لـ رَيَّانُ عَلِيٍّ .
Ir al canal en Telegram
هُنا حَيثُ تَطمَئنُ الأرَواحَ . @YFUPB61BOT
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
414
Suscriptores
+2124 horas
+977 días
+11330 días
Archivo de publicaciones
خَرَجْنَ مِنَ الخُدُورِ، عَلَى الخُدُودِ لَاطِمَاتٍ، وَبِالْعَوِيلِ دَاعِيَاتٍ، وَبَعْدَ الْعِزِّ مُذَلَّلَاتٍ، وَإِلَى مَصْرَعِ الْحُسَيْنِ مُبَادِرَاتٍ.
وَنَادَتْ زَيْنَبُ:
«وَآمُحَمَّدَاهُ، وَآعَلِيَّاهُ، هَذَا حُسَيْنٌ بِالْعَرَاءِ صَرِيعٌ بِكَرْبَلَاءَ، لَيْتَ السَّمَاءَ أَطْبَقَتْ عَلَى الْأَرْضِ، وَلَيْتَ الْجِبَالَ تَدَكْدَكَتْ عَلَى السَّهْلِ».
وَانْتَهَتْ نَحْوَ الْحُسَيْنِ، وَقَدْ دَنَا مِنْهُ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَالْحُسَيْنُ يَجُودُ بِنَفْسِهِ، فَصَاحَتْ بِهِ قَائِلَةً: أَيْ عُمَرُ، أَيُقْتَلُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَأَنْتَ تَنْظُرُ إِلَيْهِ؟
فَصَرَفَ ابْنُ سَعْدٍ بِوَجْهِهِ عَنْهَا، وَدُمُوعُهُ تَسِيلُ عَلَى لِحْيَتِهِ.
فَتَوَجَّهَتْ إِلَى الْقَوْمِ وَقَالَتْ: وَيْحَكُمْ؛ أَمَا فِيكُمْ مُسْلِمٌ؟
فَلَمْ يُجِبْهَا أَحَدٌ.
ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ صَاحَ بِالنَّاسِ: انْزِلُوا إِلَيْهِ وَأَرِيحُوهُ، فَبَدَرَ إِلَيْهِ خَوْلِيُّ بْنُ يَزِيدَ الْأَصْبَحِيُّ لِيَحْتَزَّ رَأْسَهُ، فَأَرْعَدَ.
وَتَقَدَّمَ عَمْرُو بْنُ الْحَجَّاجِ، فَنَظَرَ إِلَى عَيْنَيْهِ، فَرَآهُمَا كَأَنَّهُمَا عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺواله. ، فَتَرَاجَعَ.
ثُمَّ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ شِمْرُ بْنُ ذِي الْجَوْشَنِ، فَرَفَسَهُ بِرِجْلِهِ، وَجَلَسَ عَلَى صَدْرِهِ، وَقَبَضَ عَلَى شَيْبَتِهِ الْمُقَدَّسَةِ، وَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ اثْنَتَا عَشْرَةَ ضَرْبَةً، وَاحْتَزَّ رَأْسَهُ الْمُقَدَّسَ 💔
📚 مَقْتَلُ الْحُسَيْنِ، لِلْمُقَرَّمِ، ص 359؛ وَالْعَوَالِمُ، لِلْبَحْرَانِيِّ، ج 17، ص 197؛ وَبِحَارُ الْأَنْوَارِ، لِلْمَجْلِسِيِّ، ج 45، ص 55.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
