المُحدَّثة .
Ir al canal en Telegram
يَا فَاطِمَةُ اشْفَعِي لِي فِي الْجَنَّةِ فَإِنَّ لَكِ عِنْدَ اللَّهِ شَأْنا مِنَ الشَّأْنِ.
Mostrar más1 259
Suscriptores
-224 horas
Sin datos7 días
+9130 días
Archivo de publicaciones
1 259
اللَّهُمَّ اكتُبْنِي فِي المُسْلِمِينَ، وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ، وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ، وَانْصُرْنِي عَلى البَاغِينَ، واكْفِنِي كَيْدَ الحَاسِدِينَ، وَاصْرِفْ عَنِّي مَكْرَ المَاكِرينَ، وَاقْبِضْ عَنِّي أيْدِي الظَّالِمِينَ، وَاجْمَع بَينِي وَبَينَ السَّادَةِ المَيَامِينَ فِي أعَلَى عِلِّيِّينَ، مَعَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ، وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
– زِيارَة الناحِية المُقدَسة.
1 259
لمَّا رَأَى الحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) مَصَارِعَ فِتْيَانِهِ وَأَحِبَّتِهِ ، عَزَمَ لِقَاءَ القَوْمِ بِمُهْجَتِهِ وَنَادَىٰ : هَلْ مِنْ ذَابٍّ يَذُبُّ عَنْ حَرَمِ رَسُولِ اللَّهِ؟ هَلْ مِنْ مُوَحِّدٍ يَخَافُ اللَّهَ فِينَا؟ هَلْ مِنْ مُغِيثٍ يَرْجُو اللَّهَ بِإِغَاثَتِنَا؟ هَلْ مِنْ مُعِينٍ يَرْجُو مَا عِنْدَ اللَّهِ فِي إِعَانَتِنَا؟ فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُ النِّسَاءِ بِالعَوِيلِ .
- الملهوف
1 259
فَقَالَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ لِقَوْمِهِ: الْوَيْلُ لَكُمْ، أَتَدْرُونَ مَنْ تُبَارِزُونَ؟ هَذَا ابْنُ الْأَنْزَعِ الْبَطِينِ، هَذَا ابْنُ قَتَّالِ الْعَرَبِ، فَاحْمِلُوا عَلَيْهِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ.
فَحَمَلُوا بِالطَّعْنِ مِائَةً وَثَمَانِينَ،
وَأَرْبَعَةَ آلَافٍ بِالسِّهَامِ.
1 259
حَمَلَ عَلَيْهِمْ الحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) كَاللَّيْثِ الْمُغْضَبِ، فَجَعَلَ لَا يَلْحَقُ أَحَداً
إِلَّا لَفَحَهُ بِسَيْفِهِ لَفْحَةً أَلْحَقَهُ بِالْأَرْضِ، وَالسِّهَامُ تَقْصِدُهُ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ، وَهُوَ يَتَلَقَّاهَا بِصَدْرِهِ وَنَحْرِهِ وَهُوَ يَقُولُ:
يَا أُمَّةَ السَّوْءِ! فَبِئْسَمَا خَلَفْتُمْ مُحَمَّداً فِي أُمَّتِهِ وَعِتْرَتِهِ، أَمَا إِنَّكُمْ لَنْ تَقْتُلُوا بَعْدِي عَبْداً مِنْ عِبَادِ اللَّهِ فَتَهَابُونَ قَتْلَهُ، بَلْ يَهُونُ عَلَيْكُمْ عِنْدَ قَتْلِكُمْ إِيَّايَ، وَايْمُ اللَّهِ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يُكْرِمَنِي اللَّهُ بِهَوَانِكُمْ، ثُمَّ يَنْتَقِمُ لِي مِنْكُمْ مِنْ حَيْثُ لَا تَشْعُرُونَ.
فَصَاحَ بِهِ الحُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ السَّكُونِيُّ فَقَالَ: يَا بْنَ فَاطِمَةَ! وَبِمَاذَا يَنْتَقِمُ لَكَ مِنَّا؟
فَقَالَ: يُلْقِي بَأْسَكُمْ بَيْنَكُمْ، وَيَسْفِكُ دِمَاءَكُمْ، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَيْكُمُ الْعَذَابَ صَبّاً.
︎
1 259
︎
︎
تَوَسَّلُوا إلَىٰ الله بِالحُسَيْن، أن
يُصْلِح مَا بَيْنَكُم وَبَيْنَ إمَامِ الزَّمَان.
1 259
السَّلَامُ عَلَى الشَّيْبِ الْخَضِيبِ، السَّلَامُ عَلَى الْخَدِّ التَّرِيبِ ، السَّلَامُ عَلَى الْبَدَنِ السَّلِيبِ، السَّلَامُ عَلَى الثَّغْرِ الْمَقْرُوعِ بِالْقَضِيبِ، السَّلَامُ عَلَى الْوَدَجِ الْمَقْطُوعِ، السَّلَامُ عَلَى الرَّأْسِ الْمَرْفُوعِ، السَّلَامُ عَلَى الْأَجْسَامِ الْعَارِيَةِ فِي الْفَلَوَاتِ، تَنْهَشُهَا الذِّئَابُ الْعَادِيَاتُ، وَ تَخْتَلِفُ إِلَيْهَا السِّبَاعُ الضَّارِيَاتُ.
- زِيارَة النَاحِية المُقدَسة.
1 259
عَظَّمَ اللَّهُ أُجُورَنَا بِمُصَابِنَا بِالحُسَينِ (ع) وَ جَعَلَنَا وَ إِيَّاكُم مِنَ الطَّالِبِينَ بِثَأرِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإِمَامِ المَهدِيِّ مِن آلِ مُحَمَّدٍ (ص).
