es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

المُحدَّثة .

المُحدَّثة .

Ir al canal en Telegram

يَا فَاطِمَةُ اشْفَعِي لِي فِي الْجَنَّةِ فَإِنَّ لَكِ عِنْدَ اللَّهِ شَأْنا مِنَ الشَّأْنِ.

Mostrar más
1 261
Suscriptores
-224 horas
Sin datos7 días
+9130 días
Archivo de publicaciones
︎ اَللَّهُمَّ فَضاعِفْ عَليْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ الاْليمَ.
︎ اَللَّهُمَّ فَضاعِفْ عَليْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ الاْليمَ.

︎ هَدأتْ غَبْرةُ المَعْركة وتَوقّفَ صَوْتُ صَلِيلِ السُّيوف وأصْواتُ حوافِرِ الخَيْل وسَكَنَتْ آهاتُ وأنينُ صَرْعَىٰ كَرْبَلاء. إلّا قَلْبُ زَيْنَب.!

sticker.webp0.02 KB

8309110652.mp35.68 MB

︎ مُقتَبَس مِن كِتَاب الصَحيح مِنْ مَقتل سيِّد الشُهدَاء وأَصحابه.
︎ مُقتَبَس مِن كِتَاب الصَحيح مِنْ مَقتل سيِّد الشُهدَاء وأَصحابه.

photo content

photo content

Mensaje de voz00:54

-

لا أضحكَ اللهُ سنَّ الدَّهر أن ضَحِكَت وآل محمّدَ مظلُومونَ قد قُهروا.

8309110652.mp35.90 MB

حتى وأنتَ مُذنبٌ، حدِّث الحُسَينَ عن ذنوبِكَ أخبرهُ أنَّكَ تتألمُ ولا تُريدُ أن تذنبَ.

sticker.webp0.02 KB

8309110652.mp38.62 MB

︎ وَحَمَلَ عَلَى جَيْشِ الْعَدُوِّ وَهُوَ يَرْتَجِزُ هَذِهِ الأَبْيَاتَ: أَنَا حَبِيبٌ وَأَبِي مُظَاهِرُ فَارِسُ هَيْجَاءَ وَحَرْبٍ تُسْعَرُ أَنْتُمْ أَعَدُّ عُدَّةً وَأَكْثَرُ وَنَحْنُ أَوْفَى مِنْكُمْ وَأَصْبَرُ وَنَحْنُ أَعْلَى حُجَّةً وَأَظْهَرُ حَقّاً وَأَتْقَى مِنْكُمْ وَأَعْذَرُ .

︎ وَحَمَلَ عَلَى جَيْشِ الْعَدُوِّ وَهُوَ يَرْتَجِزُ هَذِهِ الأَبْيَاتَ: أَنَا حَبِيبٌ وَأَبِي مُظَاهِرُ فَارِسُ هَيْجَاءَ وَحَرْبٍ تُسْعَرُ أَنْتُمْ أَعَدُّ عُدَّةً وَأَكْثَرُ وَنَحْنُ أَوْفَى مِنْكُمْ وَأَصْبَرُ وَنَحْنُ أَعْلَى حُجَّةً وَأَظْهَرُ حَقّاً وَأَتْقَى مِنْكُمْ وَأَعْذَرُ .

︎ تَوَلَّى حَبِيبٌ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ قِيَادَةَ مَيْسَرَةِ عَسْكَرِ الإِمَامِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَكَانَ يَتَمَتَّعُ بِالسَّكِينَةِ بِشَكْلٍ عَالٍ، وَكَانَ مَسْرُوراً عِنْدَ اقْتِرَابِهِ مِنَ الشَّهَادَةِ، وَفِي نَقْلٍ أَنَّهُ كَانَ يُدَاعِبُ أَصْحَابَهُ، وَحِينَمَا قَالَ لَهُ بُرَيْرٌ: يَا أَخِي! لَيْسَ هَذِهِ بِسَاعَةِ ضِحْكٍ! أَجَابَ : فَأَيُّ مَوْضِعٍ أَحَقُّ مِنَ هَذَا بِالسُّرُورِ، وَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ تَمِيلَ عَلَيْنَا هَذِهِ الطَّغَامُ بِسُيُوفِهِمْ، فَنُعَانِقَ الْحُورَ الْعِينَ.

sticker.webp0.02 KB

photo content

photo content