es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

المُحدَّثة .

المُحدَّثة .

Ir al canal en Telegram

يَا فَاطِمَةُ اشْفَعِي لِي فِي الْجَنَّةِ فَإِنَّ لَكِ عِنْدَ اللَّهِ شَأْنا مِنَ الشَّأْنِ.

Mostrar más
1 263
Suscriptores
-124 horas
+317 días
+5930 días
Archivo de publicaciones
- الرساله ؛ ترحين مشايه؟

؟

Repost from المهدي
ـ ما فائدتنا من الإمام وهو غائبًا؟! قال رسُول اللّه (صلى اللّه عليه وآله): سألهُ جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ: هل ينتفعُ الشِّيعة بالقائم في غيبته؟ فقال: إي والّذي بعثني بالنبوّة، إنّهم لينتفعون به، ويستضيئون بنور ولايته في غيبته، كإنتفاع الناس بالشّمس وإن جلّلها السحاب.
ـ بحار الأنوار ج٥٢، ص٩٣.

❤️‍🩹.
❤️‍🩹.

-2147483648_-217246.jpg2.67 KB

محتاجين شي @Dr24_tt227BOT

photo content
+1

- إذن قد يظهرُ الإمامُ في هذه الجمعة؟ - نعم، قد يكونُ ذلك. - أجل، نحن في أيّ يومٍ من أيّام الأسبوع؟ - الاثنين. - إذاً لدينا فرصةٌ للتهيؤِ حتى الجمعة

photo content

Mensaje de voz00:38

يقول أحدُ المؤرخين - وقد أجادَ في مقولته - أن السيدةَ زينب (عليها السلام) لم يرَها أحدٌ من الرجال، ولما حلّ العيدُ عليهم منعتْ أن يدخلَ عليها النساءُ إلا بعضَ النسوةِ الخواص، وعندما سألها الإمامُ قالت له: (أخشى أن يصفنني لرجالهنّ). فلنتأملْ وننظرْ إلى هذه المحافظةِ التي عليها السيدةُ زينب (عليها السلام)، لذا هي بعفافها وحجابها كان يُضربُ بها المثل..

اسألكُم الدُّعاء حُبًا بِمولاي ابا عبدِالله
اسألكُم الدُّعاء حُبًا بِمولاي ابا عبدِالله

‏أَيُّهَا النَّاسُ انْظُرُوا إِلَى الدُّنْيَا نَظَرَ الزَّاهِدِينَ فِيهَا الصَّادِفِينَ عَنْهَا فَإِنَّهَا وَاللَّهِ عَمَّا قَلِيلٍ تُزِيلُ الثَّاوِيَ السَّاكِنَ وَتَفْجَعُ الْمُتْرَفَ الآْمِنَ.
- نَهجُ البَلَاغةِ.

حتى والواحد هو ونايم ما مرتاح يگعد يلگة روحة يبچي غير سالفة چايدة

صوت المنشئة براسي گعدت من النوم عبالك واحد طايح من عمارة

نَسألكم الدُّعاء بِأن يَرزقُنَا اللَّه زِيارَة عَلِي بِن موسَى الرضَّا قريبًا

يا عازتك..

Mensaje de voz05:49

photo content
+1

مَعَاشِرَ الشَّبَاب، عَلَيكُم بِطَلَبِ الآخِرة، فَوَٱللَّـهِ رَأَينَا أقوَامًا طَلَبوا الآخِرَة؛ فأَصَابوا الدُّنيَا وَالآخِرة. ـ الإِمَام الحَسَن المُجتَبَى (عليهِ السَّلام)