es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

ابو ياسر

ابو ياسر

Ir al canal en Telegram

انا هنا لاكون ضد ترامب وحكومته في العراق

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
1 026
Suscriptores
+2024 horas
+357 días
+12730 días

Cargando datos

Canales Similares
Sin datos
¿Algún problema? Por favor, actualice la página o contacte a nuestro gerente de soporte.
Nube de Etiquetas
Sin datos
¿Algún problema? Por favor, actualice la página o contacte a nuestro gerente de soporte.
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
oct '26
octubre '26
+160
en 3 canales
septiembre '26
+47
en 0 canales
Get PRO
agosto '26
+150
en 1 canales
Get PRO
julio '26
+31
en 2 canales
Get PRO
junio '26
+9
en 2 canales
Get PRO
mayo '26
+12
en 2 canales
Get PRO
abril '26
+10
en 0 canales
Get PRO
marzo '26
+383
en 8 canales
Get PRO
febrero '26
+515
en 2 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
29 octubre+17
28 octubre+21
27 octubre0
26 octubre+1
25 octubre+2
24 octubre+1
23 octubre+4
22 octubre+8
21 octubre+22
20 octubre+5
19 octubre+2
18 octubre+41
17 octubre+34
16 octubre0
15 octubre+1
14 octubre0
13 octubre0
12 octubre0
11 octubre0
10 octubre0
09 octubre0
08 octubre0
07 octubre0
06 octubre+1
05 octubre0
04 octubre0
03 octubre0
02 octubre0
01 octubre0
Publicaciones del Canal
عن العقيدة والوطن العقيدة أهمّ من الوطن؛ فالعقيدة هي التي دفعت الإمام الحسين (عليه السلام) إلى مغادرة المدينة والتوجّه إلى العراق، دفاعاً عن دين الله ومبادئه، ورفضاً للظلم والانحراف. فإذا كانت العقيدة هي التي تحدّد لنا طريق الحق، وتُبيّن لنا الموقف من الظالم والمظلوم، فكيف يكون الوطن مقدّماً عليها؟ ها نسيت هاي؟ مَالَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ؟

2
العقيدة أم الوطن؟ وكأنّ الدنيا قامت ولم تقعد! الوطنجية يصرخون باسم الوطن، وكلٌّ منهم ينادي: الوطن، الوطن! ولا أحد يكترث للعقيدة، وكأنّها أمرٌ ثانوي لا قيمة له! خلّ أحچيلكميها في التصوّر الإسلامي، هناك تقسيم فقهي معروف إلى دار الإسلام ودار الكفر، وهذا مو كلام جاي أجيبه من جيبي، وإنما إله جذور في كتب الفقه الإسلامي. يعني ماكو عراق وايران والسعودية وغيرها. الثانية؛ تعال نرجع للتاريخ شويّة، إلى اتفاقية سايكس–بيكو عام 1916، حينما تفاهمت بريطانيا وفرنسا على اقتسام مناطق النفوذ في المشرق العربي، ورُسمت على أساسها تصوّرات وحدود سياسية جديدة. رسمت حدود جديدة🙂 يعني لو جان القلم رايح شويّة بغير اتجاه، جان هسّه إنت عايش بدولة ثانية، وتحمل جنسية ثانية، وتدافع عن وطنٍ آخر، بنفس الحماسة اللي تدافع بيها اليوم عن وطنك الحالي! وهنا يأتي السؤال: إذا كانت الحدود السياسية بهالشكل من التاريخ، فهل يصير الوطن هو المعيار الأعلى، ونترك العقيدة اللي نؤمن بيها؟ ها ليش صفنت، جاوب نفسك حبيبي، أني أدري هذا الكلام يمكن ما يعجبك، ويمكن تعتبره انتقاصاً من الوطن، لكن مو كل كلام ما يعجبنا يعني هو خطأ، ومو كل شيء تعوّدنا عليه يصير حقيقة مطلقة. العقيدة اعلى بكثير من الوطن وكثيرون تركوا اوطانهم وذهبوا الى اوطان اخرى من اجل العقيدة.
