مسودة طالب 📃✏️
Ir al canal en Telegram
قناة أكتب فيها ما يخطر لي وما يلامس قلبي.. هنا قد تجد شيئًا يروق لك، أو فكرة تعجبك وتمضي. لا أسعى لزيادة المتابعين ، ولا أبحث عن تفاعل، مرورك يكفي 🩵 بوت التواصل لأي تعليق أو نصيحة @Student227_bot
Mostrar másIrak92 510La categoría no está especificada
217
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-430 días
Archivo de publicaciones
فحتى لو نهشَ الاحتياجُ روحك، إياك أن تبحث عن الطمأنينة في مزابل العلاقات العابرة.. ابحث عن الذي يختارك في العلن كما يختارك في السر، من تكون معه مطمئنًا.. لا مختبئًا..
.. الحب الذي يبدأ في الخفاء ويقتات على الشاشات، لم يُخلق ليعيش، بل لِيُستهلك.. هو تعلقٌ مُنهك، يسرق من عمر القلب ولا يعطيه، ويقيد الروح بوعودٍ واهية، ليتركك معلقًا بين قلق الانتظار وخوف الفضيحة قبل الخذلان.. يملأ وقتك بالضجيج، ويترك صدرك خاويًا من الطمأنينة..
أما الحب الصادق الشريف، فلا يبدأ برسائل عابثة، ولا باعترافاتٍ مستبقة لشرع الله.. من يحبك حقًا، يخاف عليك من نفسه قبل الناس، يصون سمعتك، ويحفظ كرامتك، ولا يطرق إلا بابًا يُرضي الله ويُكرمك..
و تأكد من أرادك، عرف كيف يأتيك بوضوح، لا كيف يُعلّقك بالوهم ويضيع وقتك.. ولو كان قادرًا على الوصول.. لوصل!
فلا تُرهق قلبك بحبٍّ يختبئ، ولا تكسر كبرياءك لأجل عابرٍ يراك لحظة تسلية. احفظ قلبك، واسمك، ونقاءك؛ فالذي لا يهمه نقائك اليوم، لن يصونك غدًا..
وفي الختام..
"البدايات التي لا تُرضي الله.. نهاياتها لن تُرضي أحدًا".. ولو فهمت هذه العبارة، لنجت قلوب كثيرة من الهلاك..
في حياتي البسيطة التي عشتها، كم شهدت عيني وكم تناهى إلى مسامعي من قصص توجع القلوب..
كم من شابٍ هُتك وقاره، وسُلبت طمأنينة قلبه، وضاع بريق رجولته في دهاليز العلاقات السريةالتي لا تورث إلا الهم والريبة ..
و كم من فتيات ضاعت أعمارهن في أوهام العاطفة، ظنًا منهنّ أن ذاك الجالس خلف الشاشة هو الملاذ الآمن وفارس الأحلام المنتظر، بينما كانت تفاصيلهن وسذاجتهن مادة للسخرية والحديث العابر بينه وبين أصدقائه في مجالس الاستعراض...
فالذي وددتُ أن أقوله لكم :
لا تبحثوا عن أمانٍ تسْتجدوه من الشخْص الخطأ.. فالأمان لا يُطلب، الأمانُ يُمنح..
الأمان ليس حبرًا على ورق، ولا كلماتٍ تُقال لترميم الخوف. الأمان هو ذلك الثبات الذي يمنحك إياه قلبٌ صادق، يقف في صفّك حين يتخلى عنك العالم، ويمسك بيدك علنًا دون أن ترتجف أصابعه خجلًا أو مهابة. الأمان هو الوضوح الطاهر، والعلاقة التي تحمل اسمك في النور، لها ميثاقٌ غليظ، وشرفٌ يُرى، وحقوقٌ تُصان.
خديعة السراديب العاتمة
أما تلك العلاقات المرتجفة التي تولد خلف جدران الخوف، وتتغذى على رسائل تُحذف، ومواعيد تُسرق، وقلوبٍ يقتلها الرعب من أن تُكشف.. فلا ترجُ منها أماناً..
إنها علاقات لا تمنحك إلا لحظةَ دفءٍ عابرة، لتقذف بك بعدها في صقيع الشك والريبة..
و تأكدوا بإنه.. لا أمان في حبٍّ تخشى اعتراف العالم به، ولا مع شخصٍ لا تستطيع أن ترفع رأسك وتقول أمام المَلأ: "هذا لي".. الأمان لا يسكن السراديب؛ الأمان يعيش في الضياء، يُرفع، ويُصان، ويُعلن، لأن الحب الحقيقي أعزّ من أن يُخزن في الظل..
َ
" أقدامك التي تشعر اليوم أنّها ثقيلة..
