es
Feedback
وَقُر !

وَقُر !

Ir al canal en Telegram

كُلُّ من لاذَ بحِمى الله آمنْ

Mostrar más
278
Suscriptores
Sin datos24 horas
+47 días
+4230 días
Archivo de publicaciones
سورة الذاريات🌷🌷

من بركاتٍ لزوم الاستغفار، ومزاحمة الذنوب بالحسنات: أنّ اللّٰه يُعجّل لعبده الفرج بعد الشّدّة، ويبدّل وحشته أَنسَا، وضيقَ صدره سعةً وطمأنينة؛ فمن لزم الاستغفار صادقًا فتح اللّٰه له من رحمته ولطفه ما يُحيي القلب.

مُستَحِيلُكَ عَلىٰ اللّٰـه هَــيِّــن. - الوِتر

هنيئًا لمن سيرفع عمله وهو صائم عمل يسير وأجـر عـظيـم .. ‏قال رسول الله ﷺ : تُعْرَضُ الأعمالُ على اللهِ يومَ الاثنينِ والخميسِ ، ‏فأُحِبُّ أنْ يُعرضَ عملي وأنا صائمٌ ‏إن لم تكن من قوافل الصائمين ‏فكن مذكِّرًا لغيرك ولك أجـر ..
صيام الخميس

يا رب ما ملك اعتذاري حجة إلا بأنك راحم ومجيب يا رب إني نادم متأوهٌ ثقلت ذنوبي والفؤاد كئيب يا رب مغفرة تذيب ذنوبنا أنت الذي ما إن دعيت تجيب رباه إني طارق باب الرجا هلا بأرض التائبين نصيب
سامي النملي

قال ابن باز -رحمه الله-: لا شك أن الإكثار من ذكر الله والاستغفار والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ من أعظم الأسباب في طمأنينة القلوب وراحتها، ‏وفي السكون إلى الله -سبحانه وتعالى- والأنس به سبحانه، وزوال الوحشة والذبذبة والحيرة. ‏ • مجموع الفتاوى (٢٠٩/١١). اللهم صلّ وسلم وبارك على نبينا محمد ..

"لا يجوز لمن ارتكب ذنبًا وتاب منه أن يخبر به غيره لأن هذا من كشف ستر الله عز وجل وهو من خلاف العافية وجاء في الحديث «كل أمتي معافى إلا المجاهرين» وهم الذين يذنبون فيحدثون بما فعلوه".
ابن عثيمين | فتاوى نور على الدرب (٢/٢٤)

﴿ فَاسْتَجَابَ لَهُم رَبُّهُم ﴾ ‏ربما دعوتك تُجاب الليله فألحوا بالدعاء

"إلهي ما رفعتُ يدَيَّ إلَّا.. ‏إليكَ فأنت للدَّاعي قريبُ ‏يخيبُ الظنُّ في كل البرايا ‏ولكن فيكَ ربي لا يخيبُ"

- أحسنِ الظنَّ بالله : "المؤمن مأمورٌ بأن يُحسن الظنّ بربه، فالله جلّ وعلا كريمٌ رحيم، لا يبتلي عبده ليعذّبه، وإنما ليطهّره ويرفع درجته، فعلى المسلم أن يوقن بأن ما يقضيه الله له هو الخير ولو لم يدركه الآن. وإذا دعا العبدُ ربَّه فليدعُ وهو موقنٌ بالإجابة؛ فإن الله تعالى يقول في الحديث القدسي: «أنا عند ظن عبدي بي»؛ فمن أحسن الظن بربه ووقف عند أوامره واجتنب نواهيه وجد من الله كل خير وبركة."
الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ رحمه الله

نصيحة موجهة لمن يسمع الأذان ويظل يتكلم في أمور الدنيا .. قال الشيخ ابن باز رحمه اللّٰه تعالى : لا يترك متابعة المؤذن إلاَّ محروم، ولمتابعة المؤذن أربع فضائل كبيرة ١- مغفرة الذنوب ٢- دخول الجنة ٣- الفوز بشفاعته ٤- استجابة الدعاء بعده. -قال ابن جريج : السلف كانوا ينصتون للمؤذن إنصاتهم للقرآن .

« وإذا سألتَ الله فاسأله وأنت موقن بأنه مُطَّلعٌ عليك، ناظرٌ إليك، سامعٌ لدعائك، قادرٌ علىٰ إجابتك . . لا يَتعاظمه شيء سبحانه ». - الوتر.

‏وَقُلْ لِلنَّفْسِ إِنْ فَقَدَتْ رَجَاهَا ‏وَصَارَ اليَأَسُ يُوهِنُهَا قُوَاهَا ‏ثِقِي بِاللَّهِ، كَمْ خَافَتْ نُفُوْسٌ ‏مِنَ الدُّنْيَا وَخَالِقُهَا كَفَاهَا
الوتر

طمئنوا الخائفين بأن الكون كله يسير بأمر خالقه ، وأن من يأوي إلى اللّٰه لا يميل ولا يقع، قولوا للقلوب المرتجفة إنَّ وراء الأقدار لطفًا خفيًا ، وإنَّ التدبير الذي يجري في السماء أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا! {فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين)

Mensaje de voz01:21

قالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: « أنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ». قالَ القاضِي: قيلَ: معناه: • بالغُفرانِ لهُ إذَا اِسْتغفرَ. • والقَبول إذَا تَابَ. • والإجَابة إذَا دعَا. • والكِفَاية إذَا طَلَبَ الكِفَايةَ. وقيلَ: المرادُ بهِ الرَّجاء، وتأميل العفو، وهٰذا أصحٌّ.
📕[شرح النووي على صحيح مسلم( 2/17)].

إِلَهي أَنتَ ذو فَضلٍ وَمنِّ وَإِنّي ذو خَطايا فَاعفُ عَنّي وَظَنّي فيكَ يا رَبّي جَميلٌ فَحَقِّقْ يا إِلهي حُسنَ ظَنّي

"فَسَلْهُ الْعَونَ إِدمَانًا مُلِحًّا يُحِبُّ اللهُ مِلحَاحَ السُّؤَالِ! " قيام الليل

كُلُّ العُلومِ سِوى القُرآنِ مَشغَلَةٌ إِلّا الحَديثَ وَعِلمَ الفِقهِ في الدينِ العِلـــــمُ ما كانَ فيهِ قالَ حَدَّثَنا وَما سِوى ذاكَ وَسواسُ الشَياطينِ
الإمام الشــــافعي-رحمه الله-

قال العلامة ابن عثيمين-رحمه الله-: «أَيُّهَا المُسْلِمُونَ، إِنَّنَا هٰذِهِ الأَيَّامَ نَسْتَقْبِلُ عَامًا جَدِيدًا إِسْلَامِيًّا هِجْرِيًّا، لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ نُحْدِثَ عِيدًا لِدُخُولِهِ، أَوْ نَعْتَادَ التَّهَانِيَ بِبُلُوغِهِ، فَلَيْسَ الغِبْطَةُ بِكَثْرَةِ السِّنِينَ، وَإِنَّمَا الغِبْطَةُ بِمَا أَمْضَاهُ العَبْدُ مِنْهَا فِي طَاعَةِ مَوْلَاهُ، فَكَثْرَةُ السِّنِينَ خَيْرٌ لِمَنْ أَمْضَاهَا فِي طَاعَةِ رَبِّهِ، شَرٌّ لِمَنْ أَمْضَاهَا فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ».
[📚 الضِّيَاءُ اللَّامِعُ (٧٠٢/٩) ].