1 535
3
هذا درب الشهداء… الصورة من محادثة مع أخينا الشهيد حسين الموسوي، وهو يقول: "إلي الفخر أن عندي هيچ قادة". وفي الصورة نعش الحاج
هذا درب الشهداء… الصورة من محادثة مع أخينا الشهيد حسين الموسوي، وهو يقول: "إلي الفخر أن عندي هيچ قادة". وفي الصورة نعش الحاج الترابي، ذلك المتواضع العجيب، أبو حسن الفريجي. يا ترى، كم نحتاج من السعي والجهاد مع النفس لنصل إليهم ونكون مثلهم؟ من كان يتوقع أن يكون الحاج أبو حسن، بكل ذلك التواضع والبساطة، قائدًا كبيرًا؟ ومن كان يتوقع أن يكون حسين شهيد ليلة القدر، صائمًا، ضامئًا، مواسيًا لجده الحسين (عليه السلام)؟ من كان يعلم أن هذه الوجوه التي ألفناها ستغيب عن أعيننا؟ آه، آه… يا من فقدتم، لقد تركتم في حياتي أثرًا كبيرًا. رحمكم الله، وجمعنا بكم في مستقر رحمته، ورزقنا أن نسير على دربكم.
298
4
الأخوة المؤمنون الكرام، لا يخفى عليكم ما يجري من تحضيرات لضرب الجمهورية الإسلامية، فأمامنا أيام عصيبة، أيام تحميص وغربلة، فاليهود والصليبيون سيواجهون الإسلام الحقيقي، ويتحدّثون في ذلك للإطاحة بما تبقّى من قوة الإسلام، الإسلام المحمدي، ليسهل عليهم بعد ذلك السيطرة على المسلمين وإماتة دين رسول الله، ويضعوا لكم إسلامًا يتلاءم مع أطماعهم الاستعمارية. فالإسلام الذي يريدونه هو ترك المظلوم يعاني ظلم الظالم، وترك الظالم يتفرّد بالمظلوم دون مناصرة من مسلم… فالله الله بدينكم، والوقوف بوجه عدوكم بما تستطيعون، وهنيئًا للثابتين الصابرين العاملين بالتكليف. ولا تنسوا أن ما تقدمون هو نصرة لدين الله، وكل ذلك بعين الله وعين وليّه الحجة ابن الحسن (عجل الله فرجه).
488
5
سرُّ الكتائب الكتماني، وقائدُ رجالها… رجلٌ لم يعرف حقيقتَه أحد؛ مجهولٌ، لكن رغم مجهوليّته، تعرفه واشنطن جيدًا، وتعرفه من خلال
سرُّ الكتائب الكتماني، وقائدُ رجالها… رجلٌ لم يعرف حقيقتَه أحد؛ مجهولٌ، لكن رغم مجهوليّته، تعرفه واشنطن جيدًا، وتعرفه من خلال أثره، حتى وصفتْه بأنه يهدّد مصالحها في الشرق الأوسط، لا في العراق وحده، لا حبيبي، بل في الشرق الأوسط كلّه! مدرسةٌ في الجهاد الصامت، البعيد عن الأضواء، الذي لا يريد أن يعرفه أحدٌ سوى ربّه. رجلٌ لا يبحث عن الأضواء، ولا يرفع شعار: أنا فعلتُ، وأنا سوّيتُ. رجلٌ من النوادر، اختار أن يكون أثره أبلغ من كلامه، وأن تبقى أعماله شاهدةً عليه، بعيدًا عن ضجيج الإعلام وحبّ الظهور. والأهمّ من ذلك كلّه، أن أثره ما زال ماثلًا في حسابات أمريكا وإسرائيل، إلى يومنا هذا. قدوتنا، وقائد المسيرة، وعكالنا، وفخرنا، وبختنا، وكلّ وصفٍ يعجز اللسان عن الإحاطة به… هذا الزلمة البخيت، الحاج المجاهد القائد أحمد محسن فرج، أبو حسين الحميداوي.
