غُـࢪبَـاءْ🖤⇣̀.
Ir al canal en Telegram
ڪان الإسلامُ غَـࢪيبًا وَسَيـ؏ـودُ غَـࢪيبًا ڪما ڪان فَـطُـوبـى لِـلـغُـࢪبَـاء ⇣̀. 🖤 صدقة جارية. خذوا ما شئتم فكله لله. تـبادل: @J0RINN_BOT قناة الواتس: https://whatsapp.com/channel/0029VbAkIkx7DAX0N7Mws33s
Mostrar más207
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-530 días
Archivo de publicaciones
تخيَّل جلوسك على أنهار الجنة أنت ومن تُحب متحدِّثين عن أيَّام الدنيا المُحزنة ضاحكين..
فاللهم الجنة ونعيمها برفقه من نحب😞🌷🌷🌷! . .
Repost from أَنَس ۦٰ
مَن قَذَفَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهَــا
بِمَا بَرَّأَهَا اللَّهُ مِنهُ ڪَفَرَ بِلَا خِلَاف.
• شَيخُ الإِسلَامِ ابنُ تَيمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّه.
قال الحسن البصري:
"إِنَّ بَيْنَ العَبْدِ وَبَيْنَ اللَّهِ حَدًّا مَعْلُومًا مِنَ الذُّنُوبِ،
إِذَا تَجَاوَزَهُ العَبْدُ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ،فَلَمْ يُوَفِّقْهُ إِلَى خَيْرٍ بَعْدَهَا "
Repost from 🌿 طريق التقوى |
قال ابن_قيم_الجوزية رحمه الله :
و البُعدُ من الله مراتب، بعضها أشـد من بعض ؛ فالغفلة
تُبعد القلب عن الله، وبُعد المعصية أعظم من بُعد الغفلة
و بُعـد البـدعـة أعظم من بُعـد المعصية ، و بُعد النفـاق
و الشرك أعظم من ذلك كله .
📗[الداء والدواء: (صـ ٧٣)]
فـصـل: مـا جاءِ في ذِكرِ الله تعالى وكلمةِ التوحيد
-حَدِيثُ: فِيمَنْ يَمُوتُ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ)
أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي جَامِعِهِ - بَاب (فِيمَنْ يَمُوتُ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ)
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ اللَّهَ سَيُخَلِّصُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَنْشُرُ لَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلًّا ، كُلُّ سِجِلٍّ مِثْلُ مَدِّ الْبَصَرِ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَتُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا ؟ أَظَلَمَكَ كَتَبَتِي الْحَافِظُونَ ؟ فَيَقُولُ : لَا ، يَا رَبِّ ، فَيَقُولُ : أَفَلَكَ عُذْرٌ ؟ فَيَقُولُ : لَا ، يَا رَبِّ ، فَيَقُولُ : بَلَى ، إِنَّ لَكَ حَسَنَةً ، فَإِنَّهُ لَا ظُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْمَ فَتُخْرَجُ بِطَاقَةٌ ، فِيهَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فَيَقُولُ : احْضُرْ وَزْنُكَ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلَّاتِ ؟ فَقَالَ : إِنَّكَ لَا تُظْلَمُ ، قَالَ : فَتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ فِي كِفَّةٍ ، وَالْبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ ، فَطَاشَتِ السِّجِلَّاتُ ، وَثَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ ، فَلَا يَثْقُلُ مَعَ اسْمِ اللَّهِ أَحَدٌ ) .
(وَقَالَ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ : حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ)
"يُبَيِّنُ هَذَا الْحَدِيثُ الْعَظِيمُ فَضْلَ كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) إِذَا قَالَهَا الْعَبْدُ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ، مُعْتَقِدًا لِمَدْلُولِهَا، عَامِلًا بِمُقْتَضَاهَا. وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْأَعْمَالَ تَتَفَاضَلُ بِحَسَبِ مَا فِي الْقُلُوبِ مِنَ الْإِيمَانِ وَالْإِخْلَاصِ؛ فَهَذَا الرَّجُلُ لَمَّا قَالَهَا بِإِخْلَاصٍ وَصِدْقٍ، رَجَحَتْ بِسِجِلَّاتِهِ السَّيِّئَةِ مَهْمَا كَثُرَتْ.
وَفِي الْحَدِيثِ إِثْبَاتُ "الْمِيزَانِ" يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَنَّ لَهُ كِفَّتَيْنِ حَقِيقِيَّتَيْنِ تُوزَنُ فِيهِمَا الْأَعْمَالُ وَالصُّحُفُ. كَمَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَا يَظْلِمُ أَحَدًا، وَأَنَّ رَحْمَتَهُ سَبَقَتْ غَضَبَهُ، حَيْثُ نَجَّى هَذَا الْمُوَحِّدَ بِهَذِهِ الْبِطَاقَةِ الْعَظِيمَةِ. وَالْوَاجِبُ عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنْ لَا يَتَّكِلَ عَلَى هَذَا فَحَسْبُ، بَلْ يَحْذَرُ الْمَعَاصِي، لَكِنَّ الْحَدِيثَ سِيقَ لِبَيَانِ قُوَّةِ التَّوْحِيدِ وَأَنَّهُ يُكَفِّرُ الذُّنُوبَ وَيَمْحُو السَّيِّئَاتِ إِذَا كَمُلَ فِي قَلْبِ الْعَبْدِ، فَلَا يَثْقُلُ مَعَ اسْمِ اللَّهِ شَيْءٌ."
