أُمْنِيَةُ شَهِيد .
Canal cerrado
مِن بَينِ الراحِلِينَ، هُنَاكَ مَن لَا يَرحَلُونَ أَبَدًا " إِنهُمُ الشُّهَدَاءُ "
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
534
Suscriptores
Sin datos24 horas
-157 días
-1730 días
Archivo de publicaciones
لِمَاذَا خَلَقَ اللَّهُ الدُّنْيَا دَارَ ابْتِلَاءٍ؟
خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى الدُّنْيَا دَارَ ابْتِلَاءٍ وَامْتِحَانٍ؛ لِيَظْهَرَ صِدْقُ إِيمَانِ الْإِنْسَانِ، وَحُسْنُ طَاعَتِهِ،
وَيَتَمَيَّزَ الْمُؤْمِنُ مِنَ الْمُنَافِقِ، وَالصَّابِرُ مِنَ الْجَازِعِ، وَالشَّاكِرُ مِنَ الْكَفُورِ. وَلَيْسَ الْابْتِلَاءُ دَلِيلًا عَلَى غَضَبِ اللَّهِ، بَلْ قَدْ يَكُونُ رَحْمَةً وَسَبَبًا لِتَكْفِيرِ الذُّنُوبِ، وَرَفْعِ الدَّرَجَاتِ، وَتَزْكِيَةِ النُّفُوسِ، وَإِعْدَادِ الْعَبْدِ لِنَيْلِ رِضْوَانِ اللَّهِ وَثَوَابِهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُور﴾.
فَالدُّنْيَا لَيْسَتْ دَارَ جَزَاءٍ نِهَائِيٍّ، بَلْ هِيَ دَارُ عَمَلٍ وَامْتِحَانٍ، أَمَّا الْجَزَاءُ الْكَامِلُ وَالْعَدْلُ الْمُطْلَقُ فَيَكُونَانِ فِي الْآخِرَة
وَعَلَى الْمُؤْمِنِ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْابْتِلَاءَ بِالصَّبْرِ وَالرِّضَا وَالتَّوَكُّلِ عَلَى اللَّهِ، مُوقِنًا أَنَّ كُلَّ مَا يُقَدِّرُهُ اللَّهُ فِيهِ حِكْمَةٌ وَرَحْمَةٌ، وَأَنَّ الْفَوْزَ الْحَقِيقِيَّ هُوَ نَيْلُ رِضْوَانِ اللَّهِ وَالْجَنَّ