2 436
6
المعاون العسكري: بعد ان تداولت بعض وسائل الإعلام اخباراً عاريةً عن الصحة ننوه للآتي: نؤكد بأن قرارنا ثابت ولم يتغير بخصوص است
المعاون العسكري: بعد ان تداولت بعض وسائل الإعلام اخباراً عاريةً عن الصحة ننوه للآتي: نؤكد بأن قرارنا ثابت ولم يتغير بخصوص استمرارنا بعدم المشاركة في العملية السياسية، لنبقى مع ابناء شعبنا وبينهم نعيش آلامهم وهمومهم ونسعى بأن نكون صوتهم العالي بالحق الذي لا يخشى في الله لومة لائم. كذلك نؤكد فيما يخص السلاح المقدس للمقاومة أنه لا يوجد في مصطلحاتنا وأدبياتنا ما يسمى ( حصر- تسلیم- نزع) وتبقى أسمى أمنياتنا في أن نصبح في يومٍ ما عراقاً مزدهراً مكتمل السيادة وخالياً من الفساد ينعم أهله بالأمن والعيش الكريم.
325
7
هذا الطريق سنُكمله، حتى لو قُتلنا جميعًا، حتى لو غُيِّبنا في سجون الظالمين. سنُكمله ولن نحيد عنه، لن نُسلّم سلاحنا، ولن نتخلّى عن موقفنا الرافض للهيمنة الأمريكية. هذا عهدٌ قطعناه، وموقفٌ لن نُساوم عليه، وفاءٌ لدماء الشهداء الذين سبقونا على هذا الطريق. سنمضي على العهد، ثابتين أوفياء لدماء الشهداء.
410
8
هل نحنُ الذين لم نقدّم شيئًا، نخاف على أنفسنا من الحبس والتهم التي تُطلق علينا في قضية صون السـ،،ـلاح، ولا نفكّر بأولئك الذين
هل نحنُ الذين لم نقدّم شيئًا، نخاف على أنفسنا من الحبس والتهم التي تُطلق علينا في قضية صون السـ،،ـلاح، ولا نفكّر بأولئك الذين قدّموا أنفسهم قرابين لهذا الدرب المقدّس؟ أليس من واجبنا أن نصون أمانة من مضوا في هذا الطريق؟ أمانة الحاج أبي حسن، والحاج أبي علي، وبقية إخوتنا الذين سلكوا طريق الحقّ والبصيرة. إنّها أمانةٌ في أعناقنا، أمانةُ من بذلوا أرواحهم ومضوا، وتركوا لنا مسؤولية الحفاظ على ما آمنوا به. أمانة الشهداء، وعهدهم الذي لا يُفرّط به، سنبقى أوفياء لهذه الأمانة إلى آخر رمق.
1 974
9
إنَّ كلمة الأحرار لا تُقيِّدها السجون، ولا تُطفئها قضبانُ الزنازين؛ لأنَّ الحياة خُلقت لتُعاش بحريةٍ وكرامة، لا بذلٍّ ومهانة. نحن الأحرار، سنبقى مع المقاومة، حتى لو لم يبقَ معها إلا فردٌ واحد، فها أنا ذا ذلك الفرد، ثابتٌ على موقفي، لا أُبدِّل ولا أحيد. حرٌّ مع المقاومة، ضدَّ أمريكا وأدواتها، ومتمسّكٌ بموقفي من السلاح الذي تخشاه أمريكا. حرٌّ، حتى وإن قيَّدوا يديَّ في دهاليز السجون، وسأبقى حرًّا حتى لو عُلِّقتُ في غرفهم الظالمة. حرٌّ، ولن أُبدِّل موقفي بإذن الله، حتى ألقى ربّي ثابتًا على مبدئي، معاديًا لأعداء دينه وأدواتهم. لا تُخيفونا بالتُّهم، ولا بالسجن، ولا حتى بالموت؛ فهذه حياةٌ نعيشها مرّةً واحدة، فإمّا أن نعيشها أحرارًا أعزّاء، وإمّا أن نموت ثابتين على مواقفنا. حرٌّ ما حييت، ثابتٌ ما استطعت، ولن أبيع موقفي ما دام فيَّ نَفَسٌ، إن شاء الله.
