أَوَّابٌ
Ir al canal en Telegram
لستُ نِعم العَبد، لكني أرجُو أن أكون أَوَّابٌ اللهُم أصلحني! __________ قناة الواتساب https://whatsapp.com/channel/0029Vb6pmkAFSAtA4um7Qn2P
Mostrar más509
Suscriptores
-124 horas
-17 días
-1730 días
Archivo de publicaciones
510
نهاية اليوم؛ استذكروا نِعم يومكم، من أمان وقوت يوم، وعافية، وعبادة الله بكل سكينة، لا شيء يجعل الإنسان أكثر رضا من أن يعدد ويستشعر نعم الله عليه، الحمد لله ملء السماوات والأرض، حمدًا يزيد النعم ويباركها ويحفظها من الزوال.
510
لو علمت أسرار: سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر، لقضيت بها الساعات، لأنها الماحيات ، والمكفرات ، والباقيات الصالحات ، بها ترفع الدرجات ، وتضاعف الحسنات
510
قصة سيدنا عمير بن وهب رضي الله عنه
من عداوة الإسلام إلى نصرة رسول الله ﷺ
كان عمير بن وهب الجمحي من رجال قريش المعروفين بالشجاعة والدهاء، وكان من أشد المعادين للمسلمين في بداية الدعوة. وشارك المشركين في غزوة بدر، وكان ابنه وهب بن عمير قد وقع أسيرًا في أيدي المسلمين بعد المعركة.
وبعد هزيمة قريش في بدر، جلس عمير مع صفوان بن أمية يتحدثان عن قتلى قريش، وعن الخسارة التي لحقت بهم. وكان الحزن والغضب يملآن قلبهما.
وفي أثناء حديثهما، تمنى عمير لو لم يكن لديه ما يمنعه من الذهاب إلى المدينة وقتل النبي ﷺ، بينما كان ابنه أسيرًا عند المسلمين.
فقال له صفوان إنه سيتكفل بدينه وأسرته، حتى يتفرغ عمير لما يريد.
وهنا قرر عمير أن يذهب إلى المدينة، وأخفى سيفه بالسم، وتوجه نحو النبي ﷺ.
لكن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انتبه لوجوده، وشك في أمره، خاصة أنه جاء مسلحًا وفي وقت كان فيه المسلمون حذرين من قريش.
فأخذه عمر إلى النبي ﷺ.
ولما دخل عمير، سأله النبي ﷺ عن سبب مجيئه، فحاول أن يخفي حقيقة أمره، وقال إنه جاء من أجل ابنه الأسير.
لكن النبي ﷺ ذكره بالحديث الذي دار بينه وبين صفوان في مكة، وأخبره بما اتفقا عليه بشأن قتل النبي والتكفل بأسرته ودينه.
فدهش عمير، وأدرك أن الأمر الذي حاول إخفاءه لم يعد سرًا.
وهنا تغير موقفه تمامًا، وأعلن إسلامه، وشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.
وكان هذا الموقف تحولًا كبيرًا في حياته؛ فالإنسان الذي جاء إلى المدينة وهو يحمل نية قتل النبي ﷺ، أصبح من المسلمين الذين يدافعون عن الدين الذي كان يحاربه.
وبعد إسلامه، طلب عمير من النبي ﷺ أن يأذن له بالعودة إلى مكة، حتى يدعو قومه إلى الإسلام، ويشرح لهم حقيقة الدين.
فأذن له النبي ﷺ، وعاد عمير إلى مكة، لكن هذه المرة لم يعد محاربًا للمسلمين، بل عاد داعية يدعو إلى الإسلام.
وكانت قصته سببًا في تغيير نظرة بعض أهل مكة إلى الإسلام، خاصة أن كثيرًا منهم كانوا يعرفون شدته وعداءه السابق للمسلمين.
وهكذا تحولت عداوته إلى نصرة، وأصبح مثالًا على أن الإنسان مهما ابتعد عن الحق، يظل باب الهداية مفتوحًا أمامه إذا صدق في الرجوع إلى الله..
510
وأُحبُّ كَثْرةَ الصَّلاةِ علىٰ النَّبيِّ ﷺ فِي كُلِّ حالٍ،وأَنّها في يومِ الجُمعةِ وليلتِها أشَدُّ اسْتِحْبَابًا.
•✍🏻 || الإمامُ الشَّافِعيِّ
510
"ما دام العبد في ذكر الله والإقبال عليه فغيثُ الرَّحمة ينزل عليه كالمطر المُتدارك، فإذا غفل ناله من القحط بحسب غفلته".
- ابن المقيم
510
عارف أجمل حاجة في قيام الليل؟ إنك بتقوم من وسط راحتك علشان تقف بين إيدين ربنا، تحكيله اللي محدش يعرفه عنك، وتدعيله باللي نفسك فيه، حتى لو ركعتين بس قبل ما تنام، يمكن يكونوا سبب في راحة قلبك وجبر خاطرك.. متحرمش نفسك من اللحظات دي 🤍
510
قَالَ ابنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّه:
وَأَمَّا نَعِيمُ أَهلِ الجَنَّةِ فَشَيئَانِ:
أَحَدُهُمَا النَّظَرُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالثَّانِي سَمَاعُ خِطَابِهِ وَكَلَامِهِ!.
