ميدان الافعال أفيقال لليد الشلاء لا تفعلي وفي ذلك الميدان لا تنزلي ولا يقال ذلك لليد الفعالة وهي الحرية بتلك المقالة .
ولا أظن الأشاعرة يستطيعون لذلك جوابا ولا أراهم يبدون فيه خطابا ، وهذا الذي ذكرناه هو ما ذهب إليه السلف الصالح وتلقاه أهل الله تعالى بالقبول ، ولا يوقعنك في شك منه نسبته للمعتزلة فإنهم يقولون أيضا لا إله إلا الله أفتشك فيها لأنهم قالوها معاذ الله تعالى من التعصب فالحكمة ضالة المؤمن والحق أحق بالإتباع ، والله تعالى يقول الحق وهو يهدي السبيل .
《 خاتمة المحققين شهاب الدين الآلوسي سقى الله ثراه صبيب الرحمة وافاض عليه سجال الإحسان والنعمة 》
https://t.me/mawlanabalky
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