425
10
الشعب الإيطالي يرفع علم فلسطين في مظاهراته، ويهتف من أجل قضيةٍ فلسطين . فلسطين قضية الأحرار، ومن يقف ضدّها، أو يصمت عن الظلم الواقع على شعبها، فقد تخلّى عن جوهر الحرية والإنسانية. ومن هنا، أوجّه ندائي إلى الشعوب العربية: أأصبح الشعب الإيطالي أحرص منكم على فلسطين؟! أأصبح البعيد أقرب إلى قضية الشرفاء من أبناء أمتها؟! أم أنكم استسلمتم لقيود السلطة، وآثرتم الصمت خوفًا أو مصلحةً، حتى غدت الشعوب الأوروبية تهتف لفلسطين، بينما يلتزم كثيرٌ من أبناء أمتها الصمت؟! فلسطين ليست قضية الفلسطينيين وحدهم، بل قضية الامة الاسلامية ، وامتحانٌ حقيقيّ لمواقف الأحرار.
359
11
لا أريد الخوض في قضية التفجير الذي استهدف يوم أمس مقراً أمنياً للحشد الشعبي، وما إذا كان قصفاً مجهولاً أم حادثاً عرضياً، لكن ما أريد التأكيد عليه هو أن إسرائيل التي نفذت ضربات ضد مخازن أسلحة الحشد الشعبي عام 2019، باعتراف الحكومة العراقية آنذاك، قد تعود لتكرار هذه الضربات مجدداً. والأخطر من ذلك أن السلاح الذي سلّمته بعض الفصائل إلى الجيش العراقي قد لا يكون بمنأى عن الاستهداف الإسرائيلي، فإسرائيل لا تنظر إلى هذا السلاح من زاوية الجهة التي تمتلكه فحسب، بل من زاوية الخطر الذي يمثله عليها. فالسلاح الذي يشكل خطراً على إسرائيل لن يصبح مقبولاً لديها لمجرد انتقاله من يد فصيل إلى يد الجيش العراقي، لأن المشكلة بالنسبة لها ليست في هوية الجهة التي تمتلكه فقط، بل في قدرته على تهديد أمنها ومصالحها. هذه هي طبيعة الاستراتيجية الإسرائيلية القائمة على إضعاف الدول المحيطة بها ومنعها من امتلاك عناصر القوة التي قد تشكل تهديداً لها، حتى لو كان ذلك السلاح جزءاً من ترسانة جيش رسمي لدولة ذات سيادة.
325
12
لم أكن يومًا مدّاحًا لك، بل ذكرتُ موقفًا لك من باب الإنصاف، يا أبا آلاء. أتذكّر يوم تشييع السيد الخامنئي، رحمة الله عليه، حين
لم أكن يومًا مدّاحًا لك، بل ذكرتُ موقفًا لك من باب الإنصاف، يا أبا آلاء. أتذكّر يوم تشييع السيد الخامنئي، رحمة الله عليه، حين قلتُ إن موقفك يُحسب لك، رغم اختلافي معك. وإلى يومنا هذا، ما زال اختلافي معك قائمًا، ولم يتغيّر موقفي. يا أبا آلاء، حرتُ بيك صراحةً! يومًا في محور المقاومة، الموصوف من قبل الحكومة بالإرهاب، ويومًا آخر في محور الدنيا والسياسة؛ تلك السياسة الحقيرة التي تنصاع لأوامر أمريكا وإملاءاتها. هل أنت مرتبط بأمريكا ومصالحها؟ أم أنك تدّعي مقاومة أمريكا، وفي الوقت نفسه تنخرط في سياسة لا تعارض مشروعها في العراق؟ وهنا لا بد من الإشارة إلى مواقف بعض الجهات التي اختارت أن تعلن موقفها بوضوح، كما فعل سماحة الشيخ أكرم الكعبي، الذي لم ينخرط في العمل السياسي، والحاج أبو حسين الحميداوي، الذي أعلن أنه لا توجد جهة سياسية تمثّله. أبا آلاء، المقاومة ليست شعارًا يُرفع عند الحاجة، ولا عنوانًا يُستثمر في السياسة، بل هي موقفٌ واضح، وثباتٌ على المبادئ، ورفضٌ للإملاءات الأمريكية، مهما كانت المغريات والضغوط.
