أُمْنِيَةُ شَهِيد .
Canal cerrado
مِن بَينِ الراحِلِينَ، هُنَاكَ مَن لَا يَرحَلُونَ أَبَدًا " إِنهُمُ الشُّهَدَاءُ "
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
534
Suscriptores
Sin datos24 horas
-157 días
-1730 días
Archivo de publicaciones
اي والله، فوكهاا مُغادراتَ من البارحَة لهسه كُل 5 سوه، وهَااي موجودة بقنواتهُم
لِماذا يَشعُرُ الإِنسانُ أحيانًا بِفُتورٍ في العِبادَةِ رَغمَ حُبِّهِ للهِ؟
الفُتورُ في العِبادَةِ مِنَ الأُمورِ الَّتي قَد يَمُرُّ بِها المُؤمِنُ، وَلا يَعني بِالضَّرورَةِ ضَعفَ الإيمانِ أو زَوالَ مَحبَّةِ اللهِ، بَل هُوَ مِن طَبيعَةِ النَّفسِ البَشَرِيَّةِ الَّتي تَعتَريها حَالاتٌ مِنَ النَّشاطِ والضَّعفِ. وَالمُؤمِنُ الصَّادِقُ هُوَ الَّذي يُجاهِدُ نَفسَهُ حتّى يَعودَ إلى الطّاعَةِ، وَلا يَستَسلِمَ لِلفُتور .
وَقَد بَيَّنَ النَّبِيُّ ﷺ أَنَّ لِلنَّفسِ إِقبالًا وَإِدبارًا، فَقالَ: «إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدِ اهْتَدَى، وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ.»وَمِن أَسبابِ الفُتورِ:
• كَثرَةُ الذُّنوبِ وَالغَفلَةِ، قالَ تَعالى: ﴿كَلَّا بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾
• الِانشِغالُ بِالدُّنيا، وَكَثرَةُ الهُمومِ وَالضُّغوطِ. ضَعفُ الصِّلَةِ بِالقُرآنِ، وَقِلَّةُ الذِّكرِ، وَتَركُ صُحبَةِ الصَّالِحينَ.
• وَقَد يَكونُ الفُتورُ ابْتِلَاءً؛ لِيَظهَرَ صِدقُ العَبدِ في مُجاهَدَةِ نَفسِهِ وَثَباتِهِ عَلَى الطّاعَةِ.
وَقَد قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ.»الخُلاصَةُ:
الفُتورُ مَرحَلَةٌ قَد يَمُرُّ بِها المُؤمِنُ، لَكِنَّهُ لا يَدُلُّ عَلَى انْعِدامِ مَحبَّةِ اللهِ أو ضَعفِ الإيمانِ، وَإِنَّما يَجِبُ عَلَى المُسلِمِ أَن يُجاهِدَ نَفسَهُ، وَيُحافِظَ عَلَى الفَرائِضِ، وَيُكثِرَ مِن ذِكرِ اللهِ، وَيَستَعينَ بِهِ حتّى يَعودَ إِلى نَشاطِهِ وَقُربِهِ مِن رَبِّهِ .
