المُحدَّثة .
Ir al canal en Telegram
يَا فَاطِمَةُ اشْفَعِي لِي فِي الْجَنَّةِ فَإِنَّ لَكِ عِنْدَ اللَّهِ شَأْنا مِنَ الشَّأْنِ.
Mostrar más1 262
Suscriptores
+424 horas
-17 días
+10430 días
Archivo de publicaciones
1 262
أنا يا سيّدي لا أريدها جنّة الأنهار والخلد والنعيم، ليسَ زُهداً بما عندك، بل طمعاً بما هو أفضل لديك.. أنا يا سيّدي..
جنّتي هي جوار أبا عبد الله الحُسين.
- وصية الشهيد علي مصطفى.الّتي وُجدت في جيبه.
1 262
صَلَّى عَلَيْكَ مَلِيكُ السَّمَاءِ
هَذَا حُسَيْنٌ مُرَمَّلٌ بِالدِّمَاءِ
مُقَطَّعُ الْأَعْضَاءِ... مَسْلُوبُ الْعِمَامَةِ
وَالرِّدَاءِ مَحْزُوزُ الرَّأْسِ مِنَ الْقَفَا
وَنَحْنُ بَنَاتُكَ سَبَايَا..
وَإِلَى اللَّهِ الْمُشْتَكَى
وَآ حُسَيْنَاهْ..
1 262
Repost from المُحدَّثة .
لقد أدّى الحسين عليه السلام رسالته في أحلك الظروف.. كي لا يبقى لأحد عذر إن قست عليه الظروف.
- الإمام الشهيد علي الخامنئي.
1 262
"أنا يا سيّدي لا أريدها جنّة الأنهار والخلد والنعيم، ليسَ زُهداً بما عندك، بل طمعاً بما هو أفضل لديك.. أنا يا سيّدي.. جنّتي هي جوار أبا عبد الله الحُسين".
- وصية الشهيد علي مصطفى حيدرالّتي وُجدت في جيبه.
1 262
︎︎
(عبيد الدنيا) أي أن حب الدنيا ملك القلوب وأصبحت الدنيا هي الحاكمة، والناس يقبلون الدين، ولكن يقدمون السلطان والحاكمية للدنيا،
وأما الدين فهو (لعق على ألسنتهم) أي: يأخذون منه بمقدار ما يلعق الإنسان بطرف لسانه الذي لا يسمن ولا يغني من جوع، فلا يغذي الإنسان ولا يشبعه، كذلك عبيد الدنيا نلاحظ عليهم مظاهر التدين من صلاة ودعاء وذكر وصوم، وقد يرضى الناس عنه وهو راض عن نفسه وهذه هي الداهية حيث أن هذه اللعقة تجعله لا يشعر بالحاجة إلى الدين، وإنها حاجة ضرورية في حياة الإنسان وكونه نظام شامل يجب أن يحكم الحياة، فهو يحب الدين ويشعر بأن له دين، ولكن هذا الدين لا يصنع شيئاً في حياته بل هو كاللعقة من العسل على طرف اللسان. والسبب في ذلك لأن الحاكمية للدنيا وليس للدين، وهذا النمط من المتدينين (يحوطونه ما درت معايشهم) أي : يكونوا حول الدين ما لم يصطدم بمصالحهم الدنيوية وما لم يضر بها، فمادامت دنياهم سالمة فهم يحبون الدين، بينما إذا تزاحم الدين والدنيا فإنهم رفضوا الدين وتخلوا عنه وركنوا إلى الدنيا، فهم يلتزمون بالدين ولكن إلى الحد الذي لا يضر معايشهم، ومثل هذا المستوى من التدين لا ينفع ولا يريده الله تعالى، وهذا النمط من التدين عبر عنه القرآن بأنه عبادة الله على حرف فلا يستقر ولا يثبت، قال تعالى في سورة الحج: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (١١)﴾. (فإذا محصوا بالبلاء قل الديانون): في حالة التمحيص بالبلاء يكتشف الإنسان حقيقة رهيبة، وتلك الحقيقة هي ضحالة عمق الدين في حياة الكثير من الناس ممن يدعي أنه ملتزم به، وإنما يمكن اكتشاف عمق التدين في حالات التزاحم فقط. ولا يكتشف التدين في حالات امكانية الجمع بين الدين والدنيا، فإذا تزاحم الدين والدنيا واختار الإنسان الدين ورفض الدنيا اكتشفنا عمق التزامه وقوة تدينه والعكس صحيح، فالإنسان الذي لا يشكل الدين عمقاً في حياته، وإنما دينه لعق على لسانه ليس بديان ودينهم محكوم لدنياهم. وهاتان الحقيقتان لا تكتشفان في وقت اليسر والرفاه وإنا يتم اكتشافهما في الهزات النفسية والزلازل الاجتماعية ومعلوم أن الإنسان في حالة الزلازل لا يستطيع أن يتدارك نفسه إذا كان بناؤه النفسي قائم على الخلط بين الدين والدنيا. عصمنا الله واياكم. ودمتم موفقين.
كلام السَّيد السيستاني حفظهُ اللّٰه.
1 262
يُريد جنة بلا جهد !
هذهِ عقليةُ التمنِي وَهيَّ مَذمومة
لِأنَّ لَابُد أنْ تَكون عقلية المجاهدة.
-لِلشيخ علي العبود.