476
13
سرُّ الكتائب الكتماني… رجالٌ لم يعرف حقيقتهم أحد؛ لا أخٌ، ولا صديقٌ، ولا حتى أقرب أفراد عائلاتهم إليهم. ظلّوا مجهولين لمن حول
سرُّ الكتائب الكتماني… رجالٌ لم يعرف حقيقتهم أحد؛ لا أخٌ، ولا صديقٌ، ولا حتى أقرب أفراد عائلاتهم إليهم. ظلّوا مجهولين لمن حولهم، لكنّهم لم يكونوا مجهولين لواشنطن، التي تعرّفت إليهم من أثرهم، حتى وصفت أحدهم بأنّه "هدف فردي عالي القيمة"، "مسؤول في كتائب حزب الله". أبا باقر وأبا حسن… مدرسةٌ في الجهاد الصامت، وفي العمل الذي لا يبحث عن الأضواء، ولا يرفع شعار: أنا فعلتُ، وأنا سويت. رجالٌ اختاروا أن يكون أثرهم أبلغ من كلامهم، وأن تبقى أعمالهم شاهدةً عليهم، بعيدًا عن ضجيج الإعلام وحبّ الظهور. هم مصابيحُ تضيء لنا الطريق، وهذا طريقهم صعباً، طريق ذات الشوكة مَن أراد فليأتِ، ومَن أبى فقد خسر.
412
14
حكومة الزيدي، الشيعية الإصلاحية، التي حظيت بموافقة الإطار التنسيقي الشيعي، تمنع وقفةً احتجاجيةً رافضةً لمنع الحجاب في أذربيجا
حكومة الزيدي، الشيعية الإصلاحية، التي حظيت بموافقة الإطار التنسيقي الشيعي، تمنع وقفةً احتجاجيةً رافضةً لمنع الحجاب في أذربيجان! فهل أصبح الوقوف مع قضايا المسلمين مرفوضًا في عراقنا، الذي لطالما رفع شعار نصرة المستضعفين والدفاع عن قضايا الأمة؟ أم أنَّ الأمر يعود إلى أنَّ الراعي الأساسي، أمريكا، لم تقبل بهذه الوقفة؟ أجيبونا يا أيها الزيدي، فما الذي يمنعكم من الوقوف مع قضيةٍ تمسّ حجاب المسلمات وحقوقهن؟
451
15
حتى لا يقع الزيدي في إحراجٍ مع أمريكا، يصدر بيانٌ من هيئة إعلام الحشد، بإملاءاتٍ فيّاضية، يزعم أن المقر الذي وقع فيه التفجير ليس إلا كدسًا للسلاح! ثم يُنقل عن أحد الإخوة قوله إن طائرةً انتهكت السيادة العراقية وقصفت كدسًا للسلاح داخل مقرٍّ للحشد! وهكذا يُراد تبرير العدوان بدلًا من إدانته، وتُقدَّم التنازلات على حساب السيادة والكرامة. هذا هو ديدن الجبناء والعملاء؛ يدافعون عن أمريكا، ويبحثون لها عن المبررات، خوفًا على مصالحهم ومناصبهم، حتى لو كان الثمن هو السكوت عن انتهاك سيادة العراق.