لم تثقل لأنّها عاجزة في ذاتها، بل بسبب الفكرة اليائسة التي تحملها في عقلك، العجز الذي وضعت فيه نفسك، الكسل الذي اعتمَدتَهُ خيارًا لحياتك، التّسويف الذي صار عنوان أيامك، التّراكم الذي صار رفيق رحلتك! حين تنفض الغبار قليلًا عن عقلك، وتجدّد قلبك، وتُفَكّك عُقَدك، وتحلّ مشاكلك، سترى الوجهة واضحة، وحين تسير إليها لن تشعر بالثّقل الذي كان! فالثقل بعقلك لا بقدمك. "
من أثقل المشاعر التي قد تطحن قلب الشاب أو الإنسان عموماً، هو ذلك الشعور الخفي بأن عمره يُسرق منه و وقته يضيع.. حين يلتفت إلى السنين الراحلة فيرى أقرانه ومن هم في سنه قد سبقوه بمسافات، فهذا أسس مشروعه، و هذا تزوج.. وذاك ارتقى في عمله، وآخر حقق استقراراً مادياً، بينما يجد نفسه ما زال واقفاً في المربع الأول، يعافر في بدايات كان يُفترض أن يتجاوزها منذ زمن.. هذا الإحساس يعصر الروح ويهمس في أذنك بوجل أنك تأخرت كثيراً وأن قطار الحياة قد فاتك، وكل ذلك بسبب "مسطرة مجتمعية" ظالمة وضعت عقولنا في قالب يحدد عمراً معيناً للنجاح والاستقرار و عمر معين للزواج ، ومن يخرج عنها يشعر بأنه منسيّ أو فاشل..
لكن التدبر في كتاب الله ينسف هذه الخديعة تماماً ويؤسس لمفهوم يسكب السكينة في القلوب؛ فتأمل في قصة سيدنا موسى عليه السلام، وهو من أولي العزم من الرسل، كيف أمضى عشر سنوات كاملة من زهرة شبابه فاراً في الصحراء يعمل أجيراً لرعي الغنم.. بالمقاييس البشرية والمادية المعاصرة، قد يرى البعض هذا الشاب وكأنه أضاع أثمن سنين عمره في الغربة دون إنجاز يُذكر، لكنها في ميزان الله لم تكن ضياعاً قط، بل كانت فترة صناعة وتجهيز وبناء للصلابة النفسية والجسدية ليتحمل عبء الرسالة، حتى إذا اكتمل نضجه جاء التوقيت الإلهي: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَىٰ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾.
إن القرآن يعلمنا أنه لا وجود لمصطلح "أنت متأخر"، فالتأخير الذي تراه حِرماناً أو تعطلاً في رزقك، ما هو إلا مساحة ربانية يُعاد فيها تشكيل شخصيتك وتجهيزك من الداخل، لأن النعمة إذا أتت قبل أوانها ونضج صاحبها قد تتحول إلى نقمة تكسره أو تضيع من يده..
فلا تحرق أعصابك بمقارنة مواسم حصاد الآخرين ببداياتك؛ أنت لست متأخراً ولست فاشلاً، أنت فقط تنضج على نار هادئة وفي توقيت الله الخاص بك.. وتوقيته سبحانه دائماً هو الأجمل والأكمل..
كل ما عليك هو تقوى الله و الصبر الجميل..
َ
مهما حاولت أن تتقدم في حياتك تشعر و كأن شيء يسحبُك إلى الخلف، تخطو خطوةً إلى الأمام ثم تعود خطوتين إلى الخلف، تشعر و كأنه لا يوجد بركة في مالك ولا في وقتك.. يكون بلاءُ أحدنا أحيانًا عدمَ التوفيق، يسعى بكل عزمه وجهده مقابلَ القليل ، سواء كان هذا السعي في الدراسة أو العمل أو غير ذلك
لو فتّشت في هذا لوجدتَ أن أكبر أسبابه هي ذنوبُ العبد… وليست أيَّ ذنوب، إنما هي ذنوب الخلوات!
الخلوات، الخافضة الرافعة، تلك اللحظات التي لا يراك فيها إلا الله، فتشهدُ عليك جوارحُك بما اخترتَه لنفسك سرًّا...
ذنوب الخلوات هي السر، و غالبًا هي نقطة الضعف التي تأخرك..
و تذكر ( إن العبد ليحرم التوفيق بذنبٍ يصيبه)
َ
أهم يوم بالسنة، لعله يكون نقطة تحول بحياتكم لا تضيعوه.. جهزوا دعواتكم من اليوم ف سهام عرفة صائبة بإذن الله 🥹🩵🩵
َ
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