2 255
16
قال تعالى: ﴿وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ لا يخفى على أحدٍ أنَّ رعايةَ إمامِ زماننا عجّل الله تعالى فرجه الشري
قال تعالى: ﴿وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ لا يخفى على أحدٍ أنَّ رعايةَ إمامِ زماننا عجّل الله تعالى فرجه الشريف، ولطفَ الله وعنايتَه، حاضرةٌ في وجدان المؤمنين، وأنَّ للغيب أسرارًا لا نحيط بها علمًا. يُروى أنّ الإخوة، إبّان معركة النجف، شاهدوا أمورًا عجيبة، منها أنّ الهاون كان يُطلق من دون أن يتولّى أحدٌ إطلاقه، في مشهدٍ أثار الدهشة والتساؤل. واليوم، يتكرّر أمامنا مشهدٌ استثنائيّ يلفت الأنظار! «اللي يعرف بالهاون، يعرف أنّه سلاح يُستخدم عادةً لضرب الأهداف الثابتة، فكيف إذا كان الحديث عن استهداف أهدافٍ متحرّكة؟!» نرى إخواننا في اليمن، في مشاهد تثير التساؤل، يتحدّثون عن إصابة أهدافٍ متحرّكة باستخدام الهاون، وهو أمرٌ يدفع إلى التأمّل في طبيعة هذه المشاهد وإمكاناتها. فكيف يقرأ المؤمن هذه الأحداث؟ إنّها تذكيرٌ لنا بأنّ النصر بيد الله، وأنّ الأسباب الماديّة، مهما بلغت، لا تُغني عن التوكّل عليه، وأنّ الغيبَ أوسعُ من إدراكنا، والله أعلم بحقائق الأمور. ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ﴾
2 010
17
أبو قيس! هذا أبو قيس، قردُ الخليفة يزيد، لعنة الله عليه. عندما جاء المرسول من الشام إلى الكوفة، ووصل خبره إلى ابن مرجانة، بكى ابن مرجانة بكاء العيّارة! واليوم، يتكرر المشهد نفسه مع بعض العيّارين، وهم يتباكون على مصلحة العراق، ويرددون: همّنا الأول هو العراق ومصلحته، ولا نريد أن نتعرض للقصف الأمريكي! يا أبا قيس، أقول لك: إنّ العراق الذي تتباكى عليه، وتزعم الحرص على مصلحته، لا تسمح لك أمريكا بتنصيب وزير فيه، ولا نائب، ولا رئيس، إلا بموافقتها ورضاها! فإذا كانت أمريكا هي من تمنح الضوء الأخضر لتشكيل حكومتك، وتتحكم في قرارك السياسي، وان أجواءك مباحة لها فأيّ استقلال وسيادة هذه التي تتحدثون عنها؟ وأيّ كرامة بقيت للعراق وأنتم تخشون غضب واشنطن أكثر من خشيتكم على كرامة بلدكم؟ يا أبا قيس، أخبرنا: أهذا هو الحرص على مصلحة العراق، أم أنّه تباكٍ على وطنٍ لا يُسمح له حتى باختيار من يحكمه دون إذنٍ أمريكي؟
397
18
على سوء العاقبة! يذكر التاريخ أنَّ الزبير بن العوّام كان من المقرّبين إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله ، وأنه كان من المدافعين عن أمير المؤمنين عليه السلام ، حتى إنَّ سيفه طالما كشف الكرب عن وجه رسول الله. هذا هو الزبير، الذي كانت له مواقف ومواقف، لكنّ العبرة ليست بالبدايات، بل بالخواتيم! فما إن دارت الأيام حتى ترك ما كان عليه، وخرج مع عائشة في حـ،،،ـرب الجمل، ووقف في الطرف المقابل لأمير المؤمنين عليٍّ عليه السلام! هذه هي سوء العاقبة؛ أن تكون لك مواقف تُذكر، وتاريخ يُروى، ثم تنتهي بك الطريق إلى الوقوف في الجهة المقابلة للحق! فلا تغرّنكم الشعارات البرّاقة، ولا تُخدعوا ببدايات الجـ،،،ـهاد، ولا تنبهروا بالمواقف القديمة؛ فليس كلُّ من رفع شعار الحق كان من أهله، وليس كلُّ من قـ،،،ـاتل في بدايات الطريق كان صادقاً في غايته. بعضهم لا يسلك الطريق إيماناً به، بل يسلكه ما دام يوصله إلى ما يريد؛ فإذا تغيّرت مصالحه، خلع شعاراته، وترك مبادئه، وانقلب على ما كان يدّعيه بالأمس! فلا تقيسوا الرجال ببداياتهم، ولا تنخدعوا بتاريخهم، ولا تجعلوا المواقف القديمة صكَّ براءةٍ من الانحراف. العبرة بالخواتيم، والثبات على الحق، لا بطول الطريق ولا بكثرة الشعارات. فكم من رجلٍ كانت له بدايةٌ تُبهر العيون، وكانت خاتمته درساً يُروى في سوء العاقبة!
431
19
سياسيو العراق اتخذوا من المرجعية الدينية في النجف الأشرف شماعةً وحجّةً يضحكون بها على عقول الناس! عندما تفرض أمـ،،،ـريكا عليهم أمراً، يهرولون إلى اسم المرجعية، ويخرجون على الناس قائلين: هذا ما أرادته المرجعية! وآخر مسرحياتهم قضية حصر السـ،،،ـلاح بيد الدولة؛ فالمرجعية نادت بهذا الأمر قبل سنوات، ولم يُصغِ إليها أحد من هؤلاء المتسلّقين، حتى جاء ترامب وضغط عليهم، فإذا بهم يتذكّرون المرجعية فجأةً، وكأنهم حريصون على تنفيذ توجيهاتها! يا لها من وقاحة! أما اليوم، وفي قضية استحداث المناصب، فالمرجعية تحذّرهم بصريح العبارة من هذه الممارسات، لكنهم لا يسمعون ولا يعترفون بكلامها؛ لأن التوجيهات التي تصطدم بمصالحهم وأهوائهم الشخصية لا تعني لهم شيئاً! وهنا تنكشف الحقيقة: هؤلاء لا يحتكمون إلى المرجعية عندما تتعارض مصالحهم مع توجيهاتها، بل يستحضرون اسمها حين يحتاجون إلى غطاءٍ شرعيّ لقراراتهم، ويضربون بكلامها عرض الحائط حين لا يخدم كراسيهم ومنافعهم! يا سياسيي الصدفة، إمّا أن تحترموا المرجعية في كل مواقفها، وإمّا أن تكفّوا عن المتاجرة باسمها والضحك على عقول الناس! المرجعية ليست شماعةً لفشلكم، ولا غطاءً لصفقاتكم، ولا ورقةً تستخدمونها متى شئتم وتلقون بها جانباً متى تعارضت مع مصالحكم! كفى استغفالاً للناس، وكفى متاجرةً باسم المرجعية!
373
20
من اندلعت الحرب بين أذربيجان وأرمينيا، أخرج إلهام علييف زوجته أمام العالم، وألبسها الحجاب، وجعلها تُقبّل القرآن الكريم؛ في مش
من اندلعت الحرب بين أذربيجان وأرمينيا، أخرج إلهام علييف زوجته أمام العالم، وألبسها الحجاب، وجعلها تُقبّل القرآن الكريم؛ في مشهدٍ بدا وكأنه محاولة لاستمالة مشاعر المسلمين وكسب تعاطفهم، في بلدٍ تُشكّل فيه نسبة المسلمين نحو 96% من السكان. هكذا تُصبح المقدّسات وسيلةً للتسويق السياسي! إنّ علييف يُقدّم نموذجاً واضحاً لما يمكن أن تكون عليه المتاجرة بالدين، حين تُستَحضر الرموز الإسلامية في لحظات الصراع لكسب الجماهير، بينما تبقى حقيقة التوجّهات السياسية وممارسات السلطة هي المعيار الذي ينبغي أن يُحاسَب عليه الحاكم. تخيّلوا المفارقة: شعبٌ تُشكّل الغالبية المسلمة نحو 96% من سكانه، بينما تُدار السلطة في ظلّ نظامٍ ذي توجّه علماني. فهل تكفي قبلةٌ على القرآن، وظهورٌ بالحجاب، لإثبات صدق التمسّك بالدين؟ أم أنّ المواقف والسياسات هي التي تكشف حقيقة الشعارات؟ الدين ليس ديكوراً سياسياً، والقرآن الكريم ليس أداةً لكسب التعاطف، والإسلام أكبر من أن يُختزل في مشهدٍ إعلاميٍّ عابر.
357